شغفها بجمال عينيه...اشتهت تفاح خديه...سألته عن اسمه.
- اسمي طائر الفردوس.
راودها عن نفسها، فلم تستعصم.
قضى ليلة حمراء في دفء خميلتها البتول.
في الصباح خاطبته:
- تعال نجعل لقاءنا هذا أبديا، و نبن عشا يجمعنا.
حلق بعيدا . رمى لها بورقة من الأعلى...قرأتها.
طائر الفردوس لا يبني عشا أبدا.
تعليق