بسم الله الرحمن الرحيم هذه اول قصائدي التي انشرها في هذا الصرح الرائع املا منكم تفاعلكم معي
نــــبــــوءة الـــــــــــروض
عـلى ظـل ذات الـكحل خطت أناملُه ... كــأن يــدُ الأفـكـار أنـثـى تـغازلُه
يـديـر حـوار الـعين أحـلام عـاشقٍ ... فـتـهمس فـي أذن الـحياء و نـائلُة
فـؤادين مـن خـلف الـستار تـناقلا ... نـبوئة عـرس الـروض والغد شاغلُه
فـفي كـل يـومٍ يـحمل الصبح قلبها ... إلـيـه عـلى طـرف الـضياء تـسائلُه
أرى الأمـس في عينيك جرحَ سحابةٍ ... أفـاضـت عـلى زهـرٍ ونـائت بـلابلُُه
تـحـيـرها تـلـك الـخـوالي بـجـنتي ... كــأن الجوى أنـثى اذا ما تقابلُه
فأن كنت تخشى الفجر من أجل ريبةٍ ... سـوار الـهوى قـلبي وكـفك غـائلُه
وكـل الـذي فـي دفتر الغيب فتنةٌ ... أذا مـــا أطـلـنا جـهـمهُ أو تـفـائلُه
أحـبـك وجــهً يـقتفي الـبرق بـغتةً ... ويـستل مـن عـين الـرقيب مـعاذلُه
فـدعـنا نـضـم الـليل بـين صـدورنا ... فـأن مـات فينا الغد ما الأمس قاتلُه
اسـاك الـذي بالأمس قلت لها قفي ... حـنانيك مـهدٌ سـوف تـزهو سنابلُه
تـهـيأ وقــع الـضـوء وعـد فـراشةٍ ... تـرف عـلى الأزهـار نـشوى تقابلُه
تـجـر خـطـاها بـيـن خـصر يـراعةٍ ... وصـدرٌ كـفعل الموج هزت سواحلُه
هـلالين فـي صـدر الـسماء تعانقا ... ومـالا فـذاك الـعين والـوجه حاملُه
مــلاكٌ عـلى دنـياي أرخـى جـناحهُ ... وخــط بـمـوسيقى الـغرام مـنازلُه
دنـت بـين كـفي ثـم مالت بشعرها ... فـصـار غـطائي صـدرها و خـمائلُه
لـها نـاهدٌ أسـتوطن الـتوت رأسـهُ ... وســار عـلـى مـرآتـهِ مـنه سـائلُه
و ثـغـرٌ رضــاب الـمن ذاب بـوردةٍ ... وخــدٌ مـن الـياقوت كـانت مـغازلُه
أذقـنا احـتراق الـعمر خمر شفاهنا ... فـأعـشبت الأحـلام واخـضر قـاحلُه
إلــى أن أهــم الـلـيل يـرفع ضـلهُ ... افـاقت عـلى درب الـوداع رواحـلُه
عـلى مـوعدٍ تـحيا الـقلوب خـوافقاً ... كــأن غــداً قـد أنـكر الـعمر آمـلُه
نــــبــــوءة الـــــــــــروض
عـلى ظـل ذات الـكحل خطت أناملُه ... كــأن يــدُ الأفـكـار أنـثـى تـغازلُه
يـديـر حـوار الـعين أحـلام عـاشقٍ ... فـتـهمس فـي أذن الـحياء و نـائلُة
فـؤادين مـن خـلف الـستار تـناقلا ... نـبوئة عـرس الـروض والغد شاغلُه
فـفي كـل يـومٍ يـحمل الصبح قلبها ... إلـيـه عـلى طـرف الـضياء تـسائلُه
أرى الأمـس في عينيك جرحَ سحابةٍ ... أفـاضـت عـلى زهـرٍ ونـائت بـلابلُُه
تـحـيـرها تـلـك الـخـوالي بـجـنتي ... كــأن الجوى أنـثى اذا ما تقابلُه
فأن كنت تخشى الفجر من أجل ريبةٍ ... سـوار الـهوى قـلبي وكـفك غـائلُه
وكـل الـذي فـي دفتر الغيب فتنةٌ ... أذا مـــا أطـلـنا جـهـمهُ أو تـفـائلُه
أحـبـك وجــهً يـقتفي الـبرق بـغتةً ... ويـستل مـن عـين الـرقيب مـعاذلُه
فـدعـنا نـضـم الـليل بـين صـدورنا ... فـأن مـات فينا الغد ما الأمس قاتلُه
اسـاك الـذي بالأمس قلت لها قفي ... حـنانيك مـهدٌ سـوف تـزهو سنابلُه
تـهـيأ وقــع الـضـوء وعـد فـراشةٍ ... تـرف عـلى الأزهـار نـشوى تقابلُه
تـجـر خـطـاها بـيـن خـصر يـراعةٍ ... وصـدرٌ كـفعل الموج هزت سواحلُه
هـلالين فـي صـدر الـسماء تعانقا ... ومـالا فـذاك الـعين والـوجه حاملُه
مــلاكٌ عـلى دنـياي أرخـى جـناحهُ ... وخــط بـمـوسيقى الـغرام مـنازلُه
دنـت بـين كـفي ثـم مالت بشعرها ... فـصـار غـطائي صـدرها و خـمائلُه
لـها نـاهدٌ أسـتوطن الـتوت رأسـهُ ... وســار عـلـى مـرآتـهِ مـنه سـائلُه
و ثـغـرٌ رضــاب الـمن ذاب بـوردةٍ ... وخــدٌ مـن الـياقوت كـانت مـغازلُه
أذقـنا احـتراق الـعمر خمر شفاهنا ... فـأعـشبت الأحـلام واخـضر قـاحلُه
إلــى أن أهــم الـلـيل يـرفع ضـلهُ ... افـاقت عـلى درب الـوداع رواحـلُه
عـلى مـوعدٍ تـحيا الـقلوب خـوافقاً ... كــأن غــداً قـد أنـكر الـعمر آمـلُه
شـــعــر حـــســن طـــواشــي
تعليق