سلمت يا صغيرتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الشرادي
    أديب وكاتب
    • 24-04-2013
    • 651

    سلمت يا صغيرتي

    بقدر ما كنت أعلم أن المرور بالشيخوخة سنة من سنن الحياة، كنت أجهل أن الله سيرزقني بحفيدة اسمها نور. أصبحت منذ الأسبوع الفارط جدا. لم أبحث عن التجاعيد في وجهي، هي موجودة لا محالة، لكني شققت صدري، و دفعت بيدي داخل قلبي،أتحسس زهرة الفرح التي انبثقت فيه فجأة، و عطرت أرجاءه بأريجها الفواح.
    ركبت القطار إلى مراكش. استعجلت ذلك الحصان الحديدي،و حرضته على الركض ، لأن تباريح الشوق ، غلبت صبري. كلما أطال الوقوف في محطة لعنته ...
    لست أدري لماذا بدأت الحكي من هذه النقطة بالذات، مادام حظي العاثر، قد أطلق سهم حزن عميق على فرحتي، كان علي أن أبدأ مباشرة من المشهد الذي فطر قلبي،و حول رحلتي إلى جحيم لا يطاق. يمكن للقارئ أن يستغني عن كل ما سلف ذكره،و يبدأ القراء مما يلي:
    ما أن غادر القطار مدينة القنيطرة، حتى وقف بباب مقصورتنا طفل صغير يطلب الصدقة بلكنة شامية.
    - مهجرون من سوريا...
    علمته الحاجة،و غدر الزمان كيف يسوق مأساته. اعتكر وجه الجميع. دسوا أيديهم في جيوبهم مرتبكين، يرزحون تحت شدة الصدمة. مددت يدي للفتى بما قسم الخالق. انهارت سدود الدمع في عيني.أحسست بصدري يضيق،و أنفاسي تكاد تتوقف. استبد برأسي، و عيناي صداع حاد، و جفت حنجرتي. شربت ماء كثيرا لأطفئ الحرائق التي أشعلها الفتي في أعماقي. ربما كان سيد حارته في الشام،و زعيم أقرانه،و هو اليوم شريد بلا وطن... بلا أمل... بلا متاع.
    غادرت المقصورة بحثا عن نافذة لأعب هواء يسعفني في التنفس. احتجت إلى وقت طويل لكي تتوقف دموعي، و تنتظم أنفاسي.
    وصلت البيت،و استعطاف ذلك الفتى مازال يتردد في أذني. لم أفلح في التخلص منه. سكنني ورفض أن يبارح.
    أعتذر للقارئ الكريم، إن عدت إلى الحديث عن حفيدتي،لأن الفرحة كانت قوية. عانقتها، و كل كياني يشكر الله على واسع كرمه.وجدت بعض السلوى في لقائها. أنعمت النظر في وجهها. تمنيت لو كان بالإمكان أن نحتفظ ببراءة الأطفال طول حياتنا.
    بعد أن أخذت قسطا من الراحة،قررت أن أزور ساحة "جامع الفنا".عند باب المنزل، دنت مني امرأة، تسحب خلفها طفلا، عندما تأملته، وجدته مريضا، متعبا. سألتني المرأة عن المسجد بلكنة غير مغربية. أشرت بأصبعي إلى صومعة قريبة ، دون أن أنبس بكلمة. بادرتني بالكلام:
    - أنا سورية مهجرة...من إدلب ...
    فهمت المراد من كلامها. دسست في يدها ورقة نقدية. اقترب مني طفلها المتعب. صافحني ببراءة مزقتني، لم يكتف بذلك. عانقني ، و تعلق برقيتي يريد أن يقبل رأسي. أحسست بحرارة تشتعل في جسدي،و الأرض تنهار تحت أقدامي. ركبت السيارة مسرعا لكي أتخلص من منظر الطفل، و من نظراته.
    - يا ألله . ما كدت أنسى فتى القطار، حتى ألبت علي هذه المرأة و طفلها المريض المواجع.
    وظفت كل طاقتي لأمنع الدموع من الانهمار،وقد عاودني صداع الرأس. وصلت "جامع الفنا". وجدته هذه المرة مختلفا. بهجته باهتة،و الفرجة لا طعم لها،و الطعام لا مذاق فيه. بدت لي كل الوجوه حزينة، و إن كانت تجاهد لافتعال ضحكات مقتضبة سرعان ما تختفي خلف الشفاه.
    عدت إلى البيت على عجل. جلست قرب حفيدتي.أنعمت النظر في وجهها الملائكي.لكن عيني، حلقتا بعيدا،تستطلعان الأوضاع. كم يتيما...كم لطيما رأتا في حارات الشام ؟؟؟؟؟ شاهدتا القتلة،و المحرضين على القتل. عادتا إلي فزعتين. أدركتُ أنهما رأتا مشاهد يشيب لرؤيتها الولدان. امتدت يدايا تلقائيا إلى حفدتي. عانقتها بحرارة،و أنا أردد:
    سلمت يا صغيرتي
    من شر الفتن.
    سلمت ممن أصيبوا بعمى الألوان.
    مراكش.الجمعة 7 مارس ( آذار)2014


    أحداث القصة واقعية حدثت لي يوم الحمعة في طريقي إلى مراكش، لحضور عقيقة حفيدتي - نور -
    اليتيم من مات أحد أبويه.
    اللطيم من مات أبواه كلاهما.
    جامع الفنا. ساحة مشهورة بمراكش ، و هي عبارة عن مسرح كبير في العراء تقدم فيه مختلف أنواع الفرجة.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشرادي; الساعة 11-03-2014, 12:17.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    محمد الشرادي
    نص حكى قصة بلدان وليس بلد واحد
    الجرائم ترتكب بحق الشعوب وبكل الأنواع والأساليب القميئة
    أحببت الإنسانية وهي تنتفض من أجل الإنسانية لكني وجدت ومضة النهاية ضعفت ورأيتها تقف عند ( سلمت صغيرتي) والباقي جاء شرحا غير واجب لأنه أضعف النص
    الجمل التوضيحية تضعف النصوص زميلي و سلمت حبيبتي أو صغيرتي أو بنيتي ودمعة أو تنهيدة أو حرقة كانت ستكون أكثر وقعا على المتلقي وتترك اثرا أقوى صدقني
    ليس مطلوب منا أن نكون مراسلين محمد لأننا أدباء ويجب أن نبتعد عن التقريرية والمقالاتية
    كل الورد لك

    معابد الأسرار
    معابد الأسرار لم تعنها ساقاها المتعبتان تسلق الرابية العظيمة خلف سلسلة جبال الظلام، تجر خلفها جثة كاهن المعبد خازن الأسرار وحاميها الأمين المقتول غيلة، بعد أن وجدته خلف المعبد ينزف دمه من تجويف صدره الفارغ من القلب. تهاوت منهكة على الأحراش النارية، تنغرس بجسمها شظايا سنابل عجفت من سنين قحط أصابت زرع الممالك والمدن بكل أصقاع
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
      بقدر ما كنت أعلم أن المرور بالشيخوخة سنة من سنن الحياة، كنت أجهل أن الله سيرزقني بحفيدة اسمها نور. أصبحت منذ الأسبوع الفارط جدا. لم أبحث عن التجاعيد في وجهي، هي موجودة لا محالة، لكني شققت صدري، و دفعت بيدي داخل قلبي،أتحسس زهرة الفرح التي انبثقت فيه فجأة، و عطرت أرجاءه بأريجها الفواح.
      ركبت القطار إلى مراكش. استعجلت ذلك الحصان الحديدي،و حرضته على الركض ، لأن تباريح الشوق ، غلبت صبري. كلما أطال الوقوف في محطة لعنته ...
      لست أدري لماذا بدأت الحكي من هذه النقطة بالذات، مادام حظي العاثر، قد أطلق سهم حزن عميق على فرحتي، كان علي أن أبدأ مباشرة من المشهد الذي فطر قلبي،و حول رحلتي إلى جحيم لا يطاق. يمكن للقارئ أن يستغني عن كل ما سلف ذكره،و يبدأ القراء مما يلي:
      ما أن غادر القطار مدينة القنيطرة، حتى وقف بباب مقصورتنا طفل صغير يطلب الصدقة بلكنة شامية.
      - مهجرون من سوريا...
      علمته الحاجة،و غدر الزمان كيف يسوق مأساته. اعتكر وجه الجميع. دسوا أيديهم في جيوبهم مرتبكين، يرزحون تحت شدة الصدمة. مددت يدي للفتى بما قسم الخالق. انهارت سدود الدمع في عيني.أحسست بصدري يضيق،و أنفاسي تكاد تتوقف. استبد برأسي، و عيناي صداع حاد، و جفت حنجرتي. شربت ماء كثيرا لأطفئ الحرائق التي أشعلها الفتي في أعماقي. ربما كان سيد حارته في الشام،و زعيم أقرانه،و هو اليوم شريد بلا وطن... بلا أمل... بلا متاع.
      غادرت المقصورة بحثا عن نافذة لأعب هواء يسعفني في التنفس. احتجت إلى وقت طويل لكي تتوقف دموعي، و تنتظم أنفاسي.
      وصلت البيت،و استعطاف ذلك الفتى مازال يتردد في أذني. لم أفلح في التخلص منه. سكنني ورفض أن يبارح.
      أعتذر للقارئ الكريم، إن عدت إلى الحديث عن حفيدتي،لأن الفرحة كانت قوية. عانقتها، و كل كياني يشكر الله على واسع كرمه.وجدت بعض السلوى في لقائها. أنعمت النظر في وجهها. تمنيت لو كان بالإمكان أن نحتفظ ببراءة الأطفال طول حياتنا.
      بعد أن أخذت قسطا من الراحة،قررت أن أزور ساحة "جامع الفنا".عند باب المنزل، دنت مني امرأة، تسحب خلفها طفلا، عندما تأملته، وجدته مريضا، متعبا. سألتني المرأة عن المسجد بلكنة غير مغربية. أشرت بأصبعي إلى صومعة قريبة ، دون أن أنبس بكلمة. بادرتني بالكلام:
      - أنا سورية مهجرة...من إدلب ...
      فهمت المراد من كلامها. دسست في يدها ورقة نقدية. اقترب مني طفلها المتعب. صافحني ببراءة مزقتني، لم يكتف بذلك. عانقني ، و تعلق برقيتي يريد أن يقبل رأسي. أحسست بحرارة تشتعل في جسدي،و الأرض تنهار تحت أقدامي. ركبت السيارة مسرعا لكي أتخلص من منظر الطفل، و من نظراته.
      - يا ألله . ما كدت أنسى فتى القطار، حتى ألبت علي هذه المرأة و طفلها المريض المواجع.
      وظفت كل طاقتي لأمنع الدموع من الانهمار،وقد عاودني صداع الرأس. وصلت "جامع الفنا". وجدته هذه المرة مختلفا. بهجته باهتة،و الفرجة لا طعم لها،و الطعام لا مذاق فيه. بدت لي كل الوجوه حزينة، و إن كانت تجاهد لافتعال ضحكات مقتضبة سرعان ما تختفي خلف الشفاه.
      عدت إلى البيت على عجل. جلست قرب حفيدتي.أنعمت النظر في وجهها الملائكي.لكن عيني، حلقتا بعيدا،تستطلعان الأوضاع. كم يتيما...كم لطيما رأتا في حارات الشام ؟؟؟؟؟ شاهدتا القتلة،و المحرضين على القتل. عادتا إلي فزعتين. أدركتُ أنهما رأتا مشاهد يشيب لرؤيتها الولدان. امتدت يدايا تلقائيا إلى حفدتي. عانقتها بحرارة،و أنا أردد:
      سلمت يا صغيرتي
      سلمت من مجاهدي آخر الزمان.
      سلمت من فقهاء الفتن.
      سلمت ممن أصيبوا بعمى الألوان.
      مراكش.الجمعة 7 مارس ( آذار)2014


      أحداث القصة واقعية حدثت لي يوم الحمعة في طريقي إلى مراكش، لحضور عقيقة حفيدتي - نور -
      اليتيم من مات أحد أبويه.


      اللطيم من مات أبواه كلاهما.


      جامع الفنا. ساحة مشهورة بمراكش ، و هي عبارة عن مسرح كبير في العراء تقدم فيه مختلف أنواع الفرجة.
      قص سلس، منساب، بطعم الوجع والأحزان..قص يجعل القارىء يطرح ألف سؤال. إنه الطريق..وطريق الحياة كله مفاجآت..اكتشافات..
      أحسست بك، وبرهافة إحساسك من خلال هذا النص الحزين والمخيف. الكاتب كائن هش، وإحساسه أرهف من جناح فراشة، يتأثر أكثر من الناس العاديين. حفظ الله حفيدتك الغالية نور، في عزك تكبرإنشاء الله، أيها الجميل
      مودتي وتقديري، أخي وصديقي العزيز محمد الشرادي

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        هنا نداء انساني .. ان لا تحرموا الاطفال
        من أن يعيشوا طفولتهم كما يجب..
        نص ينم عن رهافة حس ورقة شعور.

        حفظ الله حفيدتك .نور .
        وتتربى بعزكم..

        شكرا لك على نص جميل...

        مودتي واحترامي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • محمد الشرادي
          أديب وكاتب
          • 24-04-2013
          • 651

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          الزميل القدير
          محمد الشرادي
          نص حكى قصة بلدان وليس بلد واحد
          الجرائم ترتكب بحق الشعوب وبكل الأنواع والأساليب القميئة
          أحببت الإنسانية وهي تنتفض من أجل الإنسانية لكني وجدت ومضة النهاية ضعفت ورأيتها تقف عند ( سلمت صغيرتي) والباقي جاء شرحا غير واجب لأنه أضعف النص
          الجمل التوضيحية تضعف النصوص زميلي و سلمت حبيبتي أو صغيرتي أو بنيتي ودمعة أو تنهيدة أو حرقة كانت ستكون أكثر وقعا على المتلقي وتترك اثرا أقوى صدقني
          ليس مطلوب منا أن نكون مراسلين محمد لأننا أدباء ويجب أن نبتعد عن التقريرية والمقالاتية
          كل الورد لك

          معابد الأسرار
          http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...F-%E4%C7%CF%D1
          أهلا أختي عائدة
          ليس مطلوب منا أن نكون مراسلين
          ههههه، أضحكتني أختي، أضحك اللله سنك. مراسلا .شيء جيد و الله . كلنا مراسلون لعواطفنا و قناعاتنا.
          لكنني أختي عائدة أعتز بذائقتك الأدبية و أستمع جيدا لكلامك،و لنصائحك.
          و دائكا اعدل نصوصي حسب ما تقدمينه من ملاحظات.
          تحياتي

          تعليق

          • فايزشناني
            عضو الملتقى
            • 29-09-2010
            • 4795

            #6

            أخي محمد حياك الله
            لن أبكي الآن لأنني دخلت سن الرشد منذ فترة
            أما قصتك فهي تبكي الحجر وقد رسمت المشاهد بدقة
            ومن منا لن يقارن حاله وحال أحفاده بحال المهجرين في الداخل أو الخارج
            صديقي : في سوريا مهجرين اضطروا لترك منازلهم وقراهم هرباً من بطش الارهابيين
            هنا في اللاذقية مئات الآلاف من أهلنا في حلب وادلب والرقة وحمص ودمشق وغيرهم
            وكذلك في طرطوس وقد استقبلوا بأحسن استقبال وهذا حالنا ككل السوريين
            ويعرف شهامتنا وايثارنا وكرمنا أخوتنا الفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين الذين هجروا إلينا ذات يوم
            هناك من شجع السوريين لمخيمات " عار " هنا وهناك أو للسفر إلى بلاد بعيدة
            وأولئك أيضاً هم من تاجروا بهم واستغلوا أوضاعهم وعند الله لهم حساباً عسيراً
            ويهمني أنت تعرف يا صديقي أن أخوتنا العرب هم الذين شاركوا بالمؤامرة علينا
            ودفعوا بالارهابيين والتكفيريين " للجهاد " في بلادنا طمعاً بحوريات الجنة
            بعد ثلاث سنوات من الصمود لم تنكسر سوريا ولن تنكسر لأن الله حاميها
            حماك الله وحفظ حفيدتك من كل شر وأعتز بانسان يحمل مشاعرك وانسانيتك
            محبتي وتقديري
            هيهات منا الهزيمة
            قررنا ألا نخاف
            تعيش وتسلم يا وطني​

            تعليق

            • أم عفاف
              غرس الله
              • 08-07-2012
              • 447

              #7
              صباح الخير أخي محمّد شرّادي
              الحدث المحرّك لكلّ الأحداث ذكيّ جدّا
              وجود الحفيدة
              لقاؤك بالمتشرّدين الذين كانوا معزوزين في بيوتهم
              نعم كلّ الذي يحدث من حولنا باعث للوسوسة والخوف على مصائر أبنائنا
              حمى الله حفيدتك وأنشأها نشأة سليمة بعيدة عن كلّ أذى
              وضرب الله على الأيادي الآثمة التي أقضّت مضجعنا وأرعبت مستقبلنا
              اللغة مشحونة بالأحاسيس المرهفة والقيم الإنسانية النّبيلة
              كلّ التّقدير والاحترام

              تعليق

              • نادية البريني
                أديب وكاتب
                • 20-09-2009
                • 2644

                #8
                أخي المبدع محمّد
                وجدتها صاااادقة وعفويّة...لوحة واقعيّة شفّافة فيها مفارقة بين صورتين...صورة أولى تشعّ فيها الطفولة بدفء العائلة المستقرّة وصورة ثانيّة تتألمّ فيها الطّفولة الجريحة بسبب التّشرّد...حما الله حفيدتك نور وكلّ أطفال العالم...والله يا أخي محمّد الصّورة التي نقلتها عن أطفال سوريا نجدها في تونس...الوضع مؤلم إلى حدّ بعيد...
                راقني العمل لصدقه وتلقائيّته
                تحيّاتي

                تعليق

                • بسباس عبدالرزاق
                  أديب وكاتب
                  • 01-09-2012
                  • 2008

                  #9
                  الأستاذ محمد الشرادي

                  هذا النص هو أفضل بكثير مما قرأته لك منذ قليل
                  سواء فكرته أو لغته او حتى طريقة التناول، و أن تترك ثقوبا في نصك تستدعي فيها القاريء لمشاركتك الكتابة هو تميز أراك تبدع فيه كثيرا..
                  و جميل منك أيضا أن أخذت بنصيحة الأستاذة عائدة، كلمة الفتن تكفي، فهي دالة تحصر اهل الفتن سواء هؤلاء المتاجرين بالدين أو حتى المتاجرين بالديمقراطية و شعارات تبدو براقة مثل سيف سيقطع رؤوس من يحملها

                  محبتي و تقديري استاذي محمد
                  السؤال مصباح عنيد
                  لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                  تعليق

                  يعمل...
                  X