صَفْعَة صَمْت..
عجبًا ! ... و أنَّ ..
كَكُلِ مَرَّةٍ ..
إنْ مَرَت لمِدَادِهِ طَيْفًا جَمِيلاً ..
تَرَاءَتْ لمُقْلَتَيْهِ الذَابِلَتَيْنِ
طِفْلَةً فِي الخَامِسَةِ .. بِثَوْبٍ أَبْيَضَ أَنِيقٍ ..
تَمُدُ اليَدُ وَرْدَةً حَمْرَاءَ
لِكَهْلٍ.. قَاسِيَ المَلْمَحِ بَارِدَ الصَمْتِ ..
جَالِسًا .. إِلَى مِنْضَدَة انْتِظَار مَرِير
تُغَازِلُهَا .. نَسَمَاتُ خَرِيفٍ مُعَطَّرَةٌ ..
بِأَيَامٍ مَضَت لِلْمَسَافَاتِ
ـــــــــ هَبَاءَ رِيحٍ هَبَّ
كَقُبْلَةِ سَلْجَم عَلَى القَلْبِ ..
فَيَبْتَسِمُ .. وَ تَبْتَسِمُ .. وَ يَمْضِيَانِ ..
كُلٌ مِنْهُمَا .. لِـ ذِكْرَى لِقَاءٍ حَائِرَيْنِ ...

.
بقلمي : فـرناندز حكيمـ ( الصقر الأسود ...)
تعليق