حالة مراهقة
بقلمى : أحمدخيري
اراقب زهرتي الصغيرة وهى تداعب زهرتها الأثيرة وتراعيها وكأنها طفلتها... أبتسم من براءة زهرتي , التي جعلت مني انسانيا من بعد الة الطموح التى نشأت عليها , و أدمنتها.. واعود الى جهازي والى محادثتي معها .. لست ادرى لماذا اتبسط معها في الحديث الى هذه الدرجة .. وأنا المتهم دوما بالغرور في حديثي ..في مثل هذه الظروف ، ومع اول شعور بالضعف اتصنع الغضب وأحاول أن أخرج من هذه الحالة , فقد كبرت على هذه المشاعر وهذه الاحاسيس المراهقة ..
" اول ما شفتك في المعرض متخيلتش تكون أنت ...
- كنت فاكراك اكبر من كده
" على فكرة أنا أكبر منك بـ عشرين سنة
" بس لذيذ ... انا يعجبني الرجل اللى زيك .. فاهم هو عايز ايه, وبيعمل ايه
وأضحك فى توتر .. فقلبى يدق بقوة هذه المرة , ولن اغفر لنفسى ان اقع فى حب جديد وانا املك الحب كله...
انظر الى زهرتي ذات السنوات الاربع فـ تلقي لي بقبلة فى الهواء
و
" بابا تعال سرحلي شعري
فيعود لى صوابي ثانية .. لم يكن انا ولن اكن
" انا مضطر امشى دلوقتي .. بعد اذنك عندي شغل
،
و
بلوك على الاميل
تمت
تعليق