Brahim Darghouthi traduit les gens de la caverne un poème de Yacoub ahmed

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم درغوثي
    نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
    أبو غسان
    مستشار في ملتقى الترجمة
    • 22-06-2008
    • 356

    Brahim Darghouthi traduit les gens de la caverne un poème de Yacoub ahmed


    les gens de la caverne
    **** Y
    un poème de :
    Ycoub ahmed yacoub

    traduit en français par :
    Brahim darghouthi/ tunisie
    ****

    tous ceux qui sont partis
    pour se laver aux rayons du soleil
    sont revenus aux cavernes de nouveau
    les vents de sel
    la surprise
    et les détails de l’inconnu
    ont brûlé leurs paupières
    ***
    ils ont ramassé de leurs rêves dénudés les ailes
    et les extrémités de leurs doigts froides
    pour aller au galop
    vers les réponses prêtes
    ils ont brûlé les questions
    et se sont endormis sous des draps
    et des bouquets de roses
    sans parfum

    ***
    tout près de la surface
    tout loin des profondeurs
    en une cérémonie embaumée
    d’épices
    et d’encens
    sans signes ni interrogation
    sur n’importe quoi
    qui incite à l’anxiété
    ou fait allusion à l’existence

    ***

    c’est parce qu’ils ont décidé
    dès le début de fuir
    sans s’éloigner un peu
    du chemin du non retour
    parce qu’ils ont peur
    de ceux qui ne les ressemblent pas…

    ***

    quelques uns parmi eux
    dormaient sur mon avant bras
    et mettaient mes habits
    et je les vouais
    chaque fois que je cherchais dans l’obscurité
    un drap
    qu’un corps plus froid que le mien
    a retiré du mien
    ***



    أهل الكهف
    ****
    كل الذين خرجوا
    ليغتسلوا في شعاع الشمس
    عادوا إلى الكهوف من جديد
    أحرقت جفونهم
    رياح الملح والمفاجأة
    وتقاسيم المجهول

    ***
    لملموا أجنحة أحلامهم العارية
    وأطراف أصابعهم الباردة
    وركضوا...باتجاه الأجوبة الجاهزة
    وأحرقوا الأسئلة
    ودفاتر الفوضى
    وناموا تحت أغطية
    وباقات زهر ولا عطر ولا رائحة

    ***
    قريبا من السطح
    بعيدا عن الأعماق
    في طقس مفعم
    بالتوابل والبخور
    دون علامات إستفهام
    عن أي شيء
    يحرض على القلق
    أو يوحي بالوجود

    ***
    هذا لأنهم
    خططوا منذ البدء للفرار
    ولم يبتعدوا
    عن طريق اللا عودة قليلاً
    لأنهم يخافون مم لا يشبههم..

    ***
    بعضهم
    ينام فوق ساعدي
    ويلبس ثيابي
    وأراه
    كلما بحثت في العتمة
    عن غطاء
    سحبه عني
    جسد أكثر برودةً من جسدي
    ***
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    أهلا أهلا أهلا بالقامة الكبيرة
    الأستاذ ابراهيم درغوثي
    منذ ايام سعدنا بوجودك بيننا و ها أننا نسعد اليوم اكثر بقراءة روائعك
    أبدعت في الترجمة فعلا أستاذي
    و كان النص رائعا من الأديب الكبير يعقوب أحمد يعقوب
    استمتعنا بهذا الألق
    تقديري و كل الامتنان لهذا التواجد المثري أستاذي الجليل ابراهيم درغوثي

    تعليق

    • وليد العكرمي
      أديب مترجم
      • 22-08-2013
      • 324

      #3
      ترجمة جميلة وصادقة مع النّصّ الأصلي
      شكرا من القلب أستاذ إبراهيم درغوثي لهذا الألق الدّائم


      أعشاش الحمام البرّي لإبراهيم درغوثي/ ترجمة وليد العكرمي

      Les nids des colombes Une nouvelle de Brahim Darghouthi Traduite vers le français par Walid Akermi ******* أعشاش الحمام البري عدت اليوم إلى الدار بعد غيبة دامت أكثر من عشر سنين . وضعت المفتاح الكبير في ثقب باب الخشب. دفعته بيدي، فاستعصى في بادئ الأمر ثم أطاعني فدخلت إلى السقيفة ومنها إلى بقية الغرف ..

      أمومة لإبراهيم درغوثي/ ترجمة وليد العكرمي

      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?120010
      الرّحــــى لإبراهيم درغوثي/ ترجمة وليد العكرمي

      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?123882
      رؤيا لإبراهيم درغوثي/ ترجمة وليد العكرمي
      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?123022
      التعديل الأخير تم بواسطة وليد العكرمي; الساعة 01-03-2014, 15:40.

      تعليق

      • ابراهيم درغوثي
        نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
        أبو غسان
        مستشار في ملتقى الترجمة
        • 22-06-2008
        • 356

        #4
        شكرا على التحية والتقدير استاذة منيرة

        تعليق

        • ابراهيم درغوثي
          نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
          أبو غسان
          مستشار في ملتقى الترجمة
          • 22-06-2008
          • 356

          #5
          تسلم عزيزنا وليد سعيدبتقديرك ومودتك

          تعليق

          • محمد بوسنة
            أديب وكاتب
            • 30-04-2013
            • 507

            #6
            الأستاذ ابراهيم درغوثي
            كم أسعد بالقراءة و التعرف على كتاباتك العميقة الرائدة
            و الآن ها أني أعرف الكاتب القاص المترجم
            ما شاء الله بوركت استاذنا الكبير

            تعليق

            • سلمى الجابر
              عضو الملتقى
              • 28-09-2013
              • 859

              #7
              من؟ الأستاذ الكبير ابراهيم درغوثي ؟
              هنيئا لكم يا ملتقى الأدباء و المبدعين العرب بهذا الأديب الكبير بينكم
              نص جميل جدا و ترجمة أروع من الروعة
              كل الاحترام و التحية

              تعليق

              • المصطفى العمري
                أديب وكاتب
                • 24-09-2010
                • 600

                #8
                قصيدة أهل الكهف وما أدراك ما قصيدة أهل الكهف
                الأستاذ إبراهيم درغوثي أولا أشكرك على اختيارك الراقي لهذه القصيدة الحبلى بكثير من الدلالات والإيحاءات وتحياتي للشاعر الكبير يعقوب أحمد يعقوب.
                ثانية أهنئك أستاذ ابراهيم على ترجمتك الراقية. صدق من قال كي تترجم نصا عليك أن تحس به وكأنك أنت من أنتجه أصلا وهذا سر الترجمات الناجحة.
                شكرا لك مع التقدير العميق وباقة أقحوان من المملكة المغربية الشريفة.
                ارحل بنفسك من أرض تضام بها.....ولاتكن من فراق الأهل في حرق
                من ذل بـين أهالـيه ببلدتـه..... فالإغتراب له من أحسن الخلق.

                عن الإمام الشافعي

                تعليق

                • ابراهيم درغوثي
                  نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
                  أبو غسان
                  مستشار في ملتقى الترجمة
                  • 22-06-2008
                  • 356

                  #9
                  الغالي محمد بوسنة اخجلتني بكل هذا الود

                  تعليق

                  • ابراهيم درغوثي
                    نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
                    أبو غسان
                    مستشار في ملتقى الترجمة
                    • 22-06-2008
                    • 356

                    #10
                    المتألقة سلمى سعيد جدا بودك الجميل

                    تعليق

                    • ابراهيم درغوثي
                      نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
                      أبو غسان
                      مستشار في ملتقى الترجمة
                      • 22-06-2008
                      • 356

                      #11
                      النبيل المصطفى تقديرك ومودتك يبعثان في القلب شعور لذيذ بالسعادة

                      تعليق

                      • رجاء نويصري
                        عضو الملتقى
                        • 04-01-2012
                        • 41

                        #12
                        الأديب التونسي الكبير ابراهيم درغوثي أهلا بك
                        قرأت لك العديد من القصص الجميلة
                        و سعيدة أن أجدك في الملتقى

                        تعليق

                        • محمد ابوحفص السماحي
                          نائب رئيس ملتقى الترجمة
                          • 27-12-2008
                          • 1678

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم درغوثي مشاهدة المشاركة

                          les gens de la caverne
                          **** Y
                          un poème de :
                          Ycoub ahmed yacoub

                          traduit en français par :
                          Brahim darghouthi/ tunisie
                          ****

                          tous ceux qui sont partis
                          pour se laver aux rayons du soleil
                          sont revenus aux cavernes de nouveau
                          les vents de sel
                          la surprise
                          et les détails de l’inconnu
                          ont brûlé leurs paupières
                          ***
                          ils ont ramassé de leurs rêves dénudés les ailes
                          et les extrémités de leurs doigts froides
                          pour aller au galop
                          vers les réponses prêtes
                          ils ont brûlé les questions
                          et se sont endormis sous des draps
                          et des bouquets de roses
                          sans parfum

                          ***
                          tout près de la surface
                          tout loin des profondeurs
                          en une cérémonie embaumée
                          d’épices
                          et d’encens
                          sans signes ni interrogation
                          sur n’importe quoi
                          qui incite à l’anxiété
                          ou fait allusion à l’existence

                          ***

                          c’est parce qu’ils ont décidé
                          dès le début de fuir
                          sans s’éloigner un peu
                          du chemin du non retour
                          parce qu’ils ont peur
                          de ceux qui ne les ressemblent pas…

                          ***

                          quelques uns parmi eux
                          dormaient sur mon avant bras
                          et mettaient mes habits
                          et je les vouais
                          chaque fois que je cherchais dans l’obscurité
                          un drap
                          qu’un corps plus froid que le mien
                          a retiré du mien
                          ***



                          أهل الكهف
                          ****
                          كل الذين خرجوا
                          ليغتسلوا في شعاع الشمس
                          عادوا إلى الكهوف من جديد
                          أحرقت جفونهم
                          رياح الملح والمفاجأة
                          وتقاسيم المجهول

                          ***
                          لملموا أجنحة أحلامهم العارية
                          وأطراف أصابعهم الباردة
                          وركضوا...باتجاه الأجوبة الجاهزة
                          وأحرقوا الأسئلة
                          ودفاتر الفوضى
                          وناموا تحت أغطية
                          وباقات زهر ولا عطر ولا رائحة

                          ***
                          قريبا من السطح
                          بعيدا عن الأعماق
                          في طقس مفعم
                          بالتوابل والبخور
                          دون علامات إستفهام
                          عن أي شيء
                          يحرض على القلق
                          أو يوحي بالوجود

                          ***
                          هذا لأنهم
                          خططوا منذ البدء للفرار
                          ولم يبتعدوا
                          عن طريق اللا عودة قليلاً
                          لأنهم يخافون مم لا يشبههم..

                          ***
                          بعضهم
                          ينام فوق ساعدي
                          ويلبس ثيابي
                          وأراه
                          كلما بحثت في العتمة
                          عن غطاء
                          سحبه عني
                          جسد أكثر برودةً من جسدي
                          ***
                          الاديب الكبير السيد ابراهيم درغوثي
                          و الاديب القدير يعقوب أحمد يعقوب
                          نصان رائعان حقا و صدقا و ليس بلغة المجاملة المبتذلة.
                          وشرف كبير لي أن أنتمي إلى ملتقى يضم امثالكما دون أن أنسى القامات الاخرى التي شرفت و لا تزال تشرف الملتقى و يظهر ذلك بالرجوع إلى أرشيف الملتقى.
                          تحيتي و إعجابي لكما.
                          [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
                          قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

                          تعليق

                          • لبنى يدعس
                            عضو الملتقى
                            • 06-02-2014
                            • 20

                            #14
                            قصيد رووووعة من الشاعر القدير يعقوب أحمد يعقوب
                            و ترجمة مدهشة من الكبير الروائي و المترجم التونسي ابراهيم درغوثي
                            شرف أن تكونوا بيننا أستاذنا ابراهيم و أن أعانق حِرَفيتكم في الترجمة

                            تعليق

                            • ابراهيم درغوثي
                              نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
                              أبو غسان
                              مستشار في ملتقى الترجمة
                              • 22-06-2008
                              • 356

                              #15
                              الفاضل محمد أبو حفص جميل منك كل هذا التقدير انا الأسعد بوجودي معكم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X