الكلبة لايكا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    الكلبة لايكا

    الكلبة لايكا

    في طريق عودتها وصلتها صورة على الفيس بوك يلاعب فيها الرئيس الأمريكي كلبه
    ثم يرمي له عظمة يكافئه بها على حُسْنِ سيره وسلوكه .
    أجهشتْ بالبكاء وملأ نباحها الفضاء غِيرةً على أبناء جنسها .
    فأمرت ربان السفي
    نة أن يختار كوكبا غير الأرض تهبط عليه .
  • أحمد عكاش
    أديب وكاتب
    • 29-04-2013
    • 671

    #2
    هذه ليست المرة الأولى التي تبرهن فيها العجماوات على وفائها لبنات جنسها،
    وحبّها لهنّ أكثر من عقلاء بني آدم..
    وليست المرّة الأولى التي نرى فيها (سيّدة العالم – أمريكا) تُغدق على (كلابها) الكرم،
    وتقودها من نواصيها - لاهثة يتدلّى لسانها طمعاً بـ (عظمة) قد تكون معروقة-
    حيث تريد (مصالحُها) ...
    ثمَّ .. نرى الكلبَة غيّرت مسار السفينة إلى منزل آخر
    بعيدٍ عن منازل أصحاب المطامع والمؤامرات والنذالة ..
    الحقيقة أنَّها أحسنت النجاة بكرامتها، واستقامتها ...
    فقد غدت أرضنا كوكبنا (غابة للوحوش وضعاف النفوس)،
    أمّا الآخرون النظفاء فقد هاجروا...
    بعيداً تحت قيظ الصيف وصقيع الشتاء ...
    ولا مطر...
    عميقة قصّتك دكتور فوزي، عمقاً شموليّاً أهنئك عليه،
    ودام القلم السابق.
    (ملاحظة: سفينتك تحتاج إلى (نون)، فأدركها قبل أن تغرق غاليتنا (لايكا)، فهي عندنا بألف رجل).
    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
    الشاعر القروي

    تعليق

    • بسباس عبدالرزاق
      أديب وكاتب
      • 01-09-2012
      • 2008

      #3
      صورة الكلب هي رسالة مشفرة من الصديق الدكتور فوزي
      هو يرسم لوحة او مشهدا سياسيا يتعلق بعلاقة مطردة في التعامل بين الحاكم و محكومه
      هل يرانا الحكام مجرد كلاب، فنحصل على نصيبنا من الثروة و هي ذلك العظم
      زاوية الرؤية التي اتخذها الكاتب كانت موحية جدا، فعندما نخرج من المشهد و نرصده بدقة يتبين لنا ما كنا نعيشه
      فقد اختار الكاتب مكانا علويا أو فوقيا حيث تتضح الرؤى و كذلك لا وجود لتاثيرات على نظرتنا للصورة
      عندها فقط شعرت الكلبة بالغيرة فقررت عدم العودة إلى حالة الاستلاب..

      رائع جدا ما قرأت هنا

      محبتي و تقديري أستاذ فوزي
      السؤال مصباح عنيد
      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        اي كان السبب والإسقاطات والدواعي لكتابة النص..

        هذا يثبت أن لايكا التي ضحت بنفسها في سبيل
        الاكتشافات كرائدة فضاء اولى في عالم الكلاب
        تفهم... وغيرتها على بنات جنسها محقة.. لا تريد
        أن تعود إلى بؤر الفساد تلك...

        ويا له من نص لأنهن كلهن كلبات لكن شتان
        بين توزيع الأدوار بينهن..

        تحيتي ومودتي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • وفاء ميكال
          محظور
          • 10-03-2014
          • 41

          #5
          نص عميق وقوي د.. فوزي

          اتفق أن الكلاب كانت تحلم، أن تصبح ذات يوم مثل سكان الأرض
          !!!!!!!!!!!!!
          اليوم البشر يحلمون بحياة الغابات

          بعد أن وصل العالم الأول به ل مؤخرته!..

          تحية وتقدير
          التعديل الأخير تم بواسطة وفاء ميكال; الساعة 13-03-2014, 11:02.

          تعليق

          • زياد الشكري
            محظور
            • 03-06-2011
            • 2537

            #6
            لايكا ترنو الي الفضاء المفتوح المُنكَّه بطعم الحرية.. وتزدري المسارات المرسومة التي توُزَع علي طرفيها شهادات الدمغ بحسن السير والسلوك.. اظنني هكذا فهمت النص.. ومهماً يكن.. فهو رائع كما اعتدتُ في مغزول حرفك استاذ فوزي المِفضال.. حياكَ الباري وبياك. .

            تعليق

            • حسن لختام
              أديب وكاتب
              • 26-08-2011
              • 2603

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              الكلبة لايكا

              في طريق عودتها وصلتها صورة على الفيس بوك يلاعب فيها الرئيس الأمريكي كلبه
              ثم يرمي له عظمة يكافئه بها على حُسْنِ سيره وسلوكه .
              أجهشتْ بالبكاء وملأ نباحها الفضاء غِيرةً على أبناء جنسها .
              فأمرت ربان السفي
              نة أن يختار كوكبا غير الأرض تهبط عليه .
              رهيب هذا النص، وموجع
              مودتي، أخي فوزي

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                هذه ليست المرة الأولى التي تبرهن فيها العجماوات على وفائها لبنات جنسها،
                وحبّها لهنّ أكثر من عقلاء بني آدم..
                وليست المرّة الأولى التي نرى فيها (سيّدة العالم – أمريكا) تُغدق على (كلابها) الكرم،
                وتقودها من نواصيها - لاهثة يتدلّى لسانها طمعاً بـ (عظمة) قد تكون معروقة-
                حيث تريد (مصالحُها) ...
                ثمَّ .. نرى الكلبَة غيّرت مسار السفينة إلى منزل آخر
                بعيدٍ عن منازل أصحاب المطامع والمؤامرات والنذالة ..
                الحقيقة أنَّها أحسنت النجاة بكرامتها، واستقامتها ...
                فقد غدت أرضنا كوكبنا (غابة للوحوش وضعاف النفوس)،
                أمّا الآخرون النظفاء فقد هاجروا...
                بعيداً تحت قيظ الصيف وصقيع الشتاء ...
                ولا مطر...
                عميقة قصّتك دكتور فوزي، عمقاً شموليّاً أهنئك عليه،
                ودام القلم السابق.
                (ملاحظة: سفينتك تحتاج إلى (نون)، فأدركها قبل أن تغرق غاليتنا (لايكا)، فهي عندنا بألف رجل).

                عَظَمَة على عَظَمَة يا أستاذ أحمد عكاش
                لقد أفضتَ وأجدتْ
                هكذا تعليق يستحق الخمس نجوم .

                تحياتي
                فوزي بيترو

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                  صورة الكلب هي رسالة مشفرة من الصديق الدكتور فوزي
                  هو يرسم لوحة او مشهدا سياسيا يتعلق بعلاقة مطردة في التعامل بين الحاكم و محكومه
                  هل يرانا الحكام مجرد كلاب، فنحصل على نصيبنا من الثروة و هي ذلك العظم
                  زاوية الرؤية التي اتخذها الكاتب كانت موحية جدا، فعندما نخرج من المشهد و نرصده بدقة يتبين لنا ما كنا نعيشه
                  فقد اختار الكاتب مكانا علويا أو فوقيا حيث تتضح الرؤى و كذلك لا وجود لتاثيرات على نظرتنا للصورة
                  عندها فقط شعرت الكلبة بالغيرة فقررت عدم العودة إلى حالة الاستلاب..

                  رائع جدا ما قرأت هنا

                  محبتي و تقديري أستاذ فوزي
                  الرسالة في النص واضحة يا أخي بسباس
                  يقول المثل :
                  إلهي الكلب بعظمة .
                  وهكذا تفعل أمريكا معنا الآن وفي كل وقت .

                  مودتي
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    اي كان السبب والإسقاطات والدواعي لكتابة النص..

                    هذا يثبت أن لايكا التي ضحت بنفسها في سبيل
                    الاكتشافات كرائدة فضاء اولى في عالم الكلاب
                    تفهم... وغيرتها على بنات جنسها محقة.. لا تريد
                    أن تعود إلى بؤر الفساد تلك...

                    ويا له من نص لأنهن كلهن كلبات لكن شتان
                    بين توزيع الأدوار بينهن..

                    تحيتي ومودتي وتقديري.
                    ربما يكون هناك اسقاط اجتماعي للنص غير الإسقاط السياسي
                    لايكا أنثى ، وحقّها مهضوم في عالم الذكور .
                    القصد من عالم الذكور هو العالم الذي تحكمه قوة العضلات
                    وتغيب عنه عدالة توزيع الفرص والحصص .
                    أكتفي إلى هذا الحد ، حتى لا يُقام عليّ الحد .

                    أشكرك أخت ريما للمرور والتفاعل
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء ميكال مشاهدة المشاركة
                      نص عميق وقوي د.. فوزي

                      اتفق أن الكلاب كانت تحلم، أن تصبح ذات يوم مثل سكان الأرض
                      !!!!!!!!!!!!!
                      اليوم البشر يحلمون بحياة الغابات

                      بعد أن وصل العالم الأول به ل مؤخرته!..

                      تحية وتقدير
                      هو العكس يا أخت وفاء وما تزعلي مني
                      البشر سكان الأرض هم يحلمون أن يصبحوا مثل الكلاب
                      في تعاملها مع بعضها البعض ، وفي تعامل الناس معها أيضا .

                      تحية وسلام
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ضمير قلم مشاهدة المشاركة
                        لايكا ترنو الي الفضاء المفتوح المُنكَّه بطعم الحرية.. وتزدري المسارات المرسومة التي توُزَع علي طرفيها شهادات الدمغ بحسن السير والسلوك.. اظنني هكذا فهمت النص.. ومهماً يكن.. فهو رائع كما اعتدتُ في مغزول حرفك استاذ فوزي المِفضال.. حياكَ الباري وبياك. .

                        شهادات حسن السير والسلوك قد تغدو مطلوبة أيضا في الفضاء الرحب
                        أقصد في عالم الشبكة العنكبوتية .
                        فلا نتمكن من التسجيل في ملتقى ما إلا إذا حصلنا على هذه الشهادة .
                        افرح يا عم ضمير ، قلمك سوف يصبح من المشاهير ..

                        أجمل تحية
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                          رهيب هذا النص، وموجع
                          مودتي، أخي فوزي

                          أعتقد أن النص قد رفع الغطاء عن شيء مستخبي
                          ممكن لهذا السبب رآه أخي حسن لختام أنه رهيب .

                          محبتي
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          يعمل...
                          X