حين يؤرّقك ذنب بلا وجه ..
تتيه بك سبل المغفرة
يؤازرك في ذنبك ..قاعد ومار
يسوّف لك ..يبروز ايمانك
يشرق الأمل.. يباعد الغرغرة
حين تبتسم جوارحك ..
لا تغض الطرف ..تشتم عطر الخطيئة
تتّبع خطاها الزّلة ..بساطها ريح
لم تعد منفرة ..
زيّنوها لك ..فصارت محللّة
هذه بسمة فقط ..وتلك قبلة مرسلة
تصاغرت الذّنوب ..وكبر الجبل في أعماقك
يدكّ ضميرك ..فهل سيصحو
أم سيطبق الجبل مع الغرغرة ..
حين تسقط أوراق العمر..
يؤرّقك السّقوط ..تلملم بقايا الخريف
....ولا تريد أن تمضي
وتمضي ..
بلا يقين
تمضي ..
بلا قمر
تغلّفك قشور الخطايا
تحنّطك الذّنوب ..
فتضيع الملامح ..كما ضاعت الهوية
استفق ..لا تنم على ذنبك
سيرجمك الحبّ ..لكنّك شهيد وطن
وتصرخ جيناتك ..يتصبّغ كروموسوم العقل
محدثا طفرة في المنطق ..
وتورّث ابنك أرضا بلا وطن ..
وتورّثه..وسامة بلا ملامح
ونسلا بورا ..
أرأيتهم البؤساء ..
يمرّون بجنبك ..يبتسمون ..يلوّحون
يعلمونك أنّك الأخير في طابور الرّحمة
يشعرونك بالعجز ..بالذّنب
فتريد القصاص من نفسك ..
في بركة المرح مازلت
يصافحونك ..تجرّحك أياديهم
ويترقرق الدّمع في المقل ..
وتحنّ مقلتاك لدمع من سنين لم يهطل
هم الصّفوف الأولى ..
وأنت تعثّرك ثيابك ..فتتأخّر
أحلامهم قطعة خبز
أمانيهم ..صغير يكبر وكسوة تستر
استفق ..على دمعة يتيم
وحرمان أرملة ..
ومن خيوط الفجر أنسج قميصا لم يقد بعد ..
وليكن كفنا ..للخطايا
استفق ..
فبعد لم تحن الغرغرة
تتيه بك سبل المغفرة
يؤازرك في ذنبك ..قاعد ومار
يسوّف لك ..يبروز ايمانك
يشرق الأمل.. يباعد الغرغرة
حين تبتسم جوارحك ..
لا تغض الطرف ..تشتم عطر الخطيئة
تتّبع خطاها الزّلة ..بساطها ريح
لم تعد منفرة ..
زيّنوها لك ..فصارت محللّة
هذه بسمة فقط ..وتلك قبلة مرسلة
تصاغرت الذّنوب ..وكبر الجبل في أعماقك
يدكّ ضميرك ..فهل سيصحو
أم سيطبق الجبل مع الغرغرة ..
حين تسقط أوراق العمر..
يؤرّقك السّقوط ..تلملم بقايا الخريف
....ولا تريد أن تمضي
وتمضي ..
بلا يقين
تمضي ..
بلا قمر
تغلّفك قشور الخطايا
تحنّطك الذّنوب ..
فتضيع الملامح ..كما ضاعت الهوية
استفق ..لا تنم على ذنبك
سيرجمك الحبّ ..لكنّك شهيد وطن
وتصرخ جيناتك ..يتصبّغ كروموسوم العقل
محدثا طفرة في المنطق ..
وتورّث ابنك أرضا بلا وطن ..
وتورّثه..وسامة بلا ملامح
ونسلا بورا ..
أرأيتهم البؤساء ..
يمرّون بجنبك ..يبتسمون ..يلوّحون
يعلمونك أنّك الأخير في طابور الرّحمة
يشعرونك بالعجز ..بالذّنب
فتريد القصاص من نفسك ..
في بركة المرح مازلت
يصافحونك ..تجرّحك أياديهم
ويترقرق الدّمع في المقل ..
وتحنّ مقلتاك لدمع من سنين لم يهطل
هم الصّفوف الأولى ..
وأنت تعثّرك ثيابك ..فتتأخّر
أحلامهم قطعة خبز
أمانيهم ..صغير يكبر وكسوة تستر
استفق ..على دمعة يتيم
وحرمان أرملة ..
ومن خيوط الفجر أنسج قميصا لم يقد بعد ..
وليكن كفنا ..للخطايا
استفق ..
فبعد لم تحن الغرغرة
تعليق