وَدَاعْ...
دَاعَبَ نَسِيمٌ صَبَاحِيٌ بَارِدٌ.. وَجهَهُ.. تَمايَلَ مَعَهُ مُلوّحاً.. بيدٍ رَاجِفة.. كَما يَكونُ إنفرَاطَ العَقدِ تلألأتْ كُرياتُ دَمعهِ المُتناثِرة.. بدَا الاُفقُ كَثوبٍ حريرِيٍ أزرق.. جَلْبَبَ غَيماً تَهَادَيٰ وطَائرةً تَسبَحْ.. نَحو غَياهِب البَعِيد.. إنسَلَتْ مِنْ أعمَاقِهِ سَحِيقَةَ الأحزانِ آهةٌ، تَنهِيدةٌ، زَفرةٌ حَري وتَمتَمةٌ: لا.. لَنْ أنتظِر!!
دَاعَبَ نَسِيمٌ صَبَاحِيٌ بَارِدٌ.. وَجهَهُ.. تَمايَلَ مَعَهُ مُلوّحاً.. بيدٍ رَاجِفة.. كَما يَكونُ إنفرَاطَ العَقدِ تلألأتْ كُرياتُ دَمعهِ المُتناثِرة.. بدَا الاُفقُ كَثوبٍ حريرِيٍ أزرق.. جَلْبَبَ غَيماً تَهَادَيٰ وطَائرةً تَسبَحْ.. نَحو غَياهِب البَعِيد.. إنسَلَتْ مِنْ أعمَاقِهِ سَحِيقَةَ الأحزانِ آهةٌ، تَنهِيدةٌ، زَفرةٌ حَري وتَمتَمةٌ: لا.. لَنْ أنتظِر!!
تعليق