ندوة الثلاثاء الليلة في الصوتي بعنوان :ا نظرة لواقع المرأة العربية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    ندوة الثلاثاء الليلة في الصوتي بعنوان :ا نظرة لواقع المرأة العربية




    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • يحيى ابو حسين
    أديب وكاتب
    • 14-12-2011
    • 170

    #2

    عندما نتحدث عن المرأة لابد لنا ان نتكلم عن الثقافة المجتمعية ونظرتها للمرأة ونتكلم عن الحقوق وعن العنف بل ان موضوع المرأة يجعلك تضع المجتمع بكاملة تحت مجهر البحث فكل ما هو خاص بالمجتمع يرتبط بالمرأة والنظرة إليها وأهمية دورها وحتى المفاهيم والقيم بل ان اغلب القيم الأخلاقية بالمجتمع تدور كلها حول فلك المرأة ان كان بشكل سلبي او حتى ايجابي

    أهم المحاور التي سنطرحها لنقاش
    أولا حرية المرأة ونيل حقوقها كاملة وهل تتنافى مع حرية الرجل أم أنها مكملة لتلك الحرية وأيضا هل هناك موانع اجتماعية ودينية تحول دون وصول المرأة لحقوقها

    ثانيا العنف الموجه ضد المرأة

    العنف الجسدي والعنف النفسي وسنتكلم عن جرائم الشرف وأيضا النظرة المجتمعية للمرأة المطلقة والأرملة

    ثالثا التعليم
    وهنا سنناقش نسبة الأمية بين النساء ودور العلم في وصول المرأة لحقوقها

    رابعا مؤسسة الأسرة ودور المرأة في تلك المؤسسة


    وبالنهاية سأطرح سؤالين
    هل طريقة التعامل مع قضايا المرأة بحيث جعل الحواجز الاجتماعية والدينية ومحاولة الرجال المحافظة على المكتسبات المجتمعية التي تميزهم عن المرأة هي العائق دون الوصول الى حقوقها ام المرأة هي السبب في ما وصلت إليه من مكانة متدنية ؟؟

    هل من الممكن اختصار المرأة بأنوثتها فقط ام يجب التعامل معها ككيان إنساني بحسب أهمية الدور الذي تقوم به وأيضا على أساس القدر العقلية والخ من المميزات التي تميز إنسان عن إنسان أخر ؟؟

    كل الشكر لأستاذة سليمى السرايري
    وللجميع

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      شكرا لك زميلي يحيى على هذه اللفتة الكريمة للمرأة وما تعانيه بعضهن إلى اليوم
      رغم ان المرأة التونسيّة تحصّلت على أكبر درجات الاهتمام والرعاية ولكن مع الأسف الشديد مازالت المرأة في بعض مناطق الريف التونسي، تعاني صعوبة الحياة وهي تكدّ وتجدّ طيلة اليوم لتوفير لقمة العيش ومستلزمات الدراسة لصغارها في غياب رئيس العائلة.
      هي لا تعرف اليوم العالمي للمرأة، لا من قريب ولا من بعيد ،
      الإحتفاء لديها مختلف تماما عن بنات جنسها فهو الشغل المستمر ومجابهة كل الصعوبات
      لتوفير الحياة الكريمة لأسرتها في غياب المؤسسة وفي غياب المسؤولين .

      وهذا نموذج حيّ لامرأة لا تعرف اللاّفتات ولا الألوان
      لونها الوحيد هو هذا الريف الجاف وعواصف الحاجة التي تشرّع أمام أفواه صغيرة تريد اللقمة
      وبراعم تنمو تريد التعليم في مناخ صعب...صعب...



      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • صادق حمزة منذر
        الأخطل الأخير
        مدير لجنة التنظيم والإدارة
        • 12-11-2009
        • 2944

        #4
        إن الاستقلال الاقتصادي يمنح للمرأة أسسا قوية لبناء استقلالها الشخصي وامتلاك حريتها
        بعيدا عن سلطات الرجل الذي مكنه القانون والتشريع من استعبادها وانتهاك حقوقها
        الإنسانية والاجتماعية والسياسية
        ومن هنا لا بد أن تبدأ المعركة .. إنها صراع على الملكية وصراع على السلطة
        بين كل البشر وضد كل البشر .. فالفقراء والمعوزين اقتصاديا لابد ان يتم اخضاعهم وانتهاك حقوقهم
        من قبل الأقوياء اقتصاديا وهذا على مستوى أفراد وعلى مستوى مجتمعات ..
        ودائما كان القرار بيد الأقوى اقتصاديا ..
        ولذلك فإن أي تمييز في الملكية ضد المرأة ولصالح الرجل لا بد أن يؤدي إلى إضعافها وانتهاك حقوقها
        أمامه وللأسف مازالت التشريعات في معظم بلداننا تمنح الذكر مثل حظ الأنثيين من تركة الأب وما هو
        أقل من ذلك بكثير من تركة الزوج في حين يأخذ الذكور تركتها هي وهذه السياسة أضعفت المرأة وانتهكت
        حريتها وحقوقها على مدى عشرات القرون ..
        هذا برأيي هو العامل الأساسي في سحق المرأة واستعبادها وخصوصا خلال الانكشارية العثمانية البغيضة
        وفكر الحرملك البغيض الذي دمر مجتمعاتنا وأغرقها بالجهل والظلامية والتخلف ..
        ولاشك سنتابع في الندوة الحوار انسجاما مع محاور الندوة

        تحيتي وتقديري للجميع




        تعليق

        يعمل...
        X