عني سأكتب ,
و لو حلقت كلماتي ... فعنها
ليته ينصفني نسيم الليل
و يشرع لي أجفان حلم .
... هي ...
تحب أن تغلق دوني سحابة أرق
تفتح للريح أبواب قلبي ,
لئلا تشرق من عيني لهفة تتندى بها أوراقي
, أو تستيقظ أمنية من فمي
جميلة هذه الايحاءات شاعرنا الدمشقي
توظّف بطريقة جميلة قاموسا مشتركا
فنلمس برفق هذه الكلمات:
ليل - حلم - أرق - نسيم -
وبين ،
لهفة و أمنية
تتصاعد نبرات شاعر تغمره تنهيدة غائرة ليأتي :
فعل :
يشرّع - تستيقظ - تشرق
فننتظر أيضا بلهفة بعض الآماني المليئة بأرق العشاق
تبعثرنا معك و بك أشياء كثيرة لتستيقظ في الآخر كل الأمنيات المنتظرة.
هنا كان الخريف عابسا قليلا رغم أنك حوّلته إلى أغنية تتساقط نغاتها
ليكبر عزف الانتظار لشيء ما في نفس الشاعر ربما الوجع؟
ربما الصمت؟؟
ر بما الهذيان؟؟؟
نعم فعلا الهذيان حد الرقص والخروج من شرنقة الحب عنوة.
فمي قصيدة رمزية مفتوحة التأويل ..
. قلبي رسالة ستظل أبداً ...
محصورة ضمن جدران زجاجة !!
كلّ القصائد وجه واحد لرسالة ما يرسمها الشاعر بمداد القلب
رسالة أحيانا مشفّرة و أحيانا واضحة شفيفة
أحيانا منطلقة بجناحين كبيرين من سماء إلى سماء
ومن قمر إلى قمر
ومن شمس إلى أخرى
بينما حين تشدّ وطأة الهذيان وتكبر القصيدة وتكبر تكبر،
نشعر انها سجينة في مكان ضيّق يشبه عنق الزجاجة...
هي تنبثق من برعمها عصفورة كل صباح ...
ترمقها أزاهير القيود بأعين ذابلة ....
عطرها ضوء الشمس يمتد عبر أثيري ...
ينثرني هباء فجر ... مزقه غرور ابتسامة عابرة .
هل كانت القصيدة هي التي تنبثق من سجنها؟؟
وقد كسّرت قيودها التي أصبحت ازاهيرا ذات عيون ذابلة؟
ها هي تحلّق لينتشر عطرها في الأرجاء كشعاع شمس دافئة.
أنا ...
أقصوصة وجد ترفرف حول ألسنة الرحيل ...
تربتي خصبة ....
. قطوفي دانية ...
و عيناها معلقتان بنخلة عجفاء
يعود الشاعر إلى ما يشبه عزفا خافتا يرتفع من مكمن ما في القصيدة
فنلمح الاخضرار وقد تغيّر وجه السماء فانتشر الخصب هنا وهناك
فعلا هو تموّج غريب يمسك بالشاعر تارة فيقيّده
وتارة يفكّ قيوده لندخل معه مملكة خاصّة ثم ننطلق خارج قشرة الكون.
وردتي .. في آنية الانتظار ... عبقة
, لكنها تحبها هناك في قمة عابثة ..
تناجي نجمة ... تغرد خارج سرب التكوين .
للشاعر ميل واضح إلى الطبيعة و الكون.،
الأزهار-العبق- تغريد- نجمة-
كلّها مفردات تفضي إلى الجمال في نفسيّة الكاتب
و النجمة هنا عصفورة صغيرة تغرّد وحدها، خارج حدود الزمن.
توضيف ذكيّ لكل هذه المفردات بطريقة سلسلة تحبب القارئ في الغناء
والرقص أيضا على قمّة عالية حتى وإن كانت عابثة.
كتبتها لأبقى ضمن ذاكرة العشب ,
عندما يلوح في صفحتي شبح اصفرار
تميمة فجر
على جيد صبح حيي ...
لا يعزف نغمة الإشراق ,
حتى يأذن له خفر القمر الغافي على خاصرة التوقعات
و مع تبرعم ليل في ملامح صحوتي ,
يفاوض فنجاني شفتيها على رشفة ضوء .
يرتفع نسق القصيدة عاصفا، عاليا، عاشقا، حزينا، سعيدا،
لا نعرف مدى هذا الرقص الذي يتلوّى كخاصرة راقصة أعياها الغرق في حلبة المعجبين
ملامح صاحية حينا وغافية حينا آخر وقد تساقط الليل غير عابئ بالضوء المنبعث في ذلك السكون الجميل....
في ضجيج الوقت ...
أنا ...
ذرة وهم تغرق في رمال شرود ...
و أنت ..
غواية الدمع في صوتي ,
و صمت الملح في ذوباني .
بسمتي حين يغمرني سناك ... كذبة ضوء ...
لهفتي الخرساء .... شجرة تساقطت كلماتها , حاصرها جموح الثلج ذات ضياع .
لا أعتقد أن الضياع هنا حزين
انه فوضى الضياع الجميل المستلذّ، والمستعذب ، رغم الضجيج و الشرود، يظلّ القلب يخفق
لأنثى تفوق كلّ الصبايا ببعض الخطايا من اللؤلؤات.
أنثى عليها غلالة رقيقة أراد الكاتب حجبها علينا بأسلوب مشوّق
فكانت تلوح من بين السطور كعروس خجلة.
لنكتشف أن الأنثى ربما يرمز بها الشاعر إلى حب أكبر
حب الوطن..
و أمضي نحو عينيك
يسابقني الرحيل ...
مبارزا طواحين الليل بسيف الظل ...
فيتنهدني الصباح ...
و أشرق من دموع الياسمين
حكاية جرح يئن في عروق وطن .
ويعبق الياسمين قطرات ندى بلورية
رغم ما يحمل الكاتب في داخله من جراح
تُرجمت تنهيدة كبيرة على ضفاف قصيد.
هي تنبثق من برعمها عصفورة كل صباح ...
ترمقها أزاهير القيود بأعين ذابلة ....
عطرها ضوء الشمس يمتد عبر أثيري ...
ينثرني هباء فجر ... مزقه غرور ابتسامة عابرة .
قصيدة نثريه رووووعه
إنساقت بذبذبات الوصول للقلب
كل حرف هنا له حكاية
القدير/ محمد الدمشقي
قصيده نثريه محلقه
لأول مره أرى لك قصيده
ولكن سأضل أتابع ولن تكون آخر مره
تقديري وإعجابي
حور
و ما أسعدني بأول حضور للرائعة حور في قصائدي
حضور جميل يعكس روحك الجميلة حور
أهلا بك
تعليق