تكتبُ لحسنها الجائر البعيد
المغرّد كخيوط الشمس عند البزوغ .
تلمُّ الزهور
من عينيها بأنامل حنينك
الممتدّ في أروقة الذاكرة ،
فتنثر الضياء و الألم و العطر
على السطور ،
فتولد القصيدةُ بعيداً
فتولد القصيدةُ بعيداً
عن القصيدة ،
التي لم يزل فؤادكَ معلّقاً بجناحيها ،
تلك التي يردّدُ وجهُها أنشودة الغيث ،
حيث تجتمع البلابل ..
حيث يطلُّ قلبكَ على القمر .
تعليق