صداقة .. ولكن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود عودة
    أديب وكاتب
    • 04-12-2013
    • 398

    صداقة .. ولكن

    قصة قصيرة
    صداقة .. ولكن..!
    تبخرت أحلامي التي حملتها بين ثنايا فستان زفافي وانا أصعد سلم الطائرة الى ارض الأحلام وزوجي وحبيب حياتي التي عشتها طيلة سنوات دراستي الجامعية .
    صدمني بيت الزوجية في اول ليلة مع زوجي ، تجردت من كل عواطفي ومشاعري وبت جسدا ليناَ يؤدي واجباته بلا تذمر ولا أحاسيس .
    مرت سنوات لم أشعر خلالها بطعم السعادة حتى شهر العسل لم يدم أكثر من ثلاثة أيام ، زوجي المهندس يتركني مع خيوط الفجر ويعود مرهقا مستنزفا مع غروب الشمس ، ما ان يتناول طعامه حتى يغط في نوم عميق لاعود لحياة الفراغ المقيت ليلا نهارا ، تسليتي الوحيدة التلفاز ، وصديقتي زوجة عامر صديق زوجي الذي كان في استقبالي في المطار بسيارته الحديثة واستمر في كرمه معنا فيصحبنا الى نزهات متعددة ايام الجمع فيبدد ظلام وحدتي وبت احسده وزوجته على رغد معيشتهم ، فهو يعمل براتب عالي في احدى شركات النفط ، وأتحسر على حياتنا أنا وزوجي براتبه الضئيل متنقلا بين شركات المقاولات ، التمس له الأعذار وهو يحاول البحث المستمر عن وظيفة ثابتة في شركات النفط او الوزارات ، ولكني لا أجد له عذرا لتسرعه بزواجنا .
    التحق زوجي عماد بمساعدة صديقه عامر بالعمل في شركة نفط كبيرة ، ابتسم لنا الحظ وانتقلنا من ضنك العيش الى رفاهية الحياة ، من شقة صغيرة ، غرفة نوم ومطبخ بالكاد يتسع لجسدي الى شقة بارحة بأثاث فاره تطل على شاطىء البحر مع سيارة حديثة .
    لم يغادر الفراغ والملل عواطفي ومشاعري حتى بعد انجابي طفلين ولد وبنت ، الحقهما والدهما بمدرسة خاصة عريقة، برنامجها اليومي يحجبهما عن عيني من الصباح حتى عصر كل يوم .
    إستمرت علاقاتنا الحميمة مع عامر وزوجته وأصبحنا عائلة واحدة نخرج للنزهة ونسهر سويا وأطفالنا في مدرسة واحدة يمرحون ويلعبون معاً ، دأب زوجي على التفاني في عمله حتى يثبت وجوده في عمله الجديد ، يصل الليل بالنهار ولو صدف وعاد الى بيته مبكرا يحمل معه ملفات واوراق يدفن راسه داخلها حتى ساعات متاخرة من الليل وانا اتوسد فراشي وحيدة الفراغ والفتور العاطفي .
    كلف زوجي صديقه الحميم عامر بتلبية لوازم البيت وحاجاتي اليومية من السوق بحكم عمله مندوب مشتريات مما يستدعي تواجده بين المحلات في السوق ، كان نعم الصديق الوفي فلم يتأخر لحظة عن تلبية كل احتياجتي وحتى اصطحابي الى الطبيب لو أصابتني وعكة صحية ولا يتركني هو وزوجته حتى يطمئن على كل همسات حياتي وزوجي يعلم بكل تفاصيل خدمات صديقه المتكررة ويقول دائما إنه أكثر من صديق طفولتي إنه اخ .
    شاءت الأقدار في خضم فتور حياتي العاطفية أن تجرني الى علاقة غير بريئة مع عامر في غياب عقلينا ، إنزلقنا الى هاوية الخيانة ، وكنت أتعجب لهذه العلاقة الشاذة التي لفتنا وأوردتنا درب الرذيلة والخيانة ، أنا أقل جمالا من زوجته جسدها النحيل والملفوف وعودها الممشوق أدعى الى البهجة من جسدي الممتلىء نسبيا .
    استمرت علاقتي المشؤومة بعامر شهورا وبعد كل لقاء عاطفي اتخذ قرارا بضرورة انهاء هذه الحالة الشاذة ولكني أضعف وانهار مع صهد انفاسه أنغمس بين احضانه في متعة مسروقة للحظات ثم يتركني لوخزات وعذاب ضميري .
    في يوم صيفي كائظ من أيام شهر أغسطس ، رن جرس الهاتف لأجد أنفاس عامر الحارقة تدعوني الى بيته لأول مرة وقال : ان زوجته خرجت لتتسوق ملابس اولادنا المدرسية ، استغربت المصادفة العجيبة ، فقد كنت متهيئة للخروج لنفس السبب ، بلا تردد وجدت نفسي بعد فترة وجيزة أطرق جرس باب بيته ، وما أن دخلت الشقة وإنغلق الباب حتى احتضنني بانفاسة الملتهبة وهم بنزع ملابسي ، لا أدري ما أصابني ، ارتعش جسدي وحملقت مقلتاي وصاح من داخلي نداء يقول : كفى .. كفى .. الآن يجب أن تهزمي شيطان شهوة مسروقة من رحم ميثاق الزوجية الغليظ ، ورأيت دموع ولداي تنهمر في صراخ محموم ، لملمت ما فض من ملابسي ودفعته بعيدا حتى كاد يسقط ارضا وانا اشعر بنشوة وقلت كفى يا عامر يجب ان تنتهي هذه العلاقة الموبؤة قبل ان تنفجر وتحرقنا وتدمر اسرتينا ، قبل أن تنبس شفتاه بكلمة كنت أركض خارجة انزل سلالم البناية العالية متحاشيةالاسانسير هاربة من وساوس شيطان الشهوة البذيئة ، وصلت الشارع الى السوق بهمة ونشاط وسعادة فقدتها منذ زمن ، لم أشعر بلظى الشمس ولا العرق المتصفد من جسدي حتى تبللت ملابسي ، تسوقت ولم أنس أن ابتاع هدية لزوجي ، زجاجة من عطره المفضل ، في طريق عودتي الى بيتي افكر ماذا أفعل وكيف اتزين لأبهر زوجي بجمالي واعيده الى ليلة زفافنا ، بلا فتور ولا برود وأن اعيش متعة زوجية طلما اشتقت لها ، أسرعت بركوب سيارة أجرة كي أصل البيت قبل عودة زوجي عماد بوقت كافي للتزين والتهيؤ لاستقباله بحرارة الشوق والشجن .
    ببهجة وسعادة دخلت شقتي كما لواني أرها لإول مرة ، اخترق سمعي أصوات فوضى وهمهمات وانات غنج ودلال صعقتني ارتعش جسدي وانتفض وغلى الدم في عروقي وركضت الى غرفة نومي لأجد زوجي الحبيب يتمرغ على سرير زوجيتنا بين أحضان زوجة صديقه الحيم عامر .
    التعديل الأخير تم بواسطة محمود عودة; الساعة 06-03-2014, 13:14.
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #2
    صباح الخير سيدي
    يسعدني أن أكون أوّل من يصافح هذه القصّة
    تتناول هذه القصة قضايا مهمّة عن الزواج والتسرّع والاختيار الخاطئ والوحدة وتأثير الظروف الماديّة على الحياة الزوجية ... والخيانة أخيرا !
    في البداية عذرت الزوج لأنّه كان يسعى لتأمين حياة أفضل لأسرته وبررت فتوره العاطفيّ وانشغاله الدائم عن زوجته بسبب العمل المتعب
    وقلت لم لا تقدّر هذا وتتحمل قليلا؟
    وتحاول بدورها العمل أو الدراسة أو المطالعة عوضا عن التسمّر أمام التلفاز ؟
    ثمّ كانت المفاجأة ..... خيانة متبادلة في حياة اجتماعية لا توحي بهذا المرض !
    كنت أفضل أن لا تكون الخيانة من الطرفين ... وإلا عليّ أن أسأل، وقد سقط عذر الزوج، أيّ حب كان هذا ؟ وأي تفاني في سبيل الأسرة؟ وأيّ صداقة؟
    شعرتُ بالإحباط نوعا ما، فأنا أحبّ الصدقات العميقة وفي كلّ مرّة أكتشف أنها زائفة!
    أفضّل لو كانت النهاية مختلفة وأن تكون القضية زوجة تمرّ بفتور عاطفيّ، يدفعها إلى الخيانة والخضوع لنزوة ما، والدخول في صراع داخليّ يؤرّق حياتها!
    لكنها خرجت من صراعها، ومن شعورها بالذنب في النهاية، لأنّ الخيانة تبرّر الخانة ؟
    والخطأ يمحو الخطأ ؟


    شاءت الأقدار في خضم فتور حياتي العاطفية أن تجرني الى علاقة غير بريئة مع عامر في غياب عقلينا

    كنتُ أفضل هنا سيدي، أن تدخل في تفاصيل العلاقة الخاطئة بشكل غير مباشر ،
    يعني التقيا، وفجأة امتدت يده إليها .. وأحسّت بضعف غريب تجاهه ... إلى يتساءل القارئ بقلق هل سيصلان إلى الخيانة؟ ومن ثم يكتشف الامر بننفسه

    أعذرني لأنني لا أحب أن نقول للقارئ الحدث في أغلب الأحيان بل أن ندخله تفاصيله ليعيشه في كل نفس
    وهذا مجرد رأي !

    أستاذي الكريم
    أعتذر حقا إن أزعجتك ثرثرتي هنا
    ولست مضطرا للأخذ برأيي
    لكنني رأيت قلما بمقدروه أن يكتب ما لم يكتب بعد
    وأردت منه الأجمل دائما ....
    أرجو أن تتقبل مروري
    كل الود والتقدير
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • محمود عودة
      أديب وكاتب
      • 04-12-2013
      • 398

      #3
      الأستاذة الأديبة المبدعة بسمة الصياد كل الود والتحية لأطلالتك الرائعة وبصمتك البهية وملاحظاتك القيمة وفي الحقيقة ان هذه قصة شبه حقيقية ولذلك لم ادخل في تفاصيل بدء الخيانة واعتبرت ان تفاصيلها غير مهمة طالما بدأت الخيانة واما بالنسبة للحبكة فلم يكن لي فيها شيء لأنني حاولت نقلها كما حدثت وملاحظاتك في قيمة وفي مكانها
      مودتي وتحياتي

      تعليق

      • عاشقة الادب
        أديب وكاتب
        • 16-11-2013
        • 240

        #4
        انه الفراغ العاطفي القاتل لكل حب مزيف
        فحين تكون البدايات خاطئة اكيد النهايات فادحة
        كتبت عن مجتمع نزلت فيه سعر القيم فانهارات سوق الاخلاق .
        ابدعت في السرد
        ودي

        تعليق

        • محمود عودة
          أديب وكاتب
          • 04-12-2013
          • 398

          #5
          الستاذة الأديبة المبدعة عاشقة الأدب شكري الجزيل لكرم اطلالتك البهية وبصمتك المائزة
          مودتي وتحياتي

          تعليق

          • اياد الخطيب
            أديب وكاتب
            • 27-02-2014
            • 52

            #6
            الحياة ترد الصفعة بما يكفي . . والحب حين يزوي . . يغادر دفق الشرايين . . وفي العتمة يختفي

            تعليق

            • صالح صلاح سلمي
              أديب وكاتب
              • 12-03-2011
              • 563

              #7
              النفس الطويل والامساك بخيوط السرد في تسلسل منطقي يحسب لك
              وربما لوكانت البداية هي العقدة ( فعل الخيانة) أو مقدماتها.... ثم نسج الاحداث المؤدية الى العقدة بطريقة الفلاش باك
              لكانت القفلة ( الخيانة المتبادلة) أكثر وقعا!!
              على العموم وبرغم أنك تنقل وقائع كما قلت الا أني وجدت صعوبة في التعليق
              واقشعر بدني وكرهت النص
              تحية وتقدير

              تعليق

              • محمود عودة
                أديب وكاتب
                • 04-12-2013
                • 398

                #8
                الأستاذ الأديب المبدع اياد الخطيب شكرا جزيلا لعبق اطلالتك والق بصمتك
                مودتي وتحياتي
                التعديل الأخير تم بواسطة محمود عودة; الساعة 09-03-2014, 08:07.

                تعليق

                • محمود عودة
                  أديب وكاتب
                  • 04-12-2013
                  • 398

                  #9
                  الأستاذ الأديب المبدع صالح صلاح سلمي كل الشكر لعبق اطلالتك والق بصمتك وانا اعتذر لما في النص من مواقف يقشعر لها البدن ولك في هذه الحياة والمجتمعات عامة كثير من المواقف يندى لها الجبين وانا أسف لنفس السبب لم اتوسع في سرد اللقاء الذي ادى الى الخيانة ولكن تسلل الأحداث اوضح ان الأندماج الزائد بين الأسرتين مع الثقة المطلقة في الأصدقاء بدون محاذر تؤدي الى هذا الوضع المقزز
                  مودتي وتحياتي

                  تعليق

                  • أحمدخيرى
                    الكوستر
                    • 24-05-2012
                    • 794

                    #10
                    ما الفارق بين " القاص الكاتب " والقاص المبدع الحرفي "
                    كلاهما يمتلك نفس الادوات " الاستهلال ، المفتتح ، لغة السرد ، الحوار ، الحبكة ، التنوير ، والغلقة "
                    ولكن الاختلاف أن الكاتب " يصنع من واقعه قصص ، تعبر عن نفسه او شىء من نفسه فتكون القصة هى التى تكتبه لا يكتبها هو ..
                    اما الحرفي " فـ يصنع القصة والاحداث والخيال ، ويجعل من المتلقى جزء من هذا الاحداث .. او احد اركانها .
                    هنا كنت فى حضرة " هذا الحرفي "
                    النص يسرد ويتحدث بـ صيغة " مؤنثة " البطل " إمراة " تسرد وتتحدث تجربة وخيانة عاشت بها وادمنتها " فى قصة من الواقعية الكلاسيكية " صحيح أن الفكرة اتهرست فى 100 فيلم عربى "
                    ولكن التناول هنا هو المطلوب
                    فـ الردود تعايشت مع القصة .. وهذا يعنى إندماجا معها ...ولكنها لم تلحظ أن الكاتب " رجل " تقمص الشخصية ، وصنع من الخيال .. ما جعلهم يتفاعلوا معها ..
                    كانت هناك بعض هانات فى القصة " خاصة فى علامات الترقيم " فى بعض الانحاء "
                    ولكن " التناول والحرفية " هنا ... تغفر آي هانة لحقت بالعمل

                    الاديب الحرفي القاص " محمود عودة "
                    استمتعت بـ القراءة لك .
                    التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 08-03-2014, 00:40.
                    https://www.facebook.com/TheCoster

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      الزميل القدير
                      محمود عودة
                      أجدك اليوم على طرق آخر
                      بدأت تسلك طريق الحرفنة سلمة بعد أخرى أحسنت
                      لن أقول ان النص ( برافكت ) مطلقا فما من نص هكذا لكني اليوم أحببت طريقتك وكنت أتمنى أن تبدأ من الخيانة ثم تعود فلاش باك ثم تصدمنا بالنهاية
                      رؤيتي هذه زميلي ولك أن لا تحتسبها نقدا للنص مطلقا فهو نص جميل
                      الخيانة أثم أخلاقي وديني بحق الإنسانية والمواثيق والعهود
                      أحببت عودتها لنفسها وهذا اهم أمر لأنها عادت لآدميتها
                      نص جميل
                      وهمسة لك أتمنى أن ترشح بعض النصوص التي تجدها جميلة وتستحق وبدون أن تجامل أحدا مطلقا أنتظر ترشيحاتك
                      كل المحبة لك
                      معابد الأسرار

                      معابد الأسرار لم تعنها ساقاها المتعبتان تسلق الرابية العظيمة خلف سلسلة جبال الظلام، تجر خلفها جثة كاهن المعبد خازن الأسرار وحاميها الأمين المقتول غيلة، بعد أن وجدته خلف المعبد ينزف دمه من تجويف صدره الفارغ من القلب. تهاوت منهكة على الأحراش النارية، تنغرس بجسمها شظايا سنابل عجفت من سنين قحط أصابت زرع الممالك والمدن بكل أصقاع
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        هذه المشكلة موجودة فعلا ..

                        لهذا كان المثل الانجليزي الجار يرى العشب في حديقة جاره اكثر اخضرارا..

                        والنفس تشتهي... لهذا خطأ كبير حذف الرسميات والكلفة من علاقاتنا...

                        استمتعت معك... ولا اي سبب يجعلني مع البطلة والتوبة أوجب..

                        عليها تركيز اهتمامها في أولادها...

                        تحيتي وتقديري.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • بسباس عبدالرزاق
                          أديب وكاتب
                          • 01-09-2012
                          • 2008

                          #13
                          حسب رايي المتواضع جدا
                          كان الكاتب يركز على ظاهرة الصداقة التي تغيب فيها الرسميات و يسمح فيها للصديق بالإختلاط بالزوجة، أما تلك الأسباب فهي مجرد إشارات من كاتب النص كان يريد منها أنها تلك ما يرتكز عليها الخائن، فكذلك إبليس اغتر و ظن نفسه أفضل من آدم فوقع في الكبر، و هنا وجدت الزوجة لنفسها سببا رأته مقنعا لتهرب نحو رجل آخر لتقى بعض الحب و قليل من الرعاية و الاهتمام.

                          الخيانة لا يمكننا ان نضع لها مسوغات، و لكن هذا لا ينفي ضعف النفس البشرية، لذلك وجب دائما عدم دفع الذي يقف على الحافية بل جذبه لبر الأمان، و كذلك وجب إبعاد النار عن الزيت.

                          ثم إن كان لهذه المرأة أسبابها فما هي اسباب الزوجين الآخرين، ألم يأتيا على حد تعبير البطلة بأنهما سعيدين،

                          لذلك كنت أتمنى أثناء القراءة أن يتم معاقبة عامر أو البطلة، و لكن بتلك الطريقة ذلك ما أدهشني و جعلني أكره البطلة و كل شخصيات القصة،....

                          قصة متقنة و قوية

                          محبتي و تقديري استاذ محمود عودة
                          السؤال مصباح عنيد
                          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                          تعليق

                          • محمود عودة
                            أديب وكاتب
                            • 04-12-2013
                            • 398

                            #14
                            الأستاذ الأديب المبدع احمد خيري شكرا جزيلا لأطراءك الرائع متمثل بعبق بصمتك وهذه القصة نقلتها كما سمعتها من احد الزوجين مع شيء من التعديل البسيط وخاصة في الحبكة لأنني عندما سمعتها كانت العلاقة البذيئة ما تزال مستمرة ثم افترقنا ولم اعلم نهايتها
                            مودتي وتحياتي
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمود عودة; الساعة 09-03-2014, 08:09.

                            تعليق

                            • محمود عودة
                              أديب وكاتب
                              • 04-12-2013
                              • 398

                              #15
                              الأستاذة الأديبة المبدعة عائدة محمد نادر شكرا جزيلا لطلتك البهية وبصمتك الرائعة وفعلا انا استفدت كثيرا من كل ملاحظاتك على مجمل ما نشرت من كتاباتي
                              دمت مبدعة ومرشدة متألقة
                              مودتي وتحياتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X