ويفلح الحنين في ملء الفراغ الطافي فجأة على مساحة القلب؛ ليعلن بناء مستعمرته الموجعة، وتدشينها بخطوته الأولى المستفزة للمدامع فينا.
يتوعد الذاكرة المسالمة بمتاهة الوجع..برسم خط ممتدٍ خالٍ من أي نبض،يطفئ كل وهج للألوان ..يخذل الأعين المتسعة ببريق الفرح..فيصنع منها مجرد حلقات فارغة بالكاد يمكنها لمح بعض من نور كمن أوشك على فقد البصر.
يختزل الزمن أبعاده النابضة بالحياة .. ويبقى لنا ساخراً ماضيه ..الذي يحبس ملامح أطياف أحبة لنا ..يهددنا مستعلياً"إن لم نرض" بكآبة تغزو عوالمنا..وبطي أفراح ماضيهم وماضينا في سجل قاع النسيان.
لحظتها على حين غرة يصمت كل ضجيج الحياة الذي عهدناه عاليا جدا..داخل مدينة الروح فينا ،وتموت كل الأفراح المدخرة داخل جعبة الذاكرة...ويسقط جدار الصمود؛ الذي يصبح فجأة عاجزاًعن صد رياح الحنين العاتية.
تصاب الحياة المبتسمة فجأة بتوحد ...يبقينا كالأيتام خارج دائرتها..بلا خيار ننزوي داخل منافينا ..فنُنْسَى ونصبح نحن أيضا جزءا من ماض تحت قدم النسيان ...عبثاً يحاول من حولنا بعث حبل الود بيننا...فالأحقاد المتراكمة من طعناتها المباغتة ..تعصف بكل محاولات الانتشال...لنصبح أخيرا مجرد عبيد داخل مستعمرة الحنين ..وعندما يشتد الألم بالروح نستعطف ترياق النسيان.
يتوعد الذاكرة المسالمة بمتاهة الوجع..برسم خط ممتدٍ خالٍ من أي نبض،يطفئ كل وهج للألوان ..يخذل الأعين المتسعة ببريق الفرح..فيصنع منها مجرد حلقات فارغة بالكاد يمكنها لمح بعض من نور كمن أوشك على فقد البصر.
يختزل الزمن أبعاده النابضة بالحياة .. ويبقى لنا ساخراً ماضيه ..الذي يحبس ملامح أطياف أحبة لنا ..يهددنا مستعلياً"إن لم نرض" بكآبة تغزو عوالمنا..وبطي أفراح ماضيهم وماضينا في سجل قاع النسيان.
لحظتها على حين غرة يصمت كل ضجيج الحياة الذي عهدناه عاليا جدا..داخل مدينة الروح فينا ،وتموت كل الأفراح المدخرة داخل جعبة الذاكرة...ويسقط جدار الصمود؛ الذي يصبح فجأة عاجزاًعن صد رياح الحنين العاتية.
تصاب الحياة المبتسمة فجأة بتوحد ...يبقينا كالأيتام خارج دائرتها..بلا خيار ننزوي داخل منافينا ..فنُنْسَى ونصبح نحن أيضا جزءا من ماض تحت قدم النسيان ...عبثاً يحاول من حولنا بعث حبل الود بيننا...فالأحقاد المتراكمة من طعناتها المباغتة ..تعصف بكل محاولات الانتشال...لنصبح أخيرا مجرد عبيد داخل مستعمرة الحنين ..وعندما يشتد الألم بالروح نستعطف ترياق النسيان.

تعليق