ضجيج المجزرة...........
أزعُمُ أَني قَد فَقدتُ الحُنجَرة
وضاع صوتي في ضَجيج المجزرة
وصورةُ الأحداثِ كانت مُقهرة
حتى أصبحت أحوالُنا في الشَتاتِ مُبعثَرة
وألأحزانُ في دواخلِنا باتت مُستنفِرة
لامستقرٌ في نهارٍ ولا في الليالي المُقفِرة
أن تحدثنا قالوا اصواتٌ مُنكَرة
وأن صَمِتنا ضاعت أقوالٌ خَيِرة
فأصبحنا بين الضفتينِ في أمورٍ مُحيرة
لانحنُ في صوبنا ولانحنُ عَبرنا ألقِنطَرة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أن للباطلِ صولاتٌ لاتَدوم
وصولةُ الحقِ ستأتي مُزمجِرة
و أن مادُبرُ بليلٍ
كان على بلدي مُؤامرة
خيوطُ الفجرِ سَتَكشِفُ سترهُ
وسيُكشفُ المكرُ والوجوهُ المُنكِرة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ضاعَ الحقُ في وطني
وكلٌ يَدعي النصرَ والمقدِرة
وكم سالت على أرضِ العراقِ من دماءٍ طاهرة
بسيوفِ الغدرِ وألايادي القَذِرة
وكلَ يومٍ يُذبحُ الاحرارُ
بالسيوفِ المُستأَجَرة
بأسمِ الفاروقُ تارةً
و تآرةً بأسمِ حَيدَََرة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هدوا البلادَ وخَربوا الارضَ
وأحرقوا حتى الشَجرة
كلُ شيءٍ عندهم مباحٌ للنهبِ
وساروا عليهِ كالمِسطَرة
فأصبحَ النهبُ كَسبا مُشّرَعاٌ
والقتلُ نصرُ ومَفخَرة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وتَزعزعَ الأمرُ عندهُم
لما تهافتت اوهامُ السَحرة
وتَكشفَ الحالُ وبانت العيوبُ المُستتِرة
وعلتِ ألاصواتُ كلٌ مِن مِنبَرة
ومسيلمةَ في مَجدهِ
كأنهُ يَخطِبُ في مَقبرة
العدلُ وألأنصافُ
حالٌ هوَ الذي يُقرِره
وصوتُ ألحقِ عندََهم أضحى ثَرثرة
وسائتِ الاحوالُ وضاعَ الحقُ
لما سادَََ الفَجرة
وتأسَدت الكلابُ وتنطعَ الأرذالُ
في غيابِ القَسوَرة
تلكَ أحوالُ البلادِ و أحوالُ العبادِ
ما لها اليوم مِن مَقدِرة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
صَمَتت أِلإقوالُ وتاهتِ الافعالُ
كلٌ يجذبُ الطرفَ صَوبَهُ
وتَمَزقت في الوسطِ ماكانت ثَمرة
وكأنَ الحقُ ثوبٌ يُرتدى
والعدلُ يباعُ ويُشترى
لعمري هذا زمانُ الأشِرة
اصحابُ الوجوهُ المُغبِرة
وأَخذني الصمتُ في حسرةٍ
وكأني قد بلغتُ العُذرَ
لما رميتُ أَقلامي
ومزقتُ أَوراقي
وكَسرتُ المِحبرة
سعدون الخزرجي16/3/2014
أزعُمُ أَني قَد فَقدتُ الحُنجَرة
وضاع صوتي في ضَجيج المجزرة
وصورةُ الأحداثِ كانت مُقهرة
حتى أصبحت أحوالُنا في الشَتاتِ مُبعثَرة
وألأحزانُ في دواخلِنا باتت مُستنفِرة
لامستقرٌ في نهارٍ ولا في الليالي المُقفِرة
أن تحدثنا قالوا اصواتٌ مُنكَرة
وأن صَمِتنا ضاعت أقوالٌ خَيِرة
فأصبحنا بين الضفتينِ في أمورٍ مُحيرة
لانحنُ في صوبنا ولانحنُ عَبرنا ألقِنطَرة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أن للباطلِ صولاتٌ لاتَدوم
وصولةُ الحقِ ستأتي مُزمجِرة
و أن مادُبرُ بليلٍ
كان على بلدي مُؤامرة
خيوطُ الفجرِ سَتَكشِفُ سترهُ
وسيُكشفُ المكرُ والوجوهُ المُنكِرة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ضاعَ الحقُ في وطني
وكلٌ يَدعي النصرَ والمقدِرة
وكم سالت على أرضِ العراقِ من دماءٍ طاهرة
بسيوفِ الغدرِ وألايادي القَذِرة
وكلَ يومٍ يُذبحُ الاحرارُ
بالسيوفِ المُستأَجَرة
بأسمِ الفاروقُ تارةً
و تآرةً بأسمِ حَيدَََرة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هدوا البلادَ وخَربوا الارضَ
وأحرقوا حتى الشَجرة
كلُ شيءٍ عندهم مباحٌ للنهبِ
وساروا عليهِ كالمِسطَرة
فأصبحَ النهبُ كَسبا مُشّرَعاٌ
والقتلُ نصرُ ومَفخَرة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وتَزعزعَ الأمرُ عندهُم
لما تهافتت اوهامُ السَحرة
وتَكشفَ الحالُ وبانت العيوبُ المُستتِرة
وعلتِ ألاصواتُ كلٌ مِن مِنبَرة
ومسيلمةَ في مَجدهِ
كأنهُ يَخطِبُ في مَقبرة
العدلُ وألأنصافُ
حالٌ هوَ الذي يُقرِره
وصوتُ ألحقِ عندََهم أضحى ثَرثرة
وسائتِ الاحوالُ وضاعَ الحقُ
لما سادَََ الفَجرة
وتأسَدت الكلابُ وتنطعَ الأرذالُ
في غيابِ القَسوَرة
تلكَ أحوالُ البلادِ و أحوالُ العبادِ
ما لها اليوم مِن مَقدِرة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
صَمَتت أِلإقوالُ وتاهتِ الافعالُ
كلٌ يجذبُ الطرفَ صَوبَهُ
وتَمَزقت في الوسطِ ماكانت ثَمرة
وكأنَ الحقُ ثوبٌ يُرتدى
والعدلُ يباعُ ويُشترى
لعمري هذا زمانُ الأشِرة
اصحابُ الوجوهُ المُغبِرة
وأَخذني الصمتُ في حسرةٍ
وكأني قد بلغتُ العُذرَ
لما رميتُ أَقلامي
ومزقتُ أَوراقي
وكَسرتُ المِحبرة
سعدون الخزرجي16/3/2014
تعليق