رعب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    رعب

    رعب

    قرع سمعه صوت عواء ذئب جائع ؛ فاقشعر له بدنه و تنملت أطرافه..
    لم يستطع تحديد مكانه؛ أغلق عينيه ، أغلق أذنيه ..
    سريعا فتح حواسه كلها ، أفزعه منظره المرسوم على لوحة المرآة الصقيلة..فقفز من نافذة الغرفة السابحة في دمها..
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    هو الذئب نفسه ...
    نص مرعب حقا...

    تحيتي واحترامي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      هو الذئب نفسه ...
      نص مرعب حقا...

      تحيتي واحترامي وتقديري.
      أختي البهية ، ريما
      أشكرك على تعليقك القيم.
      مودتي

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الزميل القدير عبد الرحيم التدلاوي.. نص رائع جدا.. أحببته كثيرا.. محبتي لك وأتمنى أن تتفاعل مع نصوص الذهبية وترشح الأجمل برأيك ..كل الورد
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • روينا عاصم
          أديب وكاتب
          • 07-07-2012
          • 240

          #5
          الذئب لا يعرف نفسه حتى وإن وقف أمام ألف مرآة
          أعجبنى أن أقرأ ومضة بها تلك الفكرة المرعبة من قتل ودم وذئب

          تقديرى واحترامى

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            الزميل القدير عبد الرحيم التدلاوي.. نص رائع جدا.. أحببته كثيرا.. محبتي لك وأتمنى أن تتفاعل مع نصوص الذهبية وترشح الأجمل برأيك ..كل الورد
            مبدعتنا الراقية ، عايده
            أشكرك على تفاعلك المثمر.
            أنا أتفاعل بحسب جهدي و ما أمتلكه من طاقة و قدرة.
            مودتي

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة روينا عاصم مشاهدة المشاركة
              الذئب لا يعرف نفسه حتى وإن وقف أمام ألف مرآة
              أعجبنى أن أقرأ ومضة بها تلك الفكرة المرعبة من قتل ودم وذئب

              تقديرى واحترامى
              أختي البهية ، روينا
              سعيد بتقبلك النص.
              أشكرك على رونق تعليقك
              مودتي

              تعليق

              • عبد السلام هلالي
                أديب وقاص
                • 09-11-2012
                • 426

                #8
                لكل منا ذئب يسكنه، متى انفلت منه، فهلاكه مسألة وقت.
                أحب الرعب إن كان دوما فس قالب جميل هكذا. ههه
                تحيتي و المودة
                كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

                تعليق

                • محمد الشرادي
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2013
                  • 651

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                  رعب

                  قرع سمعه صوت عواء ذئب جائع ؛ فاقشعر له بدنه و تنملت أطرافه..
                  لم يستطع تحديد مكانه؛ أغلق عينيه ، أغلق أذنيه ..
                  سريعا فتح حواسه كلها ، أفزعه منظره المرسوم على لوحة المرآة الصقيلة..فقفز من نافذة الغرفة السابحة في دمها..
                  أهلا اخي عبد الرحيم
                  لم ينس الإنسان قط أصله، و الحنين إلى ماضيه يغريه في كثير من المواقف.و يحاول انه يحاول ان يتجاهل أفعاله الوحشية، و لكن هنا واجهته الحقيقة بأنه ذئب جائع. فقر حسب النص الفرار أو ربما الانتحار.
                  لنصوصك طعم لذيذ.
                  تحياتي

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
                    لكل منا ذئب يسكنه، متى انفلت منه، فهلاكه مسألة وقت.
                    أحب الرعب إن كان دوما فس قالب جميل هكذا. ههه
                    تحيتي و المودة
                    أخي المبدع الرائع ، السي عبدالسلام هلالي
                    أشكرك على تعليقك المثري ، و تفاعلك الخصب.
                    ممتن لك التشجيع العذب.
                    بوركت.
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
                      أهلا اخي عبد الرحيم
                      لم ينس الإنسان قط أصله، و الحنين إلى ماضيه يغريه في كثير من المواقف.و يحاول انه يحاول ان يتجاهل أفعاله الوحشية، و لكن هنا واجهته الحقيقة بأنه ذئب جائع. فقر حسب النص الفرار أو ربما الانتحار.
                      لنصوصك طعم لذيذ.
                      تحياتي
                      سيظل الذئب قابعا في تلك المنطقة المظلمة يتحين فرص الانقضاض.
                      مازال الإنسان لم يقطع مع جزئه الدموي.
                      أخي البهي ، السي محمد الشرادي
                      و لتعليقاتك القيمة قوة النور.
                      شكرا لك.
                      مودتي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X