تعريْتُ تماماً أمام مرآة الحروف
أريدُ أن أغتسلَ من ذلك الزيف الذي ران على قلبي
مللتُ كل القيود التي أحاطتني بسياج ظالمٍ من الأعراف الباطلة
أبحثُ عن الخلاص في أعماقي ...
أسلك درب الزُهّاد سفراَ بين المعاني ....
انتقل بين شرايين القصائد وأوردة القصص
كقطرة دمٍ أريقت في فلاة السطور ...
.... راما سعيد ....
تعليق