أرادت الإختلاء بنفسها ...فجلست أمام بركة الماء المحاذية لبيتهم تتأمل ما حولها في صمت....فوجئت برفقة أحدهم يمعن النظر فيها..كأنه يعرفها ."كان ذلك الضفدع الذي يطربها كل ليلة"عفوا اختلطت علي المصطلحات ...قصدت يزعجها.
سألته مندهشة أخبرني ....هل أنت أمير؟
أجابها :" كلا ...أنا ضفدع يا سيدتي،لكن لعنة جعلت من وجهي يعتليه قبح إنسان.
سألته مندهشة أخبرني ....هل أنت أمير؟
أجابها :" كلا ...أنا ضفدع يا سيدتي،لكن لعنة جعلت من وجهي يعتليه قبح إنسان.
تعليق