قاتلتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    قاتلتي

    لن أمر من أمامها ، لا أحب الصداع ، فرأسي الصغير لا يستطيع تحمل مطارق الأسئلة ، الحيرة تكبلني ، و أنا الطائر الطليق لا يحب الأقفاص؛ لهذا قررت أن أقف خلفها ، سأعرف إن كانت نظراتها شبكة لي أم هي انطلاق نحو أفق لا يضمني.. سمحت لنفسي بتأمل بلاغة جمالها الصارخ ؛ كاد يفقدني توازني ؛ يشع أنوثة ، رقة ، و بهاء . كانت متكئة على عمود يسند سقيفة محطة الحافلة..
    فاتنة الطول ، هي ، متناسقة القوام ، ذات أرداف كبيرة شهية و جذابة ؛ لا تتطلب محفة سعيد رضواني *، و لا ملاقطه و لا ... بطنها ضامرة و مشدودة ، و خصرها نحيف و هضيم كعود بان ؛ تنورتها البيضاء التي بالكاد تغطي ركبتيها تفصح عن فخذين ملتفين ، اكتنزا لحما و لفظا شحما ، و ساقاها القمحيتان كانتا ممتلئتين و مجلوتين..صدرها يحمل نهدين في حجم قبضة كف ، لا تتطلبان تدخلا جراحيا للتكبير ، فأنا سعيد بحجمهما الرماني..و شعرها الفاحم قد قصفته ثم جمعته على شكل ذيل حصان ، وجهها ناعم الخدين ، مدور كقرص بعينين عسليتين و فم لا يسمح لك أن تظل محايدا ، فهو بمثابة دعوة للتقبيل..كانت تنظر إلى البعيد بلهفة..و حين توقفت الحافلة سارت الهوينى و امتطتها بنعومة راقصة بالي..علمت أنها ستنزل في المحطة الأخيرة ، ستنتقل إلى الجانب الآخر من الشارع ، و ستسير بشكل مستقيم إلى حدود الجادة ، حيث ستعرج إلى اليمين و تسلك زقاقا ثم ستنعطف شمالا لتدخل دربا يضم زنقة لا تفضي إلا إلى نفسها ، تشتمل على ثلاثة منازل على شكل مثلث ، و ستدفع باب المنزل الخشبي و المزين بمسامير سوداء كبيرة كتلك الموجودة على أبواب المساجد ، سيحدث صريرا كصرير الحافلة التي تقف مباشرة أمامي ،
    توقظني من غفوتي ، فأراها متكئة على عمود يسند سقيفة محطة الحافلة..
    ​فاتنة الطول ، هي ، متناسقة القوام ، ذات أرداف كبيرة شهية و جذابة ؛ لا تتطلب محفة سعيد رضواني *، و لا ملاقطه و لا ... بطنها ضامرة و مشدودة ، و خصرها نحيف و هضيم كعود بان ؛ تنورتها البيضاء التي بالكاد تغطي ركبتيها تفصح عن فخذين ملتفين ، اكتنزا لحما و لفظا شحما ، و ساقاها القمحيتان كانتا ممتلئتين و مجلوتين..صدرها يحمل نهدين في حجم قبضة كف ، لا تتطلبان تدخلا جراحيا للتكبير ، فأنا سعيد بحجمهما الرماني..و شعرها الفاحم قد قصفته ثم جمعته على شكل ذيل حصان ، وجهها ناعم الخدين ، مدور كقرص بعينين عسليتين و فم لا يسمح لك أن تظل محايدا ، فهو بمثابة دعوة للتقبيل..
    ترتدي قميصا أبيض قد انفتح قليلا كما لو انشق ليفلت تمرد النهدين وقد اشرأبا يتطلعان بنهم لنور الحياة..
    كانت في لحظة انتظار ، لم تهتم بالحافلة و قد ازدحمت بالركاب ، بقيت ثابتة في مكانها لا تريم ، فقط ، نظراتها كانت تستقرئ الطريق..
    في لحظة ظهرت سيارة رياضية حمراء اللون من مقعدين ، انفتح الباب على عجل ، صعدت ، ثم انطلقت السيارة بسرعة مخلفة دخانا أسود كثيفا كنت أشربه على مضض..سارعت إلى ركوب دراجتي بهدف اللحاق بهما..
    حين بلغت نقطة وصول الحافلة ، اجتزت الشارع إلى الضفة الأخرى؛ سرت بشكل مستقيم إلى حدود الجادة ، ثم انعرجت إلى اليمين و سلكت زقاقا ثم انعطفت شمالا لأدخل دربا يضم زنقة لا تفضي إلا إلى نفسها ، تشتمل على ثلاثة منازل على شكل مثلث .
    أدخلت المفتاح في القفل فانفتح الباب سريعا من دون صرير ، سرت في البهو المعتم إلى أن وصلت الباحة ، و منها إلى غرفة نومي العابقة برائحة الأنثى . وجدتها متمددة في هيأة سلطانة ، رفعت ذراعيها لما رأتني تدعوني إلى حضنها الدافئ ، تحلب فمي و كاد لعابي ، من فرط المفاجأة ، يسيل..
    سرت باتجاهها كالمسرنم ، غير أن الريح القوية فرقعت النوافذ..فاستيقظت.
    كانت المحطة فارغة إلا مني ، و كانت ، هي ، خلفي تحدجني بنظرات قاتلة.

    * سعيد رضواني ، كاتب و مبدع مغربي متميز ، له مجموعة قصصية فاتنو بعنوان ، مرايا ، تتضمن قصة تحمل عنوان " دمية السلكون " مسبوكة ببراعة و جمال.
  • محمد الشرادي
    أديب وكاتب
    • 24-04-2013
    • 651

    #2
    أهلا اخي هبد الرحيم
    قاتلة من العيار الثقيل، بذلك الوصف الباذخ الذي أضفيته عليها. لا يمكن ان يأتيه إلا شخص عليم بخرائط الجمال.
    لكن النص حيرني يجمع بين الاستباق الرمزي، و الفلاش باك ... بين اليقظة و الحلم... بين الخيال و الواقع.
    فيه شيء من الجدة لم ألتقطها. لكنه نص مائز بكل المقاييس.
    تحياتي أيها الجميل.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشرادي; الساعة 25-02-2014, 19:33.

    تعليق

    • فايزشناني
      عضو الملتقى
      • 29-09-2010
      • 4795

      #3
      حياك الله أخي عبد
      هي المرة الثانية التي أقرأ لك قصة بذات الطريقة والمستوى
      ولكني أتساءل لماذا لا تأخذ قصتك حقها من التقدير ؟؟
      على كل حال
      قرأت قصة جميلة خلطت بين الحقيقة والحلم والوهم
      مفردات غنية وثرية في الوصف والتعبير رصدت حالة كثيراً ما تصادفنا في زحمة الحياة
      وحبكة مدهشة تجعلك تتمنى التداخل في القصة كشخص من شخوصها
      وطريقة مبتكرة في رسم مشهدين مختلفين لحالة واحدة نادراً ما ألحظها في القص
      أسجل اعجابي الشديد بما تكتبه
      أراك بخير
      التعديل الأخير تم بواسطة فايزشناني; الساعة 26-02-2014, 13:28.
      هيهات منا الهزيمة
      قررنا ألا نخاف
      تعيش وتسلم يا وطني​

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
        أهلا اخي هبد الرحيم
        قاتلة من العيار الثقيل، بذلك الوصف الباذخ الذي أضفيته عليها. لا يمكن ان يأتيه إلا شخص عليم بخرائط الجمال.
        لكن النص حيرني يجمع بين الاستباق الرمزي، و الفلاش باك ... بين اليقظة و الحلم... بين الخيال و الواقع.
        فيه شيء من الجدة لم ألتقطها. لكنه نص مائز بكل المقاييس.
        تحياتي أيها الجميل.
        أخي الراقي ، محمد الشرادي
        أشكرك على تعطير حرفي بجمال حضورك و رونق تعليقك.
        هو نص شبيه نوعا ما بالمثل الشهير : طلع تاكل الكرموس ، هبط شكون قال ها ليك ، حركية صعود و هبوط تكاد تقطع نفسه..
        كنت أبغي تمديد النص ، ليكون الجزء الموالي من زاوية الشابة ، و هي تنظر للشاب..فتتعدد الوزايا ، و تتكاثر الحركة ، ثم عدلت عن ذلك ، برك الأمر للقارئ.
        محبتي

        تعليق

        • بسباس عبدالرزاق
          أديب وكاتب
          • 01-09-2012
          • 2008

          #5
          جميلة قصتك اخي عبدالرحيم
          و الفت انتباهك لعدم قيامك بنسخ النص جيدا اتمنى ان تعيد تنسيقه فهو مدربك وفيه فقرة او اكثر معادة

          محبتي دائما ايها القاص المبدع
          السؤال مصباح عنيد
          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
            حياك الله أخي عبد
            هي المرة الثانية التي أقرأ لك قصة بذات الطريقة والمستوى
            ولكني أتساءل لماذا لا تأخذ قصتك حقها من التقدير ؟؟
            على كل حال
            قرأت قصة جميلة خلطت بين الحقيقة والحلم والوهم
            مفردات غنية وثرية في الوصف والتعبير رصدت حالة كثيراً ما تصادفنا في زحمة الحياة
            وحبكة مدهشة تجعلك تتمنى التداخل في القصة كشخص من شخوصها
            وطريقة مبتكرة في رسم مشهدين مختلفين لحالة واحدة نادراً ما ألحظها في القص
            أسجل اعجابي الشديد بما تكتبه
            أراك بخير
            أخي البهي ، فايز شناني
            أشكرك على تعليقك القيم ، و قراءتك الطيبة.
            أعتز برأيك ، و تكفيني شهادتك.
            بوركت.
            محبتي

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
              جميلة قصتك اخي عبدالرحيم
              و الفت انتباهك لعدم قيامك بنسخ النص جيدا اتمنى ان تعيد تنسيقه فهو مدربك وفيه فقرة او اكثر معادة

              محبتي دائما ايها القاص المبدع
              مرحبا بك ، صديقي البهي ، بسباس عبدالرزاق
              أشكرك على اهتمامك بنصي قراءة و ملاحظة.
              سأعيد تنسيقه، و ألفت انتباهك الكريم إلى أن الفقرات المذكورة لم تكن مكررة ، لقد تم توظيفها لأغراض فنية و دلالية.
              لاحظ معي أن الرجل مسكون حد الثخمة بتلك المرأة العجيبة ، هل هي حقيقية أم وليدة مخيلته ؟ هل تلك الحركات التي سردها كانت واقعة بالفعل أن هي لحزات إعادة بنائها كل مرة لتحقق غرضا من أغراضه ؟ و غير ذلك كثير.
              ثم ني تركت للقارئ فضيلة بناء النص من زاوية المرأة ، فقد انتهى النص بإحساس الرجل بنظرات المرأة التي جمدته. و ينفتح القص من جديد، و هكذا دواليك إلى أن ...
              محبتي

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                الزميل القدير
                عبد الرحيم التدلاوي
                لك روحا شفافة وخيال خصب فعلا
                أحب ماتكتب لأن روحك تتغلغل داخل نصوصك
                لكني ضحكت عى عبارة ( تحلب فمي ) تعبير مجازي مرح جدا
                ربما لم تنتبه لنسخك المقطع الأول زميلي مرة ثانية مع النص فتداخل مع السرد وليتك تحذفه أو نفعلها لك بكل محبة إلا إذا كنت تريدها على هذه الوضعية
                أحببت كيف طاردت مخيلة البطل حتى آخر لحظة تصوير جميل جدا وهيا احذف المكرر زميلي
                كل الورد لك
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  الزميل القدير
                  عبد الرحيم التدلاوي
                  لك روحا شفافة وخيال خصب فعلا
                  أحب ماتكتب لأن روحك تتغلغل داخل نصوصك
                  لكني ضحكت عى عبارة ( تحلب فمي ) تعبير مجازي مرح جدا
                  ربما لم تنتبه لنسخك المقطع الأول زميلي مرة ثانية مع النص فتداخل مع السرد وليتك تحذفه أو نفعلها لك بكل محبة إلا إذا كنت تريدها على هذه الوضعية
                  أحببت كيف طاردت مخيلة البطل حتى آخر لحظة تصوير جميل جدا وهيا احذف المكرر زميلي
                  كل الورد لك
                  أختي المبدعة القديرة ، عايده
                  أنا سعيد ببصمتك القرائية الرائعة.
                  كلماتك العذبة تشحن الكاتب بطاقة المواصلة ، حقيقة ، تعليقاتك تشجع و لا تحبط .
                  و اسمحي لي أن أقدم وجهة نظري في ما يخص المقطع المكرر. لم يكن بهدف التكرار ، بل كان بغاية إبراز رؤية الرجل ، و دخوله دائرة مغلقة من الأحلام لم يعد قادرا على الخروج منها ، إنها نوع من الإشارة إلى هيمنة المرأة على ذهنه و خياله ، هي تقنية تخدم الدلالة.
                  بوركت ، مودتي

                  تعليق

                  • بسباس عبدالرزاق
                    أديب وكاتب
                    • 01-09-2012
                    • 2008

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                    مرحبا بك ، صديقي البهي ، بسباس عبدالرزاق
                    أشكرك على اهتمامك بنصي قراءة و ملاحظة.
                    سأعيد تنسيقه، و ألفت انتباهك الكريم إلى أن الفقرات المذكورة لم تكن مكررة ، لقد تم توظيفها لأغراض فنية و دلالية.
                    لاحظ معي أن الرجل مسكون حد الثخمة بتلك المرأة العجيبة ، هل هي حقيقية أم وليدة مخيلته ؟ هل تلك الحركات التي سردها كانت واقعة بالفعل أن هي لحزات إعادة بنائها كل مرة لتحقق غرضا من أغراضه ؟ و غير ذلك كثير.
                    ثم ني تركت للقارئ فضيلة بناء النص من زاوية المرأة ، فقد انتهى النص بإحساس الرجل بنظرات المرأة التي جمدته. و ينفتح القص من جديد، و هكذا دواليك إلى أن ...
                    محبتي
                    أخي عبدالرحيم أفكارك دائما تهزني و تأكد لي أن هناك قصصا لم نعرفها بعد..

                    و بما أنك قصدت ذلك لغاية معينة فهنا يختلف الأمر
                    ففي البداية كنت أحسبك قد كررته من دون قصد
                    و الآن توضحت الرؤية، و كأن هناك دائرة نصفها في الواقع و الآخر في رأس و خيال البطل
                    و تكرار المشاهد ربما كان ليعزز انجذابه نحو تلك المرأة بقوة ، و لكن أخي عبدالرحيم، ألم يكن تفادي التكرار بتعابير أخرى و صور غير مكررة لتكتمل المتعة و هذا ليس بصعب على كاتب مثلك..مجرد رأي..

                    محبتي صديقي و أستاذي عبدالرحيم
                    السؤال مصباح عنيد
                    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                    تعليق

                    • مجدي السماك
                      أديب وقاص
                      • 23-10-2007
                      • 600

                      #11
                      تحياتي
                      هذا نص بديع جدا..اعجبني..وجعلني
                      اتأمل في طبيعة النفس البشرية.
                      سردك رائع وبديع..لغتك سلسة.
                      احترامي
                      عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                        أخي عبدالرحيم أفكارك دائما تهزني و تأكد لي أن هناك قصصا لم نعرفها بعد..

                        و بما أنك قصدت ذلك لغاية معينة فهنا يختلف الأمر
                        ففي البداية كنت أحسبك قد كررته من دون قصد
                        و الآن توضحت الرؤية، و كأن هناك دائرة نصفها في الواقع و الآخر في رأس و خيال البطل
                        و تكرار المشاهد ربما كان ليعزز انجذابه نحو تلك المرأة بقوة ، و لكن أخي عبدالرحيم، ألم يكن تفادي التكرار بتعابير أخرى و صور غير مكررة لتكتمل المتعة و هذا ليس بصعب على كاتب مثلك..مجرد رأي..

                        محبتي صديقي و أستاذي عبدالرحيم
                        مرحبا بك ، أخي البهي ، بسباس عبدالرزاق
                        سعيد بعودتك الطيبة.
                        تعمدت ذلك التكرار ،للتأكيد على العودة إلى النقطة الأولى ، مع بعض التغييرات.
                        أتذكر مسرحية " في انتظار غودو " حيث يكاد الفصل الأول يطابق الثاني..
                        شكرا لك.
                        مودتي

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
                          تحياتي
                          هذا نص بديع جدا..اعجبني..وجعلني
                          اتأمل في طبيعة النفس البشرية.
                          سردك رائع وبديع..لغتك سلسة.
                          احترامي
                          أخي المبدع الراقي ، مجدي السماك
                          أشكرك على تعليقك القيم ، و على كلماتك العذبة.
                          ممتن لك الإشادة العذبة.
                          مودتي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X