نَجدةٌ - ق.ق.ج. (بقلم: أحمد عكاش).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عكاش
    أديب وكاتب
    • 29-04-2013
    • 671

    نَجدةٌ - ق.ق.ج. (بقلم: أحمد عكاش).

    نجــدة

    استيقظ عنترة مذعوراً على استغاثة:
    • "ذبيان تُغيرُ على بني عبس."

    تأبّط سيفَهُ، وتوشّحَ برُمحه، وانطلق بين الجموع..
    نالت منه ضربةُ سيف ،
    تلفّتَ خلفه: كلّ الذين حوله من (بني عبس).
    كتمها واستأنف ...
    سهمٌ غَرْبٌ تغلغل في الصدر ..حتّى القلب.
    توقّف (عنترة)، أجال نظره فيمن حوله..
    لا يرى أحداً من (بني ذبيان)..
    تهالك ..
    تعالت أصوات (بني عبس)
    تندب شهيدها.
    *
    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
    الشاعر القروي
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    نص راق يقول وجعنا..
    نقتل أبطالنا بأيدينا ، و نندب حظنا..
    نحطم بأيدينا أمجادنا..
    نص يدين "نا" أولا.
    مودتي

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير أحمد عكاش.. نص رائع.. قتلوه وندبوه.. أحسنت لكن بودي أن أقرأ لك عن الحب .. عن الندم من الحب.. عن تلك المشاعر التي كلي يقين أنها موجودة بين أحرفك.. كل الورد لك وأتمنى أن ترشح النصوص التي تجدها تستحق.. محبتي لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • روينا عاصم
        أديب وكاتب
        • 07-07-2012
        • 240

        #4
        تركوه وحيدا يتلقى الطعنات دفاعا عنهم
        ولم يؤازره أحد حتى مات أمامهم فندبوه
        ما أتعسنا عندما يموت فينا البطل ويحيا الجبان


        تقديرى واحترامى لنص نحياه كل يوم عندما
        نقتل بأيدنا كل ماهو شجاع ونبيل سواء بالسلاح
        أو بالكلمة والإشاعات المغرضة المضللة ولا أدرى لما
        ذكرنى عنترة بجيوشنا العربية التى ننحرها الواحد تلو الآخر
        بدعاوى طائفية تارة وتارة آخرى سياسية دون أن نتعظ من ماحدث
        لكل دولة دمر جيشها وصارت مرتع للغرب المتبجح على بلادنا العربية .
        التعديل الأخير تم بواسطة روينا عاصم; الساعة 25-02-2014, 22:31.

        تعليق

        • أحمد عكاش
          أديب وكاتب
          • 29-04-2013
          • 671

          #5
          الأخ
          (عبد الرحيم التدلاوي)
          إذ أشكرك على تشجيعك، وأقدّر مُثمّناً عميق قراءتك، لا أجد ما أقوله إلاّ:
          - أَلَا ليت هذا الليل الرازح على قلوبنا يُسفر عن إصباح نرى من بعده النور،
          فقد كادت بُهمة الليل تغلبنا على بصرنا وبصائرنا.
          أكرّر الشكر حتّى أفيَك ما تستحقّ.
          يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
          عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
          الشاعر القروي

          تعليق

          • أحمد عكاش
            أديب وكاتب
            • 29-04-2013
            • 671

            #6
            الأخت الرائعة (عائدة):
            كم مرّة يا (عزيزة) مددنا مِدْيَةَ الغدر إلى صدورنا، وهتكنا الأضلاع عن القلوب، حتى نطعن الحبّ فيها؟.
            وهل أبقت أيدينا الآثمةُ شيئاً جميلاً في حياتنا لم تُمعن فيه تجريحاً وهصراً ؟!.
            إني لأتساءل:
            - هل في مخلوقات الله مخلوق يتعسّف في ظلم نفسه كالإنسان؟.
            - هل في خلق الله مخلوق يتفنّن في تعذيب بني جنسه كالإنسان؟.
            أعود لأقول: ما أطولك يا ليلنا السرمدي! أمَا لإسفار شمسك من موعد؟.
            تقبّلي عزيزتي (عائدة) مني التقدير والمودّة.
            يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
            عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
            الشاعر القروي

            تعليق

            • أحمد عكاش
              أديب وكاتب
              • 29-04-2013
              • 671

              #7
              الأخت المثقّفة
              (روينا عاصم):
              أثلجتْ صدري والله كلماتُك الواعية التي نفذت إلى عمق وجعنا العربي،
              وأحيت في نفسي الموات من الأمل الغارب..
              كثيراً ما ينتابني أختي (روينا) خاطرٌ، أنّ وراء الكوارث التي تتدارك علينا معشر العرب،
              جهل يجعل بصرنا أقصر من أُنوفنا، ويحسّن لنا القبائح، ويشوّه لأعيننا كلّ جميل..
              زادك الله نباهة، ولك منّي من الزهر ما يليق.
              يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
              عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
              الشاعر القروي

              تعليق

              • هجريس رقية
                عضو الملتقى
                • 13-04-2013
                • 129

                #8
                نجدة

                الأستاذ القدير: أحمد عكاش
                في تاريخ الأبطال قصص الخيانة ؛ إما غيرة وحسدا
                وإما انتقاما وغدرا..وهكذا تنتهي حياة البواسل وما أكثرهم
                والحديث قياس ..شكرا لك على هذا السرد الماتع
                تقديري ومودتي
                التعديل الأخير تم بواسطة هجريس رقية; الساعة 26-02-2014, 05:16.

                تعليق

                • اماني مهدية الرغاي
                  عضو الملتقى
                  • 15-10-2012
                  • 610

                  #9
                  اخي احمد عكاش
                  ماذا عساني اقول والنص أوجعني تناص اسقط
                  على واقعنا فروعني ...كيف تموت ابطالنا بأنصالنا
                  وتواطئنا ...قمة تردي الإنسانية فينا ...
                  بورك نبضك والقلم
                  تحيتي وتقديري
                  اماني

                  تعليق

                  • حسن لختام
                    أديب وكاتب
                    • 26-08-2011
                    • 2603

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                    نجــدة

                    استيقظ عنترة مذعوراً على استغاثة:
                    • "ذبيان تُغيرُ على بني عبس."

                    تأبّط سيفَهُ، وتوشّحَ برُمحه، وانطلق بين الجموع..
                    نالت منه ضربةُ سيف ،
                    تلفّتَ خلفه: كلّ الذين حوله من (بني عبس).
                    كتمها واستأنف ...
                    انغرزت بين كتفيه طعنة رُمح،
                    نظر: المُحدِقون به (عبس) وبنوه،
                    تحامل .. وسار.
                    سهمٌ غَرْبٌ تغلغل في الصدر ..حتّى القلب.
                    توقّف (عنترة)، أجال نظره فيمن حوله..
                    لا يرى أحداً من (بني ذبيان)..
                    تهالك ..
                    تعالت أصوات (بني عبس)
                    تندب شهيدها.
                    *
                    سرد جميل ذي توتر عال..هنا تحضر رمزية عالية
                    مودتي، أخي أحمد

                    تعليق

                    • أم عفاف
                      غرس الله
                      • 08-07-2012
                      • 447

                      #11
                      أخي أحمد
                      ذلك ما هو في المتناول
                      النّدب والصّريخ والنّواح
                      حتّى حين يتعب التكلّف يدعى مؤجّرون للغرض
                      ولم يموت عنترة على هذا النّحو ؟ لم لا يكون أذكى من أن يقتل ويموت موتا مجانيا ؟
                      أليس عنترة من يفترض به أن يكون أعلى القائمة فكيف يقدّم نفسه شهيدا للغدر والخيانة ؟
                      لماذا لا يكون اسما على مسمّى ؟من يستحقّ الحياة يجب أن يكون فوق التّناول بالسّوء ؟
                      المشكلة في عنترة يا سيّدي ، في ذلك القياديّ الذي لا يكون متفطّنا، متيقّظا،متمكّنا من آليات ألاّ يقدّم نفسه فريسة سهلة لذوي النفوس المريضة .
                      كان عليه أن يكون دبلوماسيّا كفؤا حتّى لا تحصد روحه الخيانة .كان عليه أن يكون محبوبا من الأغلبية .
                      لم يستطع أن يزرع الحبّ في قلوب من حوله فحصد الكراهية والحسد والخيانة من أهله وذويه
                      إنّ ما يجعل مجموعة تفشل أو تنجح عبر أي ّزمان الرؤوس القياديّة
                      فلننظر إلى أشهر السّياسيّن الذين حقّقوا الاستقلال لبلدانهم والذين حققوا الازدهار والتقدم في حلقة موالية
                      نعم الشعوب تحتاج في أولى أولوياتها إلى قياديين على درجة كبرى من الحذر والاحتياط أولا وعلى درجة أكبر من الذكاء والدهاء السياسي
                      لو أن عنترة لم يكن شاعرا ، لو أنّه لم يكن ذلك العاشق ، لو أنه فوق طلب النّجدة .
                      أشكرك على هذا النّصّ الذي استفزّني
                      أشكرك على رحابة الصّدر
                      وأتمنى ألاّ أكون قد أثقلت عليك
                      كل التّقدير وتحايا

                      تعليق

                      • نجاح عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 08-02-2011
                        • 3967

                        #12
                        موجعة ....لكنها من صميم واقعنا بكل أسف أستاذ عكاش
                        مبدع كنت هنا ..وعميق ...
                        كثيرون هم مَن يقتلون القتيل ويبكونه ..ثم يسيرون في جنازتهِ ويشيعوه
                        إلى مثواه ...وخناجرهم تقطر بِدمائهِ ..
                        سلمت يداك ..
                        مع كل التقدير والإحترام .

                        تعليق

                        • محمد الشرادي
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2013
                          • 651

                          #13
                          أهلا أخي أحمد
                          يقتلون القتيل و يسيرون في جنازته. ما أقسى ظلم ذوي القربى.
                          نص لخص عن جدارة مأساة ذلك الشاعر العظيم، و مأساة كل شخص يمكن ان يكون مكانه.
                          تحياتي

                          تعليق

                          • أحمد عكاش
                            أديب وكاتب
                            • 29-04-2013
                            • 671

                            #14
                            الأخت (هجريس رقية):
                            تعدّدت الأسباب، وموت الأبطال رخيصاً واحد،
                            يتكرّر في كلّ زمان ومكان.
                            لك الشكر سيدتي على مرورك وبهاء قراءتك، وسديد رأيك.
                            يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                            عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                            الشاعر القروي

                            تعليق

                            • أحمد عكاش
                              أديب وكاتب
                              • 29-04-2013
                              • 671

                              #15
                              السيدة
                              (أماني مهدية الرغاي)
                              أصبتِ كبد الحقيقة يا سيّدتي: فحين نلهو عن عدوّنا الحقيقيّ بقتل بعضنا.. تكون -فعلاً- الإنسانيّة قد انتحرت فينا..
                              تفضّلت عليّ بمرورك الماتع الرائع (أماني).
                              يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                              عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                              الشاعر القروي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X