صمتي يحدثني وحرفكَ مبدأ ُ
بالعاشقينَ سطورهُ تتلألأُ
وقفوا على سفنِ الكلامِ نوارسا
والفجرُ مأزومٌ لحزنكَ يلجأ ُ
تركوا على شفقِ السنينِ ملامحا
فيها لأشرعةِ انتظاركَ مرفأ ُ
كم أوقدوا في الليلِ عاطفة ً وكم
في وجدكَ الإحساسِ ناراً أطفأ وا
للآسِ ألفُ قصيدةٍ في روضهم
أزهارُ مطلعها بإسمكَ تبدأ ُ
يا أيّها الوطنُ الموثّقِ بالـ(متى)
للآنَ فيكَ زمانهم يتخبّأ ُ
أشواقهم قيمٌ بوقتكَ بلّلتْ
لكنّها بصدورهم لاتصدأ ُ
ذابت على جسدِ المساءِ شموعهم
بنفادها حزنٌ جديدٌ ينتأ
كم أوجعوا الضوءَ المصاب بهاجسٍ
للإنطفاءِ بدمعها يتوضّأ ُ
عمقُ البحارِ نفوسهم بصفائها
حبّ بأغوارِ المشاعرِ ينشأُ
صلبت مشاعرهُ مواجعكَ التي
للآنَ فوقَ صليبها لاتهدأ ُ
تتجزّأ الدنيا بحرفِ ثباتهم
لتظلّ وحدكَ لا ولا تتجزّأ ُ
رسموا بلوحتكَ الحضور غيابهم
لوناً بفرشتهِ جروحكَ تُنكأ ُ
يتلوّنُ المعنى بنزفِ طريقهم
للآنَ خطوتهم ببعدهِ تهزأ ُ
هم آمنوا بالموتِ عندكَ غاية ً
عظمى يترجمها بحرفكَ مبدأ ُ
بالعاشقينَ سطورهُ تتلألأُ
وقفوا على سفنِ الكلامِ نوارسا
والفجرُ مأزومٌ لحزنكَ يلجأ ُ
تركوا على شفقِ السنينِ ملامحا
فيها لأشرعةِ انتظاركَ مرفأ ُ
كم أوقدوا في الليلِ عاطفة ً وكم
في وجدكَ الإحساسِ ناراً أطفأ وا
للآسِ ألفُ قصيدةٍ في روضهم
أزهارُ مطلعها بإسمكَ تبدأ ُ
يا أيّها الوطنُ الموثّقِ بالـ(متى)
للآنَ فيكَ زمانهم يتخبّأ ُ
أشواقهم قيمٌ بوقتكَ بلّلتْ
لكنّها بصدورهم لاتصدأ ُ
ذابت على جسدِ المساءِ شموعهم
بنفادها حزنٌ جديدٌ ينتأ
كم أوجعوا الضوءَ المصاب بهاجسٍ
للإنطفاءِ بدمعها يتوضّأ ُ
عمقُ البحارِ نفوسهم بصفائها
حبّ بأغوارِ المشاعرِ ينشأُ
صلبت مشاعرهُ مواجعكَ التي
للآنَ فوقَ صليبها لاتهدأ ُ
تتجزّأ الدنيا بحرفِ ثباتهم
لتظلّ وحدكَ لا ولا تتجزّأ ُ
رسموا بلوحتكَ الحضور غيابهم
لوناً بفرشتهِ جروحكَ تُنكأ ُ
يتلوّنُ المعنى بنزفِ طريقهم
للآنَ خطوتهم ببعدهِ تهزأ ُ
هم آمنوا بالموتِ عندكَ غاية ً
عظمى يترجمها بحرفكَ مبدأ ُ
تعليق