قلوبُ العاشقين
قلوبُ العاشقين لها هديلُ
دموعُ العارفين له تسيلُ
تهدهدهُ الصبابةُ حين يغفو
ويعزفُ لحنهُ الليلُ الطويلُ
وينشرُه النسيمُ بكلِّ أرضٍ
ليلثمَ عطرَه الخدُّ الأسيلُ
وتنثرهُ الحسانُ بكلِّ بيتٍ
ليحلوَ عندهُ السمرُ الجميلُ
تعيّرُني بضَعفِ الجسمِ ليلى
وجسمي من محبّتِها هزيلُ
وتُعرضُ عن مبادلتي هواهَا
وتزعمُ أنّني رجلٌ نحيلُ
ولو عدلتْ لكانتْ أنصفتني
ولكن كيفَ يعدلُ من يميلُ
******
طرقت لقلبِ ليلى كلَّ بابٍ
فلم يُفلحْ كتابٌ أو رسولُ
يكادُ يطيرُ عقلي منْ هوَاها
وكم طارَت منَ العشقِ العقولُ
إذا غابَت نبَغتُ بكلّ فنٍّ
وإن حضرَت تَملّكني ذُهولُ
أذاقتني صُنوفاً من عذابٍ
ولكنّي بهَا صبّ عليلُ
يعاتبُني إذا حدّثتُ نفسي
بقسوةِ ظلمِها قلبي العَذولُ
فرَشتُ لها أحاسيسي وحُبّي
وقلتُ لهَا ليهنِئكِ النزولُ
خُذي وتوسّدي يا ليلَ قلبي
وسادُ القلبِ يا ليلى جميلُ
فصَدَّت ثمّ قالت لا تلاقٍ
لكلٍّ مِنْ فُؤاديْنا سَبيلُ
قلوبُ العاشقين لها هديلُ
دموعُ العارفين له تسيلُ
تهدهدهُ الصبابةُ حين يغفو
ويعزفُ لحنهُ الليلُ الطويلُ
وينشرُه النسيمُ بكلِّ أرضٍ
ليلثمَ عطرَه الخدُّ الأسيلُ
وتنثرهُ الحسانُ بكلِّ بيتٍ
ليحلوَ عندهُ السمرُ الجميلُ
تعيّرُني بضَعفِ الجسمِ ليلى
وجسمي من محبّتِها هزيلُ
وتُعرضُ عن مبادلتي هواهَا
وتزعمُ أنّني رجلٌ نحيلُ
ولو عدلتْ لكانتْ أنصفتني
ولكن كيفَ يعدلُ من يميلُ
******
طرقت لقلبِ ليلى كلَّ بابٍ
فلم يُفلحْ كتابٌ أو رسولُ
يكادُ يطيرُ عقلي منْ هوَاها
وكم طارَت منَ العشقِ العقولُ
إذا غابَت نبَغتُ بكلّ فنٍّ
وإن حضرَت تَملّكني ذُهولُ
أذاقتني صُنوفاً من عذابٍ
ولكنّي بهَا صبّ عليلُ
يعاتبُني إذا حدّثتُ نفسي
بقسوةِ ظلمِها قلبي العَذولُ
فرَشتُ لها أحاسيسي وحُبّي
وقلتُ لهَا ليهنِئكِ النزولُ
خُذي وتوسّدي يا ليلَ قلبي
وسادُ القلبِ يا ليلى جميلُ
فصَدَّت ثمّ قالت لا تلاقٍ
لكلٍّ مِنْ فُؤاديْنا سَبيلُ
الوافر
تعليق