أوجات
شي من رائحة الخلود.. وطقس جنائزي..!
يدرك حبرك الولوج لمكامن النفس يصب في شرايين ويشعل وهج الاستفهام
ولا أدرك في ذات البصيرة .
محبتي الأبدية أيها الربيع الدائم
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
كن على نبضي كريشة الوتر ؛ أكن مدادا في اللحن !
تقليص
X
-
" أوجات "المشاركة الأصلية بواسطة طاهر مصطفى مشاهدة المشاركةالسحابة كأنها استرابة النجوم في صمت القمر
القمر كأنه زهرة غاضبت الأرض
أعلنت عصيانها
الراقي ربيع عقب الباب
جميل حين يكتب الحرف بتلك الرشاقة
نص جميل ولغة رصينة وبناء متماسك
سرني المكوث بين روائعكم
محبتي
طاهر
ملحمتي
وجنوني الأسطوري
انبعاث التراب في قبضة الحلم
كـ " عطسة " أزاحت عن صدر الحياة ركود النهر
فيشقق وجه الصمت شجر الفصول
كالنصال
تريق دماء البلادة
نهرا من صخب المدائن
و أحلام الشجر !
أستاذي الجميل / طاهر
شكرا على مرورك من هنا
و ما نثرت في حق كلماتي المتواضعة !
محبتي
اترك تعليق:
-
-
حفل نثر في بحر ضجيجالمشاركة الأصلية بواسطة ليندة كامل مشاهدة المشاركةالسلام عليكم
نص يحدث فوضى بي
به جمال فوق الجمال
وصور مبتكرة
ما أجملك أستاذي القدير ربيع كيف أنت كم من الوقت مضى على غيابك
أم أني الغائبة
تقديري
من أورام اللغة
و بثور الذوات الطافحة بالنرجس
و الصديد
يحظر الحضور .. بالوجوه الحقيقية
منعا لشبهة اختلاط الأجناس ..
و الترويج لمصانع اللحى
و الحفاظ على فصائل الدم العربي الميتة
من النزوح ..
و ارتكاب جريمة سلب أوطان جديدة
أو قتل الشجر الفالت من إبادة سابقة
و عليه .. سوف نصرح للجميع
باصطحاب أكثر من قناع
و أكثر من وجه ..
ويراعى التنوع ..
فالفضاء ما بين التراب هنا
و التراب الذي يصاعد من خباياكم
سوف يعطي للحفل مساحات شاسعة
من الطين و الإسفلت
لإغراق السفن العابرة ..
و إثارة حمى النثر
في بقايا الجثث الطافية
على موج بحركم .
شرفني مرورك أستاذة / ليندة
و ما نثرت من حفاوة تليق بك أستاذتي
هي الأيام تقول كلمتها
حضورا و غيابا
شكرا كثيرا
خالص تقديري و احترامي
اترك تعليق:
-
-
" أوجات "المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركةقراءة رائعة أستاذنا القدير الهويمل
كانت هالة نور أضاءت جوانب النص البديع
شكرا لك
راقت لي كثيراااااااااااا
لك التقدير و لأستاذنا الربيع
لا بأس .. أن ظن الجهل التعفف
غرورا
و كيد غاوية
ومن نيئ رجولته ..
يرى كل ما عدا أصباغه ..... !
العور في ضنى الدم ..
و لهاث خنثى يدمدم في جرن إخصاب !
لا بأس ..
أن طاش بعين القمح .. طائرها
ما ظن خيرا يظل .. جمالا في ثوابته
و الروح عطية رب ..
بئرها الألق !
فلا يجرمنك شنآن نفس ..
طاولها العطب !
أهلا بك مرة أخرى أستاذة منار
أسعدتني بالتفاتتك إلي ما نثر معلمي الدكتور العظيم
و منحه جمالا شاسعا لكلماتي
فشكرا و شكرا لك على فرادة ذائقتك
خالص احترامي و كل التقدير
اترك تعليق:
-
-
السحابة كأنها استرابة النجوم في صمت القمر
القمر كأنه زهرة غاضبت الأرض
أعلنت عصيانها
الراقي ربيع عقب الباب
جميل حين يكتب الحرف بتلك الرشاقة
نص جميل ولغة رصينة وبناء متماسك
سرني المكوث بين روائعكم
محبتي
طاهر
اترك تعليق:
-
-
" أوجات "المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركةو كأنك ترى بعين قلبك
بحدسك
و نحت نتبعك و عيوننا على حرفك
الصور كانت محلقة و عميقة
اللغة كانت ساحرة
دمت مبدعا كبيرا
شاعرنا الكبير و القدير
الربيع
رموك عن ضيق ..
ومسغبة .. تتنامى في شعاب الهزال
وعن غل ..
كلما قصوا مواكب الشمس في حروف السنا
تقطعت بهم السبل
وتناسلت ضباع القيظ ..
فاتكة بأرحام القرى
و التواريخ مبصرة .. وعين الله لم تنم
هي .. لا تقر سوى خاضعة
كعبد السوء إن تعتقه ....... !
أستاذة " منار "
شكرا على مرورك و ما منحت هذا الحديث رونق و جمال
و شهادة أعتز بها
خالص احترامي
اترك تعليق:
-
-
" أوجات "المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة" أوجات "
نال مني الوقت
و اشتعل القلب موتا
وكنت " أوجات " على مقربة من سطوع يقيني
بهية كاختلاجة روح
خصبة كمواسم الأخضر
على فتون النهر
كيف يكون لي طلوع ..
و أنت سدرة النصوع كشافة سبل البلوغ
و دمك على أكف البطاح .. و الجريمة صاهلة ؟!
[align=justify]أوجات
أوجات
تلك الأسطورة التي آن لها أن تكتمل
تلك الشاهدة على سرقة الوطن ونهبه
والموت الذي يتربص بكل فجر
.
.
تلك الرواية
ما زلتُ أنتظرها أستاذي
آمل أن لا يطول الإنتظار
كل المحبة والتقدير
[/align]
لا بأس أن ارتدت السنابل
و الدماء تقطر من حباتها
لا بأس .. أن تكون آنية الصحراء
هي ذاتها من حملت الطين
و الماء الجهنمي كزئبق أحمر
يطيل أعمار المسوخ ..
و البلاد التي خلفتها شروخ التواريخ
و أوهام الرسالات
اسألي إن شئت " عيسو "
و الخليل .. على أعتاب أقمارك الزاهرة !
ثم .. تبسمي للنبل الساكن حلفا حابي
و زهرة اللوتس بين أحضانك و الولاية !
شكرا أستاذة بسمة على مرورك الطيب
سرني ما نثرت
تقديري و احترامي
اترك تعليق:
-
-
الأستاذة العزيزة منارالمشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركةقراءة رائعة أستاذنا القدير الهويمل
كانت هالة نور أضاءت جوانب النص البديع
شكرا لك
راقت لي كثيراااااااااااا
لك التقدير و لأستاذنا الربيع
امتناني لك وشكري. لا زلت أعود إلى "أوجات" الربيع.
ولعل فرحتي بها أنها فتحت لي أبوابا كانت مغلقة فأوصلتني إلى طرف خيط قد يكشف لي ما حيّرني طويلا.
اترك تعليق:
-
-
" أوجات "المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركةكن على نبضي كريشة الوتر ؛
أكن مدادا في اللحن !
إلي المداد الذي عرى قبح الوقت
و جريمة الأعشاب و خزي
السرائر!
كأني بك "مصر" تستنهض بعثها ووحدتها بعد أن كانت مصر العليا ومصر الدنيا، فأوجات كانت آلهة الوحدة تلك، وكانت رمز ذاك البعث
"أوجات" مليكتي
التي فجرت كوامن البعث
فليكتب مدادوك، إذن، على البردى: "شجر البردى الأخضر"؛ ولتكن ملحمة الكتابة، ملحمة "عين حورس" لترى لحظة التحام الـ"مصر"ـين (العليا بالدنيا). كانت أوجات رمز مملكتها (مصر الدنيا)، كانت شجر البردى الأخضر، لتصبح، في البدء، الآلهة حامية المصرين (العليا والدنيا) جميعا
ولا بد بعد احتراب ثمانين عاما أن ينتصر "حورس" على "سيت"، ولابد أن تعيد أوجات إلى حورس عينه اليسرى، عين القمر! أما عينه اليمنى فهي "أوجات" نفسها، الشمس ("بصة النور وانعكاس روح الحضور")، حارسة السفن في لجج البحار.
*********أما ما ناله منك الوقت، فأوجات كفيلة بعلاجه شأن عنايتها بالبعث في البداية، بداية القصيدة:
" أوجات "
نال مني الوقت
و اشتعل القلب موتا
وكنت " أوجات " على مقربة من سطوع يقيني
بهية كاختلاجة روح
خصبة كمواسم الأخضر
على فتون النهر
كيف يكون لي طلوع ..
و أنت سدرة النصوع كشافة سبل البلوغ
و دمك على أكف البطاح .. و الجريمة صاهلة ؟!
فأوجات قد شاركت ايزيس، بل تزوجت هابي (Hapi) آلهة النيل، رمز النماء والبعث الموسمي الذي يغذي شجر البردى الأخضر (أوجات)، بل إن أوجات نفسها لها يد طولى في الشفاء. أوجات ملحمة الكتابة والنماء والأمل! أما الجريمة الصاهلة فحسب أوجات تناسخها في آلهة الحرب باست، تلك اللبوة التي تناسخت بدورها إلى سكيمت آلهة الاقتصاص من الظلم. ليس غريبا أن تنتهي القصيدة بالجريمة الصاهلة وكأنها تعزيمة لاستدعاء أوجات في صورة آلهة الإنصاف باست، وهو أمل ابتُني على البعث الذي فجرت كوامنه أوجات، وكأن القصيدة في لونها الأخضر "مخطوطة بردى خضراء" مطوية على نفسها كما هي اوجات في لون شجرتها (البردى) الخضراء لتغري على الكتابة!
(هذه بعض قراءة)
الصبر تتفتت حصواته على وهن احتمالي
و "محمد الرويشة" يخدر الدموع بالدموع
راويا ربابته
بشلال من آهات
و تواريخ ..
قضت ثعالبها الليالي الماضية
في حانة بقاع النهر
و في حلل العارفين
تسلقوا المنابر ..
و أنت " أوجات " ترمحين بحابي في الحزن
بعيدا عن ضجيج العبث !
إيه .. طالت ذيول المفازة
و الانكسار أزمنة في الموت !
أستاذي الجليل
دكتور " هويمل أبو فهد "
شرفت حديثي أيها الكبير
كأنك جئت على قدر .. لن أفيك حقك على تلك الزيارة
و على اهتمامك الحميم بما أكتب
أستاذي .. شكرا صديقي و أستاذي
محبتي
اترك تعليق:
-
-
" أوجات "المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركةلأنك تنهل من نبع خاص لا يصله إلاّك ..
ولأنك تنحت من قصائدك من مرمر نادر ..
ولأنك في كل نص ..تستقطر الإلهام من خمرة الأصيل
وسعف النخيل المتماوج حول ضفاف النيل ...
سأكتفي بقولي : أبدعت ...وأمضي !
يستدرك الوقت آهات المساءات
بروح التجلي
في وردة مزقت ثيابها
كفرانا بالسياج
و النظرات الجارحة
لكنها تحتضن دمعتها
و تغفو على لحن صاخب يأتي بلهاث جناح للعناق
الريح تلملم المتناثر أو تحمله إلي خدرها
نارا أو ثلجا
في كليهما ينمو شيء ما ..
تنتظره الأرض !
لا أدري لم انتظرت حضورك أستاذة نجاح
ربما لأني أدري كثيرا عن ذائقتك
و ربما الجفاء الذي أعلن غضبه على كلماتي
و هو لا يدري أن عجلة الوقت لن تتوقف
و لم تتوقف لأحد
و أن القافلة تمضي
و .................... كما قال العرب قديما
لك كل الحب و السعادة
وكامل الروعة
تقديري و احترامي
اترك تعليق:
-
-
" أوجات "المشاركة الأصلية بواسطة مهتدي مصطفى غالب مشاهدة المشاركة(
قالوا : هي سرو العمرو بلاغة العذب في بحرك المملحسوف تبحرك كالنشيد على أشواق البحار المسافرةتكسر صدفة عتقت رائحة الكمد ..من أول البعث حتى تجلي شرايين البلاغة في خرافةجسدها شجر الشطوط !قلت : و أنا المفتون الممسوس ..وهي دمي ..قبضة القلبزفرة بين رحيل و رحيلوشتان بين السماء و بين التراب !)
الله نص جميل و مدهش
لك محبتي
الهتاف كان خدعتهم
حين أوهموا الصبح بالنشيد
و فخخوا الجسر بالنوايا
وهم يقطفون زهر الشجر في صباه
و قبل البلوغ يهرقون الثمر
كالخفافيش
أو كحطابين الوطن للبلاد البعيدة !
شكرا أستاذي و معلمي مهتدي على قراءتك
و شهادتك الغالية !
محبتي
اترك تعليق:
-
-
السلام عليكم
نص يحدث فوضى بي
به جمال فوق الجمال
وصور مبتكرة
ما أجملك أستاذي القدير ربيع كيف أنت كم من الوقت مضى على غيابك
أم أني الغائبة
تقديري
اترك تعليق:
-
-
قراءة رائعة أستاذنا القدير الهويملالمشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركةكن على نبضي كريشة الوتر ؛
أكن مدادا في اللحن !
إلي المداد الذي عرى قبح الوقت
و جريمة الأعشاب و خزي
السرائر!
كأني بك "مصر" تستنهض بعثها ووحدتها بعد أن كانت مصر العليا ومصر الدنيا، فأوجات كانت آلهة الوحدة تلك، وكانت رمز ذاك البعث
"أوجات" مليكتي
التي فجرت كوامن البعث
فليكتب مدادوك، إذن، على البردى: "شجر البردى الأخضر"؛ ولتكن ملحمة الكتابة، ملحمة "عين حورس" لترى لحظة التحام الـ"مصر"ـين (العليا بالدنيا). كانت أوجات رمز مملكتها (مصر الدنيا)، كانت شجر البردى الأخضر، لتصبح، في البدء، الآلهة حامية المصرين (العليا والدنيا) جميعا
ولا بد بعد احتراب ثمانين عاما أن ينتصر "حورس" على "سيت"، ولابد أن تعيد أوجات إلى حورس عينه اليسرى، عين القمر! أما عينه اليمنى فهي "أوجات" نفسها، الشمس ("بصة النور وانعكاس روح الحضور")، حارسة السفن في لجج البحار.
*********أما ما ناله منك الوقت، فأوجات كفيلة بعلاجه شأن عنايتها بالبعث في البداية، بداية القصيدة:
" أوجات "
نال مني الوقت
و اشتعل القلب موتا
وكنت " أوجات " على مقربة من سطوع يقيني
بهية كاختلاجة روح
خصبة كمواسم الأخضر
على فتون النهر
كيف يكون لي طلوع ..
و أنت سدرة النصوع كشافة سبل البلوغ
و دمك على أكف البطاح .. و الجريمة صاهلة ؟!
فأوجات قد شاركت ايزيس، بل تزوجت هابي (Hapi) آلهة النيل، رمز النماء والبعث الموسمي الذي يغذي شجر البردى الأخضر (أوجات)، بل إن أوجات نفسها لها يد طولى في الشفاء. أوجات ملحمة الكتابة والنماء والأمل! أما الجريمة الصاهلة فحسب أوجات تناسخها في آلهة الحرب باست، تلك اللبوة التي تناسخت بدورها إلى سكيمت آلهة الاقتصاص من الظلم. ليس غريبا أن تنتهي القصيدة بالجريمة الصاهلة وكأنها تعزيمة لاستدعاء أوجات في صورة آلهة الإنصاف باست، وهو أمل ابتُني على البعث الذي فجرت كوامنه أوجات، وكأن القصيدة في لونها الأخضر "مخطوطة بردى خضراء" مطوية على نفسها كما هي اوجات في لون شجرتها (البردى) الخضراء لتغري على الكتابة!
(هذه بعض قراءة)
كانت هالة نور أضاءت جوانب النص البديع
شكرا لك
راقت لي كثيراااااااااااا
لك التقدير و لأستاذنا الربيع
اترك تعليق:
-
-
و كأنك ترى بعين قلبك" أوجات " ..كيف للعين أن ترى
و أنت بصة النور و انعكاس روح الحضور ؟
للروح أن تشرق من الغياب
و أنتِ جناحها الأسطوري ؟
أما آن الولوج من قبضة الصمت
و كث العشب المناوئ
إلي رفرفة اللون على عين شمس التجلي ؟
بحدسك
و نحت نتبعك و عيوننا على حرفك
الصور كانت محلقة و عميقة
اللغة كانت ساحرة
دمت مبدعا كبيرا
شاعرنا الكبير و القدير
الربيع
اترك تعليق:
-
-
" أوجات "
نال مني الوقت
و اشتعل القلب موتا
وكنت " أوجات " على مقربة من سطوع يقيني
بهية كاختلاجة روح
خصبة كمواسم الأخضر
على فتون النهر
كيف يكون لي طلوع ..
و أنت سدرة النصوع كشافة سبل البلوغ
و دمك على أكف البطاح .. و الجريمة صاهلة ؟!
[align=justify]أوجات
أوجات
تلك الأسطورة التي آن لها أن تكتمل
تلك الشاهدة على سرقة الوطن ونهبه
والموت الذي يتربص بكل فجر
.
.
تلك الرواية
ما زلتُ أنتظرها أستاذي
آمل أن لا يطول الإنتظار
كل المحبة والتقدير
[/align]
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 12572. الأعضاء 1 والزوار 12571.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: