نتسابق ....أنا والفجر
وعود الند في جبين الشمس غفوة
للتو انسلت من قيانها الأحلام
يابى القلم إلا ان يسدل الجفن
ليغطي البحر والنورس
وتبقى الخطوة ذات اللحن
تتردد في البال
والهيهات..... تعبر السهل
تحلق فوق الخيمة
وتبقى الشمس في الخمار عذوبة
وذات الألوان تطيق رسائلي
تجعل الحيرة ماءً زلالا
تبيت في قفص الصدر نفسا يتلو الحكاية
تمطر مزامير الهديل انشوطة للحل ..هدية
ولا تفلح الجوارح ولا متاهات النمل
تعرج للهاوية
تطفئ الكيف في عنبر السفح المهدم
تقود سويعات تمر إلى حتف السواري
تعود في مقلة البنفسج غواية
لا ترمي بها جهالات الحوض
تسير في خط الاستقامة جوامع بيدر
تقول الارض لي ولك ..ألا يكفيك المهد؟؟؟؟؟؟؟؟
صبحك جارية تستطير القلم
عند جفاف المداد الازرق
وأسدل الستارة ليبدأ الليل حلم البارحة
تقطف أسماعي نفس الرغبة الملتوية على ساق الصفاء
تتنقل حيرتي بجوار التوأم المر
تمارس فقاعات تنبئ بالمطر
تنحسر قبيل الوداع قبلة لم تولد بعد
ترضع الأمل من قوارير الفراغ
وتدير ظهرها للوقت والسجال وجوع العيون
وهذا قلمي شاهد على سكب الكؤوس
واستدارة القهوة في يديها
بلون الماتع من سؤالي
اين كنت عندما كان الشاهد الشامخ في ثوب الأمنيات ؟؟؟؟
سوارا في سوار يدور
وعين القش تراوح مكان الريح
تصطفيها منازل الطير
تطوف بمعبدها سيوف وسهم أليف
والقمر مازال يسأل سكان القارعة
متى يسكن الليل إلاك يا تفسير الرقاد
والحمى ربيعية تأنس وجودي
تهادن المطر وسوء اللحن
والعجب يفيقني إذا استبعد الغض الحالم
فاستفيق يا منبري ويا قلمي على جور بلا معنى
ويضيع الكأس من جديد في شفتين
تحكيان قصة القادم والجابر
وعود الهاربين من طي الفيافي
وشراعات القصور التي تملأ الماضي
تسحقه رحى الوعد وهامات الجحور
لا اريد لهذا السرد ان يموت
لا وشجرة التوت
وانت وذاك الوشاح الذي يفكر أن ينزاح
لا وتلك اليد الكاذبة والعين الراغبة
وعود الند في جبين الشمس غفوة
للتو انسلت من قيانها الأحلام
يابى القلم إلا ان يسدل الجفن
ليغطي البحر والنورس
وتبقى الخطوة ذات اللحن
تتردد في البال
والهيهات..... تعبر السهل
تحلق فوق الخيمة
وتبقى الشمس في الخمار عذوبة
وذات الألوان تطيق رسائلي
تجعل الحيرة ماءً زلالا
تبيت في قفص الصدر نفسا يتلو الحكاية
تمطر مزامير الهديل انشوطة للحل ..هدية
ولا تفلح الجوارح ولا متاهات النمل
تعرج للهاوية
تطفئ الكيف في عنبر السفح المهدم
تقود سويعات تمر إلى حتف السواري
تعود في مقلة البنفسج غواية
لا ترمي بها جهالات الحوض
تسير في خط الاستقامة جوامع بيدر
تقول الارض لي ولك ..ألا يكفيك المهد؟؟؟؟؟؟؟؟
صبحك جارية تستطير القلم
عند جفاف المداد الازرق
وأسدل الستارة ليبدأ الليل حلم البارحة
تقطف أسماعي نفس الرغبة الملتوية على ساق الصفاء
تتنقل حيرتي بجوار التوأم المر
تمارس فقاعات تنبئ بالمطر
تنحسر قبيل الوداع قبلة لم تولد بعد
ترضع الأمل من قوارير الفراغ
وتدير ظهرها للوقت والسجال وجوع العيون
وهذا قلمي شاهد على سكب الكؤوس
واستدارة القهوة في يديها
بلون الماتع من سؤالي
اين كنت عندما كان الشاهد الشامخ في ثوب الأمنيات ؟؟؟؟
سوارا في سوار يدور
وعين القش تراوح مكان الريح
تصطفيها منازل الطير
تطوف بمعبدها سيوف وسهم أليف
والقمر مازال يسأل سكان القارعة
متى يسكن الليل إلاك يا تفسير الرقاد
والحمى ربيعية تأنس وجودي
تهادن المطر وسوء اللحن
والعجب يفيقني إذا استبعد الغض الحالم
فاستفيق يا منبري ويا قلمي على جور بلا معنى
ويضيع الكأس من جديد في شفتين
تحكيان قصة القادم والجابر
وعود الهاربين من طي الفيافي
وشراعات القصور التي تملأ الماضي
تسحقه رحى الوعد وهامات الجحور
لا اريد لهذا السرد ان يموت
لا وشجرة التوت
وانت وذاك الوشاح الذي يفكر أن ينزاح
لا وتلك اليد الكاذبة والعين الراغبة
تعليق