رمـــــاني الحبيـــــب بسهم الغــــــرام
و ذرّ الأمانــــي بثغــــــــر ســـــــــدمْ
و منّـــــــى الفؤاد بنيْــــل المــــــــرام
و ألقـــــى بكفّي جزيـــــــــل القســـــمْ
فهمت و نبْضـــي بوقْـــــــع السّــــدام
و زاد الجــــوى بالوصال اضطـــرمْ
فلمّــــا أصــــــاب و كـــان الهيــــــامُ
أشــــــاح وولّـى بوجـــــــهٍ جهــــــمْ
و أصبــغ حظّــي بســــــود السّخــام
أبـــــاح و ألقــــى بدربـي السّقـــــــمْ
وتــــــرّع كأسي بحـــــــزْن مُـــــدام
فكـــــان من الحــــزن ما قد قُســـــمْ
و هـــدّ الحبيــــب بكفّـه صرحــــــي
و قــرّح فرْحــــي و كان الحكــــــمْ
و شــدّ الرّحيــــــل بقلبٍ كفــــــــورٍ
و ساق مصيـــري لطرق العــــــدمْ
***********************
فضـــــاق البراح بنفســـــي و ضـمَّ
عـــلا الدّمع عيْني فسال وجـــــــنْ
أطاح بحبّــــي و قلبــــي الطّهــــور
أما كان قلبـــــــي إليه الذّعــــــــنْ؟!
و زاد حبيبــي بحـــــدٍ و صــــــــدٍ
و خلّ السّبيـــــل لضـــرب الفتـــــنْ
و صبّ الصّــروف بدربي و نـادى
ألا يا صُـــروف أغيــــري طعــــنْ
أسال دمائـــــي و قــــدّ ذمائـــــــي
وزاد فـُــــــؤادي جراحًــا شجـــــنْ
و ألقــى الأماني و نبــضي بنعْــشٍ
فكـــان الفـــــراق لقلبــــي كفـــــــنْ
و غاب كأنّ الجوى ضــرْب و همٍ
فأمســى السّعيـــر لعشقــــي ثمـــــنْ
و أسلـــــم عمْــــري لكـــــفٍ لئيمٍ
فصــــاح الأنيــــــن بقلبــــــي و أنْ
و جال السّــــــــؤال بفكــرٍ شريدٍ
ألا هل جـــزاءُ المحـــــبّ المحــــنْ ؟
بقلم الشاعرة محرش لمياء
ولاية الطارف - الجزائر
ولاية الطارف - الجزائر
تعليق