بساط الرّيح
يا أيّتها النّفس البشريّة
يا خزانة الزّمن
و الأسرار السّرمديّة
لا تتعجبي من صمتي
بعد طول حديث..
فقد سئمت الكلام
في كل وقت.
دعينا نرهف سمع الأذن
في جولة تأخذنا
للعالم من حولنا
حيث العين مبصره
والشفاه مطبقه
لنركب بساط الريح
ونزور البلدان
ونقرّر
هل نعيش حياة عاديّة ؟
***
يااااااااااااااااااااااااه
ما هذا الصراخ ؟
ما هذا العويل ؟
ماهذا الدّمار ؟
ما هذا السّعير ؟
ماهذا الوجع ؟
ماهذا الأنين ؟
ما هذا الكفن ؟
ما تلك الدّموع ؟
ياااااااااااااااااه
هل يحدث هذا في أرضنا ؟
***
جذبت البساط
غيرت المسار
إلى أين سأمضي؟
هل يكفي أن يتغير الاتجاه
لأجد الأمل والحبّ
وذلك الإنسان العاقل
هل بقي منه عقل
هل بقي فيه أصل؟
***
يا بساط الريح
يا حامل الوجع
في الفضاء الفسيح
هل أتكلم
أم أبقي على صمتي و أتألمّ؟
في هذا الزمن المتسارع
حيث لا رقيب و لا حسيب
و لا ممرض ولا معالج ولا طبيب
سوى أقراص من دواء الهلوسة
و شياطين بقنابل نووية موقوتة
إنه الدمار للجميع
إنه الحزن المريع
إنها دائرة الخوف
ياااااااااااااااااه
إلى أين نهرب
إلى أين نفر؟
لم يبق لنا غير الدعاء
و طلب الرجاء
في صمت و حيرة
ببقية من دموع
و صلوات و خشوع
فانزل يا بساط لأسجد
حاتم سعيد أبو هادي 2014
يا أيّتها النّفس البشريّة
يا خزانة الزّمن
و الأسرار السّرمديّة
لا تتعجبي من صمتي
بعد طول حديث..
فقد سئمت الكلام
في كل وقت.
دعينا نرهف سمع الأذن
في جولة تأخذنا
للعالم من حولنا
حيث العين مبصره
والشفاه مطبقه
لنركب بساط الريح
ونزور البلدان
ونقرّر
هل نعيش حياة عاديّة ؟
***
يااااااااااااااااااااااااه
ما هذا الصراخ ؟
ما هذا العويل ؟
ماهذا الدّمار ؟
ما هذا السّعير ؟
ماهذا الوجع ؟
ماهذا الأنين ؟
ما هذا الكفن ؟
ما تلك الدّموع ؟
ياااااااااااااااااه
هل يحدث هذا في أرضنا ؟
***
جذبت البساط
غيرت المسار
إلى أين سأمضي؟
هل يكفي أن يتغير الاتجاه
لأجد الأمل والحبّ
وذلك الإنسان العاقل
هل بقي منه عقل
هل بقي فيه أصل؟
***
يا بساط الريح
يا حامل الوجع
في الفضاء الفسيح
هل أتكلم
أم أبقي على صمتي و أتألمّ؟
في هذا الزمن المتسارع
حيث لا رقيب و لا حسيب
و لا ممرض ولا معالج ولا طبيب
سوى أقراص من دواء الهلوسة
و شياطين بقنابل نووية موقوتة
إنه الدمار للجميع
إنه الحزن المريع
إنها دائرة الخوف
ياااااااااااااااااه
إلى أين نهرب
إلى أين نفر؟
لم يبق لنا غير الدعاء
و طلب الرجاء
في صمت و حيرة
ببقية من دموع
و صلوات و خشوع
فانزل يا بساط لأسجد
حاتم سعيد أبو هادي 2014
تعليق