سمفونية اللانهاية
عازف الكمان.. ولحن الانتظار .. والروح الشريد
يا أنت لم أضرمتَ فيّ الرماد
بعثتني في موتٍ لا يؤمن بالفناء ؟
كان علينا أن نقف بين الشعلة والانطفاء
في الخطوة البحر الأولى
قبل أن يتقن التعثّر
قبل أن يقنع الصخر بضرورة التبخّر
وروعة التلاشي ، ورسالة المطر!
ولأنّي آمنتُ يوما برسالة البحر
ها أنا ....
قطرة ماء تطلب اللجوء إلى مدن المطر
إلى ذاكرة التراب ...
إلى البحر المعلّق بين شمسين
إلى كفّ النافذة الحزينة
في صمت الورقة المنسية
إلى الدمعة المبحرة في النسيان
الى مقهى في ضواحي نيسان!
إلى وجنة الناي قبل أن ينكسر
إلى الماضي ،
ذلك الطفل الذي كبر فجأة
وفي مرحلة اليأس توقّف
وآثر السقوط
السقوط من أسفل إلى أعلى
من أعلى إلى أسفل
من يمين إلى ذراع في الحكاية
من يسار فوق رمش في السفر
من حقيبة إلى ثقب في الخطوة الأخيرة
إلى وطن في أقاصي المنفى
إلى نيسان آخر ... متمرّد على القصيدة!
عازف الكمان لم يأبه
كان يؤمن برسالة العزف
بقهر صوتٍ في الأعماق
والغرق في اللاقرار
راود الموت عن نفسه
- لا أجيد الغناء
- بلى .. بلى .. الكل يجيد الغناء
لفّ أوتاره حول عنقي
وتابع العزف ...
عزف ... وعزف
مسّ الموت جنون العظمة
قهقه ...حبس الرعد في وتر
والسحاب في النوتة
عزف .. وعزف ..
سقطت نجمة .. تزعزع جبل
هوت قارّة .. هُزِمت نافذة
وكنتُ أقاومُ وأقاومُ ..
تهجّر شاطئ ... رحل قلم
تغيّب ليلٌ ..فُقد الزمن
وكنتُ أقاوم وأقاوم ...
ولمّا اختنقت
وصار صوتي جميلًا
وجدتني أغنّي
فآمنت.
.
.
4/3/2014
عازف الكمان.. ولحن الانتظار .. والروح الشريد
يا أنت لم أضرمتَ فيّ الرماد
بعثتني في موتٍ لا يؤمن بالفناء ؟
كان علينا أن نقف بين الشعلة والانطفاء
في الخطوة البحر الأولى
قبل أن يتقن التعثّر
قبل أن يقنع الصخر بضرورة التبخّر
وروعة التلاشي ، ورسالة المطر!
ولأنّي آمنتُ يوما برسالة البحر
ها أنا ....
قطرة ماء تطلب اللجوء إلى مدن المطر
إلى ذاكرة التراب ...
إلى البحر المعلّق بين شمسين
إلى كفّ النافذة الحزينة
في صمت الورقة المنسية
إلى الدمعة المبحرة في النسيان
الى مقهى في ضواحي نيسان!
إلى وجنة الناي قبل أن ينكسر
إلى الماضي ،
ذلك الطفل الذي كبر فجأة
وفي مرحلة اليأس توقّف
وآثر السقوط
السقوط من أسفل إلى أعلى
من أعلى إلى أسفل
من يمين إلى ذراع في الحكاية
من يسار فوق رمش في السفر
من حقيبة إلى ثقب في الخطوة الأخيرة
إلى وطن في أقاصي المنفى
إلى نيسان آخر ... متمرّد على القصيدة!
عازف الكمان لم يأبه
كان يؤمن برسالة العزف
بقهر صوتٍ في الأعماق
والغرق في اللاقرار
راود الموت عن نفسه
- لا أجيد الغناء
- بلى .. بلى .. الكل يجيد الغناء
لفّ أوتاره حول عنقي
وتابع العزف ...
عزف ... وعزف
مسّ الموت جنون العظمة
قهقه ...حبس الرعد في وتر
والسحاب في النوتة
عزف .. وعزف ..
سقطت نجمة .. تزعزع جبل
هوت قارّة .. هُزِمت نافذة
وكنتُ أقاومُ وأقاومُ ..
تهجّر شاطئ ... رحل قلم
تغيّب ليلٌ ..فُقد الزمن
وكنتُ أقاوم وأقاوم ...
ولمّا اختنقت
وصار صوتي جميلًا
وجدتني أغنّي
فآمنت.
.
.
4/3/2014
تعليق