تعتبر ظاهرة التكرير من دلائل إعجاز القرآن الكريم ، و هو من الآليات البلاغية التي وظّفها كتاب الله للتأكيد على الكلام و زيادة التنبيه عليه ، فالكلام عندما يتكرّر يتقرّر. لذلك كان استعمال أسلوب التكرير أبلغ من استخدام التأكيد .
كما أن كتاب الله استعمله كأداة من أدوات التذكير بالكلام مخافة السهو عنه أو نسيانه عندما يتعلّق الأمر بالآيات الطويلة .
و التكرير كذلك من الوسائل التي ساهمت في تحقيق التوازن الصوتي للقرآن الكريم ، فتميّزت آياتُه باتساق معانيها و انتظام مبانيها .
و يظهر التكرير بأشكال متعددة ومتنوعة في القرآن الكريم ، منها :
تكريرالكلمة :
لِما له من أبعاد دلالية وسياقية وجمالية . وشواهد تكرير الكلمة في كتاب الله كثيرة ، منها:
- قوله سبحانه : (و نخيل صنوان و غيرصنوان)
- وقوله: ( و السماء رفعها و وضع الميزان ألا تطغوا في الميزان)
- و قوله جلّ و علا : ( القارعة ما القارعة )...
تكرير الجملة :
وقد وُظف في كثير من السياقات القرآنية ، فمن شأن ترديد الجملة على أبعاد محسوبة أن يُنتج تأثيرا إيجابيا على المتلقي فيحْمله على ترديد هذه الجملة إعجابا و اندهاشاً ـ و هناك بُعدان لتكرير البيان القرآني للجملة :
أ- إحداث توازن صوتي في الآيات القرآنية، كما هو الشأن في أشكال التكرير الأخرى .
ب- البُعد التداولي، حيث يقصد القرآن الكريم من تكرير الجملة ترسيخَ مفاهيمه وتعاليمه في نفوس المتلقين، أو تخويفهم وتهديدهم ، أو تبشيرهم ...
ويمكن أن نمثل لتكرير الجملة :
- بقوله سبحانه : (و يقولون هو من عند الله و ما هو من عند الله )
- وقوله : (كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون )
- وقوله: ( فإنّ مع العسر يسراً إن مع العسر يسراً )
- وقوله عز وجلّ: ( أوْلى لك فأولى ثم أولى لك فأولى )
- وقوله : ( إن الله اصطفاك و طهرك واصطفاك على نساء العالمين )
- وقوله: (فقُتل كيف قدرثم قُتل كيف قدّر)
وقوله جلّ و علا : ( لتروُنّ الجحيم ثم لترونّها عين اليقين ) ...
و يُلاحَظ أنّ سورة "الكافرون "مبنية كلّها على تكرار جملها ، مع تعديلاتبسيطة تُناسب السياق والمقام: (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ماتعبدون و لا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ماأعبد لكم دينكم و لي دين ) ، فقد كان سبب نزول هذه السورة موجباً لهذاالتكرار لتوكيد أمر مهمّ جداً و هو أن الكافرين دعوا الرسول صلى الله عليه و سلّم إلى أن يَعبد ما يعبدون ليَعبدوا - هُم - ما يعبده ، وأبدؤوا في ذلك و أعادوا .
لذلك فنّد الله سبحانه ما يطمحون إليه من شرك ، فأبْدأَ وأعاد في الردّ عليهم ، فجاءت السورة بأسلوب التكرير ، فجملة (ولا أنا عابد ما عبدتم) تكرارٌ لجملة (لا أعبد ما تعبدون) ، و جملة (ولا أنتم عابدون ما أعبد) تكرّرت مرّتين .
كما أن كتاب الله استعمله كأداة من أدوات التذكير بالكلام مخافة السهو عنه أو نسيانه عندما يتعلّق الأمر بالآيات الطويلة .
و التكرير كذلك من الوسائل التي ساهمت في تحقيق التوازن الصوتي للقرآن الكريم ، فتميّزت آياتُه باتساق معانيها و انتظام مبانيها .
و يظهر التكرير بأشكال متعددة ومتنوعة في القرآن الكريم ، منها :
تكريرالكلمة :
لِما له من أبعاد دلالية وسياقية وجمالية . وشواهد تكرير الكلمة في كتاب الله كثيرة ، منها:
- قوله سبحانه : (و نخيل صنوان و غيرصنوان)
- وقوله: ( و السماء رفعها و وضع الميزان ألا تطغوا في الميزان)
- و قوله جلّ و علا : ( القارعة ما القارعة )...
تكرير الجملة :
وقد وُظف في كثير من السياقات القرآنية ، فمن شأن ترديد الجملة على أبعاد محسوبة أن يُنتج تأثيرا إيجابيا على المتلقي فيحْمله على ترديد هذه الجملة إعجابا و اندهاشاً ـ و هناك بُعدان لتكرير البيان القرآني للجملة :
أ- إحداث توازن صوتي في الآيات القرآنية، كما هو الشأن في أشكال التكرير الأخرى .
ب- البُعد التداولي، حيث يقصد القرآن الكريم من تكرير الجملة ترسيخَ مفاهيمه وتعاليمه في نفوس المتلقين، أو تخويفهم وتهديدهم ، أو تبشيرهم ...
ويمكن أن نمثل لتكرير الجملة :
- بقوله سبحانه : (و يقولون هو من عند الله و ما هو من عند الله )
- وقوله : (كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون )
- وقوله: ( فإنّ مع العسر يسراً إن مع العسر يسراً )
- وقوله عز وجلّ: ( أوْلى لك فأولى ثم أولى لك فأولى )
- وقوله : ( إن الله اصطفاك و طهرك واصطفاك على نساء العالمين )
- وقوله: (فقُتل كيف قدرثم قُتل كيف قدّر)
وقوله جلّ و علا : ( لتروُنّ الجحيم ثم لترونّها عين اليقين ) ...
و يُلاحَظ أنّ سورة "الكافرون "مبنية كلّها على تكرار جملها ، مع تعديلاتبسيطة تُناسب السياق والمقام: (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ماتعبدون و لا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ماأعبد لكم دينكم و لي دين ) ، فقد كان سبب نزول هذه السورة موجباً لهذاالتكرار لتوكيد أمر مهمّ جداً و هو أن الكافرين دعوا الرسول صلى الله عليه و سلّم إلى أن يَعبد ما يعبدون ليَعبدوا - هُم - ما يعبده ، وأبدؤوا في ذلك و أعادوا .
تعليق