لن أمر من أمامها ، لا أحب الصداع ، فرأسي الصغير لا يستطيع تحمل مطارق الأسئلة ، الحيرة تكبلني ، و أنا الطائر الطليق لا يحب الأقفاص؛ لهذا قررت أن أقف خلفها ، سأعرف إن كانت نظراتها شبكة لي أم هي انطلاق نحو أفق لا يضمني.. سمحت لنفسي بتأمل بلاغة جمالها الصارخ ؛ كاد يفقدني توازني ؛ يشع أنوثة ، رقة ، و بهاء . كانت متكئة على عمود يسند سقيفة محطة الحافلة..
فاتنة الطول ، هي ، متناسقة القوام ، ذات أرداف كبيرة شهية و جذابة ؛ لا تتطلب محفة سعيد رضواني *، و لا ملاقطه و لا ... بطنها ضامرة و مشدودة ، و خصرها نحيف و هضيم كعود بان ؛ تنورتها البيضاء التي بالكاد تغطي ركبتيها تفصح عن فخذين ملتفين ، اكتنزا لحما و لفظا شحما ، و ساقاها القمحيتان كانتا ممتلئتين و مجلوتين..صدرها يحمل نهدين في حجم قبضة كف ، لا تتطلبان تدخلا جراحيا للتكبير ، فأنا سعيد بحجمهما الرماني..و شعرها الفاحم قد قصفته ثم جمعته على شكل ذيل حصان ، وجهها ناعم الخدين ، مدور كقرص بعينين عسليتين و فم لا يسمح لك أن تظل محايدا ، فهو بمثابة دعوة للتقبيل..كانت تنظر إلى البعيد بلهفة..و حين توقفت الحافلة سارت الهوينى و امتطتها بنعومة راقصة بالي..علمت أنها ستنزل في المحطة الأخيرة ، ستنتقل إلى الجانب الآخر من الشارع ، و ستسير بشكل مستقيم إلى حدود الجادة ، حيث ستعرج إلى اليمين و تسلك زقاقا ثم ستنعطف شمالا لتدخل دربا يضم زنقة لا تفضي إلا إلى نفسها ، تشتمل على ثلاثة منازل على شكل مثلث ، و ستدفع باب المنزل الخشبي و المزين بمسامير سوداء كبيرة كتلك الموجودة على أبواب المساجد ، سيحدث صريرا كصرير الحافلة التي تقف مباشرة أمامي ،
توقظني من غفوتي ، فأراها متكئة على عمود يسند سقيفة محطة الحافلة..
فاتنة الطول ، هي ، متناسقة القوام ، ذات أرداف كبيرة شهية و جذابة ؛ لا تتطلب محفة سعيد رضواني *، و لا ملاقطه و لا ... بطنها ضامرة و مشدودة ، و خصرها نحيف و هضيم كعود بان ؛ تنورتها البيضاء التي بالكاد تغطي ركبتيها تفصح عن فخذين ملتفين ، اكتنزا لحما و لفظا شحما ، و ساقاها القمحيتان كانتا ممتلئتين و مجلوتين..صدرها يحمل نهدين في حجم قبضة كف ، لا تتطلبان تدخلا جراحيا للتكبير ، فأنا سعيد بحجمهما الرماني..و شعرها الفاحم قد قصفته ثم جمعته على شكل ذيل حصان ، وجهها ناعم الخدين ، مدور كقرص بعينين عسليتين و فم لا يسمح لك أن تظل محايدا ، فهو بمثابة دعوة للتقبيل..
ترتدي قميصا أبيض قد انفتح قليلا كما لو انشق ليفلت تمرد النهدين وقد اشرأبا يتطلعان بنهم لنور الحياة..
كانت في لحظة انتظار ، لم تهتم بالحافلة و قد ازدحمت بالركاب ، بقيت ثابتة في مكانها لا تريم ، فقط ، نظراتها كانت تستقرئ الطريق..
في لحظة ظهرت سيارة رياضية حمراء اللون من مقعدين ، انفتح الباب على عجل ، صعدت ، ثم انطلقت السيارة بسرعة مخلفة دخانا أسود كثيفا كنت أشربه على مضض..سارعت إلى ركوب دراجتي بهدف اللحاق بهما..
حين بلغت نقطة وصول الحافلة ، اجتزت الشارع إلى الضفة الأخرى؛ سرت بشكل مستقيم إلى حدود الجادة ، ثم انعرجت إلى اليمين و سلكت زقاقا ثم انعطفت شمالا لأدخل دربا يضم زنقة لا تفضي إلا إلى نفسها ، تشتمل على ثلاثة منازل على شكل مثلث .
أدخلت المفتاح في القفل فانفتح الباب سريعا من دون صرير ، سرت في البهو المعتم إلى أن وصلت الباحة ، و منها إلى غرفة نومي العابقة برائحة الأنثى . وجدتها متمددة في هيأة سلطانة ، رفعت ذراعيها لما رأتني تدعوني إلى حضنها الدافئ ، تحلب فمي و كاد لعابي ، من فرط المفاجأة ، يسيل..
سرت باتجاهها كالمسرنم ، غير أن الريح القوية فرقعت النوافذ..فاستيقظت.
كانت المحطة فارغة إلا مني ، و كانت ، هي ، خلفي تحدجني بنظرات قاتلة.
* سعيد رضواني ، كاتب و مبدع مغربي متميز ، له مجموعة قصصية فاتنو بعنوان ، مرايا ، تتضمن قصة تحمل عنوان " دمية السلكون " مسبوكة ببراعة و جمال.
فاتنة الطول ، هي ، متناسقة القوام ، ذات أرداف كبيرة شهية و جذابة ؛ لا تتطلب محفة سعيد رضواني *، و لا ملاقطه و لا ... بطنها ضامرة و مشدودة ، و خصرها نحيف و هضيم كعود بان ؛ تنورتها البيضاء التي بالكاد تغطي ركبتيها تفصح عن فخذين ملتفين ، اكتنزا لحما و لفظا شحما ، و ساقاها القمحيتان كانتا ممتلئتين و مجلوتين..صدرها يحمل نهدين في حجم قبضة كف ، لا تتطلبان تدخلا جراحيا للتكبير ، فأنا سعيد بحجمهما الرماني..و شعرها الفاحم قد قصفته ثم جمعته على شكل ذيل حصان ، وجهها ناعم الخدين ، مدور كقرص بعينين عسليتين و فم لا يسمح لك أن تظل محايدا ، فهو بمثابة دعوة للتقبيل..كانت تنظر إلى البعيد بلهفة..و حين توقفت الحافلة سارت الهوينى و امتطتها بنعومة راقصة بالي..علمت أنها ستنزل في المحطة الأخيرة ، ستنتقل إلى الجانب الآخر من الشارع ، و ستسير بشكل مستقيم إلى حدود الجادة ، حيث ستعرج إلى اليمين و تسلك زقاقا ثم ستنعطف شمالا لتدخل دربا يضم زنقة لا تفضي إلا إلى نفسها ، تشتمل على ثلاثة منازل على شكل مثلث ، و ستدفع باب المنزل الخشبي و المزين بمسامير سوداء كبيرة كتلك الموجودة على أبواب المساجد ، سيحدث صريرا كصرير الحافلة التي تقف مباشرة أمامي ،
توقظني من غفوتي ، فأراها متكئة على عمود يسند سقيفة محطة الحافلة..
فاتنة الطول ، هي ، متناسقة القوام ، ذات أرداف كبيرة شهية و جذابة ؛ لا تتطلب محفة سعيد رضواني *، و لا ملاقطه و لا ... بطنها ضامرة و مشدودة ، و خصرها نحيف و هضيم كعود بان ؛ تنورتها البيضاء التي بالكاد تغطي ركبتيها تفصح عن فخذين ملتفين ، اكتنزا لحما و لفظا شحما ، و ساقاها القمحيتان كانتا ممتلئتين و مجلوتين..صدرها يحمل نهدين في حجم قبضة كف ، لا تتطلبان تدخلا جراحيا للتكبير ، فأنا سعيد بحجمهما الرماني..و شعرها الفاحم قد قصفته ثم جمعته على شكل ذيل حصان ، وجهها ناعم الخدين ، مدور كقرص بعينين عسليتين و فم لا يسمح لك أن تظل محايدا ، فهو بمثابة دعوة للتقبيل..
ترتدي قميصا أبيض قد انفتح قليلا كما لو انشق ليفلت تمرد النهدين وقد اشرأبا يتطلعان بنهم لنور الحياة..
كانت في لحظة انتظار ، لم تهتم بالحافلة و قد ازدحمت بالركاب ، بقيت ثابتة في مكانها لا تريم ، فقط ، نظراتها كانت تستقرئ الطريق..
في لحظة ظهرت سيارة رياضية حمراء اللون من مقعدين ، انفتح الباب على عجل ، صعدت ، ثم انطلقت السيارة بسرعة مخلفة دخانا أسود كثيفا كنت أشربه على مضض..سارعت إلى ركوب دراجتي بهدف اللحاق بهما..
حين بلغت نقطة وصول الحافلة ، اجتزت الشارع إلى الضفة الأخرى؛ سرت بشكل مستقيم إلى حدود الجادة ، ثم انعرجت إلى اليمين و سلكت زقاقا ثم انعطفت شمالا لأدخل دربا يضم زنقة لا تفضي إلا إلى نفسها ، تشتمل على ثلاثة منازل على شكل مثلث .
أدخلت المفتاح في القفل فانفتح الباب سريعا من دون صرير ، سرت في البهو المعتم إلى أن وصلت الباحة ، و منها إلى غرفة نومي العابقة برائحة الأنثى . وجدتها متمددة في هيأة سلطانة ، رفعت ذراعيها لما رأتني تدعوني إلى حضنها الدافئ ، تحلب فمي و كاد لعابي ، من فرط المفاجأة ، يسيل..
سرت باتجاهها كالمسرنم ، غير أن الريح القوية فرقعت النوافذ..فاستيقظت.
كانت المحطة فارغة إلا مني ، و كانت ، هي ، خلفي تحدجني بنظرات قاتلة.
* سعيد رضواني ، كاتب و مبدع مغربي متميز ، له مجموعة قصصية فاتنو بعنوان ، مرايا ، تتضمن قصة تحمل عنوان " دمية السلكون " مسبوكة ببراعة و جمال.
تعليق