وسادة من فراء الخفافيش
بات الحلم يراود وسادتي
يندَسُّ في أغنية من أغاني حبيبتي
شوكُ الصبار
لم يزل يداعب جفوني
يمد يده
يمسح الدموع
فيسبقه الأرق
ليعانق نجمة ساهرة
تضيء درب المجوس
قدرٌ أن يولدَ طفلٌ بمغارةٍ
جعلَتْ كيد الملوكِ كعصف رياح تشرين
يا من بالأمس كَفَرتُم
باليوم غَدَرتُم
بالغد تَوَعَّدتُم
لا بأس أن تجمعوا أحجار بلادي
حتى لا تمسكها أكفّ الجوعى
أو فاعقدوا صلحا لينص على منع الفتاوي
لا تطلقوا النار على حلمي
على عنادل أيكي
لماذا تكرهون خبز أمي
ولون القمح
لماذا على أرصفة الموت
لا تمنحونني غير الدهشة
هل بالموت يفنى الموت ؟ّ!
أيها القادم من أرض الميعاد
حاملا تحت إبطه
وسادة محشوة بفراء الخفافيش
هل أضعها تحت رأسي
لجلب أحلام سعيدة ؟
لدرء خطوب وتفريج غُمّة
أم لتفريخ كوابيس
يا أنت ..
ماذا أقول وليس عندي بعد هذا ما يقال
ما زال ثوب العرس مطويا
والمخرز الذي به طعنت
في أحشائي يمشي
يمنحني لغة الصمت
هنا بقايا من نعال
لا تتركوني فوق خيال المآتة مثل عصفور ضلّ خطاه
كم من ربيع ظننته ربيعا
امتطيته فإذ به ..
وشما أسودا في فخذ سنينٍ عجاف
المقعد الخشبي مقعدي المحبب
لم يزل يستظل بشجرتي الزيزفون
هذي الشِبَاك يفوح منها طعم الطرائد
وهذه عصا جدي
هناك جلست ، أكلت ، ضحكت ، هناك غفوت
حسبوني متُّ
فدفنوني بلا رثاء
آه جدي
غرفتك مغلقة
الحزن يسكن شقوق جدرانها
أترى سيملأ وحدتي أحد سواك ؟
تَذْكُر :
عن شجرٍ هناك
عن تفتّح حلمي
قلتَ لي الظلم سادَ والسفر نجاة
هذا وطن الخوف
وطن الهزيمة
عد كي أراك
عُدّ يا جدي
فالهجر قد طال ... أما كفاك ؟
بات الحلم يراود وسادتي
يندَسُّ في أغنية من أغاني حبيبتي
شوكُ الصبار
لم يزل يداعب جفوني
يمد يده
يمسح الدموع
فيسبقه الأرق
ليعانق نجمة ساهرة
تضيء درب المجوس
قدرٌ أن يولدَ طفلٌ بمغارةٍ
جعلَتْ كيد الملوكِ كعصف رياح تشرين
يا من بالأمس كَفَرتُم
باليوم غَدَرتُم
بالغد تَوَعَّدتُم
لا بأس أن تجمعوا أحجار بلادي
حتى لا تمسكها أكفّ الجوعى
أو فاعقدوا صلحا لينص على منع الفتاوي
لا تطلقوا النار على حلمي
على عنادل أيكي
لماذا تكرهون خبز أمي
ولون القمح
لماذا على أرصفة الموت
لا تمنحونني غير الدهشة
هل بالموت يفنى الموت ؟ّ!
أيها القادم من أرض الميعاد
حاملا تحت إبطه
وسادة محشوة بفراء الخفافيش
هل أضعها تحت رأسي
لجلب أحلام سعيدة ؟
لدرء خطوب وتفريج غُمّة
أم لتفريخ كوابيس
يا أنت ..
ماذا أقول وليس عندي بعد هذا ما يقال
ما زال ثوب العرس مطويا
والمخرز الذي به طعنت
في أحشائي يمشي
يمنحني لغة الصمت
هنا بقايا من نعال
لا تتركوني فوق خيال المآتة مثل عصفور ضلّ خطاه
كم من ربيع ظننته ربيعا
امتطيته فإذ به ..
وشما أسودا في فخذ سنينٍ عجاف
المقعد الخشبي مقعدي المحبب
لم يزل يستظل بشجرتي الزيزفون
هذي الشِبَاك يفوح منها طعم الطرائد
وهذه عصا جدي
هناك جلست ، أكلت ، ضحكت ، هناك غفوت
حسبوني متُّ
فدفنوني بلا رثاء
آه جدي
غرفتك مغلقة
الحزن يسكن شقوق جدرانها
أترى سيملأ وحدتي أحد سواك ؟
تَذْكُر :
عن شجرٍ هناك
عن تفتّح حلمي
قلتَ لي الظلم سادَ والسفر نجاة
هذا وطن الخوف
وطن الهزيمة
عد كي أراك
عُدّ يا جدي
فالهجر قد طال ... أما كفاك ؟
تعليق