العلمُ والأدب
قصيدة بقلم: سعد هاشم الطائي
إنّما العلمُ رديفُ الأدبِ
بهما نرقى لنيل الأربِ
فهما صنوانُ عاشا حقبا
وتآخا في الدما والعصبِ
فإذا قيل لهذا: طيبٌ
قيل للآخر: يا ابنَ الطيبِ
فيحارُ المرءُ في تفضيلِهِ
ذهبٌ هذا وذا من ذهبِ
حاملُ الخلق معافى فإذا
أمَّهُ العلمُ يُرى في النجبِ
فاطلب العلمَ ولا تعجزْ فما
خاب مَنْ خاض غمار الكتبِ
حرّض الله عليه أولا
ثم أثنى بعد ذا طه النبي
كانتِ الأجدادُ تسعى سعيها
لتنالَ العلمَ رغم الكربِ
وبهذا العصرِ يأتي ساعيا
لكُمُ العلمُ كسعي الشهبِ
ليس من شكٍّ بأنَّ العلمَ مذ
خُلِقَ الكونُ كماءٍ عذبِ
أتُرى يأمنُ من أيامه
جاهلٌ إنْ رفَّ جنحُ النوبِ؟
إنّما العلمُ إلى الجهلِ كما
دارُ ذا أمنٌ وذا من رعبِ
فبه تحيا بعيشٍ طيبٍ
وبه تلقى عظيمَ الرتبِ
قصيدة بقلم: سعد هاشم الطائي
إنّما العلمُ رديفُ الأدبِ
بهما نرقى لنيل الأربِ
فهما صنوانُ عاشا حقبا
وتآخا في الدما والعصبِ
فإذا قيل لهذا: طيبٌ
قيل للآخر: يا ابنَ الطيبِ
فيحارُ المرءُ في تفضيلِهِ
ذهبٌ هذا وذا من ذهبِ
حاملُ الخلق معافى فإذا
أمَّهُ العلمُ يُرى في النجبِ
فاطلب العلمَ ولا تعجزْ فما
خاب مَنْ خاض غمار الكتبِ
حرّض الله عليه أولا
ثم أثنى بعد ذا طه النبي
كانتِ الأجدادُ تسعى سعيها
لتنالَ العلمَ رغم الكربِ
وبهذا العصرِ يأتي ساعيا
لكُمُ العلمُ كسعي الشهبِ
ليس من شكٍّ بأنَّ العلمَ مذ
خُلِقَ الكونُ كماءٍ عذبِ
أتُرى يأمنُ من أيامه
جاهلٌ إنْ رفَّ جنحُ النوبِ؟
إنّما العلمُ إلى الجهلِ كما
دارُ ذا أمنٌ وذا من رعبِ
فبه تحيا بعيشٍ طيبٍ
وبه تلقى عظيمَ الرتبِ
تعليق