( ماموت ) نص قصصي للشاعر : مهتدي مصطفى غالب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهتدي مصطفى غالب
    شاعروناقد أدبي و مسرحي
    • 30-08-2008
    • 863

    ( ماموت ) نص قصصي للشاعر : مهتدي مصطفى غالب

    ماموت

    نص قصصي للشاعر: مهتدي مصطفى غالب
    دخل مسمارٌ أسفل قدمي ...
    شعرت أنَّ الدَّم يرفض الخروج ...
    تسلل إلى داخل الجرح – ماموتٌ-...
    بدأ يختلط مع كريَّات دمي يأكلها كريةتلو الأخرى...
    تحول دمي إلى ماموتٍ.
    صار الماموت دورتي الدموية ، استطابالدخول إليَّ .. توغل في خلاياي العصبية ... دخل إلى سيالتي العصبية...
    مشىفيها فرحاً مستبشراً ...
    انسل إلى العضلات ... مشى فيها ...
    دخل هيكلي العظمي ... صار فيه ...صار هيكلي العظمي ...
    دخل إلى كلي ...صار أنا ...
    و حين أصبحتماموتاً ...
    التهمتُ أفكاري ...
    و طويتُ كلَّ ما قلت ... و ما أقول ...و ماسأقول ...
    و سرت في شوارع العالم ....
    ماموتاًأبدياً
    التعديل الأخير تم بواسطة مهتدي مصطفى غالب; الساعة 18-10-2021, 01:57.
    ليست القصيدة...قبلة أو سكين
    ليست القصيدة...زهرة أو دماء
    ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
    ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
    القصيدة...قلب...
    كالوردة على جثة الكون
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    اهلا بك .. لكن ما هو الماموت؟!


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • مهتدي مصطفى غالب
      شاعروناقد أدبي و مسرحي
      • 30-08-2008
      • 863

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      اهلا بك .. لكن ما هو الماموت؟!
      شكراً لك أديبتنا الراقية ريما
      الماموت أو الماموث ... أو البَهْمُوث هو نوع من الثديات الفيلية من فصيلة الفيلة،وهو فيل ضخم منقرض كان يعيش في أوروبا الوسطى قبل مليون سنة، حدد إرتفاعه بنحو 4.5 متر حتى منكبيه، وقد عاصر الإنسان ما قبل التاريخ وفي سيبيريا بنوع خاص
      1. و يعتقد علماء الوراثة و الطبيعيات أنه جد أو أصل الفيلة ...
        دمت بخير و لك مودتي
      التعديل الأخير تم بواسطة مهتدي مصطفى غالب; الساعة 14-10-2014, 10:31.
      ليست القصيدة...قبلة أو سكين
      ليست القصيدة...زهرة أو دماء
      ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
      ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
      القصيدة...قلب...
      كالوردة على جثة الكون

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        نص ذو رمزية عالية..
        جميل هذا اللف في العمل.."سرت ماموتا أبديا" كناية على الوحشية والانقراض
        تقديري، أخي مهتدي م غالب
        يثبت لرمزيته العالية

        تعليق

        • د.نجلاء نصير
          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
          • 16-07-2010
          • 4931

          #5
          نص رمزي يحمل في طياته الكثير
          فكيف يحول المسمار الانسان للماموت (ث)
          كيف يسري في دماءه التي تبلدت ولم تخرج من أثر الجرح ؟
          سؤال يجعل المتلقي يعيد قراءة النص مرات ومرات
          وهل انقرض الدم الذي يجري في عروق البشر فتحولوا جميعا لهذا الماموت المنقرض

          فالعلاقة بين الماموت والبطل علاقة طردية
          لانه استسلم لهذا الكائن المنقرض ،وكأن جيش كرات الدم البيضاء عجز بناء على أمر البطل
          ليسمح للماموث للتماهي مع جسده واختراقه
          فهنا قصة تحمل في طياتها يأس البطل من صلاح الحياة لذلك استدعى الماموث
          ليكون المعادل الموضوعي له وكان لسان حاله يقول : ارتضيت أن احيا بلاحياة فلا مكان لي في هذا العالم
          فأنا مجرد كائن انقرض والانقراض هنا يؤكد على رغبة البطل _الكاتب_على الانعزال مما يشير إلى يأسه من هذا العالم
          تحياتي وتقديري لابداعك أستاذي الفاضل : مهتدي مصطفى غالب
          sigpic

          تعليق

          • بسباس عبدالرزاق
            أديب وكاتب
            • 01-09-2012
            • 2008

            #6
            لم أستطع كشف سر تواجد الماموت هنا

            ربما كشفت أحد الرمزيات
            فالماموت استسلم للعصر الجليدي و بذلك انقرض بسبب البرد و أيضا بسبب جسده الكبير مثله مثل الديناصورات في حين أن الكائنات الصغيرة الحجم استطاعت التكيف مع الوضع و مررت المرحلة بسلامة

            و ربما هنا نستعين بعلماء الأحياء و بدقة بنظرية التطور

            فالكائنات التي استطاعت البقاء هي تلك الكائنات التي تطورت (حسب نظرية التطور ووفق علماء الأحياء)
            و ربما من هنا يمكننا ان نلج النص
            فالماموت كائن جامد لم يستطع التطور للتكيف مع الحالة الطارئة و تمريرها بسلامة بل كان جسمه صخرة رفضت الوضع فكان مصيره الموت

            كذلك المجتمعات...فالمجتمع الذي بإمكانه المحافظة على تواجده في التاريخ هو ذلك المجتمع المتطور انطلاقا من لحظة وجوده و هو بذلك يجتهد و يبذل طرقا جديدة للعيش مع مستسلزمات العصر

            في حين بعض المجتمعات بقيت جامدة ساكنة و بذلك فقد ماتت وفق منظور التاريخ فاصبحت مجرد حضور متحفي اليوم يؤرخ لمرحلة معينة للإنسان عوض أن يبحث عن طريقة جديدة للحياة

            و ربما هذا الماموت هو رؤية تشاؤمية و رفض تام للواقع و استسلام للواقع


            نص جميل و له ابعاد عدة

            فقط توقفت عند
            : صار الماموت دورتي الدموية

            و ربما لو كتبت:( صار الماموت يركض في دورتي الدموية)...لكانت ربما أفضل

            مجرد رأي
            و قراءة مستعجلة و مما تبادر لذهني من جراء قراءة نصك

            تقديري استاذي

            التعديل الأخير تم بواسطة بسباس عبدالرزاق; الساعة 17-10-2014, 09:36.
            السؤال مصباح عنيد
            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

            تعليق

            • مهتدي مصطفى غالب
              شاعروناقد أدبي و مسرحي
              • 30-08-2008
              • 863

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
              نص ذو رمزية عالية..
              جميل هذا اللف في العمل.."سرت ماموتا أبديا" كناية على الوحشية والانقراض
              تقديري، أخي مهتدي م غالب
              يثبت لرمزيته العالية
              شكراً لك الأديب حسن لختام
              هي وحشية لا تنتهي
              لك محبتي و تقديري
              ليست القصيدة...قبلة أو سكين
              ليست القصيدة...زهرة أو دماء
              ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
              ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
              القصيدة...قلب...
              كالوردة على جثة الكون

              تعليق

              • مهتدي مصطفى غالب
                شاعروناقد أدبي و مسرحي
                • 30-08-2008
                • 863

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
                نص رمزي يحمل في طياته الكثير
                فكيف يحول المسمار الانسان للماموت (ث)
                كيف يسري في دماءه التي تبلدت ولم تخرج من أثر الجرح ؟
                سؤال يجعل المتلقي يعيد قراءة النص مرات ومرات
                وهل انقرض الدم الذي يجري في عروق البشر فتحولوا جميعا لهذا الماموت المنقرض

                فالعلاقة بين الماموت والبطل علاقة طردية
                لانه استسلم لهذا الكائن المنقرض ،وكأن جيش كرات الدم البيضاء عجز بناء على أمر البطل
                ليسمح للماموث للتماهي مع جسده واختراقه
                فهنا قصة تحمل في طياتها يأس البطل من صلاح الحياة لذلك استدعى الماموث
                ليكون المعادل الموضوعي له وكان لسان حاله يقول : ارتضيت أن احيا بلاحياة فلا مكان لي في هذا العالم
                فأنا مجرد كائن انقرض والانقراض هنا يؤكد على رغبة البطل _الكاتب_على الانعزال مما يشير إلى يأسه من هذا العالم
                تحياتي وتقديري لابداعك أستاذي الفاضل : مهتدي مصطفى غالب
                الأديبة الراقية نجلاء نصير
                الشكر لك ...
                قدمت إضافات جميلة و رائعة ...
                أحاطت النص بعطمن النور و الرؤية ...
                دمت بخير
                لك مودتي و تقديري و شكري الجزيل
                ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                القصيدة...قلب...
                كالوردة على جثة الكون

                تعليق

                • مهتدي مصطفى غالب
                  شاعروناقد أدبي و مسرحي
                  • 30-08-2008
                  • 863

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                  لم أستطع كشف سر تواجد الماموت هنا

                  ربما كشفت أحد الرمزيات
                  فالماموت استسلم للعصر الجليدي و بذلك انقرض بسبب البرد و أيضا بسبب جسده الكبير مثله مثل الديناصورات في حين أن الكائنات الصغيرة الحجم استطاعت التكيف مع الوضع و مررت المرحلة بسلامة

                  و ربما هنا نستعين بعلماء الأحياء و بدقة بنظرية التطور

                  فالكائنات التي استطاعت البقاء هي تلك الكائنات التي تطورت (حسب نظرية التطور ووفق علماء الأحياء)
                  و ربما من هنا يمكننا ان نلج النص
                  فالماموت كائن جامد لم يستطع التطور للتكيف مع الحالة الطارئة و تمريرها بسلامة بل كان جسمه صخرة رفضت الوضع فكان مصيره الموت

                  كذلك المجتمعات...فالمجتمع الذي بإمكانه المحافظة على تواجده في التاريخ هو ذلك المجتمع المتطور انطلاقا من لحظة وجوده و هو بذلك يجتهد و يبذل طرقا جديدة للعيش مع مستسلزمات العصر

                  في حين بعض المجتمعات بقيت جامدة ساكنة و بذلك فقد ماتت وفق منظور التاريخ فاصبحت مجرد حضور متحفي اليوم يؤرخ لمرحلة معينة للإنسان عوض أن يبحث عن طريقة جديدة للحياة

                  و ربما هذا الماموت هو رؤية تشاؤمية و رفض تام للواقع و استسلام للواقع


                  نص جميل و له ابعاد عدة

                  فقط توقفت عند
                  : صار الماموت دورتي الدموية

                  رأيتها نوعا ما غير متوازنة و ربما لو كتبت:( صار الماموت يركض في دورتي الدموية)...لكانت ربما أفضل

                  مجرد رأي
                  و قراءة مستعجلة و مما تبادر لذهني من جراء قراءة نصك

                  تقديري استاذي

                  الأديب الصديق :بسباس عبدالرزاق
                  شكراً لك على هذا الاهتمام الجميل بهذا النص ...
                  و هذه القراءة الجميلة و التي كشفت بعض جوانب النص ..
                  ( لم أستطع كشف سر تواجد الماموت هنا )
                  أعتقد أن ما كتبته بعد هذه الجملة و النص بحد ذاته يكشف سر تواجد الماموت في النص ...
                  النص وحده يجيب على هذا التساؤل ...
                  (
                  فقط توقفت عند: صار الماموت دورتي الدموية
                  رأيتها نوعا ما غير متوازنة و ربما لو كتبت:( صار الماموت يركض في دورتي الدموية)...لكانت ربما أفضل ) ....
                  هذا المقترح أحترمه و أقدره كوجهة نظر ...
                  لكنني أرى فيه مقتلاً للنص و حرفه عن غايته التحولية ...
                  فالنص لا يبحث عن صورة شعرية رائعة ( صار الماموت يركض في دورتي الدموية ) ... فالالتهام و التحول كلي ( صار الماموت دورتي الدموية ) بينما في مقترحك صديقي يبقى الماموت غريباً يركض في الدورة الدموية ... و بين أن يكون الماموت غريباً و بين أن يصبح هو .. هو ...
                  هنا تكون وجهة نظر النص التي تؤكد حتمية التحول الكلي ...
                  لك محبتي و مودتي و شكري و تقديري
                  دمت بألف خير
                  التعديل الأخير تم بواسطة مهتدي مصطفى غالب; الساعة 17-10-2014, 04:56.
                  ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                  ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                  ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                  ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                  القصيدة...قلب...
                  كالوردة على جثة الكون

                  تعليق

                  • بسباس عبدالرزاق
                    أديب وكاتب
                    • 01-09-2012
                    • 2008

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مهتدي مصطفى غالب مشاهدة المشاركة
                    الأديب الصديق :بسباس عبدالرزاق
                    شكراً لك على هذا الاهتمام الجميل بهذا النص ...
                    و هذه القراءة الجميلة و التي كشفت بعض جوانب النص ..
                    ( لم أستطع كشف سر تواجد الماموت هنا )
                    أعتقد أن ما كتبته بعد هذه الجملة و النص بحد ذاته يكشف سر تواجد الماموت في النص ...
                    النص وحده يجيب على هذا التساؤل ...
                    (
                    فقط توقفت عند: صار الماموت دورتي الدموية
                    رأيتها نوعا ما غير متوازنة و ربما لو كتبت:( صار الماموت يركض في دورتي الدموية)...لكانت ربما أفضل ) ....
                    هذا المقترح أحترمه و أقدره كوجهة نظر ...
                    لكنني أرى فيه مقتلاً للنص و حرفه عن غايته التحولية ...
                    فالنص لا يبحث عن صورة شعرية رائعة ( صار الماموت يركض في دورتي الدموية ) ... فالالتهام و التحول كلي ( صار الماموت دورتي الدموية ) بينما في مقترحك صديقي يبقى الماموت غريباً يركض في الدورة الدموية ... و بين أن يكون الماموت غريباً و بين أن يصبح هو .. هو ...
                    هنا تكون وجهة نظر النص التي تؤكد حتمية التحول الكلي ...
                    لك محبتي و مودتي و شكري و تقديري
                    دمت بألف خير
                    الأستاذ مهتدي مصطفى غالب

                    أعتذر إن كنت تطاولت أستاذي
                    فعلا أحيانا تستحكم الذائقة الشعرية في حرفي
                    و إن كنت لا أقصد ذلك هنا


                    ربما أحسبني كنت متهورا في استعمالي كلمة (غير متوازنة) و سأعود إليها لتعديلها
                    ربما لم أعرف كيف أوصل فكرتي عن مفهوم الجملة
                    فالدورة الدموية ليست عضوا فهي بذلك تشبه مضمارا و مساحة تدور فيها الدماء و من هذا المنطلق كان رأيي و أشدد على كلمة رأي و نظرة...فليست لا نقدا و لا حتى ملاحظة

                    أتمنى أن أكون قد وفقت في شرح رؤيتي

                    و أضيف أيضا أن النص مثل محرض و مستفز للتفكير و جميل جدا طبعا

                    مرة أخرى أقدم اعتذاري أستاذي
                    و أشكر توضيحك الجميل و تفاعلك الطيب مع ردي

                    محبتي أستاذي و كامل تقديري
                    السؤال مصباح عنيد
                    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                    تعليق

                    • مهتدي مصطفى غالب
                      شاعروناقد أدبي و مسرحي
                      • 30-08-2008
                      • 863

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ مهتدي مصطفى غالب

                      أعتذر إن كنت تطاولت أستاذي
                      فعلا أحيانا تستحكم الذائقة الشعرية في حرفي
                      و إن كنت لا أقصد ذلك هنا


                      ربما أحسبني كنت متهورا في استعمالي كلمة (غير متوازنة) و سأعود إليها لتعديلها
                      ربما لم أعرف كيف أوصل فكرتي عن مفهوم الجملة
                      فالدورة الدموية ليست عضوا فهي بذلك تشبه مضمارا و مساحة تدور فيها الدماء و من هذا المنطلق كان رأيي و أشدد على كلمة رأي و نظرة...فليست لا نقدا و لا حتى ملاحظة

                      أتمنى أن أكون قد وفقت في شرح رؤيتي

                      و أضيف أيضا أن النص مثل محرض و مستفز للتفكير و جميل جدا طبعا

                      مرة أخرى أقدم اعتذاري أستاذي
                      و أشكر توضيحك الجميل و تفاعلك الطيب مع ردي

                      محبتي أستاذي و كامل تقديري
                      الصديق الجميل ...
                      العفو ثم العفو ...
                      لم يكن هناك أي تطاول صديقي ...
                      هو رأي جميل و أحترمه و أقدره حتى لو اختلفت معه ...
                      ففي تحليلك للنص وجدت الكثير الكثير من الموضوعية و الجمال ..
                      و كم هو جميل أن نحتلف في قراءة أي نص ... لأن ذلك يضيف رؤية أخرى للنص تزيده ألقاً ...
                      أشكرك جداً و أقدر كلماتك جداً ...و أشكر أيضاً روحك الشاعرية الجميلة
                      لك محبتي و تقديري و شكري ...
                      و أهلا بك صديقاً رائعاً و راقياً
                      دمت بألف خير
                      ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                      ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                      ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                      ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                      القصيدة...قلب...
                      كالوردة على جثة الكون

                      تعليق

                      يعمل...
                      X