هل كان حريـّا بنا أن نشعل في تخوم الكلام سليل البروق نزيح انتصاف المثول
وننأى عن مديح الأسئلة....؟ نعم قلت هكذا هي الحكاية لون النّبوءات ...النّبوءة
هي أن ترى الغيم عاريا وجسدي بحور الخليل كنت لفرط الوله يتركني الشّتاء
على رصيف الكلام أغزل حبل التـّأويل وما كان ليلك عامر بالغروب تملئين
جرار المنفى بنبيذ البدء لولا تعفـّفك ما توانى اللّيل عن مزاج الموج كنت ألمح
في غيم الولادة طيفك أرحل نحو الشّغاف كي أرث الحجارة كنت مثلك أشرب
رماد النّجوم لتسيل السّماء على يدي وكلّـما سمعت غيمة تنادي وقفت أستشفّ
شهقة البرق كبلور وشيك شاهق في النـّشيد أعلو كاحتمال الفقد متوحّد كقامة
الفجر لينثال جرحك في ذريعة الصّحراء فابسطي يديك للمدّ والجزر أنا مثلك
أرحل نحو نزهة الماء وفي سديم الشّغف أريق عطركِ في جسدي أبكي وأختزل
الرّيح في بحّة الرّمل وعلى باب الغروب أسرج غباري ليلتئم جرح النـّجم إن
صاح البرق في اِنتصاف المدى .
هم هكذا لا يدركون متـّسعا كي يفتحوا نجمة فاتركي نشيدكِ عاريا وأسردي
سورة البحر أنت في تيه المهبّ ريشة كانشطار الرّعد في حضن العنب.
قالت .... :
منذ البدء تستبدّ بكَ حرائق الصّهد وكلـّما حاولت تأليب المدى مرتين أخطأتَ في
التـّقدير من مفاصل الوقت تطرّز غابة على وجه غيمة كي ترثَ لون الرّمال .
وبماء نادر كنـت تصنع من طين العشق حكاية تتربّص بحمّى الكلمات فأطلق سراح
حروفكَ للصّدى وعلى خدّ الورقة أكتب ما يملى عليكَ وأنتَ ترتجفُ في
منتصفِ السّطر تبحث عن تعليل لحتـّى تغازل حروف الإشارة لذلك ليس لكَ إلا
التوحّد في البياض… أكتب شيئا تلك وجهكَ ...أنا مثلكَ صرت نقطة في آخر
الكتابة .
في حيرة اللّـيل كان ماء التـّماهي شبهة الأسماء كنـّا نرضع غيوم
النصّ حليب المجاز وأنتَ تجلسُ وحدكَ في سديم اللـّغات قصيدة وسرب
حروف فكأنّك أخطأت في التـّأويل عشرين قمرا شربتَ كي تنجو من عطر
الغضب وكلّما جنّ ليل زرعت في الوشم ماء الوفول لتعود اللّـغة إلى رشدها .
كنتَ هناك في غابة الخفوت تكتبُ تفاصيل الهلاك مددت لكَ يدي ألملم أبجدية
الكشفِ أسكن تلك الغيمة وحدي في مهبّ الفتنة رسولُ الغبار لكنـّك رحلتَ
وأرخيتَ وجهكَ للمساءِ ....
وننأى عن مديح الأسئلة....؟ نعم قلت هكذا هي الحكاية لون النّبوءات ...النّبوءة
هي أن ترى الغيم عاريا وجسدي بحور الخليل كنت لفرط الوله يتركني الشّتاء
على رصيف الكلام أغزل حبل التـّأويل وما كان ليلك عامر بالغروب تملئين
جرار المنفى بنبيذ البدء لولا تعفـّفك ما توانى اللّيل عن مزاج الموج كنت ألمح
في غيم الولادة طيفك أرحل نحو الشّغاف كي أرث الحجارة كنت مثلك أشرب
رماد النّجوم لتسيل السّماء على يدي وكلّـما سمعت غيمة تنادي وقفت أستشفّ
شهقة البرق كبلور وشيك شاهق في النـّشيد أعلو كاحتمال الفقد متوحّد كقامة
الفجر لينثال جرحك في ذريعة الصّحراء فابسطي يديك للمدّ والجزر أنا مثلك
أرحل نحو نزهة الماء وفي سديم الشّغف أريق عطركِ في جسدي أبكي وأختزل
الرّيح في بحّة الرّمل وعلى باب الغروب أسرج غباري ليلتئم جرح النـّجم إن
صاح البرق في اِنتصاف المدى .
هم هكذا لا يدركون متـّسعا كي يفتحوا نجمة فاتركي نشيدكِ عاريا وأسردي
سورة البحر أنت في تيه المهبّ ريشة كانشطار الرّعد في حضن العنب.
قالت .... :
منذ البدء تستبدّ بكَ حرائق الصّهد وكلـّما حاولت تأليب المدى مرتين أخطأتَ في
التـّقدير من مفاصل الوقت تطرّز غابة على وجه غيمة كي ترثَ لون الرّمال .
وبماء نادر كنـت تصنع من طين العشق حكاية تتربّص بحمّى الكلمات فأطلق سراح
حروفكَ للصّدى وعلى خدّ الورقة أكتب ما يملى عليكَ وأنتَ ترتجفُ في
منتصفِ السّطر تبحث عن تعليل لحتـّى تغازل حروف الإشارة لذلك ليس لكَ إلا
التوحّد في البياض… أكتب شيئا تلك وجهكَ ...أنا مثلكَ صرت نقطة في آخر
الكتابة .
في حيرة اللّـيل كان ماء التـّماهي شبهة الأسماء كنـّا نرضع غيوم
النصّ حليب المجاز وأنتَ تجلسُ وحدكَ في سديم اللـّغات قصيدة وسرب
حروف فكأنّك أخطأت في التـّأويل عشرين قمرا شربتَ كي تنجو من عطر
الغضب وكلّما جنّ ليل زرعت في الوشم ماء الوفول لتعود اللّـغة إلى رشدها .
كنتَ هناك في غابة الخفوت تكتبُ تفاصيل الهلاك مددت لكَ يدي ألملم أبجدية
الكشفِ أسكن تلك الغيمة وحدي في مهبّ الفتنة رسولُ الغبار لكنـّك رحلتَ
وأرخيتَ وجهكَ للمساءِ ....
تعليق