حالة مراهقة :.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    حالة مراهقة :.



    حالة مراهقة



    بقلمى : أحمدخيري


    " صباح الخير يا وردتي


    اراقب زهرتي الصغيرة وهى تداعب زهرتها الأثيرة وتراعيها وكأنها طفلتها... أبتسم من براءة زهرتي , التي جعلت مني انسانيا من بعد الة الطموح التى نشأت عليها , و أدمنتها.. واعود الى جهازي والى محادثتي معها .. لست ادرى لماذا اتبسط معها في الحديث الى هذه الدرجة .. وأنا المتهم دوما بالغرور في حديثي ..في مثل هذه الظروف ، ومع اول شعور بالضعف اتصنع الغضب وأحاول أن أخرج من هذه الحالة , فقد كبرت على هذه المشاعر وهذه الاحاسيس المراهقة ..

    " اول ما شفتك في المعرض متخيلتش تكون أنت ...


    - كنت فاكراك اكبر من كده
    " على فكرة أنا أكبر منك بـ عشرين سنة
    " بس لذيذ ... انا يعجبني الرجل اللى زيك .. فاهم هو عايز ايه, وبيعمل ايه

    وأضحك فى توتر .. فقلبى يدق بقوة هذه المرة , ولن اغفر لنفسى ان اقع فى حب جديد وانا املك الحب كله...
    انظر الى زهرتي ذات السنوات الاربع فـ تلقي لي بقبلة فى الهواء

    و

    " بابا تعال سرحلي شعري

    فيعود لى صوابي ثانية .. لم يكن انا ولن اكن

    " انا مضطر امشى دلوقتي .. بعد اذنك عندي شغل

    ،

    و
    بلوك على الاميل



    تمت
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 05-11-2015, 19:12.
    https://www.facebook.com/TheCoster
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    #2
    تلقى لى بقبلة فى الهواء


    أعادت تلك الطفلة الصغيرة الرشد لهذا الأب الذي يعاني من حالة مراهقة
    جميلة القصة و هادفة، فمثل هذه الحالات تحدث كثيرا و جدا، و أعجبني أن صرح البطل بأنه يمتلك الحب كاملا و هو لا يريد التعثر بحب جديد

    أستاذ احمد خيري شكرا لمتعة القراءة

    محبتي و تقديري

    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

    تعليق

    • أم عفاف
      غرس الله
      • 08-07-2012
      • 447

      #3
      أستاذ خيري مساء الخير
      كأنّي بالقصص لا تكون إلاّ عن المرأة والرّجل معا
      وكأنّ بنا جوعا حقيقيّا للحبّ
      أو هيّ التّخمة
      الرّجل لا يشبع من الحبّ
      يعتقد أنّ شبابه يتجدّد مع كلّ قصّة حبّ جديدة
      لذلك يسمح لنفسه بأشياء كثيرة
      لم يعجبني تعسفك
      وأعجبني في نفس الوقت
      أنت تقمع زهرة متفتّحة تفتح أضلعها لاستقبال نسائم الحبّ والفتنة
      وأنت تعطي اعتبارا لرجولة ( شهامة )البطل الذي آثر عائلته على عيش مغامرة جديدة غير مضمونة
      لكن ألا ترى أنّك تفاخر بأبطالك في كلّ مرّة بالانتصار على الأنثى ذلك المخلوق الضعيف الذي يفيض إغراء ؟
      هل بك ميل إلى تلقينهنّ دروسا في العفّة والحياء ؟
      أم أنّك تعاقبهنّ على ما يأتين من تجاوز لا يليق بامرأة مؤدّبة بنت عيلة وأصل ومفصل ؟
      لعلّه كلّ ذلك مجتمعا .
      ولعلّه ما يعتمل في الوجدان من رغائب ليست في المتناول إلاّ على الورق .
      قصص مغامرة على مستوى الشّكل خاصة بهندسة نصّها المميّزة
      كلّ التّقدير والاحترام

      تعليق

      • أحمدخيرى
        الكوستر
        • 24-05-2012
        • 794

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
        تلقى لى بقبلة فى الهواء


        أعادت تلك الطفلة الصغيرة الرشد لهذا الأب الذي يعاني من حالة مراهقة
        جميلة القصة و هادفة، فمثل هذه الحالات تحدث كثيرا و جدا، و أعجبني أن صرح البطل بأنه يمتلك الحب كاملا و هو لا يريد التعثر بحب جديد

        أستاذ احمد خيري شكرا لمتعة القراءة

        محبتي و تقديري

        اخى الحبيب " عبد الرزاق

        سرنى مرورك بها وشرفتنى بالتعقيب ، واسعدنى اعجابك بـ المحاولة .
        اشكرك إيها الراقي " على حضورك المحبب
        ودمت بكل ود .
        https://www.facebook.com/TheCoster

        تعليق

        • أحمدخيرى
          الكوستر
          • 24-05-2012
          • 794

          #5
          [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][CENTER]
          المشاركة الأصلية بواسطة أم عفاف مشاهدة المشاركة
          أستاذ خيري مساء الخير
          كأنّي بالقصص لا تكون إلاّ عن المرأة والرّجل معا
          وكأنّ بنا جوعا حقيقيّا للحبّ
          أو هيّ التّخمة
          الرّجل لا يشبع من الحبّ
          يعتقد أنّ شبابه يتجدّد مع كلّ قصّة حبّ جديدة
          لذلك يسمح لنفسه بأشياء كثيرة
          لم يعجبني تعسفك
          وأعجبني في نفس الوقت
          أنت تقمع زهرة متفتّحة تفتح أضلعها لاستقبال نسائم الحبّ والفتنة
          وأنت تعطي اعتبارا لرجولة ( شهامة )البطل الذي آثر عائلته على عيش مغامرة جديدة غير مضمونة
          لكن ألا ترى أنّك تفاخر بأبطالك في كلّ مرّة بالانتصار على الأنثى ذلك المخلوق الضعيف الذي يفيض إغراء ؟
          هل بك ميل إلى تلقينهنّ دروسا في العفّة والحياء ؟
          أم أنّك تعاقبهنّ على ما يأتين من تجاوز لا يليق بامرأة مؤدّبة بنت عيلة وأصل ومفصل ؟
          لعلّه كلّ ذلك مجتمعا .
          ولعلّه ما يعتمل في الوجدان من رغائب ليست في المتناول إلاّ على الورق .
          قصص مغامرة على مستوى الشّكل خاصة بهندسة نصّها المميّزة
          كلّ التّقدير والاحترام
          اهلا وسهلا يا استاذة " ام عفاف "
          لست ادرى هل انتى غاضبة من القصة او من تناولها .. او ماذا ؟
          إن كان تساؤلك عن كتاباتى " ولماذا تنحصر فى الرجل المرأة " فـ هى قليلة جدا بالمناسبة " وأنا ابرع فى كتابة المقال التاريخى والساخر، و الفانتازيا والمسرحية السياسية اكثر من الرومانسية الناعمة " او القصص الاجتماعية .
          وهذه القصة التى طرحتها ، وازعجتك " صراحة انا طرحتها لانى لمحت اسم صديق بين الاعضاء اليوم ، وهو يحلو له نقد هذه القصة دون عن باقى اعمالى كـ طعم .. حتى يظهر عن نفسه ويبدأ الكتابة .. فـ انا لا اطرح قصتين فى اسبوع واحد بالمناسبة ولا احب أحرق اعمالى بضخها فى المنتديات كل يوم قصة .

          وعلى اى حال ..
          وبما انه متصفحى ..
          فـ اعدك انى سـ اطرح هنا 10 قصص رومانسية او بين رجل وأمراة على الاقل
          اما ولو تحبين قراءة فكرة يكون الرجل هو المقهور او المغلوب على امره
          فيمكنك قراءة هذه الفانتازيا
          ثلاثية " السفر إلى ما وراء الواقع " فنتازياااا

          وبالمناسبة فى ختامها إيضا قرر ان يقترن بـ انثى من الفضاء الخارجى خير من إمراة من كوكب الارض ..

          وبما انك تكرهين سلطوية الرجل فـ تابعينى فى الساخر فـ سأطرح من اليوم سلسلة جديدة تحت مسمى " كنت يوما شهريار "

          وبالمرة قررت أن اطرح القصة نفسها بشكل جديد

          هكذا ..

          كلما كتبت قصة او قرات ردا أتذكر أجمل واطرف رد قرأته فى حياتى

          هاميس

          بقلمى :أحمدخيرى

          - بــ امانة القصة دي حلوة اوي

          كان هذا رد هاميس .. وكان أجمل ما قرأت .. لست ادري .. ما فى هذا الرد من جمال .. أو أين روعته .. ولكن كلما تذكرت هاميس واسمها وحتى ايقونتها الطريفة التى تمثل طفلة تظهر وتختفي فجأة ... حتى يعاودني الحنين الى هذه القصة بالذات . وهذا الرد حتى اني تخيلتها ...
          جعلتها فى خيالى طفلة فرعونية التكوين والشكل سمراء هى .. خفيفة ، مرحة ، رشيقة ، مبتسمة
          حاولت أن اتقرب من هذه الطفلة .. فابتعدت عني في خفة ولسان حالها يقول

          " العقول مختلفة يا عمو
          سالتها عن هاميس .. وهل هناك تشابه بينها وبين هاميس "لبنى عبد العزيز "
          " فقط أردت ان أكون هاميس .. واحب رجل مثل رشدي اباظة
          لازلت صغيرة يا هاميس على الحب ... ما الذى يجعلك تحاولين أن تقترني به الان .. الحب كالقيد اذا اقترب من عنقك .. اذلك ، وجعلك اسيرته وجاريته
          فترد الصغيرة فى خجل
          " وانت كبير أو صغير على الحب يا عمو
          ربما انا املك الحب ، ولكنى لا اجعله يتملكني ... فعندما أشعر ان الحب يأسرني اصنع سياجاً وقضبانا على قلبي .. أهرب من الدفء وأرتمي بين الثلوج والجليد ، ابتعد واعيش احلاما، واوهاما من الخوف والغضب .. فالحب قفص لا اريد أن ابقى به للابد أو اعيش فيه

          " ربما تكون ميت , فـــ رجل بلا حب .. كطير بلا جناح
          تغاضيت عن الاهانة وعدت اتسائل .. ،
          وتدخل ابنتي على قاطعة حبل افكارى .. وكنت لا ازال اقرأ هذا الرد الطريف .. وأختفت الصغيرة عن مخيلتي


          تمت

          التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 05-11-2015, 19:16.
          https://www.facebook.com/TheCoster

          تعليق

          • عبد السلام هلالي
            أديب وقاص
            • 09-11-2012
            • 426

            #6
            ومرة أخرى ينتصر البطل على سحر الأنثى ههه
            "بابا تعال سرح لي شعري" أين هي الأم؟
            أعتقد أن "بطل" القصة توفيت زوجته أو غادرته،
            لكن إن كانت زوجته موجودة معه، فأرى أن نجاة "الزوج" من شباك حب جديد أو مراهقة متاخرة فقط استجابة لنداء الأبوة فيه إساءة للزوجة.
            أعتقد أن النص يحتاج التخلص من التكرار في بعض المواضع و الاعتناء بالهمزات.
            تحيتي و تقديري
            كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

            تعليق

            • أحمدخيرى
              الكوستر
              • 24-05-2012
              • 794

              #7
              سقط سهوا
              وإهداء خاص ياسيدتى " ام عفاف
              هذه روايتى الوحيدة فى المنتدى قبل " تعديلها " والحقيقة انا لم انشرها هنا معدلة بعد
              ربما نسيت
              ولكن احذرى يا سيدتى من هذه الرواية فربما ترفع الضغط عندك
              فهى تتحدث عن رجل سادي " يتلاعب بـ النساء من حولة وكانهن مجموعة من الدمي "
              روايـة " الرجل الحصان "


              اقعدى بالعافية يا استاذة ام عفاف
              https://www.facebook.com/TheCoster

              تعليق

              • نجاح عيسى
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 3967

                #8
                [quote=أحمدخيرى;1044235]


                حالة مراهقة



                بقلمى : أحمدخيرى


                " صباح الخير يا وردتى


                اراقب زهرتى الصغيرة وهى تداعب زهرتها الأثيرة وتراعيها وكأنها طفلتها... أبتسم من براءة زهرتى , التى جعلت منى انسانيا من بعد الة الطموح التى نشأت عليها , و أدمنتها.. واعود الى جهازى والى محادثتى معها .. لست ادرى لماذا اتبسط معها فى الحديث الى هذه الدرجة .. وأنا المتهم دوما بالغرور فى حديثى ..فى مثل هذه الظروف ومع اول شعور بالضعف اتصنع الغضب وأحاول أن أخرج من هذه الحالة , فقد كبرت على هذه المشاعر وهذه الاحاسيس المراهقة ..

                " اول ما شفتك فى المعرض متخيلتش تكون أنت ...


                - كنت فاكراك اكبر من كده
                " على فكرة أنا أكبر منك بـ عشرين سنة
                " بس لذيذ ... انا يعجبنى الرجل اللى زيك فاهم هو عايز ايه وبيعمل ايه

                وأضحك فى توتر .. فقلبى يدق بقوة هذه المرة , ولن اغفر لنفسى ان اقع فى حب جديد وانا املك الحب كله...
                انظر الى زهرتى ذات السنوات الاربع فـ تلقى لى بقبلة فى الهواء

                و

                " بابا تعالى سرحلى شعرى

                فيعود لى صوابى ثانية .. لم يكن انا ولن اكن

                " انا مضطر امشى دلوقتى بعد اذنك عندى شغل

                ،

                و
                بلوك على الاميل



                تمت
                [/quote

                برافو عليك استاذ خيري ..
                يعجبني هذا النموذج المترفع عن السقوط في الإغراآت ..رغم ندرته في عالم الرجال ..
                جميل أن يكون لدى اإنسان ( ذكراً كان أو انثى ) تلك القوة الرادعة ..وتلك الكوابح الذاتية ..
                رغم جمال تلك اللحظات ..وحيرتها التي تؤرجحنا بين ال نعم وال لا ...
                تعجبني نثرات قلمك الفضية ..وما تبعثه في الذائقة من إعجاب .
                طاب مساءك استاذ خيري
                وكل التقدير .
                التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 09-03-2014, 19:49.

                تعليق

                • أحمدخيرى
                  الكوستر
                  • 24-05-2012
                  • 794

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
                  ومرة أخرى ينتصر البطل على سحر الأنثى ههه
                  "بابا تعال سرح لي شعري" أين هي الأم؟
                  أعتقد أن "بطل" القصة توفيت زوجته أو غادرته،
                  لكن إن كانت زوجته موجودة معه، فأرى أن نجاة "الزوج" من شباك حب جديد أو مراهقة متاخرة فقط استجابة لنداء الأبوة فيه إساءة للزوجة.
                  أعتقد أن النص يحتاج التخلص من التكرار في بعض المواضع و الاعتناء بالهمزات.
                  تحيتي و تقديري
                  اشكرك يا صديقى
                  على مرورك الالق " وبالمناسبة هي قديمة جدا مر عليها أكثر من 10 اعوام ..
                  وكتبت فى مباراة بين مجموعة كتاب لا اذكر فى اى منتدى تحديدا ولكن كانت فكرتها " كما اقترح مشرف القصة " ان نضع فكرة معينة عن الاغواء ويتناولها كل شخص بقلمه " وهكذا ..
                  وقد طرحتها هنا اليوم لمجرد جذب انتباه صديق ..
                  وعلى اى حال " اشكرك على ملاحظاتك وسـ احاول تهذيبها "
                  وسعدت بمداخلتك القيمة .

                  تحياتى
                  https://www.facebook.com/TheCoster

                  تعليق

                  • أحمدخيرى
                    الكوستر
                    • 24-05-2012
                    • 794

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                    [/quote

                    برافو عليك استاذ خيري ..
                    يعجبني هذا النموذج المترفع عن السقوط في الإغراآت ..رغم ندرته في عالم الرجال ..
                    جميل أن يكون لدى اإنسان ( ذكراً كان أو انثى ) تلك القوة الرادعة ..وتلك الكوابح الذاتية ..
                    رغم جمال تلك اللحظات ..وحيرتها التي تؤرجحنا بين ال نعم وال لا ...
                    تعجبني نثرات قلمك الفضية ..وما تبعثه في الذائقة من إعجاب .
                    طاب مساءك استاذ خيري
                    وكل التقدير .

                    اشكرك استاذة " نجاح "

                    على مرورك العطر وتعقيبك الطيب ..
                    وهى لا تعنينى بشكل شخصى .. فـ ليس كل ما يكتبه الكاتب يعبر عن شخصه ..
                    سعدت بك وبتشجعيك الرقيق
                    ودمت يا صديقتى بكل خير .
                    https://www.facebook.com/TheCoster

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      الزميل القدير
                      أحمد خيري
                      بدا لي أن البطل يحمل بين أضلعه قلبا نابضا ومشاعر راقية ونبيل أيضا
                      لم يشا أن يدخل في علاقة مع فتاة قد تذكره بها ابنته التي ذكرته بالواجب الذي يناديه لأنه أقفل وضرب بلوك وهذه بحد ذاتها مؤشر على أنها فعلا تذكره بطفلته.
                      وربما غياب الأم هنا نتيجة طلاق أو وفاة والكاتب لم يشأ أن يفصح ليترك لنا مجال التخيل والتخمين وهذه حركة جميلة لأننا سندخل النص من زاوية ثانية فيصبح النص ثنائي الرؤيا
                      الكاتب أراد أن يضع اصبعه على فارق العمر بين ( اثنين ) قد يلتقيان بالمشاعر لكنهما لن يعيشا حياة صحية مع الفارق الزمني الكبير والدلالة هنا الطفلة
                      النص فيه مساحة بعد لكن الكاتب ارتأى أن يظل هكذا وهذه رغبته
                      محبتي وغابة غاردينيا

                      معابد الأسرار
                      معابد الأسرار لم تعنها ساقاها المتعبتان تسلق الرابية العظيمة خلف سلسلة جبال الظلام، تجر خلفها جثة كاهن المعبد خازن الأسرار وحاميها الأمين المقتول غيلة، بعد أن وجدته خلف المعبد ينزف دمه من تجويف صدره الفارغ من القلب. تهاوت منهكة على الأحراش النارية، تنغرس بجسمها شظايا سنابل عجفت من سنين قحط أصابت زرع الممالك والمدن بكل أصقاع
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • أم عفاف
                        غرس الله
                        • 08-07-2012
                        • 447

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة
                        [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][CENTER]

                        اهلا وسهلا يا استاذة " ام عفاف "
                        لست ادرى هل انتى غاضبة من القصة او من تناولها .. او ماذا ؟
                        إن كان تساؤلك عن كتاباتى " ولماذا تنحصر فى الرجل المرأة " فـ هى قليلة جدا بالمناسبة " وأنا ابرع فى كتابة المقال التاريخى والساخر، و الفانتازيا والمسرحية السياسية اكثر من الرومانسية الناعمة " او القصص الاجتماعية .
                        وهذه القصة التى طرحتها ، وازعجتك " صراحة انا طرحتها لانى لمحت اسم صديق بين الاعضاء اليوم ، وهو يحلو له نقد هذه القصة دون عن باقى اعمالى كـ طعم .. حتى يظهر عن نفسه ويبدأ الكتابة .. فـ انا لا اطرح قصتين فى اسبوع واحد بالمناسبة ولا احب أحرق اعمالى بضخها فى المنتديات كل يوم قصة .

                        وعلى اى حال ..
                        وبما انه متصفحى ..
                        فـ اعدك انى سـ اطرح هنا 10 قصص رومانسية او بين رجل وأمراة على الاقل
                        اما ولو تحبين قراءة فكرة يكون الرجل هو المقهور او المغلوب على امره
                        فيمكنك قراءة هذه الفانتازيا
                        ثلاثية " السفر إلى ما وراء الواقع " فنتازياااا

                        وبالمناسبة فى ختامها إيضا قرر ان يقترن بـ انثى من الفضاء الخارجى خير من إمراة من كوكب الارض ..

                        وبما انك تكرهين سلطوية الرجل فـ تابعينى فى الساخر فـ سأطرح من اليوم سلسلة جديدة تحت مسمى " كنت يوما شهريار "

                        وبالمرة قررت أن اطرح القصة نفسها بشكل جديد

                        هكذا ..

                        كلما كتبت قصة او قرات ردا أتذكر أجمل واطرف رد قرأته فى حياتى

                        هاميس

                        بقلمى :أحمدخيرى

                        - بــ امانة القصة دى حلوة اوى

                        كان هذا رد هاميس .. وكان أجمل ما قرأت .. لست ادرى ما فى هذا الرد من جمال أو إين روعته .. ولكن كلما تذكرت هاميس واسمها وحتى ايقونتها الطريفة التى تمثل طفلة تظهر وتختفى فجأة ... حتى يعاودنى الحنين الى هذه القصة بالذات . وهذا الرد حتى انى تخيلتها ...
                        جعلتها فى خيالى طفلة فرعونية التكوين والشكل سمراء هى .. خفيفة ، مرحة ، رشيقة ، مبتسمة
                        حاولت أن اتقرب من هذه الطفلة .. فابتعدت عنى فى خفة ولسان حالها يقول

                        " العقول مختلفة يا عمو
                        سالتها عن هاميس .. وهل هناك تشابه بينها وبين هاميس "لبنى عبد العزيز "
                        " فقط أردت ان أكون هاميس .. واحب رجل مثل رشدى اباظة
                        لازلت صغيرة يا هاميس على الحب ... ما الذى يجعلك تحاولين أن تقترنى به الان .. الحب كالقيد اذا اقترب من عنقك .. اذلك ، وجعلك اسيرته وجاريته
                        فترد الصغيرة فى خجل
                        " وانت كبير أو صغير على الحب يا عمو
                        ربما انا املك الحب ، ولكنى لا اجعله يتملكنى ... فعندما أشعر ان الحب يآسرنى اصنع سياجاً وقضبانا على قلبى .. أهرب من الدفء وأرتمى بين الثلوج والجليد ، ابتعد واعيش احلاما واوهاما من الخوف والغضب .. فالحب قفص لا اريد أن ابقى به للابد أو اعيش فيه

                        " ربما تكون ميت , فـــ رجل بلا حب .. كطير بلا جناح
                        تغاضيت عن الاهانة وعدت اتسائل .. ،
                        وتدخل ابنتى على قاطعة حبل افكارى .. وكنت لا ازال اقرأ هذا الرد الطريف .. وأختفت الصغيرة عن مخيلتى


                        تمت

                        صباح الخير
                        سي أحمد لماذا فهمت أنّني غاضبة ؟
                        أنا لم أقل ذلك، ولكنّني كنت أطرح احتمالات .
                        ربّما أقول ربّما مسّت هذه الاحتمالات أثناء مروروها الحقيقة
                        ففهمت ما فهمت
                        حقّق انتصارات بطلك فالأنثى تستحقّ ما يحلّ بها
                        هي من يصنع الهزائم في الحبّ
                        من حيث المضمون ، على العكس ،أعجبتني قصصك كثيرا بكل ما فيها من ابتكار وعفويّة
                        من حيث هندسة النّصّ كذلك ،يحسب لك أن تبتعد عن المعهود .
                        من حيث اللغة دائما أراها تحتاج إلى الاالاشتغال .
                        أخي أحمد خيري والله أنا نفسي أعتب عليها
                        أحبّ أن أكون غير صارمة ومرحة فلا أستطيع
                        وفي كل مرّة تحصل لي مشكلة
                        أقسم أنّني لم أكن غاضبة لا من بعيد ولا من قريب ولم يكن بي غير اللطف الذي وجدت عليه قصصك
                        أنّني فعلا استلطفتها كثيرا ولو أنّها أغضبتني كمل تقول ما دخلت ولا سجّلت كلمة
                        بالنّهاية أقف على أنّني لا أحسن الكلام
                        وسأعمل جاهدة على انتقاء ما أقول
                        صباحك شباب وجمال

                        تعليق

                        • أحمدخيرى
                          الكوستر
                          • 24-05-2012
                          • 794

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                          الزميل القدير
                          أحمد خيري
                          بدا لي أن البطل يحمل بين أضلعه قلبا نابضا ومشاعر راقية ونبيل أيضا
                          لم يشا أن يدخل في علاقة مع فتاة قد تذكره بها ابنته التي ذكرته بالواجب الذي يناديه لأنه أقفل وضرب بلوك وهذه بحد ذاتها مؤشر على أنها فعلا تذكره بطفلته.
                          وربما غياب الأم هنا نتيجة طلاق أو وفاة والكاتب لم يشأ أن يفصح ليترك لنا مجال التخيل والتخمين وهذه حركة جميلة لأننا سندخل النص من زاوية ثانية فيصبح النص ثنائي الرؤيا
                          الكاتب أراد أن يضع اصبعه على فارق العمر بين ( اثنين ) قد يلتقيان بالمشاعر لكنهما لن يعيشا حياة صحية مع الفارق الزمني الكبير والدلالة هنا الطفلة
                          النص فيه مساحة بعد لكن الكاتب ارتأى أن يظل هكذا وهذه رغبته
                          محبتي وغابة غاردينيا

                          معابد الأسرار
                          http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...F-%E4%C7%CF%D1
                          اشكرك اديبتنا الكبيرة ..

                          على مداخلتك الواعية وقراءتك الطيبة

                          دمت بكل خيـر
                          التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 10-03-2014, 08:30.
                          https://www.facebook.com/TheCoster

                          تعليق

                          • أحمدخيرى
                            الكوستر
                            • 24-05-2012
                            • 794

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أم عفاف مشاهدة المشاركة
                            صباح الخير
                            سي أحمد لماذا فهمت أنّني غاضبة ؟
                            أنا لم أقل ذلك، ولكنّني كنت أطرح احتمالات .
                            ربّما أقول ربّما مسّت هذه الاحتمالات أثناء مروروها الحقيقة
                            ففهمت ما فهمت
                            حقّق انتصارات بطلك فالأنثى تستحقّ ما يحلّ بها
                            هي من يصنع الهزائم في الحبّ
                            من حيث المضمون ، على العكس ،أعجبتني قصصك كثيرا بكل ما فيها من ابتكار وعفويّة
                            من حيث هندسة النّصّ كذلك ،يحسب لك أن تبتعد عن المعهود .
                            من حيث اللغة دائما أراها تحتاج إلى الاالاشتغال .
                            أخي أحمد خيري والله أنا نفسي أعتب عليها
                            أحبّ أن أكون غير صارمة ومرحة فلا أستطيع
                            وفي كل مرّة تحصل لي مشكلة
                            أقسم أنّني لم أكن غاضبة لا من بعيد ولا من قريب ولم يكن بي غير اللطف الذي وجدت عليه قصصك
                            أنّني فعلا استلطفتها كثيرا ولو أنّها أغضبتني كمل تقول ما دخلت ولا سجّلت كلمة
                            بالنّهاية أقف على أنّني لا أحسن الكلام
                            وسأعمل جاهدة على انتقاء ما أقول
                            صباحك شباب وجمال
                            لا عليك يا سيدتى .. انا من يعتذر .. فقد كنت متوتر نوعا بسبب خسارتى لصفقة ما .. بـ الامس
                            دمت بكل خير
                            التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 10-03-2014, 08:32.
                            https://www.facebook.com/TheCoster

                            تعليق

                            • أم عفاف
                              غرس الله
                              • 08-07-2012
                              • 447

                              #15
                              أهلا أخي أحمد خيري
                              أوّلا أنا عدت هنا لأنّني رأيت أنّك آخر من يكتب في المتصفّح وظننت أنّ ثمّة ردّا على ما قلت
                              لكن الغريب أنّني وجدتك تتوجّه إليّ بالخطاب دون تعقيب على خطاب وجّهته لحضرتك هذا الصّباح ولا أدري ما الذي حصل معه
                              نعم إلا أن يكون الخرف المبكّر قد عرف طريقه إليّ
                              قد دخلت وكتبت لحضرتك ردّا مطوّلا أصف لك فيه أنّني لست غاضبة
                              وأن ما كتبته كان يصف بعض الاحتمالات لا غير
                              وكنت قلت حاولت أن أبدو مرحة أو بالأحرى أن أكون مرحة إلاّ أنّني
                              وبالقدر الذي أسعى لذلك أجد نفسي بعيدة عنه
                              من ألطاف الله بي والحمد لله أنّني لا أشكو لا من ارتفاع في الضغط ولا من سكري
                              أمّي فاتت الثّمانين وليس في رأسها شعرة شيب واحدة فما رأيك
                              بكلّ الحوال مقبول منك
                              وأقسم لك أنّني لست غاضبة ولن أغضب من أحد إطلاقا
                              وسأدخل على نصّك لأقرأه وإذا كنت سأجدك منتصرا للرّجل هذه المرّة فسأكتب قصّة أنتصر فيها للمرأة
                              مودّتي أستاذي ومحبّة لهجماتك التي أستلطف كثيرا
                              تصدّق خائفة أن أدخل ثانية فلا أجد مشاركتي هذه
                              التعديل الأخير تم بواسطة أم عفاف; الساعة 10-03-2014, 13:03.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X