العلم والأدب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعد هاشم الطائي
    أديب وكاتب
    • 05-08-2010
    • 241

    شعر عمودي العلم والأدب

    العلمُ والأدب
    قصيدة بقلم: سعد هاشم الطائي

    إنّما العلمُ رديفُ الأدبِ
    بهما نرقى لنيل الأربِ
    فهما صنوانُ عاشا حقبا
    وتآخا في الدما والعصبِ
    فإذا قيل لهذا: طيبٌ
    قيل للآخر: يا ابنَ الطيبِ
    فيحارُ المرءُ في تفضيلِهِ
    ذهبٌ هذا وذا من ذهبِ
    حاملُ الخلق معافى فإذا
    أمَّهُ العلمُ يُرى في النجبِ
    فاطلب العلمَ ولا تعجزْ فما
    خاب مَنْ خاض غمار الكتبِ
    حرّض الله عليه أولا
    ثم أثنى بعد ذا طه النبي
    كانتِ الأجدادُ تسعى سعيها
    لتنالَ العلمَ رغم الكربِ
    وبهذا العصرِ يأتي ساعيا
    لكُمُ العلمُ كسعي الشهبِ
    ليس من شكٍّ بأنَّ العلمَ مذ
    خُلِقَ الكونُ كماءٍ عذبِ
    أتُرى يأمنُ من أيامه
    جاهلٌ إنْ رفَّ جنحُ النوبِ؟
    إنّما العلمُ إلى الجهلِ كما
    دارُ ذا أمنٌ وذا من رعبِ
    فبه تحيا بعيشٍ طيبٍ
    وبه تلقى عظيمَ الرتبِ

    التعديل الأخير تم بواسطة سعد هاشم الطائي; الساعة 04-03-2014, 20:34.
  • محمد تمار
    شاعر الجنوب
    • 30-01-2010
    • 1089

    #2
    ما شاء الله عليك يا اخي سعد
    رشيقة رائعة ارجو م المشرفين تنسيقها
    دام لك جمال الحرف
    مودتي
    التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

    تعليق

    • سعد هاشم الطائي
      أديب وكاتب
      • 05-08-2010
      • 241

      #3
      الأستاذ الفاضل محمد تمار
      بمزيد من الحب اطلعتُ على جميل حروفك وتشجيعك
      شكرا للمواقف النبيلة
      وحسن الظن

      تعليق

      • ركاد حسن خليل
        أديب وكاتب
        • 18-05-2008
        • 5145

        #4
        الأستاذ العزيز سعد هاشم الطائي
        جميل أن ندعو للعلم وللأخلاق
        قصيدك ماتع وسامق ويدعو لخير
        مرحبا بك
        تقديري ومحبتي
        ركاد أبو الحسن

        تعليق

        • سعد هاشم الطائي
          أديب وكاتب
          • 05-08-2010
          • 241

          #5
          الأستاذ الكبير ركاد حسن كما تفضلت .. جميل أن نتكلم أو نكتب عن العلم والأخلاق أو ندعو لهما، لكن الأجمل أن يتقبل الآخرون منا. تقديري الكبير لمطالعتكم حروفي.

          تعليق

          • عبدالهادي القادود
            نائب رئيس ملتقى الديوان
            • 11-11-2014
            • 939

            #6
            إنّما العلمُ رديفُ الأدبِ
            بهما نرقى لنيل الأربِ
            فهما صنوانُ عاشا حقبا
            وتآخا في الدما والعصبِ
            فإذا قيل لهذا: طيبٌ
            قيل للآخر: يا ابنَ الطيبِ
            فيحارُ المرءُ في تفضيلِهِ
            ذهبٌ هذا وذا من ذهبِ
            حاملُ الخلق معافى فإذا
            أمَّهُ العلمُ يُرى في النجبِ
            فاطلب العلمَ ولا تعجزْ فما
            خاب مَنْ خاض غمار الكتبِ

            شاعرنا الرائع سعد هاشم الطائي

            بورك المداد

            لا عدمناك

            تعليق

            يعمل...
            X