هذا ماتبقى مني لكِ
سيدتي ...
كيف تهدأ الأوجاع؟؟؟؟
تلاحقني فيكِ كتبان أحزاني ...
وأملاح مياهكِ الهوجاء ...
كيف منكِ أشفى وأنتِ في أوردتي
منكِ العناد يقتلني ... يزورني ليلا ...
مبتسما ... ساخرا ... متهكما ....
يهدهدني طيفكِ ...
يتبعني إلى صحراء روحي ....
عشقت الأرض ... وما تحت الأرض ....
لم يبق مني لكِ يامولاتي سوى ليلي اللعين ....
غابت شمس صباحاتي ....
قبل مساءاتي ....
روحي أيتها التواقة إلى العلا .... أتعبتكِ العلياء.
تعالي هذا كتفي توكئي ... بلا خجل ...
فقد مسكِ الهرم ... شاخت في عروقكِ الأحلام ...
هذه كأس الأحزان معتقة ...
شربتها تحت شجرة الأوهام ... وإياك...
روحي ... أيتها المسافرة مني إلي في كبد ...
متى ... لن في سفركِ إلي تعودي؟؟؟؟؟
كم يكفيني دموعا كي أأثث صالون أحزاني ؟؟؟؟
كم آه تكفيني لأفرغ من الأوجاع قلبي ...؟؟؟
بالله عليكِ يا مولاتي ... لا تجيبيني .
ظلي كما أنتِ صمتا رهيبا يطل علي
من نافذة رأسي
أو شرفة الفراغ ...
يا مولاتي ...إليك مني السلام
يا أرضي البور ... ويا صحراء أحلامي ....
لا غيم في سمائي إليك أهديه ... ولا مطر.
ولا بجوف أرضي ماء ... ولا آبار.
إليك مني السلام ... رغم الجفاف وشح السماوات ...
كنت يا سيدتي المختارة أقول في نفسي أنني سأنجح
وإن لم أكن أنتمي إلى هذا العالم ...
عالم النجاح في أشياء لم أتعلمها
لا في شوارعنا
ولا في أزقتنا
ولا في مدارسنا
ولا في ما قدمه لي أبي
وأرضعتنيه أمي.
كنت أظنني قادرا على الإستلاء عليه ...
على ضبطه ...
على أمره أنى شئت
فإذا به يستولي علي ...
يضبطني ...
يأمرني أنى شاء ...
يحكمني ...
يغرقني في بحره ...
قلـــــــــب
يغرق ما تبقى مني لكِ فيكِ ...
لاتحاولي إنقاذي ...
ففي أعماقكِ يكتمل تكويني ...
يامولاتي.
ما تبقى لي منكِ يا مولاتي قمر ينير طريقي ...
يدلني إليكِ في غسق الليل ....
يا شمس ليلي....
ما تبقى مني لك يا سيدتي أجنحة منكسرة ....
فكيف إليكِ أطير ....؟؟؟؟؟؟
ماتبقى مني لكِ يا مولاتي صيحة غريق
جثة أمل عريض يقتات عليها العناد والتمنع
رفات تفاؤل بما سيأتي به غد ذاك الأمس البعيد
نفاني الحزن إلى أرض بحجم كف اليد
ترمي ببعضي غير مبالية في حدائق الكآبة
وبعضي الثاني إلى سحابات الإنهيار.
ماتبقى مني لكِ يا مولاتي إلا ذكرى
كؤوس الخديعة التي سقيتينيها فرحا
وأطباق الغدر التي أطعمتينيها شططا
ومعسول الكلام الذي حرمتِ من سماع أناته أذني
كان في لقيانا حلو الكلام يهجرنا
ويقطن بيننا ما تبقى مني لكِ يامولاتي...
ماتبقى مني لك يا مولاتي
وسادة صامة وجمجمة من الآهات.
المصطفى العمري
المملكة المغربية
سيدتي ...
كيف تهدأ الأوجاع؟؟؟؟
تلاحقني فيكِ كتبان أحزاني ...
وأملاح مياهكِ الهوجاء ...
كيف منكِ أشفى وأنتِ في أوردتي
منكِ العناد يقتلني ... يزورني ليلا ...
مبتسما ... ساخرا ... متهكما ....
يهدهدني طيفكِ ...
يتبعني إلى صحراء روحي ....
عشقت الأرض ... وما تحت الأرض ....
لم يبق مني لكِ يامولاتي سوى ليلي اللعين ....
غابت شمس صباحاتي ....
قبل مساءاتي ....
روحي أيتها التواقة إلى العلا .... أتعبتكِ العلياء.
تعالي هذا كتفي توكئي ... بلا خجل ...
فقد مسكِ الهرم ... شاخت في عروقكِ الأحلام ...
هذه كأس الأحزان معتقة ...
شربتها تحت شجرة الأوهام ... وإياك...
روحي ... أيتها المسافرة مني إلي في كبد ...
متى ... لن في سفركِ إلي تعودي؟؟؟؟؟
كم يكفيني دموعا كي أأثث صالون أحزاني ؟؟؟؟
كم آه تكفيني لأفرغ من الأوجاع قلبي ...؟؟؟
بالله عليكِ يا مولاتي ... لا تجيبيني .
ظلي كما أنتِ صمتا رهيبا يطل علي
من نافذة رأسي
أو شرفة الفراغ ...
يا مولاتي ...إليك مني السلام
يا أرضي البور ... ويا صحراء أحلامي ....
لا غيم في سمائي إليك أهديه ... ولا مطر.
ولا بجوف أرضي ماء ... ولا آبار.
إليك مني السلام ... رغم الجفاف وشح السماوات ...
كنت يا سيدتي المختارة أقول في نفسي أنني سأنجح
وإن لم أكن أنتمي إلى هذا العالم ...
عالم النجاح في أشياء لم أتعلمها
لا في شوارعنا
ولا في أزقتنا
ولا في مدارسنا
ولا في ما قدمه لي أبي
وأرضعتنيه أمي.
كنت أظنني قادرا على الإستلاء عليه ...
على ضبطه ...
على أمره أنى شئت
فإذا به يستولي علي ...
يضبطني ...
يأمرني أنى شاء ...
يحكمني ...
يغرقني في بحره ...
قلـــــــــب
يغرق ما تبقى مني لكِ فيكِ ...
لاتحاولي إنقاذي ...
ففي أعماقكِ يكتمل تكويني ...
يامولاتي.
ما تبقى لي منكِ يا مولاتي قمر ينير طريقي ...
يدلني إليكِ في غسق الليل ....
يا شمس ليلي....
ما تبقى مني لك يا سيدتي أجنحة منكسرة ....
فكيف إليكِ أطير ....؟؟؟؟؟؟
ماتبقى مني لكِ يا مولاتي صيحة غريق
جثة أمل عريض يقتات عليها العناد والتمنع
رفات تفاؤل بما سيأتي به غد ذاك الأمس البعيد
نفاني الحزن إلى أرض بحجم كف اليد
ترمي ببعضي غير مبالية في حدائق الكآبة
وبعضي الثاني إلى سحابات الإنهيار.
ماتبقى مني لكِ يا مولاتي إلا ذكرى
كؤوس الخديعة التي سقيتينيها فرحا
وأطباق الغدر التي أطعمتينيها شططا
ومعسول الكلام الذي حرمتِ من سماع أناته أذني
كان في لقيانا حلو الكلام يهجرنا
ويقطن بيننا ما تبقى مني لكِ يامولاتي...
ماتبقى مني لك يا مولاتي
وسادة صامة وجمجمة من الآهات.
المصطفى العمري
المملكة المغربية
تعليق