[align=center] ( تصور تصور )
قصيدة للاديبة والشاعرة السورية
ماسة الموصلى
00000
تـــــصــــــوّرْ ..
تـــــصــــــوّر !!
حلمتُ بأني عـروسٌ تهـادت
على راحتيها عصافيرُ كوثـر
وكانَ أمامي يحاكـي بعينـيـ
ـه شوقاً إلـيَّ سنينـاً تعثـرْ
ويُهدي عيوني بريقـاً يـزفُّ
كلاماً ، يقولُ : أحبـكِ أكثـرْ
فأرنو إليـه بخطـوةِ شـوقٍِ
تطيرُ الطيورُ وشوقيَّ يكبرْ ..
تـــــصــــــوّر ..
تـــــصــــــوّر !!
إلهي وربـي لمـاذا تأخـرْ ؟
لقد ملَّ قلبـي عـذراً مكـررْ
يقولُ أحبـكِ يومـاً ويمضـي
ويوماً يجيء بِعِطرٍ وعَنْبَـر ؟!
وما أشتهي غيرَ طِيبا يـداري
حنيني وشوقي ودمعـاً تبعثـر
وكفاً حنوناً تمـوجُ بشعـري
فأثني عليهـا جيـداً محـرّر
لأجلِ الحـبِ وهبـتُ حياتـي
وحُبّي لهُ كُـلَّ يَـومٍ سيَكْبَـرْ
تـــــصــــــوّر ..
تـــــصــــــوّر !!
حكمتُ على قلبي حكمَ انتظـارٍ
لعشقٍِ تمادى جنونـاً فأزهـرْ
كتبتُ إليهِ بشِعـرِي ونَثـرِي
جمعتُ شُعُورِي بأوراقِِ دَفُتَـرْ
كأني بحالـي أحـبُ العـذابَ
وأيُّ عذابٍ " فِدا " الحبِّ يصغرْ
تـــــصــــــوّر ..
تـــــصــــــوّر !!
[/align]
قصيدة للاديبة والشاعرة السورية
ماسة الموصلى
00000
تـــــصــــــوّرْ ..
تـــــصــــــوّر !!
حلمتُ بأني عـروسٌ تهـادت
على راحتيها عصافيرُ كوثـر
وكانَ أمامي يحاكـي بعينـيـ
ـه شوقاً إلـيَّ سنينـاً تعثـرْ
ويُهدي عيوني بريقـاً يـزفُّ
كلاماً ، يقولُ : أحبـكِ أكثـرْ
فأرنو إليـه بخطـوةِ شـوقٍِ
تطيرُ الطيورُ وشوقيَّ يكبرْ ..
تـــــصــــــوّر ..
تـــــصــــــوّر !!
إلهي وربـي لمـاذا تأخـرْ ؟
لقد ملَّ قلبـي عـذراً مكـررْ
يقولُ أحبـكِ يومـاً ويمضـي
ويوماً يجيء بِعِطرٍ وعَنْبَـر ؟!
وما أشتهي غيرَ طِيبا يـداري
حنيني وشوقي ودمعـاً تبعثـر
وكفاً حنوناً تمـوجُ بشعـري
فأثني عليهـا جيـداً محـرّر
لأجلِ الحـبِ وهبـتُ حياتـي
وحُبّي لهُ كُـلَّ يَـومٍ سيَكْبَـرْ
تـــــصــــــوّر ..
تـــــصــــــوّر !!
حكمتُ على قلبي حكمَ انتظـارٍ
لعشقٍِ تمادى جنونـاً فأزهـرْ
كتبتُ إليهِ بشِعـرِي ونَثـرِي
جمعتُ شُعُورِي بأوراقِِ دَفُتَـرْ
كأني بحالـي أحـبُ العـذابَ
وأيُّ عذابٍ " فِدا " الحبِّ يصغرْ
تـــــصــــــوّر ..
تـــــصــــــوّر !!
[/align]
تعليق