غبار الأبنية السفلية
طائرٌ شق سكون الفجر
في غفلةِ أفكار السحب
نفض غبار الوقت
في انحرافِ هاوية السراب
توغل في صدى ناقوس
شهوته شائكة
بنكهة صراخ البحر
وشفتان التهمت الليل
في نواحِ قصيدة الصباح
هرب من مدينةِ ماطرة
على أعتابِ صحراء باردة
أغفى في نومِ عميق
فتلاشى في بؤسِ ماء
ومساء وحيد عنيد
يدق وجهه في طقوسِ المدى
وزمان تفتحت أوراقه
في صهيلِ عيون الشتاء
وعتمة هتفت في لحظةِ حالمة
أن القمر الفضي
أضاء نور سراب الجنون
حين راودتهُ سحب
نشدت ترانيم غيث الظنون
وخطوط وهمية في حضرتِ الوهم
دقت أبواب المعالم
لتفتح تراتيل همس
في لحظةِ بكاء
عانقت صدى زوايا القلب
وصرخةٌ هيمنت على اليأس
في صمتِ ريح
عاكست مدار البحر
قطراته عزفت
ملحمة الشمس على وترِ الرحيل
هي لحظة هلهل طائر السنونو
حين لامست أجنحته
أنشودة قطرات الندى الغافية
على حكاية ورقٌ اسمر
هادئ العتمة
انساق نحو فجر
تمدد في ارضِ رخوة
ومابين الخريف والشتاء
هنالك النحيب والبكاء
هو فصل كالخشب المتهرئ
أختبئ خلف ظلال الأبنية السفلية
وحشرة الطنان ضوئها خافت
تخشى الطيران فوق شظايا
نوافذ العهر الملموس
هل هناك فرصة
تحت الرغبات المدفونة
تلمست حالماً قد أغفى
بضياع الشهوة السفلية
فهمس القلب للوجد
أن الجروح تعزف
الم عذابات الاحتراق
فبكى الحزن كطفلٌ
تخلف عن قافلةِ الرجاء
أو كفراشة ترنحت
في عذاباتِ الشقاق
انه شوق نهرٌ
أنساب في نسيجِ الخيال
وهوى في دروب
سكنت أغصان النفاق
طائرٌ شق سكون الفجر
في غفلةِ أفكار السحب
نفض غبار الوقت
في انحرافِ هاوية السراب
توغل في صدى ناقوس
شهوته شائكة
بنكهة صراخ البحر
وشفتان التهمت الليل
في نواحِ قصيدة الصباح
هرب من مدينةِ ماطرة
على أعتابِ صحراء باردة
أغفى في نومِ عميق
فتلاشى في بؤسِ ماء
ومساء وحيد عنيد
يدق وجهه في طقوسِ المدى
وزمان تفتحت أوراقه
في صهيلِ عيون الشتاء
وعتمة هتفت في لحظةِ حالمة
أن القمر الفضي
أضاء نور سراب الجنون
حين راودتهُ سحب
نشدت ترانيم غيث الظنون
وخطوط وهمية في حضرتِ الوهم
دقت أبواب المعالم
لتفتح تراتيل همس
في لحظةِ بكاء
عانقت صدى زوايا القلب
وصرخةٌ هيمنت على اليأس
في صمتِ ريح
عاكست مدار البحر
قطراته عزفت
ملحمة الشمس على وترِ الرحيل
هي لحظة هلهل طائر السنونو
حين لامست أجنحته
أنشودة قطرات الندى الغافية
على حكاية ورقٌ اسمر
هادئ العتمة
انساق نحو فجر
تمدد في ارضِ رخوة
ومابين الخريف والشتاء
هنالك النحيب والبكاء
هو فصل كالخشب المتهرئ
أختبئ خلف ظلال الأبنية السفلية
وحشرة الطنان ضوئها خافت
تخشى الطيران فوق شظايا
نوافذ العهر الملموس
هل هناك فرصة
تحت الرغبات المدفونة
تلمست حالماً قد أغفى
بضياع الشهوة السفلية
فهمس القلب للوجد
أن الجروح تعزف
الم عذابات الاحتراق
فبكى الحزن كطفلٌ
تخلف عن قافلةِ الرجاء
أو كفراشة ترنحت
في عذاباتِ الشقاق
انه شوق نهرٌ
أنساب في نسيجِ الخيال
وهوى في دروب
سكنت أغصان النفاق
تعليق