ماموت
نص قصصي للشاعر: مهتدي مصطفى غالب
دخل مسمارٌ أسفل قدمي ...
شعرت أنَّ الدَّم يرفض الخروج ...
تسلل إلى داخل الجرح – ماموتٌ-...
بدأ يختلط مع كريَّات دمي يأكلها كريةتلو الأخرى...
تحول دمي إلى ماموتٍ.
صار الماموت دورتي الدموية ، استطابالدخول إليَّ .. توغل في خلاياي العصبية ... دخل إلى سيالتي العصبية...
مشىفيها فرحاً مستبشراً ...
انسل إلى العضلات ... مشى فيها ...
دخل هيكلي العظمي ... صار فيه ...صار هيكلي العظمي ...
دخل إلى كلي ...صار أنا ...
و حين أصبحتماموتاً ...
التهمتُ أفكاري ...
و طويتُ كلَّ ما قلت ... و ما أقول ...و ماسأقول ...
و سرت في شوارع العالم ....
ماموتاًأبدياً
شعرت أنَّ الدَّم يرفض الخروج ...
تسلل إلى داخل الجرح – ماموتٌ-...
بدأ يختلط مع كريَّات دمي يأكلها كريةتلو الأخرى...
تحول دمي إلى ماموتٍ.
صار الماموت دورتي الدموية ، استطابالدخول إليَّ .. توغل في خلاياي العصبية ... دخل إلى سيالتي العصبية...
مشىفيها فرحاً مستبشراً ...
انسل إلى العضلات ... مشى فيها ...
دخل هيكلي العظمي ... صار فيه ...صار هيكلي العظمي ...
دخل إلى كلي ...صار أنا ...
و حين أصبحتماموتاً ...
التهمتُ أفكاري ...
و طويتُ كلَّ ما قلت ... و ما أقول ...و ماسأقول ...
و سرت في شوارع العالم ....
ماموتاًأبدياً
تعليق