[table1="width:88%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
موّالٌ خفيف من الزمن الجميل يصّاعدُ من عمق السكون
عصافيرٌ تعبرُ من هنا و تترك وراءها أغنياتٍ ملوّنة.
هكذا جاء شاعرنا و فنّنانا صادق حمزة منذر،
يعبر كلّ الثنايا، ويفتح ألفَ نافذةٍ لقصائد الشعراء
فنّان من الزمن الجميل، يدخل بنا العبارة فنمتلئ باللحن
هكذا جاء شاعرنا و فنّنانا صادق حمزة منذر،
يعبر كلّ الثنايا، ويفتح ألفَ نافذةٍ لقصائد الشعراء
فنّان من الزمن الجميل، يدخل بنا العبارة فنمتلئ باللحن
تهرع إليه التفاصيل فتطوف الكلمات على الحجرات بداخله,
فبأيّ حلحن ترسم ملامحَ القصيدة أيّها الشاعر؟ أيّها الفنّان؟
فبأيّ حلحن ترسم ملامحَ القصيدة أيّها الشاعر؟ أيّها الفنّان؟
دعنا إذن، ندخل معك هذا العناقَ الأبديَّ للشعر الملوّن بألف وردة و ألف لحن ،
دعنا نشرّع معك الشرفات لقصائد تطير بنا من سماء إلى أخرى...
لعلّنا نرى الصباحات تشرق ياسمينا ويمامات.
دعنا نشرّع معك الشرفات لقصائد تطير بنا من سماء إلى أخرى...
لعلّنا نرى الصباحات تشرق ياسمينا ويمامات.
ها هي الكلمات تطير في الهواء إليها ..
وتحضر الحروف لتحط على كتف المساءات
فتورق أشجار العنبر وترتفع الأغصان الرقيقة ترنو إلى حلمنا
مع صوت العود وهمس الموج البعيد...
يتجدّد العشب وتضحك حفرة في الحديقة
تتسّع لتصعد منها نقرات موسيقىّة رومانسيّة
فتكفّ العواصف عن الصفّير
و ينتشرالبهاء في المكان.....
وتحضر الحروف لتحط على كتف المساءات
فتورق أشجار العنبر وترتفع الأغصان الرقيقة ترنو إلى حلمنا
مع صوت العود وهمس الموج البعيد...
يتجدّد العشب وتضحك حفرة في الحديقة
تتسّع لتصعد منها نقرات موسيقىّة رومانسيّة
فتكفّ العواصف عن الصفّير
و ينتشرالبهاء في المكان.....

De. Souleyma Srairi
[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

اترك تعليق: