عنصرية ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    عنصرية ...

    عنصرية
    ________________

    - أبي أريد الدمية الشقراء، ذات السلسلة الذهبية ...
    - كلا يا ابنتي.. لا أملك ثمنها.
    - اذن اشتر لي مثيلتها السوداء...


    مقتبسة: من قصتي هو وطفلة والسيجارة الأخيرة...


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • شمّا سعود
    أديب وكاتب
    • 24-08-2013
    • 94

    #2
    تحيتي لك أختي / ريمـــا ريماوي ..
    نص رائع ومدهش ، وأصيل المعاني
    ، نعم لأولئك الذين يعلمون العنصرية
    لصغارهم عن طريق القدوة ، ليزرعون فيهم
    قيم ســاذجة وتقاليـــد سخيفة ..
    شكراً لك فقد أفرغتِ ما بداخلي بنصك
    تحمست لأطلع على بقية القصة ..
    مودتي جميلتي ..

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      راقت لي هذه المقابلة في النص، بين الشقراء والسوداء.ممن يا ترى تعلّمت هذه الطفلة البريئة مفاهيم العنصرية؟
      رهيب هذا النص
      مودتي

      تعليق

      • عكاشة ابو حفصة
        أديب وكاتب
        • 19-11-2010
        • 2174

        #4
        [marq]أستاذتي المحترمة ريما ريماوي السلام عليك أيتها الحاضرة المتألقة .
        أنا معجب كثيرا بما ترسمينه لنا في هذا الركن الجميل . ومعجب بما يخطه قلمكم في كل وقت وحين .
        أنا أسأل نفسي من خلال هذه الومضة ، هل يتعلمون العنصرية من خلال ألعاب الأطفال ؟؟؟ .
        نعم بكل تأكيد .لقد شاهدت دمية سوداء تباع في السوق .وقد تعدى ذلك إلى الألعاب الإلكترونية .
        ...لا فرق بين أبيض وأسود إلا بالتقوى كما قال سيدي صلواة ربي وسلمه عليه .
        متى تنمحي الفوارق والعنصرية من مخيلة البشرية ؟ .
        متى نكون " كالجسد الواحد ، إذا اشتكى منع عضو تدعى له سائر الجسد بالسهر والحمة ؟ .
        معجب أشد الإعجاب بما تطرحينه هنا سيدتي ... كوني بخير ولهلا يحرمك من أعز الناس عندك .
        والسلام عليك ورحمة الله .[/marq]
        [frame="1 98"]
        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
        ***
        [/frame]

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          ريما الغالية نص رائع.. نعم حتى الألعاب يمكنها أن ترسخ ترسبات العنصرية ..كل الورد لك
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            قد تكون السوداء أرخص بحسب ما تربت عليه من عنصرية مقيتة.
            مودتي

            تعليق

            • روينا عاصم
              أديب وكاتب
              • 07-07-2012
              • 240

              #7
              ليس فى عقيدتنا أو مجتمعاتنا العربية تفضيل لون على آخر
              حتى كلمة عنصرية لم نعرفها إلا من الغرب وتحديدا أمريكا
              مدعية الديمقراطية وهى العنصرية بحد ذاتها عنصرية الدين واللون والعرق
              فحتى عندما تفتق ذهنهم المريض على ان يصنعوا دمية سوداء جعلوها أرخص من البيضاء سعرا
              فليتنا ننأى بأطفالنا عن معتقدات لم تكن أبدا لنا

              تحياتى وتقديرى استاذة ريما

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة شمّا سعود مشاهدة المشاركة
                تحيتي لك أختي / ريمـــا ريماوي ..
                نص رائع ومدهش ، وأصيل المعاني
                ، نعم لأولئك الذين يعلمون العنصرية
                لصغارهم عن طريق القدوة ، ليزرعون فيهم
                قيم ســاذجة وتقاليـــد سخيفة ..
                شكراً لك فقد أفرغتِ ما بداخلي بنصك
                تحمست لأطلع على بقية القصة ..
                مودتي جميلتي ..

                شكرا على حضورك الجميل الغالية شماء..
                والطفل ثرمومتر لما يحدث في بيئته ومجتمعه..
                سعيدة بتشوقك لقراءة نص هو والسيجارة الأخيرة

                هو وطفلة والسيجارة الأخيرة متململا أشعل سيجارته وأعاد العلبة الفارغة إلى جيبه، ثم شرع يعدّ نقوده القليلة.. بضعة فلوس لا تسمن ولا تغني عن جوع. تنهّد بعمق، متسائلا في قرارة نفسه: - أمن المعقول أنّ عشق الفرد لوطنه يسبّب له المتاعب في الحياة؟ يسُجن ويعذب وتهان كرامته، وفي لحظة ما يجد نفسه تائها يجوب الشوارع والفراغ بلا وظيفة


                الرابط ان احببت...

                مودتي واحترامي وتقديري.


                تحيتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                  راقت لي هذه المقابلة في النص، بين الشقراء والسوداء.ممن يا ترى تعلّمت هذه الطفلة البريئة مفاهيم العنصرية؟
                  رهيب هذا النص
                  مودتي

                  ورائع هذا الحضور الأستاذ حسن لختام...
                  الطفل كالإسقنجة يتشرب توجهات البيئة التي يعيش فيها...
                  أسعدني حضورك وردك.. الله يسعدك..

                  مودتي واحترامي وتقديري.

                  تحيتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                    [marq]أستاذتي المحترمة ريما ريماوي السلام عليك أيتها الحاضرة المتألقة .
                    أنا معجب كثيرا بما ترسمينه لنا في هذا الركن الجميل . ومعجب بما يخطه قلمكم في كل وقت وحين .
                    أنا أسأل نفسي من خلال هذه الومضة ، هل يتعلمون العنصرية من خلال ألعاب الأطفال ؟؟؟ .
                    نعم بكل تأكيد .لقد شاهدت دمية سوداء تباع في السوق .وقد تعدى ذلك إلى الألعاب الإلكترونية .
                    ...لا فرق بين أبيض وأسود إلا بالتقوى كما قال سيدي صلواة ربي وسلمه عليه .
                    متى تنمحي الفوارق والعنصرية من مخيلة البشرية ؟ .
                    متى نكون " كالجسد الواحد ، إذا اشتكى منع عضو تدعى له سائر الجسد بالسهر والحمة ؟ .
                    معجب أشد الإعجاب بما تطرحينه هنا سيدتي ... كوني بخير ولهلا يحرمك من أعز الناس عندك .
                    والسلام عليك ورحمة الله .[/marq]

                    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

                    لكم اسعد بحضوركم وردكم البهي الاستاذ عكاشة ابو حفصة..
                    وما قصرت .. كفيت ووفيت بردك الثري...
                    شكرا جزيلا على رأيك الإيجابي ...
                    الذي أسعدتني به كثيرا...

                    المهم أبناء المجتمع يحرصون على البنبان
                    المرصوص بين المسلمين...

                    مودتي واحترامي وتقديري.


                    تحيتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      ريما الغالية نص رائع.. نعم حتى الألعاب يمكنها أن ترسخ ترسبات العنصرية ..كل الورد لك

                      أو المجتمع هو الذي يرسخ هذه الفروقات...

                      لكم أسعد بحضورك الغالية السامقة عائدة..

                      كوني بخير وصحة وعافية...

                      مودتي واحترامي وتقديري.


                      تحيتي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                        قد تكون السوداء أرخص بحسب ما تربت عليه من عنصرية مقيتة.
                        مودتي

                        أهلا وسهلا الأستاذ عبد الرحيم...

                        ولربما كانتا بنفس السعر...

                        لكن المجتمع للأسف يرسخ هذه التباينات...

                        شكرا لحضورك الجميل...


                        مودتي واحترامي وتقديري.

                        تحيتي.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة روينا عاصم مشاهدة المشاركة
                          ليس فى عقيدتنا أو مجتمعاتنا العربية تفضيل لون على آخر
                          حتى كلمة عنصرية لم نعرفها إلا من الغرب وتحديدا أمريكا
                          مدعية الديمقراطية وهى العنصرية بحد ذاتها عنصرية الدين واللون والعرق
                          فحتى عندما تفتق ذهنهم المريض على ان يصنعوا دمية سوداء جعلوها أرخص من البيضاء سعرا
                          فليتنا ننأى بأطفالنا عن معتقدات لم تكن أبدا لنا

                          تحياتى وتقديرى استاذة ريما

                          أهلا بك ومرحبا الأستاذ روينا عاصم...

                          المشكلة في تركيبة البيئة الحالية واستقدام
                          الخادمات من افريقيا...

                          على المجتمع والبيئة والأهل يذللوا هذه
                          العقبة .. ويعلموا أطفالهم أن لا فرق بين
                          الناس...

                          شكرا لحضورك الجميل...


                          مودتي وتحيتي وتقديري.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • نجاح عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 08-02-2011
                            • 3967

                            #14
                            ربما الطفلة لم تكن تقصد التّصرف بعنصرية ..ولا والدها أيضاً ..
                            ولا أدري إن كانت الطفلة في سن يتيح لها قراءة الأسعار ..( إن كانت
                            الدمية السوداء فعلاً أرخص من الشقراء ..) لكن أظن
                            أن صانعي هذه الدمية ..حاولوا العزف على وتر المساواة
                            بهذه الصناعة ، للترويج لفكرٍ مصطنع ..رغم أن العنصرية كامنة في أعماقهم ..
                            هذا ولا يفوتنا _ من باب الإنصاف_ أن نعترف أن العنصرية بدأت تتقهقر
                            إلى حدّ ما ..فقد رأينا كيف تهاوى النظام العنصريّ في جنوب إفريقيا .
                            وغيرها من دول الغرب ..إضافة إلى أن السود أصبح لهم شأن لا يُستان به
                            هناك ..بما باتوا يتقلدوه من مناصب سياسية ..او أجتماعية أو أكاديميّة ..
                            أو حتى فنية ..فقد أصبح عالم السينما والغناء وعروض الأزياء ..كلها
                            تستقطب الكثير من اصحاب البشرة السوداء التي تفوقت في نواحٍ عديدة
                            على تلك البيضاء الشقراء ..!
                            فأين نحن الآن وما كان يعانيه السود في أمريكا قبل عقود من تفرقة عنصرية
                            وإهانة واستهانة بآدميتهم ..وحقوقهم ..
                            العالم تغيّر ..وستغيّر أكثر ..
                            تحياتي أ. ريما
                            وتقديري وكل الإحترام ..

                            تعليق

                            • محمد الشرادي
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2013
                              • 651

                              #15
                              أهلا اختي ريما
                              النص مائز و جميل . يصدم ذوي الضمائر الحية.
                              تحياتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X