محمود درويش: في بيت أمي / ترجمة وليد العكرمي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وليد العكرمي
    أديب مترجم
    • 22-08-2013
    • 324

    محمود درويش: في بيت أمي / ترجمة وليد العكرمي



    In my mom’s house

    By Mahmoud Darweesh

    Translated by Walid Akermi





    In my mom’s house my picture's watching me

    :And doesn’t stop asking

    ?Are you, my guest, me

    Had you been twenty years of my age

    ,With no eyeglasses

    ?Neither suitcases

    A hole in the palisade was enough

    For the stars to teach you the hobby of starring

    ...At the Eternal

    (What’s Eternal? I said to myself)

    ?O my guest… Are you me as we both had been

    ?Who disowned his features

    Do you still remember the stubborn horse hoof on your forehead

    Or did you wipe the wound with make up to be

    ?A good-looking in the camera

    Are you me? Do you remember your heart pierced

    ?With the old flute and the Phoenix feather

    ?Or you switched your heart as you did with your path

    I said: Hey there, I am you

    But I jumped over the wall to see

    What would happen if the unseen saw me picking

    ...From his hanging gardens violet with respect

    :It might greet me and say

    ...Go back safely

    And I jumped over this wall to see

    The invisible

    And to measure the depth of the abyss


    *************


    في بيت أمي


    محمود درويش - فلسطين





    في بيت أُمِّي صورتي ترنو إليّ
    ولا تكفُّ عن السؤالِ:
    أأنت، يا ضيفي، أنا؟
    هل كنتَ في العشرين من عُمري،
    بلا نظَّارةٍ طبيةٍ،
    وبلا حقائب؟
    كان ثُقبٌ في جدار السور يكفي
    كي تعلِّمك النجومُ هواية التحديق
    في الأبديِّ...
    (ما الأبديُّ؟ قُلتُ مخاطباً نفسي)
    ويا ضيفي... أأنتَ أنا كما كنا؟
    فمَن منا تنصَّل من ملامحِهِ؟
    أتذكُرُ حافرَ الفَرَس الحرونِ على جبينكَ
    أم مسحت الجُرحَ بالمكياج كي تبدو
    وسيمَ الشكل في الكاميرا؟
    أأنت أنا؟ أتذكُرُ قلبَكَ المثقوبَ
    بالناي القديم وريشة العنقاء؟
    أم غيّرتَ قلبك عندما غيّرتَ دَربَكَ؟
    قلت: يا هذا، أنا هو أنت
    لكني قفزتُ عن الجدار لكي أرى
    ماذا سيحدث لو رآني الغيبُ أقطِفُ
    من حدائقِهِ المُعلَّقة البنفسجَ باحترامً...
    ربّما ألقى السلام، وقال لي:
    عُدْ سالماً...
    وقفزت عن هذا الجدار لكي أرى
    ما لا يُرى
    وأقيسَ عُمْقَ الهاويةْ

    التعديل الأخير تم بواسطة وليد العكرمي; الساعة 12-03-2014, 03:45.

  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    راااااااااائع الاختيار راااااااااااائع
    قصيدة في بيت أمي للكبير محمود درويش راااااااائعة و أكثر
    و جاءت ترجمتك دقيقة جميلة جداااااااا لم تسحب من النص الأصلي جماله و لا روعته
    بل بالعكس أضفت عليه ورودا من أحاسيس
    شكري و كل تقديري لتواجدك المثري الجميل بيننا أستاذي المترجم القدي
    وليد العكرمي
    و اسمح لي أن اضع القصيدة في مكتبة الملتقى
    التي ننشر فيها كل ما هو جميل و قيم من إبداعات آل الملتقى الكرام
    هنا
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?124636

    تعليق

    • وليد العكرمي
      أديب مترجم
      • 22-08-2013
      • 324

      #3
      شكراً لك أستاذتي الفاضلة وصديقتي العزيزة منيرة الفهري... وردة الملتقى
      نعم فأنتِ هنا مثل وردة في بستان يفوح شذاها عطراً فينتشر عبيرها في كلّ زوايا الملتقى
      شكراً لهذا الألق المتواصل
      أسعدني رأيُك كثيراً وشرّفني حضورك مرّة أخرى

      تعليق

      • حاتم سعيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 02-10-2013
        • 1180

        #4
        أيها الأديب الرائع وليد العكرمي تحيّة و ألف شكر لهذا الاختيار للعلم و المعلّم محمود درويش فهو يستحق هذا التكريم من خلال ترجمة تراثه و أكثر
        دمت متألقا يا أخي

        من أقوال الامام علي عليه السلام

        (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
        حملت طيباً)

        محمد نجيب بلحاج حسين
        أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
        نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

        تعليق

        • المصطفى العمري
          أديب وكاتب
          • 24-09-2010
          • 600

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وليد العكرمي‏ مشاهدة المشاركة


          In my mom’s house

          By Mahmoud Darweesh

          Translated by Walid Akermi





          In my mom’s house my picture's watching me

          :And doesn’t stop asking

          ?Are you, my guest, me

          Had you been twenty years of my age

          ,With no eyeglasses

          ?Neither suitcases

          A hole in the palisade was enough

          For the stars to teach you the hobby of starring

          ...At the Eternal

          (What’s Eternal? I said to myself)

          ?O my guest… Are you me as we both had been

          ?Who disowned his features

          Do you still remember the stubborn horse hoof on your forehead

          Or did you wipe the wound with make up to be

          ?A good-looking in the camera

          Are you me? Do you remember your heart pierced

          ?With the old flute and the Phoenix feather

          ?Or you switched your heart as you did with your path

          I said: Hey there, I am you

          But I jumped over the wall to see

          What would happen if the unseen saw me picking

          ...From his hanging gardens violet with respect

          :It might greet me and say

          ...Go back safely

          And I jumped over this wall to see

          The invisible

          And to measure the depth of the abyss


          *************


          في بيت أمي


          محمود درويش - فلسطين





          في بيت أُمِّي صورتي ترنو إليّ
          ولا تكفُّ عن السؤالِ:
          أأنت، يا ضيفي، أنا؟
          هل كنتَ في العشرين من عُمري،
          بلا نظَّارةٍ طبيةٍ،
          وبلا حقائب؟
          كان ثُقبٌ في جدار السور يكفي
          كي تعلِّمك النجومُ هواية التحديق
          في الأبديِّ...
          (ما الأبديُّ؟ قُلتُ مخاطباً نفسي)
          ويا ضيفي... أأنتَ أنا كما كنا؟
          فمَن منا تنصَّل من ملامحِهِ؟
          أتذكُرُ حافرَ الفَرَس الحرونِ على جبينكَ
          أم مسحت الجُرحَ بالمكياج كي تبدو
          وسيمَ الشكل في الكاميرا؟
          أأنت أنا؟ أتذكُرُ قلبَكَ المثقوبَ
          بالناي القديم وريشة العنقاء؟
          أم غيّرتَ قلبك عندما غيّرتَ دَربَكَ؟
          قلت: يا هذا، أنا هو أنت
          لكني قفزتُ عن الجدار لكي أرى
          ماذا سيحدث لو رآني الغيبُ أقطِفُ
          من حدائقِهِ المُعلَّقة البنفسجَ باحترامً...
          ربّما ألقى السلام، وقال لي:
          عُدْ سالماً...
          وقفزت عن هذا الجدار لكي أرى
          ما لا يُرى
          وأقيسَ عُمْقَ الهاويةْ

          ترجمة رائعة واختيار النص كان جد موفق.
          الأستاذ وليد دام لك الألق والعطاء.
          ترجمة بأسلوب أدبي راقي جدا
          تحياتي لك
          نل تقديري العميق.
          ارحل بنفسك من أرض تضام بها.....ولاتكن من فراق الأهل في حرق
          من ذل بـين أهالـيه ببلدتـه..... فالإغتراب له من أحسن الخلق.

          عن الإمام الشافعي

          تعليق

          • المصطفى العمري
            أديب وكاتب
            • 24-09-2010
            • 600

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة وليد العكرمي‏ مشاهدة المشاركة


            In my mom’s house

            By Mahmoud Darweesh

            Translated by Walid Akermi





            In my mom’s house my picture's watching me

            :And doesn’t stop asking

            ?Are you, my guest, me

            Had you been twenty years of my age

            ,With no eyeglasses

            ?Neither suitcases

            A hole in the palisade was enough

            For the stars to teach you the hobby of starring

            ...At the Eternal

            (What’s Eternal? I said to myself)

            ?O my guest… Are you me as we both had been

            ?Who disowned his features

            Do you still remember the stubborn horse hoof on your forehead

            Or did you wipe the wound with make up to be

            ?A good-looking in the camera

            Are you me? Do you remember your heart pierced

            ?With the old flute and the Phoenix feather

            ?Or you switched your heart as you did with your path

            I said: Hey there, I am you

            But I jumped over the wall to see

            What would happen if the unseen saw me picking

            ...From his hanging gardens violet with respect

            :It might greet me and say

            ...Go back safely

            And I jumped over this wall to see

            The invisible

            And to measure the depth of the abyss


            *************


            في بيت أمي


            محمود درويش - فلسطين





            في بيت أُمِّي صورتي ترنو إليّ
            ولا تكفُّ عن السؤالِ:
            أأنت، يا ضيفي، أنا؟
            هل كنتَ في العشرين من عُمري،
            بلا نظَّارةٍ طبيةٍ،
            وبلا حقائب؟
            كان ثُقبٌ في جدار السور يكفي
            كي تعلِّمك النجومُ هواية التحديق
            في الأبديِّ...
            (ما الأبديُّ؟ قُلتُ مخاطباً نفسي)
            ويا ضيفي... أأنتَ أنا كما كنا؟
            فمَن منا تنصَّل من ملامحِهِ؟
            أتذكُرُ حافرَ الفَرَس الحرونِ على جبينكَ
            أم مسحت الجُرحَ بالمكياج كي تبدو
            وسيمَ الشكل في الكاميرا؟
            أأنت أنا؟ أتذكُرُ قلبَكَ المثقوبَ
            بالناي القديم وريشة العنقاء؟
            أم غيّرتَ قلبك عندما غيّرتَ دَربَكَ؟
            قلت: يا هذا، أنا هو أنت
            لكني قفزتُ عن الجدار لكي أرى
            ماذا سيحدث لو رآني الغيبُ أقطِفُ
            من حدائقِهِ المُعلَّقة البنفسجَ باحترامً...
            ربّما ألقى السلام، وقال لي:
            عُدْ سالماً...
            وقفزت عن هذا الجدار لكي أرى
            ما لا يُرى
            وأقيسَ عُمْقَ الهاويةْ

            ترجمة رائعة واختيار النص كان جد موفق.
            الأستاذ وليد دام لك الألق والعطاء.
            ترجمة بأسلوب أدبي راقي جدا
            تحياتي لك
            نل تقديري العميق.
            ارحل بنفسك من أرض تضام بها.....ولاتكن من فراق الأهل في حرق
            من ذل بـين أهالـيه ببلدتـه..... فالإغتراب له من أحسن الخلق.

            عن الإمام الشافعي

            تعليق

            • سلمى الجابر
              عضو الملتقى
              • 28-09-2013
              • 859

              #7
              في بيت أمي.محمود درويش. قصيد في منتهى الروعة و كان اختيارك له في حد ذاته جمالا
              فما بالك بالترجمة الرائعة التي وجدت هنا؟
              الأستاذ الكبير وليد العكرمي.كل التحية لنبضك و الجمال

              تعليق

              • سامي جميل
                أديب وفنان
                • 11-09-2010
                • 424

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                *!**^**!*

                الأستاذ القدير/
                وليد العكرمي
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                طبت سيدي وطابت جميع أوقاتك بالخير والبركة

                نص وجداني تغلفه تساؤلات تحاول احتراف القفز بعصا التنقل بين الزمن
                ترتجي العودة بإجابة من شجرة قطوفها باسقة ممهورة برموز القدر
                وكم ممتعة ورائعة أرجوحة صدى هذا الحوار
                ترجمة بهية وجملية لنص الأديب محمود درويش
                أتمنى لك مزيداً من التألق أستاذ وليد

                شكراً لهذا الطرح الجميل

                تقبل خالص التحية وعميق التقدير،،،



                بداخلي متناقضين
                أحدهما دوماً يكسب
                والآخر
                أبداً لا يخسر …

                تعليق

                • وليد العكرمي
                  أديب مترجم
                  • 22-08-2013
                  • 324

                  #9

                  شكرا من القلب أستاذ
                  حاتم سعيد، أسعدني حضورُك مرّة أخرى وسرّني كثيرًا أنْ نالت ترجمتي استحسانك
                  شكرًا مرّة أخرى لكلماتك الطيّبة ودام فضلُك

                  تعليق

                  يعمل...
                  X