إنحناء عِندَ اللزوم.../ ورشة عمل...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    إنحناء عِندَ اللزوم.../ ورشة عمل...

    انحناء عِندَ اللزوم...

    فِي أحَدِ سُهول السَافَانا المَطِيرَة.. تَرَاقَصَتْ أضواء الشَمسِ عَلَى الأرضِ البتول المُغَطاة بالعُشبِ الأصفَر.. وَصَفَقَتْ أورَاقُ الشَجرتين الوَحِيدَتَينِ عِندَ هَبوبِ رِيحٍ جَنوبِية مُعَتّقَةٍ بِعطرِ خَطَ الاستواء.. تَمايلَتا عَلَى إيقاعِ ترنيمةَ ساحرَةٍ أفريقيةٍ قديمة.. اكفهَرَ الجَوُّ فِي لَحظةٍ مِنْ لَحظاتِ غَضبَ الطبِيعَةِ وَتَلَبَدتِ السَماءُ بالسَواد.. وانقضّتِ الرِيحُ المُزمجِرة عَلى الأرضِ وإستَحالَتْ تَرانِيمُهَا إلى أصواتٍ مُدويّةٍ مَشروخَة.. انحَنتْ شَجرةُ البَانِ فِي رُعبٍ وَهي تتمسكُ بأوراقِها.. فِي حِينِ تَصدَتْ جَارتُها للعصفِ وَاقِفَةً فِي وَجهِ رِياحِ الجَنوب.. هَدأتِ الطَبيعَة بَعدَ أنْ أفرغَتْ غَضبتَهَا.. وَرَاقتِ الرِياحُ وَعادَتْ تُغازلُ بِساطَ العُشبِ الأصفر.. وَقفتْ البَانَةُ وَحدَهَا تتمايلُ عَلى إيقاعِ الترنيمَة..
    التعديل الأخير تم بواسطة زياد الشكري; الساعة 17-03-2014, 12:28.
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    القصة لم تُراعِ شروط الــ ق ق ج.. وهي تفتقد للتكثيف المميز لهذا اللون من القصص.. أحسست أنني لا أريد أن أفلت التفاصيل المُتخيّلة في ذهني.. لذا أستغل السانحة لدعوة الأساتذة في هذا الفن.. لمحاولة تقويم القصة علي الشروط.. لإضفاء الفائدة وتبادلها.. الباب مفتوح.. بانتظاركم.. محبتي للجميع..

    تعليق

    • حنان عبد الله
      طالبة علم
      • 28-02-2014
      • 685

      #3
      أجدها جمعت بين جمال اللغة ورمزية القصة القصيرة في أبهى حلة
      لي عودة بحول الله
      سأحاول على استحياء منكم ومن كتابنا الأجلاء العبث بحروفها لو سمحتم لي طبعا
      تحياتي و كل الود

      تعليق

      • زياد الشكري
        محظور
        • 03-06-2011
        • 2537

        #4
        جزاكِ المولي أعلي جنانهُ اختي الاستاذة حنان .. يشرف حرفي مقداراً أن تطاله يمناكِ بالتشذيب .. أو بالعبث هه.. تفضلي علي قدر رحابة الصدر الرحيب .. ولبقية العابثين: هلموا هه

        تعليق

        • فاروق طه الموسى
          أديب وكاتب
          • 17-04-2009
          • 2018

          #5
          بعيداً عن التجنيس ..
          هذا النص جميل السبك .. بدا كترنيمة أو كقطعة موسيقية راقية ..
          لا أدري لم أحالني سياسياً إلى جنوب وشمال السودان .. على الرغم من لغته الخضراء الشاعرية .. ففضاء النص يتسع .. وإحالاته لذيذة ..
          ومن يكتب بلغة كهذه، هو كاتب متمكن من أدواته لاشك ..
          ويستطيع أن يعالج الفكرة ضمن مقومات الققج ..
          هذا فقط .. وتبقى التحية .
          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

          تعليق

          • زياد الشكري
            محظور
            • 03-06-2011
            • 2537

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
            بعيداً عن التجنيس ..
            هذا النص جميل السبك .. بدا كترنيمة أو كقطعة موسيقية راقية ..
            لا أدري لم أحالني سياسياً إلى جنوب وشمال السودان .. على الرغم من لغته الخضراء الشاعرية .. ففضاء النص يتسع .. وإحالاته لذيذة ..
            ومن يكتب بلغة كهذه، هو كاتب متمكن من أدواته لاشك ..
            ويستطيع أن يعالج الفكرة ضمن مقومات الققج ..
            هذا فقط .. وتبقى التحية .
            حياك الله اُستاذنا فاروق المِفضال.. إبتداءً لك الشكر الجزيل علي حضورك البهي الذي يستحق فخري به كثيراً.. وأشكر لك الثقة في مقدرتي علي معالجة الفكرة بحيث توافق المتفق عليه للقجج.. والامر وما فيه حديث مع النفس عند قراءتي لنص ما لاحد الكتاب.. حيث اجد نفسي تزاحم النص بتلتيقة وترقيعة واضافة وحذف.. لكن عند كتابتي للنص اعلاه وجدتني بين ان اُقلصه فأطفئ تعابيره الوصفية. . أو اترك العنان لسن القلم يستبيح مسهباً كيف شاء. . وكما تري تساءلت عن رؤية غيري للنص. . وما يفعل به ترقيعاً وتلتيقاً. . فأتي الوضع معكوساً هذه المرة. . فحدثتني نفسي ان تعلن حديثها بشئ من الفضول الذي اُبتليت به. . اما عن الجنوح السياسي الذي تلمسته من النص.. فهذا من فعال الفطنة التي تميزت بها. . ولك الشكر. .

            ________________
            الأخ: ضمير قلم:
            لم أعرف معنى كلمة (التلتيقة)؟.
            هل هي (فصيحةٌ)؟. وما معناها ؟.
            سئل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: بم نلت علومك هذه؟
            فقال: بلسان سؤول، وقلبٍ عقول.
            ولكم الشكر.
            (أحمد عكاش)

            تعليق

            • حنان عبد الله
              طالبة علم
              • 28-02-2014
              • 685

              #7
              في إحدى سهول السَافَانا المَطِيرَة .. تَرَاقَصَتْ أضواء الشَمسِ عَلَى الأرضِ البتول،وَصَفقتْ أورَاقُ الشَجرتين الوَحِيدَتَينِ عِندَ هبوبِ رِيحٍ جَنوبِية ،تَمايلَت عَلَى إيقاعِ ترنيمة أفريقيةٍ ساحرَةٍ ؛ إكفهَرَ الجَوُ..وأنقضَتْ الرِيحُ المُزمجِرة عَلَى الأرضِ..... إنحَنتْ شَجرةُ البَانِ فِي رٌعبٍ وَهي تتمسكُ بأوراقِها.. فِي حِينِ تَصدَتْ جَارتَها للعصفِ وَاقِفَةً فِي وَجهِ الرِياح .. هَدأتِ الطَبيعَة. وَقفتْ البَانَةُ وَحدَهَا تتمايلُ عَلَى إيقاعِ الترنيمَة.
              قد وعتدتك بالعودة وها أنا ذا أتيت
              هنا راعيت ما أمكن حتى لا أحيد عن النص ويمكن الإختزال أكثر ولكن لم أرد طمس جماله
              يمكنك لصاحبه أن يتصرف أكثر فيه
              مع أطيب المنى
              تحياتي
              التعديل الأخير تم بواسطة حنان عبد الله; الساعة 23-03-2014, 11:20. سبب آخر: شكل الكلمات

              تعليق

              • ادريس الحديدوي
                أديب وكاتب
                • 06-10-2013
                • 962

                #8
                النص جميل .. يصعب الاحتفاظ بكل التفاصيل و الاختصار في نفس الوقت .. لكن سأحاول قدر المستطاع و اعذرني إن لم أكن في المستوى المطلوب.. المهم المشاركة.


                انحناء عند اللزوم...
                على رقصات أضواء الشمس...صفقت أوراق الشجرتين الوحيدتين في إحدى سهول السفانا الماطرة,
                بقدوم رياح معتقة بعطر خط الاستواء...فتمايلتا على إيقاع ترنيمة ساحرة...,
                فجأة اسودت السماء, زمجرت ريح الجنوب, فانحنت شجرة البان خوفا,
                تنتظر جارتها, تمهد لها إيقاع ترنيمة....
                التعديل الأخير تم بواسطة ادريس الحديدوي; الساعة 21-03-2014, 23:59.
                ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

                تعليق

                • زياد الشكري
                  محظور
                  • 03-06-2011
                  • 2537

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
                  في إحدى سهول السَافَانا المَطِيرَة .. تَرَاقَصَتْ أضواء الشَمسِ عَلَيٰ الأرضِ البتول،وَصَفقتْ أورَاقُ الشَجرتين الوَحِيدَتَينِ عِندَ هبوبِ رِيحٍ جَنوبِية ،تَمايلَتا عَلَى إيقاعِ ترنيمةَ أفريقيةٍ ساحرَةٍ ؛ إكفهَرَ الجَوُ..وأنقضَتْ الرِيحُ المُزمجِرة عَليٰ الأرضِ..... إنحَنتْ شَجرةُ البَانِ فِي رٌعبٍ وَهي تتمسكُ بأوراقِها.. فِي حِينِ تَصدَتْ جَارتَها للعصفِ وَاقِفَةً فِي وَجهِ الرِياح .. هَدأتِ الطَبيعَة. وَقفتْ البَانَةُ وَحدَهَا تتمايلُ عَلَيٰ إيقاعِ الترنيمَة.
                  قد وعتدتك بالعودة وها أنا ذا أتيت
                  هنا راعيت ما أمكن حتى لا أحيد عن النص ويمكن الإختزال أكثر ولكن لم أرد طمس جماله
                  يمكنك لصاحبه أن يتصرف أكثر فيه
                  مع أطيب المنى
                  تحياتي
                  بوركتِ اُختي الاستاذة حنان.. عودٌ محمود كللهُ صادق الوعد بعقود الياسمين.. أشكركِ علي إجتهادك في النص وتشريفه ببصمة من يد الابداع.. تحياتي دوماً لكِ..

                  تعليق

                  • زياد الشكري
                    محظور
                    • 03-06-2011
                    • 2537

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة
                    النص جميل .. يصعب الاحتفاظ بكل التفاصيل و الاختصار في نفس الوقت .. لكن سأحاول قدر المستطاع و اعذرني إن لم أكن في المستوى المطلوب.. المهم المشاركة.


                    انحناء عند اللزوم...
                    على رقصات أضواء الشمس...صفقت أوراق الشجرتين الوحيدتين في إحدى سهول السفانا الماطرة,
                    بقدوم رياح معتقة بعطر خط الاستواء...فتمايلتا على إيقاع ترنيمة ساحرة...,
                    فجأة اسودت السماء, زمجرت ريح الجنوب, فانحنت شجرة البان خوفا,
                    تنتظر جارتها, تمهد لها إيقاع ترنيمة....
                    الأُستاذ العزيز إدريس.. راقني جداً القالب الذي أعدت فيه صياغة النص باحترافية عالية.. قلمك الجميل يا سيدي يفضح تواضعك بمقدرة فذة علي تطويع البيان.. وهو قلم جميل أحببته جداً.. وصاحبه المحترم.. شكراً لكَ.. ومني الي شخصك اللطيف صك محبة وتقدير..

                    تعليق

                    • زياد الشكري
                      محظور
                      • 03-06-2011
                      • 2537

                      #11
                      إلي من قام بتدبيس نصي أعلي الصفحة: بستان ورد.. (إبتسامة)

                      تعليق

                      • أحمد عكاش
                        أديب وكاتب
                        • 29-04-2013
                        • 671

                        #12

                        انحناءةٌ عِندَ اللزوم...

                        فِي أحدِ سُهولِ السَافَانا المَطِيرَةِ.. تَرَاقَصَتْ أضواءُ الشَمسِ عَلَى الأرضِ البتولِ،
                        وَصَفَّقَتْ أورَاقُ الشَجرتين الوَحِيدَتَينِ عِندَ هَبوبِ رِيحِ الجَنوبِ..
                        وتَمايلَتا عَلىٰ إيقاعِ ترنيمةٍ إفريقيّةٍ قديمةٍ..
                        اكفهَرَّ الجَوُّ، وَتَلَبّدَتِ السَماءُ بالسَوادِ..
                        وانقضَّتِ الرِيحُ المُزمجِرةُ عَلى الأرضِ،
                        استَحالَتْ تَرانِيمُهَا صرخاتٍ مُدويّةً مَشروخَةً..
                        انحَنتْ شَجرةُ البَانِ فِي تواضعٍ وَهي تتمسّكُ بأوراقِها..
                        فِي حِينَ تَصدَّتْ جَارتُها للعصفِ وَاقِفَةً فِي وَجهِ الريح ..
                        هَدأتِ الطَبيعَةُ بَعدَ أنْ أفرغَتْ غَضبتَهَا..
                        وَقفتِ البَانَةُ وَحدَهَا تتمايلُ عَلى إيقاعِ الترنيمَةِ.
                        ------------------------------------
                        الأخ ضمير قلم:
                        أهنّئك على النهج الذي تختطّه لنفسك ولقلمك، فعاقبته -إن شاء الله- تبوّؤُ القمَّة.
                        لبّيتُ نداءك ومددت يدي إلى النصّ، وأوليتُ ضبط الكلمات بالشكل اهتماماً أكثر من الاختصار، لأنّي بطبيعتي أميل إلى الاستطراد أكثر من الإيجاز ... [ولأنّي تحدّثت إليك في موضوع الشكل].
                        لك تقديري.

                        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                        الشاعر القروي

                        تعليق

                        • زياد الشكري
                          محظور
                          • 03-06-2011
                          • 2537

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة

                          انحناءةٌ عِندَ اللزوم...

                          فِي أحدِ سُهولِ السَافَانا المَطِيرَةِ.. تَرَاقَصَتْ أضواءُ الشَمسِ عَلَى الأرضِ البتولِ،
                          وَصَفَّقَتْ أورَاقُ الشَجرتين الوَحِيدَتَينِ عِندَ هَبوبِ رِيحِ الجَنوبِ..
                          وتَمايلَتا عَلىٰ إيقاعِ ترنيمةٍ إفريقيّةٍ قديمةٍ..
                          اكفهَرَّ الجَوُّ، وَتَلَبّدَتِ السَماءُ بالسَوادِ..
                          وانقضَّتِ الرِيحُ المُزمجِرةُ عَلى الأرضِ،
                          استَحالَتْ تَرانِيمُهَا صرخاتٍ مُدويّةً مَشروخَةً..
                          انحَنتْ شَجرةُ البَانِ فِي تواضعٍ وَهي تتمسّكُ بأوراقِها..
                          فِي حِينَ تَصدَّتْ جَارتُها للعصفِ وَاقِفَةً فِي وَجهِ الريح ..
                          هَدأتِ الطَبيعَةُ بَعدَ أنْ أفرغَتْ غَضبتَهَا..
                          وَقفتِ البَانَةُ وَحدَهَا تتمايلُ عَلى إيقاعِ الترنيمَةِ.
                          ------------------------------------
                          الأخ ضمير قلم:
                          أهنّئك على النهج الذي تختطّه لنفسك ولقلمك، فعاقبته -إن شاء الله- تبوّؤُ القمَّة.
                          لبّيتُ نداءك ومددت يدي إلى النصّ، وأوليتُ ضبط الكلمات بالشكل اهتماماً أكثر من الاختصار، لأنّي بطبيعتي أميل إلى الاستطراد أكثر من الإيجاز ... [ولأنّي تحدّثت إليك في موضوع الشكل].
                          لك تقديري.

                          جزاك الله خيراً استاذي الفاضل احمد عكاش علي تلبيتك الكريمة وتعليقك الطيب المترع بالكلمات السخية.. وباذن الله تري ما يسرك، ثمار نصحك المكرور بخصوص الضبط _ ان بقي في الصدر انفاس _ ان شاء الله..

                          ________________
                          الأخ: ضمير قلم:
                          لم أعرف معنى كلمة (التلتيقة)؟.
                          هل هي (فصيحةٌ)؟. وما معناها ؟.
                          سئل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: بم نلت علومك هذه؟
                          فقال: بلسان سؤول، وقلبٍ عقول.
                          ولكم الشكر.
                          (أحمد عكاش)
                          لم أعثر لها علي أثر في معاجم اللغة.. ولا أدري من أين هبطت!.. هه.. في لغتي الدارجة المحلية يُقال للـ(الرتق) الـ(اللتق).. لتق الشئ أي لحمهُ.. والتلتيقة أي الرقعة هه.. تشابهت المفردات علي عقلي الباطن فخلتها فصيحة هه.. سهامك لا تطيش.. واشهد الله اني احبك فيه.. دمت بخير يا فاضل..
                          همسة: أشكرك علي صدارة المجلس..
                          التعديل الأخير تم بواسطة زياد الشكري; الساعة 23-03-2014, 01:45.

                          تعليق

                          • غالية يونس الذرعاني
                            أديبة وكاتبة
                            • 28-11-2010
                            • 71

                            #14
                            لغو راقية ورمزية جميلة ..

                            تعليق

                            • زياد الشكري
                              محظور
                              • 03-06-2011
                              • 2537

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة غالية يونس الذرعاني مشاهدة المشاركة
                              لغو راقية ورمزية جميلة ..
                              شكراً بلا حد لهذا الحضور الراقي ..
                              حياكِ الله أستاذة غالية بوركتِ .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X