- بروتوس
- أخيراً، عاد بروتوس،
- مستغفراً،تائباً، طالباً العفو...
- وحين غفوة، عاد ووجّه ملايين الطعنات
- لصديقه القديم...
- لكن هذه المرة، يوليوس (الدمشقي) لم يمت!...
- أخيراً، عاد بروتوس،
- مستغفراً،تائباً، طالباً العفو...
- وحين غفوة، عاد ووجّه ملايين الطعنات
- لصديقه القديم...
- لكن هذه المرة، يوليوس (الدمشقي) لم يمت!...
تعليق