Brahim Darghouthi traduit en Français la nouvelle Déroute d'Ahmed Sikal

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم درغوثي
    نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
    أبو غسان
    مستشار في ملتقى الترجمة
    • 22-06-2008
    • 356

    Brahim Darghouthi traduit en Français la nouvelle Déroute d'Ahmed Sikal

    انهزام

    قصة قصيرة
    أحمد السقال


    ترجمها الى الفرنسية :
    ابراهيم درغوثي/ تونس


    Déroute

    Une nouvelle de
    Ahmed sikal

    Traduite en Français par
    Brahim Darghouthi/ Tunisie




    Il a mis sa ceinture garnie d’explosives. J’ai mis ma chemise rouge. Et nous nous sommes mis à marcher cote à cote. La couleur de la chemise diminuera beaucoup l’ampleur du spectacle de sang…


    Nous sommes arrivés sur une place publique encombrée. Il m’a regardé demandant mon avis. Je lui ai montré de l’œil un enfant qui jouait avec des pigeons venant chercher des graines…
    Nous avons poursuivi notre marche vers la porte d’un grand bâtiment qui se tenait sur notre chemin. Il m’a jeté un regard interrogatif et j’ai fait signe a une grande balance, qui embellissait la porte du bâtiment, une balance dont les plateaux étaient endossés par des pierres bien placées, et à des opprimés qui pénétraient dans le bâtiment à la recherche d’une égalité des deux plateaux sans l’ajout de ces pierres.
    Nous avons poursuivi la marche. Nous sommes passés à côté d’une mosquée, d’un souk et d’un super marché. Et à chaque fois, il me jeta son regard à qui je répondais d’un signe, jusqu’au moment où nous sommes arrivés près d’une vieille cathédrale où se tenait au seuil de sa porte un vieux qui porte un costume noir. Je lui ai jeté un regard et il m’a fait signe de continuer la marche…


    انهزام

    لبس حزامه الناسف , ارتديت قميصي الأحمر , ومشينا جنبا إلى جنب ,, لون القميص سيقلل كثيرا من حدةمشهد الدم..
    وصلنا إلى ساحة عامة مكتظة بالناس , نظر إلي متسائلا , فأومأت لهبنظرة إلى طفل يلاعب الحمام حين يحط بحثا عن حبات ..
    واصلنا مشينا إلى باب بنايةكبيرة بالشارع , نظر إلي سائلا , فأومأت إلى ميزان كبير يزين باب المبنى , تسندكفتيه حجارة بثت بعناية , والى مظلومين يلجون المبنى بحثا عن تعادل الكفتين دون تلكالحجارة,,
    واصلنا المشي , مررنا بمسجد , ومررنا بسوق شعبية , وسوق ممتاز , وفيكل مرة يلقي إلي بنظرة , فأجيبه بإيماءة , إلى أن وصلنا كاتدرائية قديمة يقف ببابهاعجوز ببدلة سوداء , , نظرت إليه , فأومأ هو إلي بمواصلةالمشي..


  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    قصة جميلة و رائعة من الاديب احمد السقال
    فيها مغزى عميق
    ترجمها الكبير
    ابراهيم درغوثي أحسن ترجمة و أدقها
    شكراا لك استاذنا الرائع على الترجمة الجميلة
    و على وجودك المثري في الملتقى

    تعليق

    • سلمى الجابر
      عضو الملتقى
      • 28-09-2013
      • 859

      #3
      القدير ابراهيم درغوثي
      ترجمت فأجدت فعلا
      و قد كان النص جميلا من القاص الكبير أحمد السقال
      كل التحية و التقدير

      تعليق

      • رجاء نويصري
        عضو الملتقى
        • 04-01-2012
        • 41

        #4
        النص العربي جميل جدا و عميق معناه و أكيد الترجمة رائعة مادامت من الاستاذ الكبير ابرهيم الدرغوثي
        تحياتي لكم

        تعليق

        • وليد العكرمي
          أديب مترجم
          • 22-08-2013
          • 324

          #5
          رَجُلان بلون الدّم يتأبّطان حزاماً ناسفًا ويسيران في النّاس دون غاية يبحثان عبثًا عن ضحيّة بريئة. مغامرة تشبه إلى حدٍّ بعيدٍ رحلة صيْدٍ ضحيَّتُها طفلٌ بريءٌ أو شيخٌ متعبّدٌ... في كلِّ مرّةٍ يومئُ أحدُهما فيجيبُه الآخر بمواصلة السّير كناية على أنّهما لا يتّفقان على أمر، وهل يختلفُ إثنان ـ عاقلان أو إرهابيان ـ في أنّ الإرهاب لا دين له، ولا نعلمُ ما منعهما من تنفيذ ما عزما عليه؛ لا شكّ أنَّه الجبنُ والخوف من الموت ليس إلاّ.
          إنّها قصّة من صميم حياتنا اليوميّة، فبعضُنا ـ وإن كان لا يملكُ في الدّين إلاَّ لحيةً طويلةً وسروالاً قصيرًا ـ يظنُّ يقينا أنَّ الجهاد معناه أنْ تمشي في النّاسِ نسفًا وقتلاً!!!
          شكرا من الأعماق لصاحب القصّة لهذا الترصّد لظاهرة أساءت إلى الإسلام أكثر ممّا نفعتْه حتّى صار المسلم في كلّ أرجاء العالم مَثاراً للاشمئزاز.
          شكرًا من القلب لأديبِنا المبدع إبراهيم درغوثي مرّتين؛ مرّةً لهذا الألق في اختيار النصّ ومرّةً أخرى لروعة الترجمة
          دمتَ مبدعا أبداً


          تعليق

          • ابراهيم درغوثي
            نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
            أبو غسان
            مستشار في ملتقى الترجمة
            • 22-06-2008
            • 356

            #6
            الأحبة : منيرة ،ايمان وسلمى والغالي وليد تحية من القلب الى القلب على المتابعة والتقدير

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7


              تعليق

              • محمد ابوحفص السماحي
                نائب رئيس ملتقى الترجمة
                • 27-12-2008
                • 1678

                #8
                الاديب الكبير السيد ابراهيم درغوثي
                تحياتي
                وجودك وحده يضفي هالة من التميز على الملتقى.
                و ترجمتك لا تحتاج إلى إطراء ، فأدبك يسبقه عطاءك العميق و الشامخ.
                حفظك الله وزادك ألقا و إشعاعا.
                و تحيتي لهذا الادب الهادف الذي جادت به قريحة الاستاذ أحمد سقال.
                و هي قصة من واقعنا المهزوز، و جهلنا بديننا الذي انتشر بسمو الاخلاق و كان رحمة و نعمة للبشرية.
                مع التقدير و المحبة
                [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
                قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

                تعليق

                • لبنى يدعس
                  عضو الملتقى
                  • 06-02-2014
                  • 20

                  #9
                  الأستاذ الكبير القدير
                  الروائي و الأديب التونسي الرائع
                  أرفع قبعتي ( على رأي الفرنسيين) لهذه الترجمة الدقيقة و هذاالاختيار الموفق جدا

                  تعليق

                  • ابراهيم درغوثي
                    نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
                    أبو غسان
                    مستشار في ملتقى الترجمة
                    • 22-06-2008
                    • 356

                    #10
                    الغالي محمد أبو حفص
                    الرائعة لبنى يدعس
                    سعيد بلطفكما وتقديركما
                    دوما في القلب

                    تعليق

                    يعمل...
                    X