أبدا لم يجف دمعها!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حارس الصغير
    أديب وكاتب
    • 13-01-2013
    • 681

    أبدا لم يجف دمعها!

    أبدا لم يجف دمعها!

    ====
    تناثرت دموعها فوق خديها. آهات تصرخ في أعماقها، وثمة طعنات مجهولة تنغرس في جسدها.
    تطلعت إلى نصف المرآة المعلقة على الجدار. كان وجهها عبوسا قمطريرا، يحمل آلام الدنيا، وقسوة وقهر ما حدث لها اليوم.
    سنون هادرة مضت وهي تحمل صرتها فوق رأسها، تضع فيها مآسيها وحزنها وقطعا من القماش والروائح والمناديل، تدور بها في البلاد، من بلدة إلى بلدة، لتبيعها إلى نساء القرى.

    لم تكن لتبيع لهن بسهولة؛ بل يفاصلونها ويرهقونها من أجل نصف الجنيه وأقل. كثيرا ما يوبخونها ويصفن بضاعتها بأنها عديمة القيمة ورديئة؛ فتقابلهن بابتسامة تحاول بها أن تستميل ما بقي في قلوبهن من رحمة.
    تظل على ذلك طول النهار حتى تتهالك قوتها وإرادتها مع تهالك أقدامها وكل أجزاء جسدها.
    وتعود مكللة بجنيهات قليلة، تسد بها جوع طفليها، وتدخر منها جزءا منها أعانها في تعليمهما.
    لم يعد لهما أحد غيرها بعد وفاة زوجها.
    تضعهما في حضنها، وتنتظر بشغف اليوم الذي يكبران فيه ليزيحا عنها حملها الثقيل. تطلب منهما الجد في المذاكرة والتفوق.
    وفي اللحظة التي كانت تمني نفسها بأن تستند عليهما بعد أن كبرا، وأنهما صارا لها عونا وحماية من كل الأخطار التي كانت تحدق بها ومازالت، تفاجأت بهما يسألونها عن صحة تلك الإشاعات التي تناثرت حولها. شعرت بأن الدنيا تميد بها وأن السماء أطبقت عليها حين قال لها ولدها، والذي أصبح شابا يافعا وبحدة: هل صحيح ما يقال عنك؟!
    نظرت إليه بقلق وغضب: وماذا يقال عني. تطلع إليها الآخر بتجهم، وخرج صوته أكثر غلظة: أنك...
    كانت تسمع بتلك الإشاعات من حين لآخر، وكانت تسمع الألسنة وهي تهمس بكلام كالسكاكين في كل خطواتها. لا لشيء غير أنها تعيش وحيدة دون نصير لها سوى طفليها الصغيرين، ولا لشيء سوى أنها أرادات أن تعيش عفيفة شريفة، وصدت كل همساتهم وغمزاتهم ومساوماتهم كحائط صد منيع. كان يراودها قلق مبهم داخل نفسها من هذه اللحظة، لكنها كانت تؤكد لنفسها بثقة ويقين أن ولديها وفلذة كبدها لا يمكن أن يصدقا ذلك، وأنهما سيقفان بالمرصاد كجنديين لكل من تسول له نفسه أن يطعن في شرفها.
    فكرت في أن ترد عليهما وأن تؤنبهما بأنها حافظت على نفسها، ولم تترك يدا تعبث بجسدها. قاومت عيونا كانت تراقبها وتطاردها كذئاب جائعة. وأن تقسم لهما بأنها قاتلت حتى تخرج من دنياها نظيفة. وأن تقول لهما بأنها لم تتزوج، وجففت ينابيع شبابها من أجلهما، وحفاظا عليهما. لكن لسانها عجز عن الكلام، ولا تعرف سببا لذلك؛ ربما لأنها لم تكن تصدق بأن ولديها اللذين كانا يلتصقان بها في كل خطوة من خطواتها، ويعرفاها تمام المعرفة يمكن أن ينطقا بتلك الإشاعات أو أن يصدقونها للحظة واحدة، أو لأن وقع المفاجأة التي سقطت عليها كصاعقة جعلتها تقف أمامهما صامتة دون أن تتكلم؛ إلا أن عينيها تحدثت وأفاضت بالدموع التي انهالت كمطر رغما عنها.
    تابعتهما وهما يلملمان أغراضهما وكل مالهما، ونار تشتعل في صدرها كالحريق. تركاها وسافرا بعيدا عنها دون حتى أن يودعاها.
    أصبحت بعد ذلك تعيش الوحدة والقهر والحزن في حجرتها. لا يعبأ بها أحد. صار البكاء رفيقها في ليال طويلة لا تنتهي. تتلفع بظلام الحجرة المتهالكة التي لا يؤنسها فيها إلا ضوءا ينبعث من بنورتها القديمة، والتي طبع الزمان آثاره عليها مثلما طبع آثاره على وجهها. وحدهما يعيشان في هذا الفراغ القاتل.
    ليلة أمس، راودها حلم أسعدها. حلمت بابنيها يأتيان إليها، ويعتذران لها عما ارتكبا في حقها. عاهداها بأن لا يفارقاها أبدا، وسيفعلان من أجلها كل شيء يسعدها.
    صحت على نشوة الحلم، وفرحة تلونت بإشراقة الشمس تعلو وجهها. توضأت، وسجدت لله شكرا، وقالت:
    - بالتأكيد سيفسر حلمي بالخير هذه المرة! أخذت حملها، ومضت في طريقها. تفاجأت بأحدهما يقابلها في الطريق. شعرت بسعادة الدنيا، وكادت ترقص في الشارع من شدة فرحتها. أقنعت نفسها بأن حلمها تحقق. لمح وجهها فتبدلت ملامح وجهه، أسود لونه وكشر لها عن أنيابه. كان يتأبط ذراع زوجته، فحدجها بنظرة مميتة. ودون أن يذكر اسمها أو صفتها أجهز على كل إرادتها: - ألم تموتي بعد أيتها...؟!
    لم تقو على الحراك بعدها خطوة واحدة. هُزمت وتلاشي كل شيء حولها. بلا وعي دارت وعادت تجر أذيال خيبتها. أوت إلى حجرتها وتلال من الأحزان تتدافع فوق جسدها. شعرت بمقتها لحياتها ودنياها. أمسكت سكينا، وعاودت النظر إلى المرآة. بخيبة أمل الدنيا قررت أن تمضي بلا عودة. سددت طعنتها بكل قوة...
    التعديل الأخير تم بواسطة حارس الصغير; الساعة 07-03-2014, 08:32.
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #2
    حرام عليك أستاذ حارس
    لا تدري حجم الوجع الذي سببته لي...
    ما أفظع هذه الحياة
    قد تضحي الأم بكل شيء من أجل وأولادها وحين تجد أن كلّه ذهب سدى تدرك أنها كانت تنتحر ولم تكن تضحّي ...
    هذا هو المجتمع ... لا يرى الجائع ولكنه يرى السارق ... لا ينقذ المحتضر ولكنه يدين القاتل ...
    ثرثرة بثرثرة ..
    لكن صديقي شعرت بأن هناك ثغرة في الموضوع ... كيف اتُهمت بالزنى ولماذا؟ إن كانت لا تسيء لأحد أو لم تبد عليها مظاهر الترف
    كأي امرأة تبيع نفسها ؟ أيّ حق هو هذا ؟
    وكيف صدّق طفليها وهي التي كانت تذوب أمام عينهما طوال العمر وتعود إليهما ببعض جنيهات فقط ؟
    أشكرك لأنك قدّمت هذه المأساة لنا وصورّت هذه الإنسانة بهذه الشفافية ، فنحن في الشارع ربما نلتقيها مرارا ولا ندري ...
    وربما نشبه أولئك الناس المتكبرين دون أن نشعر .....
    ولأنك كنت إنسانيا لأبعد حدّ أسامحك على ما سببت لي من ألم وغصة في هذا الوقت المتأخر ...
    كان لي الشرف أن أكون هنا ...
    فأرجو أن تتقبّل مروري أخي
    كل الاحترام والتقدير
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • حارس الصغير
      أديب وكاتب
      • 13-01-2013
      • 681

      #3
      المبدعة الكبيرة/بسمة الصيادي
      شرف كبير أن تكون كاتبة كبيرة مثلك أول من كان هنا.
      وأعتذر لك عن الألم والوجع.
      لا أعرف إن كان ميزة أو عيبا شخوص جميع قصصي التي أكتبها هي شخوص حقيقية وأحداثها حقيقية.
      حتى هذه المرأة وأن كان نسق الأحداث واتجاهها مختلف شيء ما عن الواقع، فلقد عرفتها صغيرا وكثيرا ما كانت تزور منازلنا في القرية، وكنت أرى أطفالها وهم يلتصقون بها، وسمعت خبرا لمقتلها أو ذبحها.
      لا ذنب لها سوى أنها مقطوعة الشجرة، وارتضت أن تأكل بشرفها وسط ذئاب بشرية تفعل النقيضين في ذات الوقت: تريد مثل هذه المرأة فريسة؛ وإن سقطت أو أبت ذبحوها بألسنتهم قبل أن يذبحونها بكل أدوات القتل.
      ربما كان أمامي فسحة من الوقت أن أتكلم عنها ومن أين أتت وكيف كانت؟
      شكرا لك
      تحيتي

      تعليق

      • محمد الشرادي
        أديب وكاتب
        • 24-04-2013
        • 651

        #4
        أهلا اخي حارس
        بدا النص متكاملا، و الإشاعة سلاح فتاك، يلقي بضباب كثيف على العيون و العقول و القلوب. و لا تمنح المرء فسحة من اليقظة لتمحيصها.
        كان العقاب قاسيا دفعها نحو نهاية لا تستحقها. لكنها الأقدار لا راد لها.
        تحياتي

        تعليق

        • بسباس عبدالرزاق
          أديب وكاتب
          • 01-09-2012
          • 2008

          #5
          ليه يا اخي حارس كنت قاسيا و جدا
          اعجبتني الفكرة

          وفرضا لو كان الوالد هو من ياخذ دور الام هل كانت ستتغيرالمعاملة-ان كل قوم يهلك بسبب اقامته الحد على الضعيف و مسامحة القوي

          قصةجميلة اخي حارس الرائع
          تقديري
          السؤال مصباح عنيد
          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            الزميل القدير
            حارس الصغير
            والله تألمت كثيرا
            ليتك أنهيت كفاحها بدعسة ( فرام )
            حرام أن ينتهي الكفاح بانتحار
            لم هذا العقوق الذي لم يأت من شيء ملموس وحتى لو كان ملموسا فهذا ليس مبررا لهما
            لا أحب العاقين وليتك سخطتهما بشيء من الضرر
            هي أمنياتي ولست مرغما بها لكني ولشدة تأثري عليها
            هناك هنات في النص سأصححها لك لو أعطيتني الإذن بدخول النص
            كل الورد لك
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • حارس الصغير
              أديب وكاتب
              • 13-01-2013
              • 681

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
              أهلا اخي حارس
              بدا النص متكاملا، و الإشاعة سلاح فتاك، يلقي بضباب كثيف على العيون و العقول و القلوب. و لا تمنح المرء فسحة من اليقظة لتمحيصها.
              كان العقاب قاسيا دفعها نحو نهاية لا تستحقها. لكنها الأقدار لا راد لها.
              تحياتي
              أخي المبدع /محمد الشرادي
              شكرا لمرورك وقراءتك وتحفيزك الدائم
              تحيتي

              تعليق

              • حارس الصغير
                أديب وكاتب
                • 13-01-2013
                • 681

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                ليه يا اخي حارس كنت قاسيا و جدا
                اعجبتني الفكرة

                وفرضا لو كان الوالد هو من ياخذ دور الام هل كانت ستتغيرالمعاملة-ان كل قوم يهلك بسبب اقامته الحد على الضعيف و مسامحة القوي

                قصةجميلة اخي حارس الرائع
                تقديري
                صديقي المبدع الجميل/بسباس عبد الرازق
                دائما تعطيني الأمل بروحك الجميلة
                أشكرك صديقي
                تحيتي

                تعليق

                • حارس الصغير
                  أديب وكاتب
                  • 13-01-2013
                  • 681

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  الزميل القدير
                  حارس الصغير
                  والله تألمت كثيرا
                  ليتك أنهيت كفاحها بدعسة ( فرام )
                  حرام أن ينتهي الكفاح بانتحار
                  لم هذا العقوق الذي لم يأت من شيء ملموس وحتى لو كان ملموسا فهذا ليس مبررا لهما
                  لا أحب العاقين وليتك سخطتهما بشيء من الضرر
                  هي أمنياتي ولست مرغما بها لكني ولشدة تأثري عليها
                  هناك هنات في النص سأصححها لك لو أعطيتني الإذن بدخول النص
                  كل الورد لك
                  القديرة المبدعة الكبيرة/عائده محمد نادر
                  نعم كنت أن أتوجها بأكليل من ذهب
                  ولكن الدنيا بوحشيتها لا تترك لنا فرصة
                  أنتظر تصحيحك الهنات
                  تحيتي

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    جميلة القصة... وأعتقد يعتمد الأمر على شخصية البطلة..

                    الانتحار جبن الشجاع وشجاعة الجبان...هي سمحت للألسنة ان تطالها
                    لضعف في شخصيتها ربما.. وربت اثنين ضعيفين مثلها..كان بالأحرى أن تدافع
                    عن نفسها أمام ولديها، ولاتسمح لهما بأن يعتقدا فيها سوء الظن...

                    موضوع المثنى شائك.. أرجو أن تلتزم الدقة في الاستعمال عندما تتحدث عنهما،
                    وتبقي على صيغة المثنى لا الجمع أثناء ذلك...

                    وعند مخاطبة الأنثى نضيف ياء المخاطبة فتصبح الجملة حين خاطبها ولدها
                    ألم تموتي بعد؟


                    تحيتي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • نجاح عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 08-02-2011
                      • 3967

                      #11
                      مساء الخير استاذ حارس ..
                      نص جميل ..ولغة سرد سلسة ..تسير بدون تعقيد ..او عثرات
                      أحداث موجعة هي قصة كل أم حكم القدر عليها أن
                      تقوم بدورين ..هي الأم وهي الأب ..هي الحنان ..وحي الحزم والحسم ..
                      هي المعيل وهي السند ..وباختصار كانت هي كل شيء في حياة هذين
                      الطفلين باعتبار ما كان ، والشابين باعتبار ما هو كائن ..
                      ومن هنا إرجو أن تسمح لي أن أفتقد حدثاً ما ...أو حلقة مفقودة ..
                      وأتساءل لماذا ؟؟
                      لماذا هذا العقوق غير المبرر ...وتلك الإشاعات التي رافقت مسيرتها
                      الحياتية ..؟ وهل ثمة دخان من غير نار !!!
                      لاأدري ...الحقيقة الضائعة هنا ...تجعلنا نطرح هذا السؤال !!
                      تحياتي وكل الود والتقدير ..

                      تعليق

                      • حارس الصغير
                        أديب وكاتب
                        • 13-01-2013
                        • 681

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        جميلة القصة... وأعتقد يعتمد الأمر على شخصية البطلة..

                        الانتحار جبن الشجاع وشجاعة الجبان...هي سمحت للألسنة ان تطالها
                        لضعف في شخصيتها ربما.. وربت اثنين ضعيفين مثلها..كان بالأحرى أن تدافع
                        عن نفسها أمام ولديها، ولاتسمح لهما بأن يعتقدا فيها سوء الظن...

                        موضوع المثنى شائك.. أرجو أن تلتزم الدقة في الاستعمال عندما تتحدث عنهما،
                        وتبقي على صيغة المثنى لا الجمع أثناء ذلك...

                        وعند مخاطبة الأنثى نضيف ياء المخاطبة فتصبح الجملة حين خاطبها ولدها
                        ألم تموتي بعد؟


                        تحيتي وتقديري.
                        القديرة المبدعة ريما
                        ربما هناك ظروف قاهرة ﻻ يستطيع اﻹنسان فعل معها أي شئ.
                        والبشر بطبعهم يتكالبون على اﻷضعف
                        معك حق دائما أقع في مثل هذا الخطأ وهذا تقصير مني
                        يبدو أن طبيعة عملي وتعاملي مع اﻷرقام أنستني الكثير
                        حتى حينما أعرض ك
                        ما أكتب على مدرس لغة عربية ﻻ يفلح.
                        تحيتي

                        تعليق

                        • أحمدخيرى
                          الكوستر
                          • 24-05-2012
                          • 794

                          #13
                          حببت ان القى السلام اولا
                          فقد اشتقت إلى كتابتك ..
                          ولى عودة إن شاء الله .
                          https://www.facebook.com/TheCoster

                          تعليق

                          • أم عفاف
                            غرس الله
                            • 08-07-2012
                            • 447

                            #14
                            ما كلّ هذا الوجع أخي حارس الصّغير ؟
                            ثمّ لماذا لم تنقذها من موت شنيع ؟
                            فلا هي لاقت حظّها في الدّنيا ولا فازت برضى الرّحمن في الآخرة
                            هذا ليس عدل .
                            والله إنّ ما تقوله يحصل ويتكرّر في مجتمعاتنا العربيّة بكثرة
                            وعوض أن تجازى المرأة على نظالها تعاقب و ترمى بأشنع الصّفات
                            من لا ينجح في الوصول إليها والفوز بالقرب منها ينتقم بتلك الطريقة
                            وماذا في يدها أن تفعل المسكينة ؟
                            حقيقة من صدق العبارة جعلت الألم يتسلّل إلى دمي .
                            كلّنا حين تتعرّى لنا بشاعة المجتمع الذي نعيش فيه نستنكر
                            ولكن هل نفعل شيئا ؟
                            الدّولة هي من يجب أن تفعل في مثل هذه الحالات ولكن بمساع
                            اختيار موفق لموضوع له أولويّة
                            تقديري الكبير لحرفك

                            تعليق

                            • عبد السلام هلالي
                              أديب وقاص
                              • 09-11-2012
                              • 426

                              #15
                              نص من القسوة بما كان، و إن كان الواقع أكثر قسوة.
                              نص ينساب سلسا في غير تكلف و لا منعرجات، و قفلة مؤثرة و إن كانت سهلة لا تتطلب حبكة قوية.
                              رأيت القصة أخي حارس تحتاج إضافة بعض الجزئيات لتجعل الإشاعة أقوى، و تصديق الأبناء "منطقي" بعض الشيء، كأن تبرره بحدث او أحداث معينة، أو تدخل قوة معاكسة أخرى. ( أعداء الأم من جهة الأب مثلا)و هكذا يتعزز الصراع حتى في ذهن القارئ.
                              اشتغال يستحق الإعتبار صديقي حارس.
                              دمت بخير و عافية
                              كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X