أبحثتَ في خبر المدينةِ , أم لثمتَ ترابَها
وقصدتَها نسراً يطارحُ , أم قصدتَ رُضابَها
تركتْكَ تلثمها على ماذا رفعتَ ثيابَها ؟!!
ابتسمتْ ورائحةُ العطور المسك تملأ غابَها
ورأيتَ ناقوس النجومِ مقبِّلاً أهدابَها......
وأصابكَ الهذيانُ عشقاً حينها , وأصابَها
ما أجملنَّ جنونها فرط الحنانِ أذابَها
هذا السريرُ على مدى عمرين شاءَ جوابَها
ها أنت مافوق السحاب إذنْ , إليكَ شرابَها
عند اشتهاءِ شفاه ثغر الغيم شئتَ سحابَها
وقصدتَها نسراً يطارحُ , أم قصدتَ رُضابَها
تركتْكَ تلثمها على ماذا رفعتَ ثيابَها ؟!!
ابتسمتْ ورائحةُ العطور المسك تملأ غابَها
ورأيتَ ناقوس النجومِ مقبِّلاً أهدابَها......
وأصابكَ الهذيانُ عشقاً حينها , وأصابَها
ما أجملنَّ جنونها فرط الحنانِ أذابَها
هذا السريرُ على مدى عمرين شاءَ جوابَها
ها أنت مافوق السحاب إذنْ , إليكَ شرابَها
عند اشتهاءِ شفاه ثغر الغيم شئتَ سحابَها
تعليق