قَدَرٌ(ق-ق -ج)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حنان عبد الله
    طالبة علم
    • 28-02-2014
    • 685

    قَدَرٌ(ق-ق -ج)

    قَارب منها العِتيّ
    تُسْئمُه رتابة الحياة ..
    ذات غدوةٍ ؛ يغريه بريقها ..
    يشد أديمها ..
    يباغته حِمَامُها .. !!
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميلة القديرة
    حنان عبد الله
    الحقيقة وقفت أمام النص طويلا
    يهيأ ي أنها أخذت حمام تهيئا لحضور جلالة الموت
    ويبدو أنه هو من شده بريقها
    هذا هو حكم القدر
    هكذا رأيتها
    محبتي ووردي

    معابد الأسرار

    معابد الأسرار لم تعنها ساقاها المتعبتان تسلق الرابية العظيمة خلف سلسلة جبال الظلام، تجر خلفها جثة كاهن المعبد خازن الأسرار وحاميها الأمين المقتول غيلة، بعد أن وجدته خلف المعبد ينزف دمه من تجويف صدره الفارغ من القلب. تهاوت منهكة على الأحراش النارية، تنغرس بجسمها شظايا سنابل عجفت من سنين قحط أصابت زرع الممالك والمدن بكل أصقاع
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • عبد السلام هلالي
      أديب وقاص
      • 09-11-2012
      • 426

      #3
      هو و ميض ما قبل الإنطفاء كما الشمعة تفعل.
      كذلك هي الحياة لا أمان لها، و الويل لمن اطمأن لزيفها و بريقها، و نسي المصير و المآل.
      نص جميل بحكمتة و عبرته لمن اعتبر.
      تحيتي و تقديري
      كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

      تعليق

      • حنان عبد الله
        طالبة علم
        • 28-02-2014
        • 685

        #4
        أي والله القدر المحتوم الذي لا بد منه ولا هروب منه
        أشكر مرورك الألق استاذة عائدة محمد
        اطلب الله حسن الخاتمة لي ولكم ولجميع المؤمنين
        دمت بكل ود

        تعليق

        • حنان عبد الله
          طالبة علم
          • 28-02-2014
          • 685

          #5
          صدقني أستاذعبد السلام أحاول أن لا أطمأن لزيفها لكن في كل مرة هي من يغلبني وتشدني ببريقها فويل لي حقا إن لم انتبه واعتبرت ممن قبلي
          نسأل الله العفو والعافية
          اشكر مروركم الجميل أستاذ عبد السلام
          دمتم بخير وعافية

          تعليق

          • بوشتى الجامعي
            أديب وكاتب
            • 09-01-2013
            • 95

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
            قَارب منها العِتيّ
            تُسْئمُه رتابة الحياة ..
            ذات غدوةٍ ؛ يغريه بريقها ..
            يشد أديمها ..
            يباغته حِمَامُها .. !!
            سيدتي الراقية حنان
            حينما تتقاطع خطوط التماس بين الشعر النثر
            تسمو الكلمات بشعرية تبهج الروح
            هذا ما جعلني مشدودا الى ومضتك :انزياحات
            ومجاز عملت على تكثيف الدلالة حتى اضحت في امتناع عن المتلقى
            الا بعد اجهاد التأويل .
            التوهج في الإحتضار شأن الشموع بعد استهلاك الذات
            نص جميل وسيكون أبهى لو أن الدلالة تتوهج ببريق الفصاحة
            حتى تكون في متناول المتلقى فشان السرد ليس شأن الشعر الحديث
            الذي يقتضي ظاهرة الغموض البناء
            مودتي

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              نص قيم
              صوغ ذكي
              لغة شاعرية
              تكثيف لذيذ
              مودتي

              تعليق

              • حنان عبد الله
                طالبة علم
                • 28-02-2014
                • 685

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بوشتى الجامعي مشاهدة المشاركة
                سيدتي الراقية حنان
                حينما تتقاطع خطوط التماس بين الشعر النثر
                تسمو الكلمات بشعرية تبهج الروح
                هذا ما جعلني مشدودا الى ومضتك :انزياحات
                ومجاز عملت على تكثيف الدلالة حتى اضحت في امتناع عن المتلقى
                الا بعد اجهاد التأويل .
                التوهج في الإحتضار شأن الشموع بعد استهلاك الذات
                نص جميل وسيكون أبهى لو أن الدلالة تتوهج ببريق الفصاحة
                حتى تكون في متناول المتلقى فشان السرد ليس شأن الشعر الحديث
                الذي يقتضي ظاهرة الغموض البناء
                مودتي
                سيدي بوشتى الجامعي أشكرك لمداخلتك القيمة والتي سعدت بها
                وما فهمته منكم أن نصي لم يكن في متناول المتلقي لكني لم أفطن لذلك أبدا وحسبته سهلا
                هنا :
                قَارب منها العِتيّ :بلغ عمرا متقدما في الحياة
                تُسْئمُه رتابة الحياة :كثيرا ما نقول سئمنا رتابة الحياة ونشعر بالضيق ونحو ذلك
                ذات غدوةٍ ؛ يغريه بريقها :يغريه البريق هذا اللمعان الزائف للدنيا
                يشد أديمها : لما يقارب النهاية يعز عليه مفارقة حياته مهما كانت وكيف ما كانت هذه الحياة سعيدة ،مؤلمة أو روتنية يتمسك بأطراف الحياة ويأبى الخروج منها
                يباغته حِمَامُها :والحِمام قَضَاءُ الموتِ وقَدَرُه
                وكلها هنا كلمات عربية فصيحة ولغتنا واسعة وجميلة جدا وعميقة بليغة لمن أراد الإبحار فيها والتلذذ بعبقها
                أنا أحب القصة القصيرة التي أقف عندها قليلا فإن لم تكن الرمزية معنوية قوية نشتغل أكثر على البناء اللغوي لنجاح النص
                ظننتها هكذا
                أشكركم سيدي الفاضل ونحن نتعلم منكم هنا ونطمح للأحسن
                حقا أسعدني ردكم القيم
                تحياتي

                تعليق

                • حنان عبد الله
                  طالبة علم
                  • 28-02-2014
                  • 685

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                  نص قيم
                  صوغ ذكي
                  لغة شاعرية
                  تكثيف لذيذ
                  مودتي
                  سعدت بكلماتك الراقية المشجعة للأحسن
                  أستاذ عبد الرحيم
                  دام الألق
                  تحياتي

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    جميلة وثرية تلك اللغة التي كتب فيها التص..
                    فأكسبت الفكرة المطروقة كثيرا.. عن الحياة
                    والتشبث بها كلما اقترب الأجل.. ألقا وجمالا..

                    مودتي وتقديري واحترامي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • حنان عبد الله
                      طالبة علم
                      • 28-02-2014
                      • 685

                      #11
                      الجمال جمال روحك الطيبة أستاذة ريما
                      يسعدني مرورك وتشجيعك الدائم
                      تحياتي وكل الود

                      تعليق

                      • توفيق صغير
                        أديب وكاتب
                        • 20-07-2010
                        • 756

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
                        قَارب منها العِتيّ
                        تُسْئمُه رتابة الحياة ..
                        ذات غدوةٍ ؛ يغريه بريقها ..
                        يشد أديمها ..
                        يباغته حِمَامُها .. !!


                        قــــدرٌ محتُــــومٌ ورحيقٌ مخْتُوم
                        لغة صُوفية المَنْحَى
                        تقديري أخت حنان



                        [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

                        تعليق

                        • حنان عبد الله
                          طالبة علم
                          • 28-02-2014
                          • 685

                          #13
                          آسفة لتأخر الرد أستاذ توفيق سهوا عن غير قصد
                          أنا لا أعرف الكثير عن الصوفية .

                          على كل أشكر لك مرورك بنصي المتواضع
                          تحياتي وتقديري

                          تعليق

                          يعمل...
                          X