الزميل القدير
سائد ريان
يالهذا النص
هل أصبحوا هواء أم ( هوو)
نص أدخلني بإشكالية ايهما سأرجححه أكثر
بالرغم من النص القصير جدااااااا إلا أني رأيته تضخم برأسي
رحت أضرب الأخماس بالأسداس لأفسر الماء بالماء
وبكل الأحوال مهما كان المراد فأن هذه الهمسة لم تكن سوى نفخة نار أو شر مستطير
هكذا فسرت النص
شكرا سائد على هذا
محبتي وكل الورد
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
أهلا أخي سائد
لا أعتقد أن القضية بهاته السهولة
فالققج تحتاج أولا إلى حدث سردي مكتمل
ينهض على تصوير درامي وبث المفارقة ضمن صناعة الدهشة التي تعتبر من أهم تيماتها الدرامية
والحذف والتجريد لايؤديان الغرض في نص مضغوط بهذا الشكل
محبتي
من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
الزميل القدير
سائد ريان
يالهذا النص
هل أصبحوا هواء أم ( هوو)
نص أدخلني بإشكالية ايهما سأرجححه أكثر
بالرغم من النص القصير جدااااااا إلا أني رأيته تضخم برأسي
رحت أضرب الأخماس بالأسداس لأفسر الماء بالماء
وبكل الأحوال مهما كان المراد فأن هذه الهمسة لم تكن سوى نفخة نار أو شر مستطير
هكذا فسرت النص
شكرا سائد على هذا
محبتي وكل الورد
حيا الله الوارفة عائده محمد نادر
سعيد جدا برؤيتكم هنا
و لي عودة للرد عليكم
فهذا مرور أولي لترحيب خاص بكم
الزميل القدير
سائد ريان
يالهذا النص
هل أصبحوا هواء أم ( هوو)
نص أدخلني بإشكالية ايهما سأرجححه أكثر
بالرغم من النص القصير جدااااااا إلا أني رأيته تضخم برأسي
رحت أضرب الأخماس بالأسداس لأفسر الماء بالماء
وبكل الأحوال مهما كان المراد فأن هذه الهمسة لم تكن سوى نفخة نار أو شر مستطير
هكذا فسرت النص
شكرا سائد على هذا
محبتي وكل الورد
حياكم الله أستاذتنا العـــنــــقـــــــــاء عائده محمد نادر
أنرتم متصفحي البسيط يا قديرة
و بالنسبة لأقصوصتي ذات الومض
فقد تكون مقتربة من الأحجية
و لكن لو تمعنا بها و تعمقنا أكثر
فسنراها واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار
و أظن الأستاذة نجاح قد مسكت خيطا
أما عن ال ق ق ج و فنها
فهذا ما تعلمته من الأدباء أمثالكم يا أستاذتي
و أقتبس لكم هنا ما قاله الباحث الأستاذ نبيل المجلي
عن القصة القصيرة في أرجوزة حصر فيها أهم مميزات ال ق.ق.ج في خمس
ســـرد قصير متناه في القصر كالسهم، بل كالشهب تطلق الشرر كتبـــــها الأوائل الكبـــــــــــار وليس يدرى من هو المغــــــــوار قد ميزتـــها خمسة الأركــــان حكاية غنيــة المعــــــــــــــــــــاني وبعدهــــا يلزمها التكثــــــيف ووحـــــدة يحفظــــــــــــها حصيف واشترط النـــاس لها المفارقه وأن تكـــون للحدود فارقـــــــــــــه وجملة فعليـــــــة بها كمـــــــل بنـــــاؤها وحقه أن يكتمـــــــــــــــل ==============================================
أخي سائد
لا نطلب منك تفسير النص
لكن الرأفة بنا
تربَّعت همسة فوق ثلّة من الأحفاد الذكور
هم كانوا هو
أما همسة " هي " فلها طعم آخر وربما تعيد له ذكريات ماضٍ فات .
أخي الحبيب سائد ريان لك أيها الرائد سلامي في كل أوان.
لقد جاءت قصتك القصيرة، الصغيرة، هذه كبيرة إلى ما لا نهاية إن صح التعبير و ما أراه صحيحا.
لقد "رأيتُ" في خاطفتك هذه البشرية تعرض على آدم، عليه السلام، المعجبِ بكثرة ذريته إلا أنهم، جميعَهم، هو و لا شيء غيره فقد ثبت علميا أن أبناء آدم، عليه السلام، نسخ صغيرة منه و يحملون جيناته، فكلنا "أوادم" مصغرة و إن اختلفت ألواننا و أشكالنا.
يقال عادة "إن المعنى في بطن الشاعر" و أقول مثل القائلين بهذا بيد أنني أعبر عما رأيته أنا.
تحيتي و محبتي أخي رائد.
sigpic
(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
أهلا أخي سائد
لا أعتقد أن القضية بهاته السهولة
فالققج تحتاج أولا إلى حدث سردي مكتمل
ينهض على تصوير درامي وبث المفارقة ضمن صناعة الدهشة التي تعتبر من أهم تيماتها الدرامية
والحذف والتجريد لايؤديان الغرض في نص مضغوط بهذا الشكل
محبتي
الأستاذ فاروق طه الموسى
و منكم نتعلم و نستفيد يا أستاذنا
أخي سائد
لا نطلب منك تفسير النص
لكن الرأفة بنا
تربَّعت همسة فوق ثلّة من الأحفاد الذكور
هم كانوا هو
أما همسة " هي " فلها طعم آخر وربما تعيد له ذكريات ماضٍ فات .
فكرة طيبة جدا أن تكون هي ....
و بالفعل لو كانت هي لكانت أجمل و أروع
الطبيب الطيب
فوزي بيترو
لا حرمناك
كثير ود و باقات من الورد
أخي الحبيب سائد ريان لك أيها الرائد سلامي في كل أوان.
لقد جاءت قصتك القصيرة، الصغيرة، هذه كبيرة إلى ما لا نهاية إن صح التعبير و ما أراه صحيحا.
لقد "رأيتُ" في خاطفتك هذه البشرية تعرض على آدم، عليه السلام، المعجبِ بكثرة ذريته إلا أنهم، جميعَهم، هو و لا شيء غيره فقد ثبت علميا أن أبناء آدم، عليه السلام، نسخ صغيرة منه و يحملون جيناته، فكلنا "أوادم" مصغرة و إن اختلفت ألواننا و أشكالنا.
يقال عادة "إن المعنى في بطن الشاعر" و أقول مثل القائلين بهذا بيد أنني أعبر عما رأيته أنا.
تحيتي و محبتي أخي رائد.
أما حضرتكم يا أستاذي الحبيب فإن لك مكانة رفيعة في قلبي
و سأصدقك القول والصدق خُلُقي
صراحة : لم تخطر على بالي رؤيتكم لنصي عندما كتبته
و سعدت جدا جدا بما رأيته في أقصوصتي ...
و تذكرت من خلال رؤيتكم النورانية قصة علي بن الحسين رضي الله عنهما
و فقراء المدينة الذين قالوا عنه بعد وفاته
(( ما فقدنا صدقة السر إلا بعد موت علي بن الحسين))
و ما رواه مغسله عن آثار الحبال على ظهره
لقد كان سبب كل الصدقات .... هو ....
ألف شكرا لك يا أستاذي الحبيب
تقديري ... و باقات ورد
تعليق