معاكسة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    معاكسة

    معاكسة

    يمشي مدندنا..

    خلفه يمشي الليل ضاحكا..
    يمحو نبضه.
  • عبد السلام هلالي
    أديب وقاص
    • 09-11-2012
    • 426

    #2
    يمشي الربيع منتشيا ينثر أريجه،
    يعقبه الخريف على عجل يغسل الشوارع من آثار خطواته.
    مداعبة بسيطة لققجتك الجميلة.
    راقني العنوان المعاكس بجِنَاسه.
    تحيتي و تقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد السلام هلالي; الساعة 03-03-2014, 19:23.
    كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

    تعليق

    • ادريس الحديدوي
      أديب وكاتب
      • 06-10-2013
      • 962

      #3
      نهاية أخي عبد الرحيم صادمة جدا
      فمن مسح نبضه صار فراغا
      وما الدندنة إلا انعكاس فراغه و و توغله في حزمة الليل المظلمة
      مودتي
      ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
        يمشي الربيع منتشيا ينثر أريجه،
        يعقبه الخريف على عجل يغسل الشوارع من آثار خطواته.
        مداعبة بسيطة لققجتك الجميلة.
        راقنب العنوان المعاكس بجناسه.
        تحيتي و تقديري
        مرحبا بك ، أخي المبدع الراقي ، السي عبدالسلام
        سعيد بهاته المداعبة البانية.
        شكرا لك على تفاعلك المثمر ، و إشادتك السارة.
        لم أفهم الجملة الأخيرة ، معذرة.
        مودتي

        تعليق

        • فاروق طه الموسى
          أديب وكاتب
          • 17-04-2009
          • 2018

          #5
          تهطل الققجات من بين أصابعك كأنها خلقت لتهطل من بين أصابعك ..
          جعلتني أمشي مع صاحبك مدندنا، في هذه المعاكسة، وهنا تكمن براعة القاص المتمكن من أدواته
          لاجديد ، كالعادة أقول دمت مبدعا
          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

          تعليق

          • موسى مليح
            أديب وكاتب
            • 15-05-2012
            • 408

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            معاكسة

            يمشي مدندنا..

            خلفه يمشي الليل ضاحكا..
            يمحو نبضه.
            تشكيل لغوي جميل إيقاعه الدندنة والنبض ..وخلفيته الظلام بكل أبعاده الدلالية ..وحركته خطى متناقضة ..تفكك كل غزل ليعيد سيزيف دندنته من جديد إلى أن يقهر الظلام ..ويستمر النشيد الحلم ..
            لك الخيوط الفنية ولنا عشق الجمال .
            ستموت إن كتبت،
            وستموت إن لم تكتب ...
            فاكتب ومت .....

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة
              نهاية أخي عبد الرحيم صادمة جدا
              فمن مسح نبضه صار فراغا
              وما الدندنة إلا انعكاس فراغه و و توغله في حزمة الليل المظلمة
              مودتي
              أخي العزيز ، السي إدريس
              أشكرك على إشراقة تعليقك.
              بوركت.
              مودتي

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                تهطل الققجات من بين أصابعك كأنها خلقت لتهطل من بين أصابعك ..
                جعلتني أمشي مع صاحبك مدندنا، في هذه المعاكسة، وهنا تكمن براعة القاص المتمكن من أدواته
                لاجديد ، كالعادة أقول دمت مبدعا
                أخي الغالي ، سي فاروق طه الموسى
                أشكرك على عذب كلماتك ، و جميل إشادتك.
                عطرتني بمشاعرك الكريمة ، فلك مني المحبة و التقدير.

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة موسى مليح مشاهدة المشاركة
                  تشكيل لغوي جميل إيقاعه الدندنة والنبض ..وخلفيته الظلام بكل أبعاده الدلالية ..وحركته خطى متناقضة ..تفكك كل غزل ليعيد سيزيف دندنته من جديد إلى أن يقهر الظلام ..ويستمر النشيد الحلم ..
                  لك الخيوط الفنية ولنا عشق الجمال .
                  طرب نصي بلمستك الشاعرية الرائعة ، و الرقيقة.
                  أخي الشاعر و القاص الراقي ، موسى مليح
                  سعيد برضاك عن النص.
                  شكرا لك.
                  محبتي

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                    تهطل الققجات من بين أصابعك كأنها خلقت لتهطل من بين أصابعك ..
                    جعلتني أمشي مع صاحبك مدندنا، في هذه المعاكسة، وهنا تكمن براعة القاص المتمكن من أدواته
                    لاجديد ، كالعادة أقول دمت مبدعا
                    أخي الغالي ، سي فاروق
                    أشكرك على تعليقك العذب ، و إشادتك الحارة و الصادقة.
                    ممتن لك التشجيع و الدعم المتواصلين.
                    مودتي

                    تعليق

                    يعمل...
                    X