ألم الضرس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد هشام الجمعة
    عضو الملتقى
    • 07-11-2011
    • 472

    ألم الضرس

    كان ليلاً ثقيلاً
    من ليالي الشتاء
    مسني فيه البؤس والشقاء
    طال حتى بدا عمراً كاملاً في سجن مظلم لا يعرف الضياء
    قضيته متقلباً في فراشي مستجيرا أصلي عله ينجلي عن صباح مشرق وضاء
    مستفسرا في نفسي
    أيخرج من هذا الضرس الصغير كل هذا الألم
    كأنه كف سخي يمنحه لكل عضو في الجسم
    فللقلب الحصة الكبرى
    ومثلها وميض للرأس
    للرأس ؟.. للرأس نعم
    أصابع اليد خذي هدية الضرس
    وأنتِ لك ِ مثلها ياقدم
    هل نسيت أحدا؟..
    إذا خذو هذا الفتات تقاسموه وأزيدكم إن شئتم لن أبخل عليكم
    فشيمتي الكرم ورثتها كابر عن كابر منذ القدم
    وأخيرا وبعد طول انتظار
    جاء الصباح
    كورقة في يد سجين مظلوم دون فيها إطلاق سراح
    فهمت على وجهي ابحث عن طبيب يقلع الضرس ومن والاه حتى ارتاح
    ابحث في الطرقات
    اقرأ الإعلانات
    هذه عيادة اقترب إنها لجراح
    تلك اخرى دنوت منهاأكثر أكثر عيون؟..
    ويح نفسي أصبحت كتائه في الصحراء يتخيل كل سراب ماء قراح
    ذاك ضرس كبير على إعلان دنوت منه آه وجدتها ارتاح قلبي كأنه هم وانزاح
    اقتربت من الباب متعبا كعائد من حرب طاحنة مثخنا بالجراح
    طرقت الباب طرق عاشق حزين
    هيمن الشوق عليه وأدماه الحنين
    ودقات قلبي تلحن أنغام الوجع فتخرجها آهات شجية وأنين
    فتح الباب
    وإذ طيف هيفاء كأنها من الحور العين
    وسألت نفسي:
    هل مت أنا وهذه الجنة التي أعدت للمتقين
    أم هذه عشتار تلك التي قرأنا عنها في أساطير الأولين
    أم هيلانة التي أهلكت فاريس حتى غدا في حبها كالمجانين
    أو ربما آدون عادت لترمي بسهام العشق بين المحبين
    من تكون؟ من تكون
    دقق النظر
    عيون كأنها عيون المها استقرت في وجه يشع كالقمر
    بفتور ساحرٍ أنساني الألم بل كأنه لم يمسني الضرر
    آه وآه هل ذاك ليل دامس أم سواد الشعر
    كأنما اختارته من ملاين البشر
    فمنه ماهو كالحرير ما أن يداعبه النسيم حتى ثار وانتثر
    ومنه ماهو خفيف التجاعيد ثابت مستقر
    وتلك الخدود لست ادري لهيب ام جلنار
    لها شهوة تضرم في القلب نار
    وشفاه لها وقع شقائق النعمان
    تذهب العقل قبل مذاقها فيبدء بالهذيان
    قالت تفضل بصوت هو العجب
    مزجته ببحة ناي في لحن حزين
    فما إن خرج من ثغرها حتى اصاب القلب وأرداه طعين
    دخلت أمامي ولحقتها وأنا يتلبسني الذهول
    والفؤاد يهمس بخفقاته للعقل ليت هذا اللقاء يطول
    سألت
    وما أروع ذاك السؤال
    مالذي يؤلمك:
    آه صحيح أين الألم
    ولاح وميض في فمي آه تذكرت الضرس نعم وأشرت إليه هنا سيدتي
    اقتربت مني وكأنها صورة للشمس
    فاحترق الجسد وزاغ البصر
    وارسلت سهما من مقلتيها عليهِ
    فزال الألم وأصابه الخدر
    فتراجعت بلطف كأنها غزال تاه في واحة متلفت حذر
    وأشارت إلى مقعد طويل مغطى بجلد أسود كالديجور
    فقلت في نفسي لا يجلس هنا إلا كل مغلوب ومقهور
    وجنبه صنم له ذراع طويلة مدها فوق ذاك المقعد المذكور
    همست بصوتها الرخيم
    تمدد هنا
    تمددت كمجهد يبحث عن موت رحيم
    قربت مني ذاك الذراع وعجب لما لمسته فورا أضاء
    وجاءت بمعدات رشت عليها سائل يشبه الماء
    ثم قلبتها بأصابع من نور فدبت فيها الروح والتهب الأناء
    أين الألم ارتبكت يدي من هول هذا المصاب
    أين الالم وأشرت لكن أسفاه لم يكن الصواب
    لم تجد شيء حين ادخلت مرآة صغيرة
    وقالت بصوت خافت كوهج الشمس عند الغياب
    لا شيء يذكر ربما قسوت عليه لست أرى سوى بداية إلتهاب
    ثم قالت خذ مسكنا أن شئت وهذه بطاقتي فيها رقم الجوال
    عد غدا أو بعد غدٍ أو اتصل وأخبرني عن الحال
    غادرت العيادة أجر الخطا وطيفها لازال مرسوماً في الخيال
    أثمل القلب وأثقل الرأس تاركا في النفس ألف سؤال
    ولما ابتعدت وزال الخدر وجع صاح ووميض كوميض البرق
    يمتد في كل الجهات فما عدت اعرف الغرب من الشرق
    هل أعود إليها أخرجت البطاقة مزقتها ورحت ابحث عن طبيب ثانٍ
    هذا هو أقرأ جيدا
    الحمدلله رجل سيفهم ما أعاني
    دخلت عليه شبه مغمض العينين واضعا كفي على أسناني
    دكتور
    رحب بي هون عليك وامنحني بضع ثوانٍ أفتح فمك أين؟..هنا..
    نعم وجدته
    قلع الضرس
    فله الشكر
    ريحني هو
    واما هي فلم تمنحني إلا الأماني

    ​كل الشكر للأديبة نجاح لتصحيح الأخطاء
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد هشام الجمعة; الساعة 12-03-2014, 13:15.
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    اقلع السن واقلع وجعه .
    لكن قلّ لي يا أخي هشام
    أشكو من ألم في أسناني ، من فضلك
    دلّني على الطبيبة عشتار هيلانة أدون
    ولا تتركني أعاني .
    فأنا من شدة الألم نسيت أنني طبيب ، وطبيب أسنان !
    لماذا لم تأتِ عندي ؟

    النص جميل جدا
    أجمل تحية لك
    فوزي بيترو

    تعليق

    • محمد هشام الجمعة
      عضو الملتقى
      • 07-11-2011
      • 472

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
      اقلع السن واقلع وجعه .
      لكن قلّ لي يا أخي هشام
      أشكو من ألم في أسناني ، من فضلك
      دلّني على الطبيبة عشتار هيلانة أدون
      ولا تتركني أعاني .
      فأنا من شدة الألم نسيت أنني طبيب ، وطبيب أسنان !
      لماذا لم تأتِ عندي ؟

      النص جميل جدا
      أجمل تحية لك
      فوزي بيترو
      الجميل هو انت ووجودك يادكتور
      شكراً لهذا المرور الراقي الذي شرفت به النص

      واما العنوان فمن منطلق الحرص عليك لتبقى بيننا لن ادلك عليه ههههههه
      دمت بخير دكتورنا الطيب

      تعليق

      • نجاح عيسى
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 3967

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد هشام الجمعة مشاهدة المشاركة
        كان ليل ثقيل ( ليلاً ثقيلاً )
        من ليالي الشتاء
        مسني فيه البؤس والشقاء
        طال حتى بدا عمر كاملاً في سجن مظلم لا يعرف الضياء
        قضيته متقلباً في فراشي مستجيرا أصلي عله ينجلي عن صباح مشرق وضاء
        مستفسرا في نفسي
        أيخرج من هذا الضرس الصغير كل هذا الألم
        كأنه كف سخي يمنحه لكل عضو في الجسم
        فللقلب الحصة الكبرى
        ومثلها وميض للرأس للرأس ؟.. للرأس نعم
        أصابع اليد خذي هدية الضرس
        وأنتِ لك ِ مثلها ياقدم
        هل نسيت أحدا؟..
        إذا خذو هذا الفتات تقاسموه وأزيدكم إن شئتم لن أبخل عليكم
        فشيمتي الكرم ورثتها كابر عن كابر منذ القدم
        وأخيرا وبعد طول انتظار
        جاء الصباح
        كورقة في يد سجين مظلوم دون فيها إطلاق صراح ( سراح)
        فهمت على وجهي ابحث عن طبيب يقلع الضرس ومن والاه حتى ارتاح
        ابحث في الطرقات
        اقرأ الإعلانات
        هذه عيادة اقترب إنها لجراح
        تلك اخرى دنوت منهاأكثر أكثر عيون؟..
        ويح نفسي أصبحت كتائه في الصحراء يتخيل كل سراب ماء قراح
        ذاك ضرس كبير على إعلان دنوت منه آه وجدتها ارتاح قلبي كأنه هم وانزاح
        اقتربت من الباب متعبا كعائد من حرب طاحنة مثخنا بالجراح
        طرقت الباب طرق عاشق حزين
        هيمن الشوق عليه وأدماه الحنين
        ودقات قلبي تلحن أنغام الوجع فتخرجها آهات شجية وأنين
        فتح الباب
        وإذ طيف هيفاء كأنها من الحور العين
        وسألت نفسي:
        هل مت أنا وهذه الجنة التي أعدت للمتقين
        أم هذه عشتار تلك التي قرأنا عنها في أساطير الأولين
        أم هيلانة التي أهلكت فاريس حتى غدا في حبها كالمجانين
        أو ربما آدون عادت لترمي بسهام العشق بين المحبين
        من تكون؟ من تكون
        دقق النظر
        عيون كأنها عيون المها استقرت في وجه يشع كالقمر
        بفتور ساحرا ( ساحرٍ ) أنساني الألم بل كأنه لم يمسني الضرر
        آه وآه هل ذاك ليل دامس أم سواد الشعر
        كأنما اختارته من ملاين البشر
        فمنه ماهو كالحرير ما أن يداعبه النسيم حتى ثار وانتثر
        ومنه ماهو خفيف التجاعيد ثابت مستقر
        وتلك الخدود لست ادري لهيب ام جلنار
        لها شهوة تضرم في القلب نار
        وشفاه لها وقع شقائق النعمان
        تذهب العقل قبل مذاقها فيبدء بالهذيان
        ( ( هلأ يا استاذ جمعة ..كل هذا قدرت تشوفه ..وبالتفصيل الممل ..
        وانت موجوع ..وفي طريقك للجنون ..من الضرس الملعون) ؟؟؟؟؟هههههه

        قالت تفضل بصوت هو العجب
        مزجته ببحة ناي في لحن حزين
        فما إن خرج من ثغرها حتى اصاب القلب وأرداه طعين
        دخلت أمامي ولحقتها وأنا يتلبسني الذهول
        والفؤاد يهمس بخفقاته للعقل ليت هذا اللقاء يطول
        سألت
        وما أروع ذاك السؤال
        مالذي يؤلمك:
        آه صحيح أين الألم
        ولاح وميض في فمي آه تذكرت الضرس نعم وأشرت إليه هنا سيدتي
        اقتربت مني وكأنها صورة للشمس
        فاحترق الجسد وزاغ البصر
        وارسلت سهما من مقلتيها عليهِ
        فزال الألم وأصابه الخدر
        فتراجعت بلطف كأنها غزال تاه في واحة متلفت حذر
        وأشارت إلى مقعد طويل مغطى بجلد أسود كالديجور
        فقلت في نفسي لا يجلس هنا إلا كل مغلوب ومقهور
        وجنبه صنم له ذراع طويلة مدها فوق ذاك المقعد المذكور
        همست بصوتها الرخيم
        تمدد هنا
        تمددت كمجهد يبحث عن موت رحيم
        قربت مني ذاك الذراع وعجب لما لمسته فورا أضاء
        وجاءت بمعدات رشت عليها سائل يشبه الماء
        ثم قلبتها بأصابع من نور فدبت فيها الروح والتهب الأناء
        أين الألم ارتبكت يدي من هول هذا المصاب
        أين الالم وأشرت لكن أسفاه لم يكن الصواب
        لم تجد شيء حين ادخلت مرآة صغيرة
        وقالت بصوت خافت كوهج الشمس عند الغياب
        لا شيء يذكر ربما قسوت عليه لست أرى سوى بداية إلتهاب
        ثم قالت خذ مسكنا أن شئت وهذه بطاقتي فيها رقم الجوال
        عد غدا أو بعد غدا ( غدٍ) أو اتصل وأخبرني عن الحال
        غادرت العيادة أجر الخطا وطيفها لازال مرسوم مرسوماً في الخيال
        أثمل القلب وأثقل الرأس تاركا في النفس ألف سؤال
        ولما ابتعدت وزال الخدر وجع صاح ووميض كوميض البرق
        يمتد في كل الجهات فما عدت اعرف الغرب من الشرق
        هل أعود إليها أخرجت البطاقة مزقتها ورحت ابحث عن طبيب ثاني ثانٍ
        هذا هو أقرأ جيدا
        الحمدلله رجل سيفهم ما أعاني
        دخلت عليه شبه مغمض العينين واضعا كفي على أسناني
        دكتور
        رحب بي هون عليك وامنحني بضع ثواني ثوانٍ أفتح فمك أين؟..هنا..
        نعم وجدته
        قلع الضرس
        فله الشكر
        ريحني هو
        واما هي فلم تمنحني إلا الأماني
        بصراحة يا استاذ جمعة نصك رائع ...والله كنت أقرأ وأنا مستمتعة ..مبتسمة ..
        نص جميل خفيف الظل ..ونفس طويل أدهشني ..
        سلمت يداك ..ذكّرتني بكتابات القدماء أمثال ( المازني) وغيره من كُتاب الساخر
        الذين مرت كتاباتهم معنا في أيام المدرسة ونحن صغار ..
        ولكن لديك بعض الأخطاء ..وعليك أن تكتب كل كلمة عشر مرات ..كي لا تنساها ..هههههه
        هذا قصاص كانوا يتعاملوا به معنا في حصص الإملاء عندما نخطيء في كتابة كلمة !!
        تحياتي وكل التقدير ...
        التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 12-03-2014, 11:22.

        تعليق

        • المختار محمد الدرعي
          مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
          • 15-04-2011
          • 4257

          #5
          نص فيه قص معبر و ساخر
          كانت القراءة ممتعة أستاذ محمد الجمعة
          لكن ليتك كنت ذهبت لعيادة الدكتور فوزي
          تحيتي و تقديري
          [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
          الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



          تعليق

          • محمد هشام الجمعة
            عضو الملتقى
            • 07-11-2011
            • 472

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
            بصراحة يا استاذ جمعة نصك رائع ...والله كنت أقرأ وأنا مستمتعة ..مبتسمة ..
            نص جميل خفيف الظل ..ونفس طويل أدهشني ..
            سلمت يداك ..ذكّرتني بكتابات القدماء أمثال ( المازني) وغيره من كُتاب الساخر
            الذين مرت كتاباتهم معنا في أيام المدرسة ونحن صغار ..
            ولكن لديك بعض الأخطاء ..وعليك أن تكتب كل كلمة عشر مرات ..كي لا تنساها ..هههههه
            هذا قصاص كانوا يتعاملوا به معنا في حصص الإملاء عندما نخطيء في كتابة كلمة !!
            تحياتي وكل التقدير ...
            الأديبة نجاح المحترمة
            بداية شكراً للمجهود في تصحيح الأخطاء
            تم ذلك وكان القصاص رحيم ههههههه
            وشكراً للمرور العطر
            دمت بخير مع ودي لشخصكم الكريم

            تعليق

            • محمد هشام الجمعة
              عضو الملتقى
              • 07-11-2011
              • 472

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
              نص فيه قص معبر و ساخر
              كانت القراءة ممتعة أستاذ محمد الجمعة
              لكن ليتك كنت ذهبت لعيادة الدكتور فوزي
              تحيتي و تقديري
              اهلاً بالمختار سرني جداً مرورك
              وهمسة بيني وبينك الدكتور فوزي بيخوف يعني كل الخواطر والقصص موت ورعب
              وخفت يقلع كل الأسنان
              ولكن أن عاد الألم سوف أذهب إليه والله يستر عندها
              يقولون لديه العلاج مجاناً
              شكرأ لك أستاذي محمد سرني مرورك
              لك مودتي وتقديري

              تعليق

              • نجاح عيسى
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 3967

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد هشام الجمعة مشاهدة المشاركة
                الأديبة نجاح المحترمة
                بداية شكراً للمجهود في تصحيح الأخطاء
                تم ذلك وكان القصاص رحيم ههههههه كان القصاصُ رحيماً ..
                وشكراً للمرور العطر
                دمت بخير مع ودي لشخصكم الكريم
                يبدو أنك مُصر على الخطأ ...
                هذه الجملة عليك نسخها ( عشرون مرة) هه!!!!

                تعليق

                • محمد هشام الجمعة
                  عضو الملتقى
                  • 07-11-2011
                  • 472

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                  يبدو أنك مُصر على الخطأ ...
                  هذه الجملة عليك نسخها ( عشرون مرة) هه!!!!
                  مشكلتي ياأستاذة نجاح رغم حبي الشديد للغة العربية
                  هو كل ما احتاجه منها في مجال عملي بعض الحروف
                  مثلاً حرف (ط) الذي يرمز إلى الطول و(ع) العدد و(م) متر و(مم) الحجم
                  (ش) شرق (غ) غرب (ج) جنوب (ش) شمال هذا كل ما احتاجه في العمل
                  وللأسف في الغالب نستعمل اللاتينية وليست هي بمقام العربية ولن تصله حتى ولكن لدينا
                  مشكلة الصفر في العربية استعماله مجازفة
                  وحتى القراءة والغالب هي علم النفس كلمة عربية وكلمة لاتينية لكن سوف احاول ان اخصص بعض الوقت
                  لدروس اللغة العربية
                  شكراً من جديد لروحك المرحة
                  مع تمنياتي أن لا تملي من تصحيح الأخطاء
                  التي ستكون كثيرة هههههه هذا وعد


                  ملاحظة في الردود والرسائل نادرا ما استعمل الهمزات يعني شفت ولفت لبكة ماهي واضحة
                  (شفت :shift) لفت :للضرورة الشعرية ههه
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد هشام الجمعة; الساعة 12-03-2014, 19:35.

                  تعليق

                  • منار يوسف
                    مستشار الساخر
                    همس الأمواج
                    • 03-12-2010
                    • 4240

                    #10
                    هذا هو حال الرجل عندما يقف أمام عشتار
                    لا يعرف الفرق ما بين الليل و النهار

                    كان ماله دكتور فوزي كان وفر عليك كل ده و خلع لك الضرس و ريحك من الألم و التهيؤات هههههه
                    قصة ساخرة جميلة
                    رغم طولها استمتعت كتير بقراءتها
                    تحيتي و تقديري أستاذ هشام

                    تعليق

                    • محمد هشام الجمعة
                      عضو الملتقى
                      • 07-11-2011
                      • 472

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                      هذا هو حال الرجل عندما يقف أمام عشتار
                      لا يعرف الفرق ما بين الليل و النهار

                      كان ماله دكتور فوزي كان وفر عليك كل ده و خلع لك الضرس و ريحك من الألم و التهيؤات هههههه
                      قصة ساخرة جميلة
                      رغم طولها استمتعت كتير بقراءتها
                      تحيتي و تقديري أستاذ هشام
                      أستاذة منار زارتنا البركة
                      هي سيرة وانفتحت وكثير من نصحوني بالدكتور فوزي انا مش ناسيه
                      أنا كنت حاب اروح عند الدكتور فوزي
                      بس حكومتكم العتديدة منعت ذلك وعلي مراجعة السفارة وتقديم طلب والله اعلم قديش بدو
                      وقت يكون صرت على حافة قبري
                      ولاتنسي اني احب حماس وهذا في عرف حكومتكم الموقرة خيانة عظمة للوطن والعروبة
                      وانا اخواني يعني كملت ههههه
                      شكرا لهذا العطر الذي ملىء ارجاء المتصفح حين مررت به
                      دمت بخير وود مع كل الشكر لمقامكم الكريم
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد هشام الجمعة; الساعة 13-03-2014, 14:31.

                      تعليق

                      • البتول العاذرية
                        أديب وكاتب
                        • 27-09-2012
                        • 1129

                        #12
                        الرائع محمدهشام الجمعة
                        استمتعت بالتواجد هنا

                        نص قصصي جميل

                        ساخر خفيف الظل سلس الحضور

                        لايخلو من الإسقاط الرمزي البديع
                        دمت مشرق القلم بكل حسن
                        لله درك
                        لتحكي بصمتك بلغة الحرف
                        لتترك أثرها على الأسوار
                        على ذوب جليد الأنهار
                        على الأغصان والأزهار
                        لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

                        تعليق

                        • محمد هشام الجمعة
                          عضو الملتقى
                          • 07-11-2011
                          • 472

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة البتول العاذرية مشاهدة المشاركة
                          الرائع محمدهشام الجمعة
                          استمتعت بالتواجد هنا

                          نص قصصي جميل

                          ساخر خفيف الظل سلس الحضور

                          لايخلو من الإسقاط الرمزي البديع
                          دمت مشرق القلم بكل حسن
                          لله درك
                          البتول العاذرية
                          انت الرائعة سيدتي بمرورك العطر والمريح
                          وشرف لي وسرني جدا ان النص نال رضاكِ
                          لك كل الشكر والمودة

                          تعليق

                          • فكري النقاد
                            أديب وكاتب
                            • 03-04-2013
                            • 1875

                            #14
                            نص لطيف ساخر ظريف
                            مرة سأل رجل صاحبه عن ألم في عينه : ماذا يفعل ؟؟؟؟
                            فأجابه:
                            يقول المثل : "" إن آلمك ضرسك فاقلعه ""
                            فالحمد لله على السلامة ..
                            والدكتور فوزي قدّها وعنوانه هو
                            الأردن / جبل الحسين
                            إسأل هناك
                            وأي واحد وجهه منفوخ مكن يدلك عليه بسهولة

                            تحياتي لك وللدكتور
                            مع الاحترام والتقدير
                            التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 26-03-2014, 18:35.
                            " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
                            إما أن يسقى ،
                            أو يموت بهدوء "

                            تعليق

                            • محمد هشام الجمعة
                              عضو الملتقى
                              • 07-11-2011
                              • 472

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
                              نص لطيف ساخر ظريف
                              مرة سأل رجل صاحبه عن ألم في عينه : ماذا يفعل ؟؟؟؟
                              فأجابه:
                              يقول المثل : "" إن آلمك ضرسك فاقلعه ""
                              فالحمد لله على السلامة ..
                              والدكتور فوزي قدّها وعنوانه هو
                              الأردن / جبل الحسين
                              إسأل هناك
                              وأي واحد وجهه منفوخ مكن يدلك عليه بسهولة

                              تحياتي لك وللدكتور
                              مع الاحترام والتقدير
                              استاذي فكري النقاد
                              بداية شكرا لمرورك اللطيف وخفيف الظل
                              وأما الضرس فقد قلع والحمدلله وأما العين سليمة ونسأل الله أن يحفظها ويحفظك
                              لكن كيف تريد مني الذهاب إلى الدكتور فوزي بعدما قلت عنه ماقلت
                              وجه منفوخ يعني التهاب والتهاب يعني الضرس لم يقلع بشكل جيد وربما هناك بقايا يالطيف أُلطف
                              وتنصحني بالذهاب إليه هههههه سامحك الله
                              دمت بخير سيدي وشكرا لروحك المرحة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X