الغبار .. أنا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد مثقال الخضور
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
    الغبار أنا
    إن استهلال الشاعر بلفظة الغبار فتح باب الخيال على مصراعيه ووضعك على مقربة من إدراك هذي الرحلة التي ستخوضها فكأنه أوكل البعض للكل و صار مركزا لهذا الدوران
    الغُـبارُ يُشبهُني ، فهو أَيضًا تُـرابٌ .. !
    وكلانا يَتعـلَّـقُ بالهواءِ ..
    حين تَعتذرُ الأَرضُ عن حملِ الأَمانةِ
    وأُشبهُ الغُـبارَ ، فأنا أَيضًا طريدٌ .. !
    وكلانا يَلجأُ إِلى النافذةِ ..
    حينَ تَعتذرُ الأَرصفةُ عن حملِهِ في الزِّحام
    إن روعة هذين المقطعين في قلب الأدوار الذكي جدا و الذي قام به الشاعر عن دراية حيث نسب لنفسه ما لنفسه من حمل أمانة فكان هو المشبه به و نسب للغبار ما للغبار من لا استقرار في المقطع الثاني فكان هو المشبه كما أننا نلحظ الدوران المستمر له و بعضا من السكون اللا مستقر للغبار كما نلحظ أن كل مشبه أخذ من صاحبه ما لزمه فكانت ثنائية رائعة
    القارئ للمقطعين يدرك المقابلات الذكية التي وضعها الشاعر باحتراف
    الغُـبارُ يُشبهُني ، فهو أَيضًا تُـرابٌ .. !
    حالة التراب غير مستقرة
    وأُشبهُ الغُـبارَ ، فأنا أَيضًا طريدٌ .. !
    و الحالة أيضا عدم استقرار هنا
    وكلانا يَتعـلَّـقُ بالهواءِ ..
    و التعلق محاولة استقرار غير مجدية
    وكلانا يَلجأُ إِلى النافذةِ ..
    و هو تعلق أيضا غير مستقر
    حين تَعتذرُ الأَرضُ عن حملِ الأَمانةِ
    و الموضوع هنا حمل ما لا طاقة به و الأرض محور هنا
    حينَ تَعتذرُ الأَرصفةُ عن حملِهِ في الزِّحام
    و الأرصفة بعض من أرض و الموضوع حمل أيضا

    عدا عن التأمل في جمالية الصور المقدمة تدهشك الفكرة و تسحرك اللغة
    لن أفصّل أكثر خشية أن أظلم نصا كبيرا لشاعر شاعر
    و أديب متفرد يعرف كيف يهندس لغته الخاصة
    أخي القدير
    محمد الخضور
    بوركت و دمت بخير
    يثبت 7/3/2014




    الأستاذ الفاضل
    والصديق العزيز
    مهيار الفراتي

    أشكرك كثيرا يا سيدي على هذا الجهد الرائع
    والقراءة العميقة الراقية
    التي تركتني عاجزا عن الرد
    على هذا الكرم الكبير

    أعتز برأيك كثيرا
    وأنت الشاعر الجميل العميق

    محبتي لك
    وكثير تقديري واحترامي

    اترك تعليق:


  • حنان علي
    رد
    الغبار..؟
    ذره من جزء يعتمل شي بنفس.. تفاصيل وهزيمته امام ريح الصمود وذرات رماد خلفه الهاجس..!
    أستاذ :محمد
    طاب لي النص كما دائماً
    طابت أوقاتك

    اترك تعليق:


  • ابن خميس محمد
    رد
    غبار العبارة!

    نعم الغبار أنت
    تنتشي بالبياض
    لترسم لوحتك الصاخبةْ
    غبار بلون جديد
    "يعلّب" قبل الشروق
    ونبحث عنه قبيل الغروب
    لنصحوَ من شفتيه
    وتزهر أحلامنا الذائبة!

    المبدع محمد الخضور الجميل
    يأبى مدادك إلا أن يأسر الشواطئ؛ فتحن إليها الملاذات!
    جميل أن ترهق غبارك قترة العبارة!
    لي عود واعٍ للوحة من لوحاتك حين أنفض عني غبارا بات يحضرني في غياب "المطر"!
    ابن خميس محمد
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن خميس محمد; الساعة 13-03-2014, 12:41. سبب آخر: يأبى اليمين(في التنسيق) أن يلين لي!

    اترك تعليق:


  • صادق حمزة منذر
    رد
    الغبارُ .. أَنا

    الغُـبارُ يُشبهُني
    وكلانا يَتعـلَّـقُ بالهواءِ ..

    وأُشبهُ الغُـبارَ ، فأنا أَيضًا طريدٌ .. !

    أَنا حـبَّـةُ الرملِ
    في ضيافةِ الرِّيحِ
    وأَخجلُ من العيونِ أَدخُلُها .. فَتدمَع !

    الـتُّـرابُ عشيرتي
    مُعـلَّـقٍ بـــــِ "لاشيءٍ"
    تُحيطُ بي الجهاتُ لكي تَدورَ على هواها

    المكانُ صديقٌ
    ويَـنفُضُني عن أَطرافِهِ ..


    ............
    في طريقه إلى الإعلان عن وجوده في أضيق الأبعاد وفي كل الأماكن
    بقي الشعر مفتاح الوجود الحقيقي للإنسان مهما تناهى في الصغر
    وفقد إحداثيات وجوده الثابتة ..

    قصيدة راائعة أيها الشاعر الرائع
    لاحظت أن لك علاقة عميقة إبداعيا مع الأماكن والأزمنة في جل ما تكتب

    تحيتي وتقديري لك

    اترك تعليق:


  • بسباس عبدالرزاق
    رد
    الغُـبارُ يُشبهُني ، فهو أَيضًا تُـرابٌ .. !
    وكلانا يَتعـلَّـقُ بالهواءِ ..
    حين تَعتذرُ الأَرضُ عن حملِ الأَمانةِ



    هناك دائما نصوص تنتظرنا، لهذا كان لزاما على أي شاعر أن يختار ثقوب القصيدة بعناية، تلك الثقوب الضيقة التي تعتبر مداخل للشعر، فأي قصيدة لا نفتحها من أبوابها الشرعية سنكون مثل محتل لا يطول به المقام حتى يطرد منها أو يبقى مكروها بداخلها.


    و هنا كان الشاعر محمد الخضور ذكيا و شاعرا يفتتح قصيدة كأنها مكان نائي وجد لأجله.


    الغبار هو جزيئات ضئيلة الحجم و كذلك التراب هو تجمع أو تكدس لهذه الجزيئات، فكان الجزء، و كأني بالشاعر يقول: أنا إنسان كذلك البشر.


    يمكننا في السطر الثاني أن نقرا الكثير، فللهواء دلالات عدة: يمكننا أن نعزو له رمزية السراب أو الهباء و الوهم ايضا و يمكننا أن نحمِّله الأمل و الحلم أو الأمنيات، و تاتي الجملة الثالثة التي أدت مفهوما راقيا، حيث أوضح الشاعر أنه مركز القصيدة و فلكها الذي تدور حوله الكلمة، فحين تخلت الأرض و هو هنا يشير للسلطة التحتية أو الأرضية، فهذا الغبار هو تراب و لكن تحرر من سلطة السقوط فحلق بعيدا بأمنياته يحمل الأمانة التي تخلى عنها البشر في صورة التراب العالق بالأرض أو بالحضيض. هنا يتبادر لخيالنا الصورة الحقيقية للهواء، لم يكن وهما أو سرابا بقدر ما كان حقا.


    كما قال اخي مهيار كل هذه المفردات هي صور غير مستقرة بمعنى هي الحركة أو الفكر تملأ النص و الحرية تقابله الأرض التي نعزو لها نظاما مستقرا، ساكنا و انعدام للدينامية عكس الهواء الذي يفرض على الغبار حالة غير مستقرة قد تبدو عشوائية و لكن هنا نميز بوضوح دقة اختيار لفض هواء عوض الريح فالهواء يجعل من الغبار يدور في صورة منتظلمة و بهدوء عكس الريح فهو من يجعل الغبار يبدو عشوائيا.

    هذا مما تبادر لذهني اللحظة عن هذا المقطع، فالقصيدة فيها فكر و فلسفة خاصة بشاعرنا، فبناؤه للقصيدة هو بناء هندسي دقيق. و قد أخذت على نفسي بعد اليوم أن أصرح بقراءتي و ما فهمته من النص، قد أخطيء كثيرا و لكن ما يهمني هو أن أعيش لحظة الشعر كاملة... و اعذر تطفلي و تخريفي استاذي.


    محبتي و تقديري استاذي محمد الخضور
    التعديل الأخير تم بواسطة بسباس عبدالرزاق; الساعة 12-03-2014, 15:18.

    اترك تعليق:


  • رامز النويصري
    رد
    فتحت المشهد وتركتنا
    كحبة الغبار التي تعلقت


    تحياتي

    اترك تعليق:


  • منار يوسف
    رد
    الشاعر الكبير
    محمد الخضور
    نص كلوحة تأملية تجعلنا نعيد النظر إلى شكل الأشياء من جديد
    إلى طبيعة الغبار و الألوان و الفراغ و الأرض .........
    علاقة التشابه بين الغبار .. و الكاتب
    و التي وضعتنا من جديد في حالة تأملية فريدة
    نص ممتع في اللغة و التصوير و الفكرة الفلسفية التي يحملها النص إلينا بوجه مختلف
    كعادتك متيمز و متفرد و عملاق
    كل التقدير و الاحترام

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    .
    .

    تاج من الرقة في ميسم زهرة
    وتسع أسفار حول ذرة من غبار
    التاج هو الملكوت والملكوت هو التراب

    المعنى استحواذ ...ثقب في الضوء
    والحرف نبات علم الساق الشعر

    المصفوفة تأخذ شكل الحوار حتى تتدلى
    والخبز يمتد إلى الجسد المسجي
    يوقظ النون الراقدة في كن
    تغمض عين المنطق


    .. الغبار .. ينطق حين يمر على ذاكرة الخضور
    .. الغبار يصلي حين يمتزج وذروة التجربة

    لي عودة
    فقط أحببت أن ألقي التحية على النافذة المشرعة

    اترك تعليق:


  • محمد الدمشقي
    رد
    المكانُ صديقٌ لا يفي بوعودِهِ للتائهين
    لا يُرحِّبُ بالقادمينَ المُتعبين
    يَـطردُ الشَّمسَ كُلَّ ليلٍ .. !
    يَطردُ الليلَ كُلَّ فجرٍ .. !
    يَطردُ الفُصولَ كُلَّ فصلٍ .. !
    ويَـنفُضُني عن أَطرافِهِ .. كُلَّما تَـعِـبْتُ !

    أمام هذا الحرف العميق البليغ لا أجد ما أقوله
    أنت غبار طلع شاعرنا
    لله درك

    اترك تعليق:


  • فوزي سليم بيترو
    رد
    المكانُ صديقٌ لا يفي بوعودِهِ للتائهين
    يَـنفُضُني عن أَطرافِهِ .. كُلَّما تَـعِـبْتُ !

    قفلة مدهشة . وتجسيد لذرة الغبار
    لقد فعلها بي أخي محمد الخضور
    جعلني انحاز لرغبة الغبار في التعلّق بهوائي .

    نص جميل
    تحياتي لك أخي الخضور
    فوزي بيترو

    اترك تعليق:


  • مهيار الفراتي
    رد
    الغبار أنا
    إن استهلال الشاعر بلفظة الغبار فتح باب الخيال على مصراعيه ووضعك على مقربة من إدراك هذي الرحلة التي ستخوضها فكأنه أوكل البعض للكل و صار مركزا لهذا الدوران
    الغُـبارُ يُشبهُني ، فهو أَيضًا تُـرابٌ .. !
    وكلانا يَتعـلَّـقُ بالهواءِ ..
    حين تَعتذرُ الأَرضُ عن حملِ الأَمانةِ
    وأُشبهُ الغُـبارَ ، فأنا أَيضًا طريدٌ .. !
    وكلانا يَلجأُ إِلى النافذةِ ..
    حينَ تَعتذرُ الأَرصفةُ عن حملِهِ في الزِّحام
    إن روعة هذين المقطعين في قلب الأدوار الذكي جدا و الذي قام به الشاعر عن دراية حيث نسب لنفسه ما لنفسه من حمل أمانة فكان هو المشبه به و نسب للغبار ما للغبار من لا استقرار في المقطع الثاني فكان هو المشبه كما أننا نلحظ الدوران المستمر له و بعضا من السكون اللا مستقر للغبار كما نلحظ أن كل مشبه أخذ من صاحبه ما لزمه فكانت ثنائية رائعة
    القارئ للمقطعين يدرك المقابلات الذكية التي وضعها الشاعر باحتراف
    الغُـبارُ يُشبهُني ، فهو أَيضًا تُـرابٌ .. !
    حالة التراب غير مستقرة
    وأُشبهُ الغُـبارَ ، فأنا أَيضًا طريدٌ .. !
    و الحالة أيضا عدم استقرار هنا
    وكلانا يَتعـلَّـقُ بالهواءِ ..
    و التعلق محاولة استقرار غير مجدية
    وكلانا يَلجأُ إِلى النافذةِ ..
    و هو تعلق أيضا غير مستقر
    حين تَعتذرُ الأَرضُ عن حملِ الأَمانةِ
    و الموضوع هنا حمل ما لا طاقة به و الأرض محور هنا
    حينَ تَعتذرُ الأَرصفةُ عن حملِهِ في الزِّحام
    و الأرصفة بعض من أرض و الموضوع حمل أيضا

    عدا عن التأمل في جمالية الصور المقدمة تدهشك الفكرة و تسحرك اللغة
    لن أفصّل أكثر خشية أن أظلم نصا كبيرا لشاعر شاعر
    و أديب متفرد يعرف كيف يهندس لغته الخاصة
    أخي القدير
    محمد الخضور
    بوركت و دمت بخير
    يثبت 7/3/2014

    اترك تعليق:


  • محمد مثقال الخضور
    كتب موضوع الغبار .. أنا

    الغبار .. أنا

    الغبارُ .. أَنا



    الغُـبارُ يُشبهُني ، فهو أَيضًا تُـرابٌ .. !
    وكلانا يَتعـلَّـقُ بالهواءِ ..
    حين تَعتذرُ الأَرضُ عن حملِ الأَمانةِ

    وأُشبهُ الغُـبارَ ، فأنا أَيضًا طريدٌ .. !
    وكلانا يَلجأُ إِلى النافذةِ ..
    حينَ تَعتذرُ الأَرصفةُ عن حملِهِ في الزِّحام

    أَنا حـبَّـةُ الرملِ التي لا تَسكنُ الأَرضَ .. إِلَّا قليلا !
    في ضيافةِ الرِّيحِ أُخـلِّـصُ الفراغَ من الوضوحِ
    أُوشِّحُهُ بالرَّماديِّ فَـأُعينُ الأَلوانَ على الـتَّـقارُبِ
    آوي إِلى أَسوارِ الحياةِ حين أَتعبُ ..
    أُسامِحُها حين تَـنـفُضُني عن مداخِلِها
    وأَخجلُ من العيونِ التي أَدخُلُها على هيئةِ قصيدةٍ .. فَتدمَع !

    الـتُّـرابُ عشيرتي التي نَبذتْني ..
    إِلى "لامكانٍ" مُعـلَّـقٍ بـــــِ "لاشيءٍ" في الفضاء
    تُحيطُ بي الجهاتُ لكي تَدورَ على هواها
    لا أَعرفُ من الأَوقاتِ إِلَّا تلكَ المهملة ..
    التي تَنساها القطاراتُ ..
    في حِوارِها مع الأَرضِ عن المُدنِ البعيدة !

    المكانُ صديقٌ لا يفي بوعودِهِ للتائهين
    لا يُرحِّبُ بالقادمينَ المُتعبين
    يَـطردُ الشَّمسَ كُلَّ ليلٍ .. !
    يَطردُ الليلَ كُلَّ فجرٍ .. !
    يَطردُ الفُصولَ كُلَّ فصلٍ .. !
    ويَـنفُضُني عن أَطرافِهِ .. كُلَّما تَـعِـبْتُ !
يعمل...
X