كفاح الملـــــــــــــــــــوك
أيا قــدس نادي فمـــا مــــن مجيــــبٍ = فقـــــومك نشـــوى بـــذلّ القعــــــودِ
تراهـــــم ينامـــون إذ جــــدّ عـــــزمٌ = يبيتـــون سكـــرى بسحـــر الخـــدودِ
تنعّـــــم مليكـــــي بقصـــرٍ مشيــــــدٍ = بحسـن الغوانــــي و عطــــر الورودِ
و جالس كواعـــب عشـقٍ ، و غازلْ = جـــــوارٍ ، ترشّف رحيق النّهـــــــودِ
و راقص بسيــــــف العروبة بوشًــا = و عـــاهد أبامــــــا و أيّ العهـــــــودِ
و شيّـــد سلامًـا و عانــــق حمامًـــا = و حــــاور يهـودا لهــــدم الصّمــــودِ
حبيـب العــــدوّ ، عـــــدوّ الحبيـــب = رفيـــق الظّـــــلام ، سليـل القـــــرودِ
فأنت مــــواتٌ يجيــــــد السّـــــكون = كصخــــرٍ بوادٍ رهيــــن الجمـــــودِ
تنشّـق عبيــــــر الزّهور ، تلثّــــــم = و حـــــاذر عواقــــب ريح البــــرودِ
و عاد و خاصــــم إله الحـــروب = و كـــافح بميْــــت و غــــــثّ الرّدودِ
ترنّــــم نشيـــــــد و لحــــن الخلود = تجنّـــب رصاصًا كقصــــف الرّعـودِ
فشلْــــــوُ و دمّ و روح الشّهيــــــــد = تنادي ، فأيـــن زئيـــــــر الأســــــودِ
يمــــزّق هـــــوْل الظّلام العنيــــــد = يُخفّف ثقْــــــــل زمــــــانٍ حقـــــــودِ
فللقـــــدس ربّ يُجيــــــب نـــــــداه = أليس مُجيـــبًا لدمـــــــع السّجـــــــودِ
فمــا كـــان للحــــــرّ أن يستكيــــن = لعصـف الرّيـــــاح و داء الرّكـــــودِ
سيجلــي ضياء الصّبـــاح ظلامًــــا = و يكســــر رغمًــــا قيود الجحــــــودِ
بقلم الشاعر السعيد محرش
ولاية الطارف ـ الجزائـــــــــــر
أيا قــدس نادي فمـــا مــــن مجيــــبٍ = فقـــــومك نشـــوى بـــذلّ القعــــــودِ
تراهـــــم ينامـــون إذ جــــدّ عـــــزمٌ = يبيتـــون سكـــرى بسحـــر الخـــدودِ
تنعّـــــم مليكـــــي بقصـــرٍ مشيــــــدٍ = بحسـن الغوانــــي و عطــــر الورودِ
و جالس كواعـــب عشـقٍ ، و غازلْ = جـــــوارٍ ، ترشّف رحيق النّهـــــــودِ
و راقص بسيــــــف العروبة بوشًــا = و عـــاهد أبامــــــا و أيّ العهـــــــودِ
و شيّـــد سلامًـا و عانــــق حمامًـــا = و حــــاور يهـودا لهــــدم الصّمــــودِ
حبيـب العــــدوّ ، عـــــدوّ الحبيـــب = رفيـــق الظّـــــلام ، سليـل القـــــرودِ
فأنت مــــواتٌ يجيــــــد السّـــــكون = كصخــــرٍ بوادٍ رهيــــن الجمـــــودِ
تنشّـق عبيــــــر الزّهور ، تلثّــــــم = و حـــــاذر عواقــــب ريح البــــرودِ
و عاد و خاصــــم إله الحـــروب = و كـــافح بميْــــت و غــــــثّ الرّدودِ
ترنّــــم نشيـــــــد و لحــــن الخلود = تجنّـــب رصاصًا كقصــــف الرّعـودِ
فشلْــــــوُ و دمّ و روح الشّهيــــــــد = تنادي ، فأيـــن زئيـــــــر الأســــــودِ
يمــــزّق هـــــوْل الظّلام العنيــــــد = يُخفّف ثقْــــــــل زمــــــانٍ حقـــــــودِ
فللقـــــدس ربّ يُجيــــــب نـــــــداه = أليس مُجيـــبًا لدمـــــــع السّجـــــــودِ
فمــا كـــان للحــــــرّ أن يستكيــــن = لعصـف الرّيـــــاح و داء الرّكـــــودِ
سيجلــي ضياء الصّبـــاح ظلامًــــا = و يكســــر رغمًــــا قيود الجحــــــودِ
بقلم الشاعر السعيد محرش
ولاية الطارف ـ الجزائـــــــــــر
تعليق