بين عينيه لمحتني لعبة
عينيه الشاسعتين المنكسرتين
كشقي القمر بين أكوام الرماد
لا حضن يشفي حاضره
بعد أن اغتيلت كل الاحضان
هي الحرب لعينة كالشيطان ....
كل الدماء تؤلمني
الجثت حيث الضمير تطاردني
لا فرق بين ضحية و ضحية
فالكل إنسان ...
و وجع الموت للكل سيَّان ...
الحرب تحرق الأرواح
تجثت دون رحمة التسامح
و تنسي معنى الأخوة الإخوان
و في الماضي لنا عبر لضحايا حروب
أثكلت الضعيف و نفت الإنسان
فقط تمطر قنابلا سماء الضعفاء
و الرابح دوما الطغاة و التجار
و كارهي الأمان ...
تناثرت بين القبور بقايا الكرامة
و تحت التراب اعتقل الأمان
استأنس الطفل الصوارخ لعبة
و الأنين ظنها أنشودة الأوطان
الدم لوَّن به الرسوم
و ظن الجريحَ الملطَّخَ بالأحمر
بهلوان ....
عفوا ، لا لون لي في حرب الإخوة
فالبياض لا يحتمل الألوان
و قوتنا ؛ رغم أنوف الطغاة و الأعداء ؛
في السلم و إتحاد الأوطان ....
تعليق