قصة قصيرة
صداقة .. ولكن..!
تبخرت أحلامي التي حملتها بين ثنايا فستان زفافي وانا أصعد سلم الطائرة الى ارض الأحلام وزوجي وحبيب حياتي التي عشتها طيلة سنوات دراستي الجامعية .
صدمني بيت الزوجية في اول ليلة مع زوجي ، تجردت من كل عواطفي ومشاعري وبت جسدا ليناَ يؤدي واجباته بلا تذمر ولا أحاسيس .
مرت سنوات لم أشعر خلالها بطعم السعادة حتى شهر العسل لم يدم أكثر من ثلاثة أيام ، زوجي المهندس يتركني مع خيوط الفجر ويعود مرهقا مستنزفا مع غروب الشمس ، ما ان يتناول طعامه حتى يغط في نوم عميق لاعود لحياة الفراغ المقيت ليلا نهارا ، تسليتي الوحيدة التلفاز ، وصديقتي زوجة عامر صديق زوجي الذي كان في استقبالي في المطار بسيارته الحديثة واستمر في كرمه معنا فيصحبنا الى نزهات متعددة ايام الجمع فيبدد ظلام وحدتي وبت احسده وزوجته على رغد معيشتهم ، فهو يعمل براتب عالي في احدى شركات النفط ، وأتحسر على حياتنا أنا وزوجي براتبه الضئيل متنقلا بين شركات المقاولات ، التمس له الأعذار وهو يحاول البحث المستمر عن وظيفة ثابتة في شركات النفط او الوزارات ، ولكني لا أجد له عذرا لتسرعه بزواجنا .
التحق زوجي عماد بمساعدة صديقه عامر بالعمل في شركة نفط كبيرة ، ابتسم لنا الحظ وانتقلنا من ضنك العيش الى رفاهية الحياة ، من شقة صغيرة ، غرفة نوم ومطبخ بالكاد يتسع لجسدي الى شقة بارحة بأثاث فاره تطل على شاطىء البحر مع سيارة حديثة .
لم يغادر الفراغ والملل عواطفي ومشاعري حتى بعد انجابي طفلين ولد وبنت ، الحقهما والدهما بمدرسة خاصة عريقة، برنامجها اليومي يحجبهما عن عيني من الصباح حتى عصر كل يوم .
إستمرت علاقاتنا الحميمة مع عامر وزوجته وأصبحنا عائلة واحدة نخرج للنزهة ونسهر سويا وأطفالنا في مدرسة واحدة يمرحون ويلعبون معاً ، دأب زوجي على التفاني في عمله حتى يثبت وجوده في عمله الجديد ، يصل الليل بالنهار ولو صدف وعاد الى بيته مبكرا يحمل معه ملفات واوراق يدفن راسه داخلها حتى ساعات متاخرة من الليل وانا اتوسد فراشي وحيدة الفراغ والفتور العاطفي .
كلف زوجي صديقه الحميم عامر بتلبية لوازم البيت وحاجاتي اليومية من السوق بحكم عمله مندوب مشتريات مما يستدعي تواجده بين المحلات في السوق ، كان نعم الصديق الوفي فلم يتأخر لحظة عن تلبية كل احتياجتي وحتى اصطحابي الى الطبيب لو أصابتني وعكة صحية ولا يتركني هو وزوجته حتى يطمئن على كل همسات حياتي وزوجي يعلم بكل تفاصيل خدمات صديقه المتكررة ويقول دائما إنه أكثر من صديق طفولتي إنه اخ .
شاءت الأقدار في خضم فتور حياتي العاطفية أن تجرني الى علاقة غير بريئة مع عامر في غياب عقلينا ، إنزلقنا الى هاوية الخيانة ، وكنت أتعجب لهذه العلاقة الشاذة التي لفتنا وأوردتنا درب الرذيلة والخيانة ، أنا أقل جمالا من زوجته جسدها النحيل والملفوف وعودها الممشوق أدعى الى البهجة من جسدي الممتلىء نسبيا .
استمرت علاقتي المشؤومة بعامر شهورا وبعد كل لقاء عاطفي اتخذ قرارا بضرورة انهاء هذه الحالة الشاذة ولكني أضعف وانهار مع صهد انفاسه أنغمس بين احضانه في متعة مسروقة للحظات ثم يتركني لوخزات وعذاب ضميري .
في يوم صيفي كائظ من أيام شهر أغسطس ، رن جرس الهاتف لأجد أنفاس عامر الحارقة تدعوني الى بيته لأول مرة وقال : ان زوجته خرجت لتتسوق ملابس اولادنا المدرسية ، استغربت المصادفة العجيبة ، فقد كنت متهيئة للخروج لنفس السبب ، بلا تردد وجدت نفسي بعد فترة وجيزة أطرق جرس باب بيته ، وما أن دخلت الشقة وإنغلق الباب حتى احتضنني بانفاسة الملتهبة وهم بنزع ملابسي ، لا أدري ما أصابني ، ارتعش جسدي وحملقت مقلتاي وصاح من داخلي نداء يقول : كفى .. كفى .. الآن يجب أن تهزمي شيطان شهوة مسروقة من رحم ميثاق الزوجية الغليظ ، ورأيت دموع ولداي تنهمر في صراخ محموم ، لملمت ما فض من ملابسي ودفعته بعيدا حتى كاد يسقط ارضا وانا اشعر بنشوة وقلت كفى يا عامر يجب ان تنتهي هذه العلاقة الموبؤة قبل ان تنفجر وتحرقنا وتدمر اسرتينا ، قبل أن تنبس شفتاه بكلمة كنت أركض خارجة انزل سلالم البناية العالية متحاشيةالاسانسير هاربة من وساوس شيطان الشهوة البذيئة ، وصلت الشارع الى السوق بهمة ونشاط وسعادة فقدتها منذ زمن ، لم أشعر بلظى الشمس ولا العرق المتصفد من جسدي حتى تبللت ملابسي ، تسوقت ولم أنس أن ابتاع هدية لزوجي ، زجاجة من عطره المفضل ، في طريق عودتي الى بيتي افكر ماذا أفعل وكيف اتزين لأبهر زوجي بجمالي واعيده الى ليلة زفافنا ، بلا فتور ولا برود وأن اعيش متعة زوجية طلما اشتقت لها ، أسرعت بركوب سيارة أجرة كي أصل البيت قبل عودة زوجي عماد بوقت كافي للتزين والتهيؤ لاستقباله بحرارة الشوق والشجن .
ببهجة وسعادة دخلت شقتي كما لواني أرها لإول مرة ، اخترق سمعي أصوات فوضى وهمهمات وانات غنج ودلال صعقتني ارتعش جسدي وانتفض وغلى الدم في عروقي وركضت الى غرفة نومي لأجد زوجي الحبيب يتمرغ على سرير زوجيتنا بين أحضان زوجة صديقه الحيم عامر .
صداقة .. ولكن..!
تبخرت أحلامي التي حملتها بين ثنايا فستان زفافي وانا أصعد سلم الطائرة الى ارض الأحلام وزوجي وحبيب حياتي التي عشتها طيلة سنوات دراستي الجامعية .
صدمني بيت الزوجية في اول ليلة مع زوجي ، تجردت من كل عواطفي ومشاعري وبت جسدا ليناَ يؤدي واجباته بلا تذمر ولا أحاسيس .
مرت سنوات لم أشعر خلالها بطعم السعادة حتى شهر العسل لم يدم أكثر من ثلاثة أيام ، زوجي المهندس يتركني مع خيوط الفجر ويعود مرهقا مستنزفا مع غروب الشمس ، ما ان يتناول طعامه حتى يغط في نوم عميق لاعود لحياة الفراغ المقيت ليلا نهارا ، تسليتي الوحيدة التلفاز ، وصديقتي زوجة عامر صديق زوجي الذي كان في استقبالي في المطار بسيارته الحديثة واستمر في كرمه معنا فيصحبنا الى نزهات متعددة ايام الجمع فيبدد ظلام وحدتي وبت احسده وزوجته على رغد معيشتهم ، فهو يعمل براتب عالي في احدى شركات النفط ، وأتحسر على حياتنا أنا وزوجي براتبه الضئيل متنقلا بين شركات المقاولات ، التمس له الأعذار وهو يحاول البحث المستمر عن وظيفة ثابتة في شركات النفط او الوزارات ، ولكني لا أجد له عذرا لتسرعه بزواجنا .
التحق زوجي عماد بمساعدة صديقه عامر بالعمل في شركة نفط كبيرة ، ابتسم لنا الحظ وانتقلنا من ضنك العيش الى رفاهية الحياة ، من شقة صغيرة ، غرفة نوم ومطبخ بالكاد يتسع لجسدي الى شقة بارحة بأثاث فاره تطل على شاطىء البحر مع سيارة حديثة .
لم يغادر الفراغ والملل عواطفي ومشاعري حتى بعد انجابي طفلين ولد وبنت ، الحقهما والدهما بمدرسة خاصة عريقة، برنامجها اليومي يحجبهما عن عيني من الصباح حتى عصر كل يوم .
إستمرت علاقاتنا الحميمة مع عامر وزوجته وأصبحنا عائلة واحدة نخرج للنزهة ونسهر سويا وأطفالنا في مدرسة واحدة يمرحون ويلعبون معاً ، دأب زوجي على التفاني في عمله حتى يثبت وجوده في عمله الجديد ، يصل الليل بالنهار ولو صدف وعاد الى بيته مبكرا يحمل معه ملفات واوراق يدفن راسه داخلها حتى ساعات متاخرة من الليل وانا اتوسد فراشي وحيدة الفراغ والفتور العاطفي .
كلف زوجي صديقه الحميم عامر بتلبية لوازم البيت وحاجاتي اليومية من السوق بحكم عمله مندوب مشتريات مما يستدعي تواجده بين المحلات في السوق ، كان نعم الصديق الوفي فلم يتأخر لحظة عن تلبية كل احتياجتي وحتى اصطحابي الى الطبيب لو أصابتني وعكة صحية ولا يتركني هو وزوجته حتى يطمئن على كل همسات حياتي وزوجي يعلم بكل تفاصيل خدمات صديقه المتكررة ويقول دائما إنه أكثر من صديق طفولتي إنه اخ .
شاءت الأقدار في خضم فتور حياتي العاطفية أن تجرني الى علاقة غير بريئة مع عامر في غياب عقلينا ، إنزلقنا الى هاوية الخيانة ، وكنت أتعجب لهذه العلاقة الشاذة التي لفتنا وأوردتنا درب الرذيلة والخيانة ، أنا أقل جمالا من زوجته جسدها النحيل والملفوف وعودها الممشوق أدعى الى البهجة من جسدي الممتلىء نسبيا .
استمرت علاقتي المشؤومة بعامر شهورا وبعد كل لقاء عاطفي اتخذ قرارا بضرورة انهاء هذه الحالة الشاذة ولكني أضعف وانهار مع صهد انفاسه أنغمس بين احضانه في متعة مسروقة للحظات ثم يتركني لوخزات وعذاب ضميري .
في يوم صيفي كائظ من أيام شهر أغسطس ، رن جرس الهاتف لأجد أنفاس عامر الحارقة تدعوني الى بيته لأول مرة وقال : ان زوجته خرجت لتتسوق ملابس اولادنا المدرسية ، استغربت المصادفة العجيبة ، فقد كنت متهيئة للخروج لنفس السبب ، بلا تردد وجدت نفسي بعد فترة وجيزة أطرق جرس باب بيته ، وما أن دخلت الشقة وإنغلق الباب حتى احتضنني بانفاسة الملتهبة وهم بنزع ملابسي ، لا أدري ما أصابني ، ارتعش جسدي وحملقت مقلتاي وصاح من داخلي نداء يقول : كفى .. كفى .. الآن يجب أن تهزمي شيطان شهوة مسروقة من رحم ميثاق الزوجية الغليظ ، ورأيت دموع ولداي تنهمر في صراخ محموم ، لملمت ما فض من ملابسي ودفعته بعيدا حتى كاد يسقط ارضا وانا اشعر بنشوة وقلت كفى يا عامر يجب ان تنتهي هذه العلاقة الموبؤة قبل ان تنفجر وتحرقنا وتدمر اسرتينا ، قبل أن تنبس شفتاه بكلمة كنت أركض خارجة انزل سلالم البناية العالية متحاشيةالاسانسير هاربة من وساوس شيطان الشهوة البذيئة ، وصلت الشارع الى السوق بهمة ونشاط وسعادة فقدتها منذ زمن ، لم أشعر بلظى الشمس ولا العرق المتصفد من جسدي حتى تبللت ملابسي ، تسوقت ولم أنس أن ابتاع هدية لزوجي ، زجاجة من عطره المفضل ، في طريق عودتي الى بيتي افكر ماذا أفعل وكيف اتزين لأبهر زوجي بجمالي واعيده الى ليلة زفافنا ، بلا فتور ولا برود وأن اعيش متعة زوجية طلما اشتقت لها ، أسرعت بركوب سيارة أجرة كي أصل البيت قبل عودة زوجي عماد بوقت كافي للتزين والتهيؤ لاستقباله بحرارة الشوق والشجن .
ببهجة وسعادة دخلت شقتي كما لواني أرها لإول مرة ، اخترق سمعي أصوات فوضى وهمهمات وانات غنج ودلال صعقتني ارتعش جسدي وانتفض وغلى الدم في عروقي وركضت الى غرفة نومي لأجد زوجي الحبيب يتمرغ على سرير زوجيتنا بين أحضان زوجة صديقه الحيم عامر .
تعليق